بالصور.. القداس الالهي بعيد مار أسطيفانوس بكر الشهداء وشفيع الشمامسة ورسامة شمامسة لِتخدم كَرم الرب من كاتدرائية مار يوسف الكلدانية / عنكاوا      شبعاد ملكة الحضارة السومرية      استهداف قرية تل جمعة الآشورية غرب بلدة تل تمر السورية بالمدفعية الثقيلة      مطران أبرشية الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس في سوريا: الحروب تؤثر سلباً على التعايش السلمي      دعوات لتعيين مبعوث أوروبي لحرية الدين بعد توثيق آلاف الاعتداءات المعادية للمسيحية      حين تتحوّل الأرقام إلى أداة ضغط ضدّ مسيحيّي لبنان      البطريرك ساكو: التعامل مع التحولات العالمية بعقلانية ضرورة لحماية العراق      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يترأّس قداس انتهاء صوم نينوى      الأستاذ يعقوب يوسف يوسف مامو يحصل على شهادة الدكتوراه في القانون بتقدير امتياز - جامعة الموصل      محكمة الجنايات في أربيل تصدر حكماً بالسجن المؤبد بحق منفذ الهجوم الإرهابي بعيد "أكيتو" في دهوك (نوهدرا) العام الماضي      الكاردينال بيتسابالا من جنيف: لا سلام بلا عدالة ولا عدالة من دون الاعتراف بالآخر      الاتحاد الأوروبي يصنف «الحرس الثوري» تنظيماً إرهابياً      الداخلية: نشر الفضائح عبر "السوشيال ميديا" انتهاك صريح يعاقب عليه القانون      قسد تنشر نص الاتفاق مع دمشق.. إليك كل ما تضمنه      الكاهن الفرنسيسكاني الذي أنجز أول ترجمة كاملة للكتاب المقدس إلى اللغة الصينية      إعداد مشروع قانون في مجلس الشيوخ الأميركي لحماية الكورد      خبير اقتصادي عراقي: الرواتب ستُصرف بالتقسيط      الأعرجي: العراق يعمل على إتمام نقل الوجبة الأخيرة من مواطنيه في مخيم الهول      "سيناريو مشابه لفنزويلا".. لماذا يريد ترامب ضرب إيران؟      صدامات نارية مرتقبة في ملحق ثمن نهائي دوري الأبطال
| مشاهدات : 1108 | مشاركات: 0 | 2025-03-26 06:36:12 |

البابا في فترة النقاهة في بيت القديسة مارتا: يشارك في القداس ويتابع العلاجات

البابا في فترة النقاهة في بيت القديسة مارتا: يشارك في القداس ويتابع العلاجات (ANSA)

 

عشتارتيفي كوم- فاتيكان نيوز/

أصدرت دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي تحديثًا حول الحالة الصحية للبابا خلال فترة نقاهته في مقر إقامته بالفاتيكان. يواصل البابا فرنسيس علاجه الدوائي والعلاج الطبيعي التنفسي والحركي، ولا يستقبل في الوقت الحالي أي زيارات، كما لم تُتخذ قرارات بشأن جدول أعماله في الأسابيع المقبلة.

 

تستمر فترة النقاهة للبابا، والتي يُتوقع أن تستغرق “شهرين” كما أشار الطبيبان سيرجيو ألفييري ولويجي كاربوني خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد في مستشفى جيميلي السبت الماضي. ويخضع البابا للعلاج الدوائي، والعلاج الطبيعي الحركي والتنفسي، خاصةً لاستعادة صوته، إلى جانب أوقات للصلاة الشخصية، كما يحتفل بالقداس في كابلة بيت القديسة مارتا.
قدمت دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي، خلال لقاء مع الصحفيين المعتمدين، تفاصيل عن الحالة الصحية للبابا بعد خروجه من المستشفى يوم الأحد الماضي، حيث أمضى ٣٨ يومًا في مستشفى جيميلي بسبب التهاب رئوي ثنائي. وبعد ظهوره من على شرفة المستشفى لتحية ثلاثة آلاف شخص تجمعوا في الساحة، وزيارته القصيرة إلى بازيليك القديسة مريم الكبرى، عاد البابا إلى مقر إقامته في بيت القديسة مارتا حيث بدأ فترة التعافي والراحة. وأوضحت دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي أن البابا يتبع فترة النقاهة وفقًا لما حدده الأطباء يوم السبت الماضي.

 

وكان الطبيبان ألفييري وكاربوني (الذي أشرف على علاجه خلال فترة مكوثه في المستشفى والطبيب المسؤول عن متابعة حالته) قد أشارا إلى أن البابا سيواصل العلاج الدوائي جزئيًا “لفترة طويلة وبشكل فموي”، إلى جانب العلاج الطبيعي الحركي والتنفسي بشكل كامل، وهو نفس العلاج الذي تلقاه أثناء فترة مكوثه في مستشفى جيميلي. كما نصح الأطباء بتجنب اللقاءات الفردية والجماعية في الوقت الحالي، مع توفير رعاية طبية على مدار ٢٤ ساعة لتلبية احتياجاته الصحية، بدءًا من تزويده بالأوكسجين والتدخل الفوري في حال حدوث أي طارئ. وتتكفل إدارة الصحة والنظافة في دولة حاضرة الفاتيكان بتوفير هذه الرعاية.


ويرافق البابا فريق طبي بشكل مستمر، ويستمر تزويده بالأوكسجين بنفس الطريقة التي اتُبعت في الأيام الأخيرة من مكوثه في المستشفى، حيث يُستخدم الأوكسجين عالي التدفق عبر قنيات أنفية خلال الليل، ويُواصل استخدامه خلال النهار مع تقليل الجرعة تدريجيًا. كما فعل سابقًا في مستشفى جيميلي، حيث احتفل بالقداس في الكنيسة الواقعة في الطابق العاشر، يتمكن البابا أيضًا في بيت القديسة مارتا من التوجه إلى الكابلة الصغيرة في الطابق الثاني للمشاركة في القداس. ويواصل البابا فرنسيس كذلك نشاطه العملي بالشكل الذي تم توضيحه في الأيام الماضية. لا توجد حتى الآن توجيهات واضحة بشأن جدول أعمال الأيام المقبلة، ناهيك عن البرنامج المستقبلي المتعلق باحتفالات اليوبيل المختلفة ورتب أسبوع الآلام. وسيتم تقييم الوضع وفقًا لمدى تقدم التعافي، مع انتظار “التحسن السريري المتوقع”، كما أشار الأطباء. وأوضحت دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي أن “بعض الأمور لا تزال قيد الدراسة، وسيتم اتخاذ القرارات بناءً على التحسن الذي سيظهر خلال الأسبوع القادم”.


وكما حدث في الأسابيع الأربعة الماضية منذ ١٤ شباط فبراير، سيتم توزيع نص التعليم المسيحي مكتوبًا. ومن المحتمل أن يكون الأمر نفسه بالنسبة لصلاة التبشير الملائكي يوم الأحد، لكن لا تزال هناك حاجة إلى تحديثات بهذا الشأن. في الوقت الحالي، من المتوقع اتباع نفس الآلية التي تم اعتمادها في الآحاد السابقة، أي نشر النص عبر دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي. في الوقت الحالي، لا يستقبل البابا فرنسيس أي زيارات، وخلال اليومين الماضيين التقى فقط ببعض أقرب معاونيه. أما بالنسبة للزيارات المقررة لرؤساء الدول والحكومات، فلا توجد أي توقعات بشأنها في الوقت الراهن.
مما يتضح، فإن البابا فرنسيس سعيد بعودته إلى منزله.

 

وكان كلٌّ من الطبيبين ألفييري وكاربوني قد أشارا إلى ذلك سابقًا، مؤكدين أيضًا على “المعنويات العالية” التي استعادها الحبر الأعظم بعد ملاحظة تحسن حالته الصحية. لقد تجاوز البابا المرحلة الأكثر خطورة من المرض، كما تم التغلب على أخطر الالتهابات، وفقًا لما أُعلن في المؤتمر الصحفي الذي عُقد في مستشفى جيميلي يوم السبت الماضي. وفي المؤتمر عينه، شدد ألفييري على أن البابا واجه حالتين حرجتين كانتا بمثابة خطر حقيقي على حياته. واليوم أيضًا، في مقابلة مع صحيفة كورِّييري ديلا سيرا، أوضح الطبيب نفسه أن أخطر لحظة كانت في مساء يوم ٢٨ شباط فبراير، عندما تدهورت حالة البابا بسبب نوبة تشنج قصبي حادة. وقال: “للمرة الأولى، رأيت الدموع في أعين بعض الأشخاص الذين كانوا بجواره. أشخاص أدركت خلال فترة مكوثه في المستشفى أنهم يحبونه بصدق، محبّة الأب. لقد كنا جميعًا ندرك أن الوضع قد تفاقم بشدة، وأن هناك خطرًا حقيقيًا بألّا يتمكن من النجاة”. وأضاف ألفييري موضحًا: “كان علينا اتخاذ قرار حاسم: إما أن نتوقف ونترك الأمور تأخذ مجراها، أو نحاول بكل العلاجات والأدوية الممكنة، رغم المخاطرة الكبيرة بإلحاق ضرر بأعضاء أخرى. وفي النهاية، اخترنا الخيار الثاني”. وأكد أن القرار النهائي كان بيد البابا نفسه، كما كان الحال في مناسبات عديدة أخرى. وأضاف: “منذ اليوم الأول، طلب منا أن نكون صادقين معه، وأصرّ على أن يتم إبلاغه بالحقيقة الكاملة حول حالته الصحية”.


أما فيما يتعلق بالتواصل الإعلامي، فقد أوضح الطبيب أن “الفريق الطبي كان يُطلع الأمناء الشخصيين للبابا على تفاصيل حالته الصحية، وكانوا بدورهم يضيفون المعلومات الأخرى التي كان البابا يراجعها ويوافق عليها قبل نشرها. لم يتم تعديل أي شيء أو إخفاؤه. فالبابا محاط بأشخاص أصبحوا بمثابة عائلته، وهم دائمًا إلى جانبه”.










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6240 ثانية