
عشتارتيفي كوم- سورويو اف ام/
لم تسلم حتى قرى شعبنا من الانتهاكات و الاستهدافات خلال فترة وقف الاعمال العسكرية والهدنة، حيث تم استهداف قرية تل جمعة الآشورية غرب بلدة تل تمر بالمدفعية الثقيلة متسببة بأضرار مادية كبيرة بالكنيسة والاحياء.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بان لا معلومات حتى الان عن أية خسائر بشرية ،لكن الاستهداف ادى إلى رعب وخوف بين المدنيين، مما تسبب بنزوحهم من القرية متجهين إلى مركز البلدة.
كما و تم قصف قرية الغيبش بريف تل تمر بالقذائف المدفعية الثقيلة، تسببت ايضاً بحركة نزوح واسعة للأهالي باتجاه بلدة تل تمر والريف الشرقي لها، بحثاً عن الأمان.
وأفادت المصادر بأن القصف طال منازل المدنيين ومحيط القرية، دون ورود معلومات مؤكدة حتى اللحظة عن وقوع خسائر بشرية، في حين تعيش العائلات النازحة أوضاعاً إنسانية صعبة، في ظل نقص المأوى والخدمات الأساسية، واستمرار المخاوف من تجدد القصف.