قداسة البطريرك مار آوا الثّالث يترأس طقس رسامة قارئين إلى درجة الهيوبذيقنى - كاتدرائيّة مار زيّا الطوباوي بمدينة موديستو- كاليفورنيا      لجنة التعليم المسيحي تختتم النشاط الصيفي لطلبة المرحلة المتوسطة لايبارشية أربيل الكلدانية – عنكاوا      غبطة البطريرك نونا من كاتدرائية الملاك رافائيل في بيروت: “لأننا أبناء الله وإخوة يسوع، فإننا نقف ضدّ الشرّ ونُظهر أعمال الله”      أكثر من مجرد مدرسة.. كيف تكافح الجالية السريانية في بلجيكا للحفاظ على لغتها      مقتل الأب جاك هامل: مأساة هزت المسيحيين والمسلمين      رئيس أساقفة حموث (حمص) للسريان الكاثوليك جاك مراد: سوريا غير آمنة لعودة اللاجئين وعلى المجتمع الدولي ضمان بقاء المسيحيين      غبطة البطريرك نونا يزور بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك وكاتدرائية القديس بولس في حريصا      القداس الإلهي الذي ترأسه نيافة المطران أوشاكان كولكوليان رئيس طائفة الأرمن الأرثوذكس في العراق وإقليم كوردستان في كنيسة نيرسيس شنورهالي للأرمن الأرثوذكس في محافظة دهوك      مار ماري… مُتَلْمِذ المشرق ومؤسِّس كرسيّ كنيسته البطريركيّ      غبطة البطريرك نونا يزور غبطة البطريرك يونان و قداسة البطريرك مار أغناطيوس في بيروت      بوساطة عربية.. محاولة لإنهاء خصام تاريخي بين النسبية وميكانيكا الكم      عادة يومية تضعف الذاكرة.. ملايين الأشخاص يمارسونها دون انتباه      تركيا تحصد لقب دوري الأمم للكرة الطائرة للسيدات 2026      بدء التوزيع التجريبي للبنزين المدعوم بواسطة البطاقة الإلكترونية في أربيل      العراق وفنلندا يتجهان لتوقيع مذكرة تفاهم لمكافحة الفساد واسترداد الأموال المهربة      طهران تتحدث عن تبادل رسائل مع واشنطن وتؤكد تعليق هجماتها بعد توقف الضربات الأمريكية      حرائق فرنسا وإسبانيا: الكنائس تفتح أبوابها للنازحين وأجراسها تنذر السكان بالإخلاء      نائب في البرلمان العراقي يؤكد عدم وجود أي مشكلة في رواتب شهر تموز لإقليم كوردستان      العراق يفعل الاتفاق الإطاري للمياه مع تركيا ويقر حزمة قرارات في النفط والكهرباء      دراسة: الإفراط في مشاهدة التلفزيون قد يسرع تغيرات الدماغ... والرجال أكثر تأثرا
| مشاهدات : 1732 | مشاركات: 0 | 2025-06-13 07:25:44 |

الكنيسة بحاجة إلى عنصرة جديدة

وردا أسحاق عيسى القلًو

 

 

  عاش الإنسان في العهد القديم في ظل الشريعة القديمة ، لكن في العهد الجديد تحولت البشرية إلى عهد النعمة بعد حلول الروح القدس على الكنيسة فإجتاز الشعب إلى عهد جديد أسسه الرب يسوع المسيح بدمه وبروحه القدوس الذي أرسله إلى شعبه المؤمن . لكن وجودياً وروحياً يجب أن يتحقق من جديد وفي كل عصر بشكل عام ، وفي كل مؤمن بشكل خاص لكي يتحدى كل رغباته الجسدية الثائرة ضد الله لكي لا يعيش في المجد الزمني الباطل متنعماً بما لديه من ثروات ، بل للمسيح .

  كل إنسان في هذا العهد يولد كما كان يولد أي إنسان في العهد القديم لكنه يجتاز إلى إنسان جديد لحظة عماده . أما إجتيازه النفسي والعملي والواقعي الذي يرضى الله فيقضي في حياته كلها ساعياً لكي يحيى تحت حكم النعمة بقوة الروح القدس الساكن فيه ، وذاتياً تحت حكم هذا العالم ، إذ يمكن أن نقع دون شعور منا في الشريعة ، حتى بعد أن نكون قد إقتربنا أو نلنا من الروح والنعمة .

   حاول الرسول بولس أن يحرر الشعب اليهودي من حكم الشريعة إلى حرية النعمة والمصالحة . كما حاول أيضاً في معركةٍ ثانية لكي يمنع جماعات مؤمنة من العودة إلى النظام القديم لتطبيق قوانين الناموس الموسوي لكي لا تعود وتصبح عبيدة للشريعة والأعمال . وهذه الحرب شنها خاصةً مع أهل غلاطية فكان يلومهم بشدة ، ويصفهم بالأغبياء لأنهم عادوا ليعيشوا بحسب الجسد علماً بأنهم قد بدأوا بالروح ( غل 3: 1-3 ) كما بيَّنَ لهم بأن المسيح قد حررهم تحريراً كاملاً من سلطة الناموس ، فأمرهم بأن يثبتوا في العهد الجديد لكي يتحرروا من عبودية الشريعة وقوانينها ( راجع غل 1:5) .

  الذي يعيش في العهد الجديد عليه ان يعمل بحسب الوصايا ضد كل ما هو قديم كالذي يسبح ضد التيار متحدياً ، لكنه عندما يتوقف سيجرفه التيار بقوة إلى أن ينزل به إلى القعر . فعلى كل إنسان ، وخاصةً المؤمن أن يفكر في عنصرة جديدة لتجديد سيرته وصقلها لتبقى النفس قوية وطاهرة وتتحدى كل المكائد .

  كتب القديس أوريجانس ( لا نفكر في أن تجديد الحياة الذي يتحقق مرة في البداية يكفي ، بل علينا بإستمرار كل يوم أن نجدد الجّدة نفسها . أن المعطي الذي يلهمنا هو أن نرى ما هي فكرة الله التي منها يحيا الشعب المسيحي ، وكيف ينظر إليها ، إذ كان بنظرة خائفة شأن العبد ، أم بنظرةٍ واثقة شأن الإبن ) .

   على الكنيسة أن تجدد عمل العنصرة بإرشاد روحي ، وتعليم مسيحي ليجابه العصرنة وتعليمها وقوانينها بالكرازةِ والتبشير وبكل الوسائل المتاحة التي بها تتم تنشئة الإيمان بصورة أحادية على الواجبات ، والفضائل ، والرذائل ، والعقوبات بنوع عام على ما يجب أن يعمله الإنسان معتبراً النعمة مثل إعانة تأتي للإنسان خلال جهوده للإستعاضة عن كل ما لا يمكنه القيام به وحده وليس بالعكس .

   الكنيسة في كل العصور تحتاج إلى تجديد عميق بقوة الروح القدس ، ونحو الإهتداء إلى الرب بوضع حجاب على القلب ليمنع رؤية المجد الباطل ، ولن يرفع هذا الحجاب إلا حينما يهتدي المرء إلى الله ( طالع 2 كو 13: 14.. ) وهذا الإهتداء يجب أن يبتدي بقادة الشعب الروحيين الذين يشرحون الكتب المقدسة وينقلون البشرى لتصل إلى أعماق القلوب لتغييرهم . إنها عنصرة جديدة ، والباب الخاص للدخول إلى عهد العنصرة . العامل في الكنيسة هو تجديد غمارنا الذي يضع فينا نار الروح بالعماد ، فعلينا أن نزيل دائماً الرماد التي تغطي النار لكي تستمر بالإشتعال وهي التي تجعلنا قادرين على أن نحب ونعمل الصلاح . وإذا أحدث هذا التأمل فينا للحنين إلى جدة الروح . وإذ نشتاق إليه وندعوه بكل أمنياتنا ، فأن الله لن يتأخر عن أن يقدم لنا أيضاً فرصة إختبارها ، لكي نصبح أناس جدد ، وورثة العهد الجديد ، شعب المسيح المختار . مجداً لإسمه المبارك .

 توقيع الكاتب ( لأني لا أستحي بالبشارة ، فهي قدرة الله لخلاص كل من آمن ) " رو 16:1"

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6385 ثانية