رئيس أساقفة أربيل: استقرار مسيحيي العراق على المدى الطويل مرهون بتوفير الوظائف والتعليم للشباب      بارولين أمام الأمم المتحدة: حماية مسيحيي الشرق الأوسط ضرورة وتعزيز السلام يبدأ بالحوار      وسط الأزمات والهجرة… جامعة الروح القدس في الكسليك تحمي التراث المسيحيّ      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالذبيحة الإلهية بمناسبة عيد الصليب المقدس      ابنة برطلة ميريام أيمن شمني تحقق المعدل الكامل 100% في السادس الإعدادي      مسيحيو العراق يطالبون بضمانات للحقوق وشراكة سياسية حقيقية وسط تراجع أعدادهم      ترامب يسلّط الضوء من الأمم المتحدة على اضطهاد المسيحيين حول العالم      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل رئيس أساقفة السويد وإسكندنافيا للكنيسة السريانية الأرثوذكسية      المطران أرماش نالبانديان.. أين مكان المسيحيين في سوريا؟      البطريرك نونا يستقبل وفدًا من المجلس الدولي لحوار الأقليات      دراسة مناخية: الجفاف الطويل ضيّق الخيارات الزراعية للإمبراطورية الآشورية الحديثة قبل سقوط نينوى      المجلس الوزاري للاقتصاد يصادق على موازنة 2027 والدولار يتراجع إلى عتبة 155 ألف دينار في الأسواق المحلية      مطالبات نيابية بدمج رواتب "البيشمركة" في الموازنة الاتحادية عقب إيقاف الدعم المباشر من التحالف      خبراء عسكريون يحذرون: أستراليا "غير مستعدة" لصراع مسلح في المحيط الهادئ والاتكال على الذخيرة الأمريكية مغامرة خطيرة      إثيوبيا.. قوات تيغراي تسيطر على ثلاث بلدات في عفر والقتال يمتد إلى ثلاثة أقاليم      علمياً.. هكذا تحسب كمية الماء التي يحتاجها جسمك      التخليل.. سلاح المستوطنين الأوائل للبقاء في العالم الجديد      أول تعليق لمدرب المنتخب العراقي بعد الفوز على الكويت      من مغارة لورد، البابا لاوُن الرابع عشر يرفع صلاة من أجل فرنسا والسلام في العالم      إيبولا يتمدد في الكونغو الديمقراطية.. ضعف تعقب المخالطين يعرقل احتواء التفشي
| مشاهدات : 1904 | مشاركات: 0 | 2024-11-09 16:24:09 |

البابا فرنسيس يستقبل مار آوا الثالث، كاثوليكوس بطريرك كنيسة المشرق الآشورية

 

عشتار تيفي كوم - الفاتيكان نيوز/

استقبل قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم السبت في القصر الرسولي بالفاتيكان مار آوا الثالث، كاثوليكوس بطريرك كنيسة المشرق الآشورية واللجنة المشتركة للحوار اللاهوتي بين الكنيسة الكاثوليكية وكنيسة المشرق الآشورية وللمناسبة وجّه الأب الاقدس كلمة رحب بها بضيوفه وقال: "لقد بدأ رب الدهور في هذه الأزمنة الأخيرة يسكب بغزارة أكبر في المسيحيين المنفصلين عن بعضهم البعض التوبة الداخلية والرغبة في الوحدة". بهذه الكلمات استقبل قداسة البابا القديس يوحنا بولس الثاني قداسة مار دنخا الرابع هنا بمناسبة أول لقاء رسمي بين أسقف روما وكاثوليكوس بطريرك كنيسة المشرق الآشورية لأربعين سنة خلت. هذه الكلمات مأخوذة من قرار المجمع الفاتيكاني الثاني في "الحركة المسكونية" – Unitatis redintegratio – استعادة الوحدة الذي تحتفل الكنيسة الكاثوليكية بذكراه الستين هذا الشهر.

تابع البابا فرنسيس يقول لقد كانت "الرغبة في الوحدة"، التي تم التلميح إليها عدة مرات في القرار المجمعي، هي التي دفعت أسلافنا لكي يلتقوا. هذه "الرغبة في الوحدة"، وفقًا للتعبير الجميل للقديس يوحنا كاسيان، هي نعمة ألهمت الحركة المسكونية منذ نشأتها ويجب أن ننميها باستمرار. وإذ يولِّدها الروح القدس، هي ليست سوى رغبة المسيح المتّقدة، التي عبّر عنها عشية آلامه "ليكونوا جميعًا واحدًا". يا صاحب القداسة، أيها الأخ العزيز، إن هذه "الرغبة في الوحدة"، هي التي تحركنا اليوم، ونحن نحتفل بالذكرى الثلاثين للإعلان الكريستولوجي المشترك بين كنائسنا، والذي وضع حدًا لألف وخمسمائة عام من الجدل العقائدي الذي أحاط بمجمع أفسس. لقد اعترف هذا الإعلان التاريخي بشرعية ودقة التعابير المختلفة لإيماننا الكريستولوجي المشترك كما صاغها الآباء في قانون الإيمان النيقاوي. وقد أصبح هذا النهج "التأويليّ" ممكنًا بفضل مبدأ أساسيّ أكّده القرار المجمعيّ، وهو أن الإيمان نفسه، الذي سلّمه الرسل، تم التعبير عنه وقبوله بأشكال وطرق مختلفة وفقًا لظروف الحياة المختلفة.

أضاف الأب الأقدس يقول إنَّ الإعلان الكريستولوجي المشترك بالتحديد هو الذي أعلن عن إنشاء لجنة مشتركة للحوار اللاهوتي بين كنائسنا، والتي أسفرت عن نتائج ملحوظة، على المستوى الرعوي أيضًا. وأود أن أذكر بشكل خاص اتفاق عام ٢٠٠١ حول "نافور رسل آداي وماري" الذي سمح للمؤمنين المعنيين بنوع من الشركة في الأسرار في ظروف معينة؛ وفي عام ٢٠١٧ الإعلان المشترك حول "الحياة الأسرارية". وفي الآونة الأخيرة، ومنذ سنتين، وضعت وثيقة حول "صور الكنيسة في التقليد السرياني واللاتيني" الأساس لفهم مشترك لدستور الكنيسة.

تابع الحبر الأعظم يقول لذلك، تتاح لي اليوم الفرصة لأشكركم جميعًا، أنتم اللاهوتيين أعضاء اللجنة المشتركة، على التزامكم. في الواقع، لولا عملكم، لما كانت هذه الاتفاقات العقائدية والرعوية ممكنة. أرحب بنشر كتاب تذكاري يتضمن مختلف الوثائق التي تحدد مراحل مسيرتنا نحو الشركة الكاملة، مع مقدمة مشتركة لي ولقداستكم. في الواقع، لا غنى عن الحوار اللاهوتي في مسيرتنا نحو الوحدة، لأن الوحدة التي نتوق إليها هي وحدة في الإيمان، شرط ألا ينفصل حوار الحقيقة عن حوار المحبة وحوار الحياة. إنَّ هذه الوحدة في الإيمان قد بلغها قديسو كنائسنا. وهم أفضل مرشدينا على الدرب نحو الشركة الكاملة. لهذا السبب، وبموافقة قداستكم وبطريرك الكنيسة الكلدانية، وبتشجيع أيضًا من السينودس الأخير للكنيسة الكاثوليكية حول السينودسية الذي أشار إلى أن مثال قديسي الكنائس الأخرى هو "عطيّة يمكننا أن ننالها من خلال إدراج الاحتفال بتذكارهم في تقويمنا الليتورجي"، يسرني أن أعلن أنّه سيتم إدراج القديس إسحق السرياني أسقف نينوى، أحد أكثر آباء التقليد السرياني الشرقي تبجيلاً، والمعترف به كمعلم وقديس من قبل جميع التقاليد المسيحية، في سنكسار الكنيسة الرومانية.

وخلص البابا فرنسيس إلى القول ليشهد مسيحيو الشرق الأوسط، بشفاعة القديس إسحق السرياني أسقف نينوى، وبالاتحاد بشفاعة الطوباوية مريم العذراء، والدة المسيح إلهنا ومخلصنا، دائماً للمسيح القائم من بين الأموات في تلك الأراضي التي تمزقها الحروب. ولتستمر في الازدهار الصداقة بين كنيستينا، حتى اليوم المبارك الذي سنتمكن فيه أن نحتفل معاً على المذبح عينه ونتناول من جسد ودم المخلص عينه "لكي يؤمن العالم!". شكرًا لك يا صاحب القداسة، وشكرًا لكم جميعًا على هذه الزيارة. لنبقى متحدين في الصلاة المتبادلة.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7064 ثانية