محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يزور الرئاسة الاسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك - الحمدانية      بدعم من لجنة العمل السياسي الآشوري الأمريكي… السيناتور لورا فاين تدخل سباق الكونغرس بدفعة جديدة      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع من زمن الصوم الكبير ويرفع الصلاة من أجل انتهاء الحرب وإحلال السلام والأمان في لبنان والمنطقة والعالم      مسؤولة الاتحاد النسائي السرياني في سوريا : المرأة السريانية عبر التاريخ، كانت حارسة اللغة والتراث والقيم والمبادئ      البابا: عالم بلا صراعات ليس حلمًا مستحيلًا      غبطة الكاردينال ساكو: الحرب ليست حلاً و الطريق إلى معالجة الأزمات يجب أن يمر عبر الدبلوماسية      الآباء الكهنة يجتمعون مع شباب كنيسة برطلي في اللقاء الأول      المطران مار سويريوس روجيه أخرس ورئيس الرابطة السريانية – لبنان يوقعان اتفاقية هبة مكتبة للمساهمة في حفظ التراث السرياني وإتاحته للدارسين والباحثين      وسط تصاعد الحرب في الجنوب… الكنائس اللبنانية تدعو إلى السلام فيما يتمسّك مسيحيو القرى الحدودية بالبقاء في أرضهم      من أربيل.. الآباء يؤكدون على أهمّيّة الإتّحاد في الصّلاة والتّضامن من أجل السّلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع      ​الخارجية الأميركية تأمر موظفيها الدبلوماسيين غير الأساسيين بمغادرة جنوب تركيا      مالية كوردستان تعلن إيداع الدفعة الأخيرة من تمويل رواتب شهر شباط في حسابها الرسمي      تصاعد استهداف مواقع الحشد الشعبي، والجيش العراقي يتولى المسؤولية في بعض المناطق      التدخلات الرقمية تحارب الاكتئاب في 10 دقائق      صندوق الثروة النرويجي: الذكاء الاصطناعي كشف مخاطر خفية      البابا: لتشفع العذراء مريم للذين يتألَّمون بسبب الحرب، وترافق القلوب على دروب المصالحة والرجاء      إسرائيل تقصف البنية التحتية للطاقة وإيران تهدد برد مماثل      منتخب إيران للسيدات يغادر كأس آسيا وسط جدال النشيد والضغوط      برميل النفط يتجاوز الـ 115 دولاراً.. وترامب يعلق      كاردينال شيكاغو: تحويل الحرب إلى مشهد ترفيهي على الإنترنت أمرٌ مقزّز
| مشاهدات : 789 | مشاركات: 0 | 2026-02-16 06:42:25 |

البابا لاوُن الرابع عشر: يسوع يُعَلمنا أن البِر الحقيقي هو المحبة

 

عشتار تيفي كوم - الفاتيكان نيوز/

واصل قداسة البابا لاوُن الرابع عشر الأحد قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي التأمل في عظة يسوع على الجبل، وتوقف عند حديث يسوع عن الشريعة وتأكيده على ضرورة التحلي ببِر يزيد على بِر الكتبة والفريسيين. وقال الأب الأقدس أن يسوع يُعَلمنا أن البِر الحقيقي هو المحبة.

تلا قداسة البابا لاوُن الرابع عشر ظهر الأحد ١٥ شباط فبراير صلاة التبشير الملائكي. وتحدث قبلها إلى المؤمنين والحجاج المحتشدين في ساحة القديس بطرس مشيرا إلى إصغائنا اليوم أيضا إلى جزء من عظة الجبل (متى ٥، ١٧-٣٧). وواصل قداسته أن يسوع وبعد إعلانه التطويبات يدعونا إلى الدخول في جديد ملكوت الله، وكي يقودنا في هذه المسيرة فإنه يكشف المعنى الحقيقي لوصايا شريعة موسى، فهدفها ليس إرضاء حاجة دينية خارجية كي نشعر أننا في استقامة أمام الله، بل تسعى إلى إدخالنا في علاقة المحبة مع الله ومع الأخوة. ولهذا يقول يسوع، حسبما ذكر قداسة البابا، إنه لم يأتِ ليبطل الشريعة بل ليُكمل (راجع متى ٥، ١٧).

إن اكتمال الشريعة هو تحديدا المحبة، تابع البابا لاوُن الرابع عشر، المحبة التي تحقق المعنى الأعمق للشريعة وغايتها النهائية. وذكَّر قداسته مجددا بما قال يسوع حين تحدث عن التحلي ببِر يزيد على بِر الكتبة والفريسيين، بِر لا يقتصر على اتِّباع الوصايا بل يجعلنا منفتحين على المحبة ويُلزمنا بها. وواصل الأب الأقدس مشيرا إلى أن يسوع يتفحص بعض وصايا الشريعة والتي تتعلق بحالات محددة في الحياة ويستخدم صيغة لغوية بعينها، أي التضاد، كي يُظهر الفرق بين بِر ديني شكلي وبِر ملكوت الله. وأوضح البابا أن هناك في كلمات يسوع من جهة "سمعتم أنه قيل للأولين"، ومن جهة أخرى "أما أنا فأقول لكم".

توقف البابا لاوُن الرابع عشر بالتالي عند أهمية هذا الأسلوب، فهو يخبرنا أن الشريعة قد أُعطيت لموسى والأنبياء كطريق لبداية معرفة الله ومشروعه لنا وفي التاريخ، أو باستخدام تعبير القديس بولس: كحارس يقودنا إلى الله (راجع غلاطية ٣، ٢٣-٢٥)، قال البابا. أما الآن فالله نفسه قد جاء بيننا في شخص يسوع مكملا الشريعة وجاعلا إيانا أبناء الآب، واهبا إيانا نعمة الدخول في علاقة معه كأبناء وكأخوة فيما بيننا.

إن يسوع يُعَلمنا أن البِر الحقيقي هو المحبة، وأن في كل وصية في الشريعة علينا أن نلمس ضرورة المحبة، واصل البابا لاوُن الرابع عشر، فلا يكفي ألا نقتل جسديا شخصا إن كنا نقتله بالكلمات أو إن لم نحترم كرامته (راجع متى ٥، ٢١-٢٢). لا يكفي من جهة أخرى الوفاء للزوج أو الزوجة وعدم ارتكاب الزنا بينما يغيب في هذه العلاقة الحنان المتبادل، الإصغاء، الاحترام، العناية واحد بالآخر والسير معا في مشروع مشترك (راجع ٢٧-٢٨. ٣١-٣٢). وتابع الأب الأقدس أن بإمكاننا إضافة أمثلة أخرى إلى تلك التي يقدمها لنا يسوع، فالإنجيل يقدم لنا هذا التعليم الثمين: ليست هناك حاجة إلى حد أدنى من البِر بل إلى محبة كبيرة هي ممكنه بفضل قوة الله. 

وفي ختام كلمته إلى المؤمنين والحجاج قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي دعا قداسة البابا لاوُن الرابع عشر إلى التضرع معا إلى مريم العذراء، التي وهبت العالم المسيح الذي أتم الشريعة ومشروع الخلاص، كي تشفع لنا وتساعدنا للدخول في منطق ملكوت الله وعيش بِره.

هذا وعقب تلاوة صلاة التبشير الملائكي أكد قداسة البابا قربه من سكان مدغشقر الذين يعانون من تبعات إعصارين تتاليا في فترة زمنية قصيرة. ثم تحدث البابا عن قرب الاحتفال برأس السنة القمرية في شرق آسيا ومناطق أخرى من العالم وواصل معربا عن الرجاء أن يشجع هذا العيد على عيش أكثر زخما للعلاقات العائلية والصداقة، وأن يحمل الصفاء إلى البيوت والمجتمعات، وأن يكون فرصة للنظر معا إلى المستقبل من خلال بناء السلام والرخاء لجميع الشعوب. هذا وأعرب البابا عن تمنياته لمناسبة العام القمري الجديد واستمطر على الجميع البركة الإلهية.       










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5340 ثانية