بوضع اليمين المباركة لقداسة البطريرك مار آوا الثالث، رسامة عدد من الشمامسة لكاتدرائيّة مار يوخنّا المعمدان البطريركيّة في عنكاوا      جمعية الكشاف السرياني العراقي تقيم دورة تأهيل القادة للجوال والرائدات – اليوم الثاني      مسيحيو وادي المسيحيين بين الاستنكار والتحذير من النتائج المستقبلية لقرارات الحكومة السورية في الوادي      وزارة العدل السورية تعلن عن عزمها قريبًا كشف جانب من التحقيقات الجارية مع المتورطين في تفجير كنيسة مار إلياس في دمشق      زيارة قنصل جمهورية العراق الى كلية مار نرساي الاشورية في سيدني      اختتام حملة “ضفيرة عنكاوا” وتسليم مساعداتها الإنسانية لإيصالها إلى غرب كوردستان      منظمة SOS مسيحيي الشرق تُحذر من التلاشي الصامت لوجود مسيحيي الشرق الأوسط      غبطة البطريرك ساكو يستقبل القائم بأعمال السفارة العراقية لدى الفاتيكان      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يلتقي بأعضاء مجلس قادة الكنائس المسيحية في العراق      جمعية الكشاف السرياني العراقي تقيم دورة تأهيل القادة للجوال والرائدات      كنائسس الروم الأرثوذكس في هاتاي - تركيا تحيي ذكرى ضحايا زلزال 2023       البطريرك بيتسابالا يدعو إلى اتخاذ خطوات ملموسة في الأرض المقدسة من أجل إعادة بناء الثقة      تجار العراق من بغداد إلى البصرة يحتجون ضد رفع التعرفة الجمركية      أربيل تقترب من المعايير العالمية في معدلات النفايات وتخطط لإنشاء مصنع تدوير حديث      تهديد جيه دي فانس بالقتل... جهاز الخدمة السرية يعتقل رجلا في أوهايو      لأول مرة.. أطباء ينجحون في إبقاء مريض دون رئتين على قيد الحياة 48 ساعة      المتانة التي تزعجنا... زوال الأشياء التي تدوم      ليفربول وسيتي.. "أفضل" منتج قدمته كرة القدم الإنجليزية للعالم      الرئيس الأمريكي يطلق موقع TrumpRx.. ما أهميته؟      ترميم كنيسة القديس بولس: مشروع لإعادة المسيحيين إلى قلب أنطاكيا التاريخية
| مشاهدات : 1056 | مشاركات: 0 | 2024-12-09 09:42:25 |

باحثون يقتربون من تفسير الطبيعة المعقدة للتوحد مجهول السبب

سيدة تجهز ابنها المصاب بالتوحد وضعف البصر للتصوير في مؤسسة لأصحاب الهمم في بغداد بالعراق. 14 سبتمبر 2024 - Reuters

 

عشتارتيفي كوم- الشرق/

 

كشف فريق من الباحثين عن آلية جزيئية تفسر كيف يمكن للتغيرات في (بروتين CPEB4) أن تسهم في التوحد مجهول السبب، وهو النوع الذي لا يرتبط بطفرة جينية معروفة، وفق دراسة نشروها في دورية "نيتشر" Nature.

وينتمى بروتين CPEB4 إلى عائلة البروتينات المرتبطة بتنظيم ترجمة الحمض النووي الريبي، ويؤدي دوراً مهماً في التحكم في التعبير الجيني داخل الخلايا. 

وركز الفريق البحثي من معهد البحوث الطبية الحيوية الإسباني على جزء صغير من البروتين يُعرف بـ"الميكروإكسون العصبي" (Neuronal Microexons)، والذي تبين أنه أساسي لنمو الأعصاب.

بروتين CPEB4 يُعد مفتاحاً في تنظيم البروتينات العصبية المرتبطة بالتوحد. وفي دراسة سابقة عام 2018، اكتشف الباحثون أن الأفراد المصابين بالتوحد يفتقرون إلى جزء صغير داخل هذا البروتين، وهو الميكروإكسون العصبي.

وأوضحت الدراسة الجديدة أن هذا الجزء يلعب دوراً حيوياً في الحفاظ على مرونة البروتين، مما يساعده على تشكيل تجمعات جزيئية ديناميكية تُعرف بـ"التكثفات الجزيئية" وتفكيكها.

والميكروإكسون العصبي هو جزء صغير جداً من الإكسونات وهي القطع الجينية التي تُستخدم لتشكيل الرنا المرسال (الحمض النووي الريبوزي المرسال) أثناء عملية النسخ الجيني.

وعلى عكس الإكسونات العادية، يتميز الميكروإكسون بصغر حجمه، إذ يتكون غالباً من بضعة قواعد نيتروجينية فقط، ولكنه يلعب دوراً حاسماً في تنظيم الوظائف الجزيئية للخلايا العصبية.

وأشار الباحثون إلى أن نقص هذا الجزء الصغير يتسبب في اضطراب التكثفات الجزيئية، وهي تجمعات صغيرة داخل الخلايا تخزن جزيئات مهمة مثل الرنا المرسال في حالة غير نشطة.

وتتجمع هذه التكثفات وتتفكك استجابة للإشارات الخلوية، ما يسمح بتنظيم ديناميكي للجينات. وبدون الميكروإكسون، تصبح التكثفات أقل ديناميكية وتشكل تجمعات صلبة غير فعّالة، مما يعيق إطلاق الرنا المرسال المخزن.

اختلال تنظيم الجينات

يؤدي هذا الخلل إلى تقليل إنتاج البروتينات الضرورية لنمو الأعصاب ووظائفها، وهو ما قد يسهم في ظهور أعراض التوحد.

وأكدت الدراسة أن غياب الميكروإكسون يسبب اختلالات في تنظيم الجينات المسؤولة عن تطور الدماغ، مما يؤدي إلى اضطرابات في النمو العصبي قد تتجلى كأعراض للتوحد.

ويساعد هذا الاكتشاف في تفسير الطبيعة المعقدة والمتنوعة للتوحد مجهول السبب، الذي يضم طيفاً واسعاً من الأعراض وشدة في الحالات.

ولفت الباحثون إلى أن الميكروإكسون يمكن أن يعمل بشكل عابر، ما يعني إمكانية إدخال هذا التسلسل الصغير إلى الخلايا لاستعادة وظيفة CPEB4 جزئياً وربما تقليل الأعراض.

ورغم أن هذا النهج ما زال في مراحله الاستكشافية، إلا أنه يقدّم أملاً لتطوير علاجات مستهدفة.

وتَحدَّث الباحثون عن أن الخطوة التالية تشمل إجراء تجارب إضافية على نماذج حيوانية؛ للتأكد من إمكانية تطبيق هذه النتائج في علاجات بشرية.

ويأمل الفريق أن تؤدي هذه الأبحاث إلى تحسين جودة الحياة للأفراد والعائلات المتأثرة بالتوحد.

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7049 ثانية