قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      الاحتفال بالاحد الثاني من الصوم الاربعيني(اعجوبة تطهير الابرص) وتذكار مار افرام السرياني ومار ثاودورس الشهيد – كاتدرائية ام النور - عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي      أحد رفع الأيقونات في كفربو - سوريا… احتفال مهيب بإحياء ذكرى انتصار الإيمان      بيان صادر عن بطريركيّة كنيسة المشرق الآشوريّة بشأن الضربات العسكريّة التي حصلت      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام السرياني للراهبات الأفراميات ويصلّي من أجل إحلال السلام والأمان في بلادنا والعالم إثر الحرب التي نشبت في منطقتنا      أصوات كنسيّة تدعو إلى السلام والصلاة وسط التصعيد العسكريّ في المنطقة      في السويد، دعوة لحماية السريانية: رئيس حزب “العائلة المسيحية” يطرح مبادرة لدعم لغة مهددة      بعد عقد على مقاومة الخابور: بين ذاكرة الألم ورهانات البقاء في غوزرتو (الجزيرة)      لقاء أخوي يجمع قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان وسيادة المطران مار آزاد شابا في دهوك      العراق.. توجيه الأجهزة الأمنية بالتصدي لأي عمل يضر بالأمن والاستقرار وعدم السماح باستهداف البعثات الدبلوماسية      القائم بمهام مرشد الثورة الإيرانية: المواجهة تمضي وفق الخطط التي وضعها خامنئي      الحكومة اللبنانية تحظر كافة الأنشطة العسكرية لحزب الله وتطالب بتسليم سلاحه      كُبَّة الرّاهِب… قصّة إيمان مخبّأة في طبق صوم لبنانيّ      البابا يدعو إلى وقف الحرب في الشرق الأوسط وإلى سلوك درب الحوار من أجل بلوغ السلام      وزارة البيشمركة: تعرض مقر الفرقة 11 الى هجوم إرهابي بمسيرة مفخخة      فرنسا ترسل حاملة الطائرات "شارل ديغول" إلى شرق المتوسط      الهلال الأحمر الإيراني: 555 قتيلاً في 131 مدينة منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي      دبلوماسية عراقية يقودها السوداني لاحتواء أزمة التصعيد العسكري في المنطقة      "فجوة مونجارو"... هكذا صار إنقاص الوزن امتيازا طبقيا
| مشاهدات : 1110 | مشاركات: 0 | 2025-04-21 10:07:03 |

عندما زار البابا الراحل كوردستان... مشاهد لا تُنسى من زيارة تاريخية

عشتارتيفي كوم- كوردستان24/

 

 شكّلت زيارة قداسة البابا فرنسيس إلى إقليم كوردستان في مارس 2021 محطة محورية في أول جولة بابوية إلى العراق، حملت رسائل قوية للتسامح والعيش المشترك، في وقت كانت البلاد تمر بتحديات أمنية وصحية معقدة.
وصل البابا إلى أربيل يوم الأحد، 7 آذار/مارس، قادماً من بغداد، وكان في استقباله بمطار أربيل الدولي رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، ورئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني، إلى جانب شخصيات دينية ومدنية من مختلف المكونات.
استُقبل البابا بمراسم رسمية في المطار، قبل أن يُعقد لقاء مشترك في الصالة الرئاسية لكبار الضيوف، عبّر فيه الجانبان عن أهمية الحوار والتسامح في هذه المرحلة التاريخية.
وفي إطار زيارته التاريخية إلى إقليم كوردستان، التقى قداسة البابا فرنسيس بالرئيس مسعود بارزاني، عبّر البابا خلال اللقاء عن تقديره العميق للدور الذي اضطلع به إقليم كوردستان في احتضان المكونات الدينية والقومية المختلفة، وفي ترسيخ قيم التعايش السلمي بينها، مؤكداً أن كوردستان كانت على الدوام "بيتاً وملاذاً للمسيحيين"، وأنه لم ينسها قط.
كما أشار البابا فرنسيس في وقتها إلى أن زيارة كل من الرئيس مسعود بارزاني ورئيس الحكومة مسرور بارزاني إلى الفاتيكان، كانت من الدوافع المهمة التي شجعته على القيام بهذه الزيارة التاريخية إلى كوردستان.
واحتشدت جموع غفيرة من سكان أربيل في شوارع المدينة، مرحبين بموكب البابا، ورافعي أعلام العراق والفاتيكان وإقليم كوردستان، وسط أجواء احتفالية امتزجت فيها مشاعر الفرح والرهبة الروحية. 
ذروة هذه الزيارة تمثّلت في إقامة قداس جماهيري هو الأول من نوعه في تاريخ العراق وإقليم كوردستان، وذلك في ملعب فرنسوا حريري، حيث احتشد قرابة 10 آلاف شخص رغم قيود جائحة كوفيد–19. وقد لوّح البابا للحاضرين من سيارة مكشوفة، في مشهد استثنائي اختصر رمزية التلاقي بين الأديان والثقافات في أرض كوردستان.
حضر القداس كبار الشخصيات، من بينهم رئيس الإقليم نيجيرفان بارزاني، ورئيس الحكومة مسرور بارزاني، وممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق وقتذاك، جينين هينيس بلاسخارت، إلى جانب رجال دين مسيحيين ومسلمين من مختلف الطوائف.
هذه اللحظة الروحية جاءت تتويجاً لجولة بابوية تاريخية بدأت في العاصمة بغداد، حيث حطّ البابا رحاله يوم الجمعة، 5 آذار/مارس 2021، في أول زيارة لحبر أعظم إلى العراق. وقد استُقبل رسمياً من قبل رئيس الوزراء آنذاك مصطفى الكاظمي، بمشاركة وفود رسمية وشعبية، بينها مجموعات من أبناء الطائفة المسيحية.
وفي بغداد، زار البابا كاتدرائية سيدة النجاة، التي شهدت مجزرة دامية عام 2010، وأقام فيها صلاة على أرواح الضحايا. كما التقى في النجف المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني، في لقاء وصف بأنه "تاريخي"، وأكد فيه الجانبان أهمية الحوار بين الأديان، والتعايش بين المكونات.
وعقب هذا اللقاء، أعلن الكاظمي تخصيص يوم 6 آذار/مارس من كل عام يوماً وطنياً للتسامح والتعايش في العراق.
زيارة البابا فرنسيس للعراق – والتي شملت خمس محافظات من بينها النجف ونينوى وأربيل – لم تكن مجرد جولة دينية، بل حملت أبعاداً إنسانية وثقافية عميقة، خصوصاً في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة. أما كوردستان، فكانت مسرحاً للذروة الروحية لهذه الزيارة، ومثالاً حياً على التنوع والتسامح في قلب الشرق الأوسط.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9766 ثانية