كوبابا أول ملكة في التاريخ السومري      غبطة البطريرك يونان يحتفل برتبة الشوبقونو (المسامحة) في بداية الصوم الكبير في كنيسة الدير الأمّ للراهبات الأفراميات، بطحا، حريصا، لبنان      مجلس سوريا الديمقراطية يجدد التزامه الكامل بمشروع وطني شامل يضمن الحقوق القومية لجميع شعوب سوريا      رئيس الحكومة يستقبل وفداً من مجموعة البرلمانيين في المملكة المتحدة المعنية بالحريات الدينية      محافظ نينوى يستقبل المطران مار توما داود ويؤكد دعم عودة العوائل المسيحية إلى الموصل      مؤسسة الجالية الكلدانية تلتقي السيد رئيس محكمة استئناف نينوى      كيف يُواجه مسيحيّو العراق وسوريا ولبنان تفاقم الأزمة الاقتصاديّة؟      قداسة مار كوركيس الثالث يونان يقيم صلاة تبريك البطريركية الجديدة المُفتتحة حديثًا في بغداد      النص الكامل للمنشور البطريركي للصوم المقدس لعام ٢٠٢٦ لبطريركية السريان الارثوذكس      رسالة الصوم الكبير لعام 2026 لغبطة البطريرك مار يونان بعنوان "قَدِّسوا صوماً ونادوا باحتفال"      أربعاء الرماد: جذور كتابية عميقة وتاريخ كنسيّ يمتد عبر القرون      إقليم كوردستان يدشن مجلساً سياحياً جديداً لتعزيز السياحة وتوفير آلاف فرص العمل للشباب      مجلس القضاء الأعلى: أكثر من 27 ألف عقد زواج مقابل نحو 6 آلاف حالة طلاق في كانون الثاني      حراك داخل "الإطار التنسيقي" لإبعاد المالكي وترشيح بديل "أكثر قبولاً"      طهران تبث رسائل إيجابية.. وتوافق على زيارة الوكالة الذرية منشآتها      هل نتقدم في العمر فجأة؟.. دراسة: الشيخوخة تحدث على دفعتين      ميتا تثير الجدل.. بنموذج AI يمكنه نشر المحتوى حتى بعد وفاتك      ضربة مؤلمة "جديدة".. برشلونة يخسر ديربي كتالونيا      400 عام على تدشين بازيليك القدّيس بطرس الفاتيكانيّة... مشروع يحفظ المعلم الأثريّ      كوبابا أول ملكة في التاريخ السومري
| مشاهدات : 526 | مشاركات: 0 | 2026-02-17 10:47:08 |

حراك داخل "الإطار التنسيقي" لإبعاد المالكي وترشيح بديل "أكثر قبولاً"

رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي بعد الإدلاء بصوته في الانتخابات البرلمانية بمركز اقتراع في بغداد- 10 أكتوبر 2021 - REUTERS

 

عشتارتيفي كوم- الشرق/

 

أفاد مصدر بكتلة "الإطار التنسيقي" في العراق، لـ"الشرق" الثلاثاء، بوجود حراك داخلي يهدف إلى سحب ترشيح رئيس "ائتلاف دولة القانون" نوري المالكي، لمنصب رئيس الوزراء، والدفع بمرشح بديل يحظى بقبول أوسع داخلياً وخارجياً.

وأوضح المصدر أن المساعي الجارية تتمثل بمحاولة جمع ثمانية أعضاء من أصل 12 داخل الإطار، أي ثلثي الأعضاء؛ للمضي بإجراء رسمي لسحب الترشيح، تمهيداً لتسمية شخصية جديدة توصف بأنها "أقل جدلية وأكثر قدرة على تحقيق التوافق السياسي".

وأشار المصدر إلى أن الجهات المؤيدة لتغيير المرشح حتى الآن تضم كلاً من: عمار الحكيم، وقيس الخزعلي، ومحمد شياع السوداني، وحيدر العبادي، لافتاً إلى أن هذه الأطراف تعمل على توسيع دائرة التأييد داخل الإطار لتسريع إجراءات سحب الترشيح.

وبين المصدر أن البوصلة تتجه بصورة أولية نحو رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، باعتباره شخصية أكثر قبولاً وأقل إثارة للجدل، فيما يطرح اسم رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي بوصفه "مرشح تسوية" يمتلك خبرة سابقة في إدارة البلاد، في حال تعذر التوافق على الخيار الأول.

 

تجاذبات سياسية متصاعدة

ويأتي هذا الحراك في ظل تجاذبات سياسية متصاعدة داخل القوى الشيعية، وسعي الإطار التنسيقي إلى الحفاظ على تماسكه الداخلي، وتقديم مرشح قادر على نيل دعم الكتل السياسية الأخرى، وتجنب مزيد من الانقسام في المشهد السياسي العراقي، لا سيما بعد تأكيد المرشح نوري المالكي رفضه الإعلان بنفسه سحب ترشيحه وأنه أوكل هذه المهمة إلى الإطار التنسيقي. 

ويعد وجود المالكي في الوقت الحالي العقدة الأهم في طريق المضي في استكمال الاستحقاقات الدستورية ومنها انتخاب رئيس الجمهورية، حيث تخشى القوى الكردية، رغم اتفاقها الأخير على المرشح نزار آميدي، من الإعلان عن ذلك تفادياً للمضي في انتخاب الرئيس، وبالتالي تكليف المالكي بتشكيل الحكومة.

وكان مصدر في كتلة "الإطار التنسيقي" بالعراق قد قال لـ"الشرق"، الاثنين، إن حراكاً داخل ائتلاف "الإعمار والتنمية"، يجري لترشيح السوداني بدلاً من نوري المالكي، وأضاف المصدر، أن رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي "رفض الانسحاب من الترشيح لمنصب رئاسة الوزراء".

 

ضغوط أميركية ضد المالكي

وكان "الإطار التنسيقي"، وهو الكتلة الأكبر في البرلمان، أعلن الشهر الماضي ترشيح نوري المالكي لمنصب رئيس مجلس الوزراء.

إلا أن موقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب الرافض لترشيح المالكي أثار تفاعلاً واسعاً في الأوساط السياسية العراقية، إذ حذّر من تداعيات تمس الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد إذا مضت البلاد نحو عودة رئيس الوزراء الأسبق إلى المنصب في مرحلة توصف بأنها من الأكثر حساسية منذ سنوات.

وقال ترمب، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال" قبيل ترشيح المالكي، إنه "سمع معلومات تفيد بإمكانية أن يتخذ العراق خياراً سيئاً للغاية، عبر عودة المالكي لرئاسة الوزراء"، مضيفاً: "السياسات والأيديولوجيات التي انتهجها المالكي في السابق أدت إلى تدهور الأوضاع في العراق.. لا ينبغي السماح بحدوث ذلك مرة أخرى".

كما أبلغ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، مؤخراً، رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، أن أي حكومة في بغداد تسيطر عليها إيران لا يمكنها أن تضع مصالح العراق في المقام الأول بنجاح، وتضر بالعلاقات مع الولايات المتحدة.

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7284 ثانية