البابا يعيّن البطريرك بولس الثالث نونا عضوًا في دائرة الكنائس الشرقية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل ممثّل الآشوريين والكلدان في برلمان الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة      قداسة مار كوركيس الثالث يونان يزور غبطة رافائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك في مطرانية الأرمن الكاثوليك في بغداد      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور كنيسة مار توما في حي المنصور - بغداد      وفد من ديوان أوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية يزور البطريرك نونا      غبطة البطريرك يونان يصل إلى كنيسة مار أسيا الحكيم في سودرتاليا – السويد      مؤسسة الجالية الكلدانية تقدّم التهاني لغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا بمناسبة تنصيبه بطريركاً على الكنيسة الكلدانية      الاعتراف رسمياً بالمنطقة تقاطع شارع 7 مايل مع تشارلستون في مدينة ديترويت بولاية ميشيغان تحت اسم “المدينة الكلدانية” (Chaldean Town)      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يقوم بزيارة أخويّة إلى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا      تهنئة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا ) بتنصيب غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا رئيساً للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      إسرائيل تسيطر مجدداً على قلعة الشقيف جنوبي لبنان.. ماذا يعني سقوط هذا الموقع الاستراتيجي؟      دراسة: ملايين المصابات بسرطان الثدي يمكنهن تجنب العلاج الكيميائي بأمان      كم جنى باريس سان جيرمان من فوزه بدوري أبطال أوروبا 2026؟      اختراع خارق لإنتاج الكهرباء من الملح ومخلفات الطعام      البابا: السلام ليس نظرية في مختبر بل التزام يومي ينبع من العدالة والمحبة      بعد 126 عاما.. "العنكبوت المبتسم" يغادر أمريكا لأول مرة      أعضاء بشرية داخل خنازير.. مبادرة بوتين لإطالة العمر      المفتش العام الأميركي: البيشمركة بلا أنظمة دفاع في مواجهة الهجمات الإيرانية      نقطة الصفر لتحرير العراق من هرمز .. تقترب      ما القوانين الجديدة التي ستطبق في مونديال 2026؟
| مشاهدات : 750 | مشاركات: 0 | 2026-04-11 07:42:59 |

مسؤولون أميركيون: إيران زرعت ألغاماً بمضيق هرمز.. وتواجه صعوبة في إزالتها

ناقلة نفط تنتظر قرب مضيق هرمز بعدما عطلت حرب إيران حركة الملاحة في الممر الملاحي. 10 مارس 2026 - Reuters

 

عشتارتيفي كوم- الشرق/

 

قال مسؤولون أميركيون، الجمعة، إن إيران لن تتمكن من فتح مضيق هرمز أمام مزيد من حركة الملاحة، لعدم قدرتها على تحديد مواقع الألغام التي زرعتها في الممر المائي، فضلاً عن افتقارها إلى القدرة على إزالتها، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز".

واعتبرت الصحيفة أن هذا التطور يُعد أحد أسباب تعذر امتثال إيران سريعاً لدعوات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالسماح بمرور مزيد من السفن عبر المضيق، كما يمثل عاملاً معقداً محتملاً مع اجتماع مفاوضين إيرانيين ووفد أميركي بقيادة نائب الرئيس جي دي فانس في باكستان، السبت.

وذكرت "نيويورك تايمز" أن إيران استخدمت قوارب صغيرة لزرع ألغام في المضيق، الشهر الماضي، بعد وقت قصير من بدء الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب.

وأشارت إلى أن هذه الألغام، إلى جانب هجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ، قلّصت بشكل كبير عدد ناقلات النفط والسفن الأخرى العابرة، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة، ومنح إيران ورقة ضغط رئيسية في الحرب.

ولفتت إلى أن إيران أبقت مساراً مفتوحاً عبر المضيق يسمح بمرور السفن التي تدفع رسوماً، موضحةً أن الحرس الثوري الإيراني أصدر تحذيرات من احتمال اصطدام السفن بالألغام البحرية، كما نشرت وسائل إعلام رسمية خرائط تُظهر مسارات آمنة.

 

مسارات محدودة

وقال مسؤولون أميركيون لصحيفة "نيويورك تايمز" إن "هذه المسارات محدودة إلى حد كبير لأن إيران زرعت الألغام بشكل عشوائي"، مشيرين إلى أنه "ليس من الواضح ما إذا كانت قد سجّلت مواقع جميع الألغام، وحتى في الحالات التي جرى فيها تسجيلها، فإن بعضها زُرع بطريقة تسمح له بالانجراف أو التحرك".

وتُعد إزالة الألغام البحرية أكثر صعوبة بكثير من زرعها، كما هو الحال مع الألغام البرية، إذ يفتقر الجيش الأميركي إلى قدرات إزالتها، ويعتمد على سفن قتال ساحلية مجهزة بقدرات كنس الألغام، فيما لا تمتلك إيران أيضاً القدرة على إزالة الألغام بسرعة.

من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فجر السبت، إن الولايات المتحدة ستعمل على فتح مضيق هرمز "قريباً جداً"، وتعهد بعدم السماح لإيران بفرض رسوم على المرور عبره، باعتباره "ممراً مائياً دولياً"، وذلك تزامناً مع وصول وفد التفاوض الإيراني إلى باكستان لإجراء محادثات مع الجانب الأميركي، السبت.

وأضاف ترمب للصحافيين أن الولايات المتحدة "ستفتح المضيق"، معتبراً أن الوضع يتجه إلى الحسم، وتوعد بأنه "إذا لم يتم ذلك بسرعة، فسنتمكن من إنهاء الأمر بطريقة أو بأخرى".

 

"مراعاة القيود التقنية"

وفي المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن المضيق سيكون مفتوحاً أمام حركة الملاحة "مع مراعاة القيود التقنية".

وأوضح مسؤولون أميركيون أن إشارة عباس عراقجي إلى القيود التقنية تعني عدم قدرة إيران على تحديد الألغام أو إزالتها بسرعة.

وذكرت "نيويورك تايمز" أن عراقجي يتواجد حالياً في إسلام آباد، لافتةً إلى أن مسألة تأمين مرور آمن عبر المضيق ستكون على الأرجح محوراً للنقاش في ضوء مطالب ترمب بإعادة فتحه.

وأضافت أن الجيش الأميركي سعى إلى تدمير البحرية الإيرانية عبر إغراق سفن واستهداف قواعد بحرية، مشيرةً إلى أن إيران لا تزال تمتلك مئات القوارب الصغيرة التي يمكن استخدامها لمضايقة السفن أو زرع الألغام، وأن تدمير جميع هذه القوارب أثبت أنه أمر غير ممكن.

ولفتت إلى أنه حتى قبل بدء إيران زرع الألغام، أدت تهديدات قادتها إلى تعطيل سريع لحركة الشحن العالمية وارتفاع حاد في أسعار النفط، مبينةً أنه في الثاني من مارس الماضي أعلن مسؤول كبير في الحرس الثوري إغلاق المضيق، وهدد بإشعال النيران في السفن إذا دخلت الممر المائي.

وأضافت أنه في الأيام التي أعقبت ذلك التهديد، بدأت إيران زرع الألغام في المضيق، في وقت كثفت فيه الولايات المتحدة ضرباتها على الأصول البحرية الإيرانية.

وذكر مسؤولون أميركيون حينها أن إيران لم تكن تزرع الألغام بسرعة أو بكفاءة.

وقالت "نيويورك تايمز" إنه نظراً لصعوبة تتبع القوارب الصغيرة التي تنشر الألغام، فإن الولايات المتحدة غير متأكدة من العدد الدقيق للألغام التي زرعتها إيران في المضيق أو مواقعها.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0747 ثانية