قداسة مار كيواركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الالهي في رعية القديس جاورجيوس في يونكوبينغ، السويد      آلاف الحجاج المسيحيين يؤدون الحج السنوي الكاثوليكي في موقع المغطس بالأردن      حارس الأراضي المقدسة يدعو لاستئناف الحج: حضوركم يثبّت المسيحيين ويصنع رجاءً      غبطة البطريرك يونان يزور نيافة المطران مار ثيوفيلوس جورج صليبا في مقرّ إقامته في البوشرية – المتن، جبل لبنان      بالصور.. اليوم الثاني لاحتفالية تذكار مار يوخنا المعمدان – كاتدرائية مار يوخنا المعمدان في عنكاوا      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يزور نيافة المطران مار ثيوفيلوس جورج صليبا في مقرّ إقامته في البوشرية – المتن، جبل لبنان      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يلتقي رئيس وأعضاء اللجنة الاستشارية لأبرشية بغداد والبصرة      بالصور.. عيد استشهاد وقطع رأس مار يوحنا المعمدان وعيد استشهاد مار اسطيفانوس رئيس الشمامسة وبكر الشهداء – كاتدرائية ام النور في عنكاوا      علامة تاريخية لتكريم حي “البلدة الكلدانية” في ديترويت، القلب التاريخي للجالية الكلدانية      بالصور.. بغديدي وبرطلة      اتحاد الكرة يحدد موعد انطلاق الجولة الـ 12 لدوري نجوم العراق مع اشتداد التنافس      معلمو بريطانيا ينتفضون ضد مواقع التواصل.. "احظروها"      دراسة طبية تثير المخاوف.. هل توجد أدلة قاطعة على علاقة لقاح كورونا بالسرطان؟      البابا للشباب: خُلقنا من أجل الحقيقة لا من أجل علاقات افتراضية      ابتكار ألماني قد يغيّر مستقبل صناعة البلاستيك      ميسي ضد كريستيانو رونالدو.. اشتعال معركة المليار دولار      وقف أدوية السمنة يعيد الوزن ومخاطره الصحية تظهر في غضون عامين      البابا لاوون يحمل عصا رعائيّة جديدة... ما معانيها ودلالاتها؟      بطاقات مصرفية تتحول إلى كابوس للمواطنين وشكاوى متصاعدة من اختلاسات      علي حمة صالح: السوداني أكد الاستمرار في إرسال الرواتب لإقليم كوردستان
| مشاهدات : 910 | مشاركات: 0 | 2025-04-20 10:17:41 |

"أهوار أم الودع تحتضر.. جفافٌ يفتك بالحياة والجاموس يئنّ!"

عشتارتيفي كوم- كوردستان24/

 

تقع أهوار أم الودع ضمن أهوار جنوب العراق، وهي إحدى المناطق التي كانت تُعرف بجمالها الطبيعي وغناها البيئي، وقد أُدرجت ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.

إلا أن هذا التصنيف لم يمنعها من التدهور التدريجي، حيث باتت تواجه خطر الاندثار بفعل عوامل بيئية وبشرية معقدة.

تشهد أهوار أم الودع في الآونة الأخيرة كارثة بيئية حقيقية، إذ يُعاني سكانها من جفاف غير مسبوق اجتاح مساحات شاسعة من أراضيهم، ما انعكس بشكل مباشر على حياتهم اليومية.

لم يتبقَّ لهؤلاء السكان سوى مجاري مياه ضحلة تغذيها مياه المصب العام المالحة، الأمر الذي أدى إلى نفوق أعداد كبيرة من الجاموس، وانهيار الثروة السمكية، إلى جانب توقف النشاط الزراعي بشكل شبه تام.

نعيم علي، أحد سكان الأهوار، قال لمراسل كوردستان24: "مواشينا تضررت كثيرًا بالأمراض، ولا بيطرة تأتينا، ولا لقاحات، ولا حتى علاجات."

مسير الفرطوسي، وهو مواطن آخر من المنطقة، يضيف: "منذ بدأ الجفاف تكبدنا خسائر فادحة، لا تُعد ولا تُحصى."

وفي ظل إهمال حكومي واسع النطاق، تحاول بعض المنظمات المحلية والدولية ملء هذا الفراغ، حيث انطلقت حملة إنقاذية بتنسيق بين منظمة المناخ الأخضر وعدد من الشركاء المحليين، لتقديم الدعم الصحي والبيطري لمربي الجاموس في المنطقة.

الدكتور أسعد المطيري، المدير التنفيذي لحملة إنقاذ الأهوار، تحدث لكوردستان24 قائلاً: "هذه الحملة جاءت بالتعاون مع منظمة المناخ الأخضر، وتستمر لمدة ثلاثة أشهر، وتشمل تقديم اللقاحات وتشخيص الأمراض في أهوار أم الودع ومحيطها."

من جهتها، أوضحت الدكتورة آية من منظمة المناخ الأخضر: "هدفنا تشخيص ورصد الحالات الوبائية المنتشرة، وتسليط الضوء على أهمية الأهوار ودعم مربي الجاموس في هذه المنطقة المنكوبة."

ورغم كل محاولات الإنقاذ، يبقى مصير أهوار أم الودع معلقًا على جهود أكبر وأكثر شمولًا، إذ يتطلب الأمر تعاونًا محليًا ودوليًا حقيقيًا لاستعادة الحياة إلى هذه المسطحات المائية المهددة بالزوال، وإنقاذ ما تبقى من هذا الإرث البيئي والإنساني العريق.

وكانت الأهوار، ولقرونٍ عديدة، تكتسبُ حياتها من مياه الفيضان الربيعي لنهري دجلة والفرات؛ غير أنَّ الأهوار باتت تعاني الانحسار منذ أنْ وجه الرئيس العراقي السابق صدام حسين اتهامه لأهل المنطقة بالخيانة خلال الحرب مع إيران، وأمر بتجفيف الأهوار لإخراج المتمردين المُختبئين خلف سيقان القصب وأوراقه. 

خلال أوائل التسعينيات كانت أهوار العراق ما زالت تغطي مساحة نحو عشرين ألف كيلومتر مربع، لكنها انكمشت منذ ذلك الحين الى نحو أربعة آلاف كم مربع وفق آخر التقديرات. 

أما اليوم؛ فإنَّ جفافاً قاسياً يرتبط بالتغير المناخي ومشاريع الري العملاقة في تركيا المجاورة يهدد بطمس مناطق الأهوار كافة، ومعها تهجير السكان شبه الرُحّل الذين عاشوا هناك لآلاف السنين، نهائياً.

وهناك أيضاً مخاوف من أنَّ التوترات بشأن إمدادات المياه يمكن أنْ تؤدي إلى صراعٍ جديدٍ يهدد الشرق الأوسط.

تقرير حيدر حنون – الناصرية
كوردستان24

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4969 ثانية