صلاة السلام والراحة بمناسبة منتصف صوم الخمسين "ميچينك" في كنيسة القديسة مريم العذراء للأَرمن الآرثوذكس في زاخو      ابناء رّعيّة كاتدرائية مار يوخنا المعمدان - عنكاوا يشتركون في التّقليد السنوي (پلّو)      بيان مسكوني مشترك حول تفاقم الصراع في الشرق الأوسط      مجلس كنائس الشرق الأوسط يدين القصف الذي أودى بحياة الأب بيار الراعي      البطريرك لويس روفائيل ساكو يقدم استقالته      سيادة المطران مار بشار متي وردة: الكورد يريدون البقاء خارج "برميل البارود" في الشرق الأوسط      إقبال شبابي على فيلم “الطريق إلى الوطن” للمخرج السرياني إيليا بيث ملكي في بيتِّيك هايم بيسِّنغن الألمانية      من الصمود إلى الشهادة... بيار الراعي كاهنٌ لم يترك قطيعه      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يزور الرئاسة الاسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك - الحمدانية      بدعم من لجنة العمل السياسي الآشوري الأمريكي… السيناتور لورا فاين تدخل سباق الكونغرس بدفعة جديدة      أكبر أزمة نفطية في التاريخ.. وكالة الطاقة تحذر من تأثير حرب الشرق الأوسط      دراسة: تغير المناخ من المؤثرات في الصحة العقلية      لاعب الجودو الآشوري ياكيف خمو يتطلع إلى المستقبل الأولمبي بعد بداية موسم 2026       البابا يلتقي رئيس أساقفة طهران      رؤساء الكنائس الكاثوليكيّة في الأراضي المقدّسة: ليهدِ الله القادة إلى السلام      267 صاروخاً ومُسيَّرة استهدفت إقليم كوردستان خلال 12 يوماً      قتيل ومفقودون وإنقاذ العشرات بعد استهداف ناقلتي نفط بمياه العراق      زعماء مجموعة السبع يتفقون على دراسة خيار مرافقة السفن لضمان الملاحة بالخليج      شمس نادرة وملاعب صناعية... بودو غليمت يطارد حلم دوري أبطال أوروبا      ضد القراصنة.. تعرف على أول من استخدم الألغام البحرية بالتاريخ
| مشاهدات : 1120 | مشاركات: 0 | 2025-04-21 10:07:03 |

عندما زار البابا الراحل كوردستان... مشاهد لا تُنسى من زيارة تاريخية

عشتارتيفي كوم- كوردستان24/

 

 شكّلت زيارة قداسة البابا فرنسيس إلى إقليم كوردستان في مارس 2021 محطة محورية في أول جولة بابوية إلى العراق، حملت رسائل قوية للتسامح والعيش المشترك، في وقت كانت البلاد تمر بتحديات أمنية وصحية معقدة.
وصل البابا إلى أربيل يوم الأحد، 7 آذار/مارس، قادماً من بغداد، وكان في استقباله بمطار أربيل الدولي رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، ورئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني، إلى جانب شخصيات دينية ومدنية من مختلف المكونات.
استُقبل البابا بمراسم رسمية في المطار، قبل أن يُعقد لقاء مشترك في الصالة الرئاسية لكبار الضيوف، عبّر فيه الجانبان عن أهمية الحوار والتسامح في هذه المرحلة التاريخية.
وفي إطار زيارته التاريخية إلى إقليم كوردستان، التقى قداسة البابا فرنسيس بالرئيس مسعود بارزاني، عبّر البابا خلال اللقاء عن تقديره العميق للدور الذي اضطلع به إقليم كوردستان في احتضان المكونات الدينية والقومية المختلفة، وفي ترسيخ قيم التعايش السلمي بينها، مؤكداً أن كوردستان كانت على الدوام "بيتاً وملاذاً للمسيحيين"، وأنه لم ينسها قط.
كما أشار البابا فرنسيس في وقتها إلى أن زيارة كل من الرئيس مسعود بارزاني ورئيس الحكومة مسرور بارزاني إلى الفاتيكان، كانت من الدوافع المهمة التي شجعته على القيام بهذه الزيارة التاريخية إلى كوردستان.
واحتشدت جموع غفيرة من سكان أربيل في شوارع المدينة، مرحبين بموكب البابا، ورافعي أعلام العراق والفاتيكان وإقليم كوردستان، وسط أجواء احتفالية امتزجت فيها مشاعر الفرح والرهبة الروحية. 
ذروة هذه الزيارة تمثّلت في إقامة قداس جماهيري هو الأول من نوعه في تاريخ العراق وإقليم كوردستان، وذلك في ملعب فرنسوا حريري، حيث احتشد قرابة 10 آلاف شخص رغم قيود جائحة كوفيد–19. وقد لوّح البابا للحاضرين من سيارة مكشوفة، في مشهد استثنائي اختصر رمزية التلاقي بين الأديان والثقافات في أرض كوردستان.
حضر القداس كبار الشخصيات، من بينهم رئيس الإقليم نيجيرفان بارزاني، ورئيس الحكومة مسرور بارزاني، وممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق وقتذاك، جينين هينيس بلاسخارت، إلى جانب رجال دين مسيحيين ومسلمين من مختلف الطوائف.
هذه اللحظة الروحية جاءت تتويجاً لجولة بابوية تاريخية بدأت في العاصمة بغداد، حيث حطّ البابا رحاله يوم الجمعة، 5 آذار/مارس 2021، في أول زيارة لحبر أعظم إلى العراق. وقد استُقبل رسمياً من قبل رئيس الوزراء آنذاك مصطفى الكاظمي، بمشاركة وفود رسمية وشعبية، بينها مجموعات من أبناء الطائفة المسيحية.
وفي بغداد، زار البابا كاتدرائية سيدة النجاة، التي شهدت مجزرة دامية عام 2010، وأقام فيها صلاة على أرواح الضحايا. كما التقى في النجف المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني، في لقاء وصف بأنه "تاريخي"، وأكد فيه الجانبان أهمية الحوار بين الأديان، والتعايش بين المكونات.
وعقب هذا اللقاء، أعلن الكاظمي تخصيص يوم 6 آذار/مارس من كل عام يوماً وطنياً للتسامح والتعايش في العراق.
زيارة البابا فرنسيس للعراق – والتي شملت خمس محافظات من بينها النجف ونينوى وأربيل – لم تكن مجرد جولة دينية، بل حملت أبعاداً إنسانية وثقافية عميقة، خصوصاً في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة. أما كوردستان، فكانت مسرحاً للذروة الروحية لهذه الزيارة، ومثالاً حياً على التنوع والتسامح في قلب الشرق الأوسط.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6283 ثانية