اتحاد الأدباء والكتّاب السريان يبحث تطوير التعليم السرياني ومناهجه في إدارة سوران      الكاردينال بيتسابالا: الأزمة الإنسانية في غزة مستمرة وخطر تراجع الوجود المسيحي في الأرض المقدسة قائم      البطريرك نونا يلتقي كهنة الكنيسة الكلدانية العاملين في أوروبا      الرئيس بارزاني يبحث مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية الأوضاع في العراق وحقوق مكونات كوردستان      كفاءات ابناء شعبنا تحصد الدكتوراه من جامعة صلاح الدين.. إنجازان علميان للدكتورة فوزية توما و الدكتور فنار روفو      افتتاح متنزه حدائق زقورة عكركوف الأثرية لتعزيز السياحة الثقافية في بغداد      فرنسا تحت ضغط الاحتجاجات والتخريب.. مخاوف على آثار بلاد الرافدين في متحف اللوفر      نينوى بين عظمة التاريخ وتعافي الحاضر: نهضة إعمار في الموصل وأزمة عودة معقدة في سنجار وسهل نينوى      مباشرة أعمال تنظيف وتأهيل مقبرة الكلدان التاريخية على طريق بغداد – بعقوبة بتوجيه بطريركي      غبطة البطريرك يونان يعزّي غبطة أخيه البطريرك مار بولس الثالث نونا بوفاة المثلَّث الرحمات المطران صبري آنار      جراح نصار يمنح العراق ذهبية دفع الثقل في آسياد ناغويا البارالمبية 2026      إقليم كوردستان يطلق نظاماً إلكترونياً جديداً لتسجيل شكاوى العمال ومتابعتها      العراق يواجه ضغوطاً اقتصادية مع تراجع إيرادات النفط وتداعيات أزمة مضيق هرمز      صندوق النقد الدولي يتوقع انكماش اقتصاد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% في 2026      فرنسا: ماكرون يعلن حظر بعض الاحتجاجات بعد أعمال عنف ونهب في مدن فرنسية      من سومر إلى صيدليات العالم.. حكاية الأفعى والكأس ورمز الصيدلة الذي يعود تاريخه إلى آلاف السنين      لويس زنبقة.. الموسيقي من ابناء شعبنا الذي لحّن أول سلام جمهوري للعراق      قطيعة إدارية تسبق الكلاسيكو.. رئيس ريال مدريد يغيب عن مواجهة برشلونة فلماذا؟!      خطأ شائع قبل النوم.. هاتفك قد يكون مصدر الخطر      انتفاخ البطن بعد وجبة صحية.. السبب ليس دائما في الطعام
| مشاهدات : 1190 | مشاركات: 0 | 2025-04-21 10:07:03 |

عندما زار البابا الراحل كوردستان... مشاهد لا تُنسى من زيارة تاريخية

عشتارتيفي كوم- كوردستان24/

 

 شكّلت زيارة قداسة البابا فرنسيس إلى إقليم كوردستان في مارس 2021 محطة محورية في أول جولة بابوية إلى العراق، حملت رسائل قوية للتسامح والعيش المشترك، في وقت كانت البلاد تمر بتحديات أمنية وصحية معقدة.
وصل البابا إلى أربيل يوم الأحد، 7 آذار/مارس، قادماً من بغداد، وكان في استقباله بمطار أربيل الدولي رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، ورئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني، إلى جانب شخصيات دينية ومدنية من مختلف المكونات.
استُقبل البابا بمراسم رسمية في المطار، قبل أن يُعقد لقاء مشترك في الصالة الرئاسية لكبار الضيوف، عبّر فيه الجانبان عن أهمية الحوار والتسامح في هذه المرحلة التاريخية.
وفي إطار زيارته التاريخية إلى إقليم كوردستان، التقى قداسة البابا فرنسيس بالرئيس مسعود بارزاني، عبّر البابا خلال اللقاء عن تقديره العميق للدور الذي اضطلع به إقليم كوردستان في احتضان المكونات الدينية والقومية المختلفة، وفي ترسيخ قيم التعايش السلمي بينها، مؤكداً أن كوردستان كانت على الدوام "بيتاً وملاذاً للمسيحيين"، وأنه لم ينسها قط.
كما أشار البابا فرنسيس في وقتها إلى أن زيارة كل من الرئيس مسعود بارزاني ورئيس الحكومة مسرور بارزاني إلى الفاتيكان، كانت من الدوافع المهمة التي شجعته على القيام بهذه الزيارة التاريخية إلى كوردستان.
واحتشدت جموع غفيرة من سكان أربيل في شوارع المدينة، مرحبين بموكب البابا، ورافعي أعلام العراق والفاتيكان وإقليم كوردستان، وسط أجواء احتفالية امتزجت فيها مشاعر الفرح والرهبة الروحية. 
ذروة هذه الزيارة تمثّلت في إقامة قداس جماهيري هو الأول من نوعه في تاريخ العراق وإقليم كوردستان، وذلك في ملعب فرنسوا حريري، حيث احتشد قرابة 10 آلاف شخص رغم قيود جائحة كوفيد–19. وقد لوّح البابا للحاضرين من سيارة مكشوفة، في مشهد استثنائي اختصر رمزية التلاقي بين الأديان والثقافات في أرض كوردستان.
حضر القداس كبار الشخصيات، من بينهم رئيس الإقليم نيجيرفان بارزاني، ورئيس الحكومة مسرور بارزاني، وممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق وقتذاك، جينين هينيس بلاسخارت، إلى جانب رجال دين مسيحيين ومسلمين من مختلف الطوائف.
هذه اللحظة الروحية جاءت تتويجاً لجولة بابوية تاريخية بدأت في العاصمة بغداد، حيث حطّ البابا رحاله يوم الجمعة، 5 آذار/مارس 2021، في أول زيارة لحبر أعظم إلى العراق. وقد استُقبل رسمياً من قبل رئيس الوزراء آنذاك مصطفى الكاظمي، بمشاركة وفود رسمية وشعبية، بينها مجموعات من أبناء الطائفة المسيحية.
وفي بغداد، زار البابا كاتدرائية سيدة النجاة، التي شهدت مجزرة دامية عام 2010، وأقام فيها صلاة على أرواح الضحايا. كما التقى في النجف المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني، في لقاء وصف بأنه "تاريخي"، وأكد فيه الجانبان أهمية الحوار بين الأديان، والتعايش بين المكونات.
وعقب هذا اللقاء، أعلن الكاظمي تخصيص يوم 6 آذار/مارس من كل عام يوماً وطنياً للتسامح والتعايش في العراق.
زيارة البابا فرنسيس للعراق – والتي شملت خمس محافظات من بينها النجف ونينوى وأربيل – لم تكن مجرد جولة دينية، بل حملت أبعاداً إنسانية وثقافية عميقة، خصوصاً في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة. أما كوردستان، فكانت مسرحاً للذروة الروحية لهذه الزيارة، ومثالاً حياً على التنوع والتسامح في قلب الشرق الأوسط.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8363 ثانية