زيارة البابا لاوون تُعيد فتح ملفّ اندثار المسيحيّة في شمال إفريقيا      موعد تنصيب البطريرك الجديد في بغداد ٢٩ ايار ٢٠٢٦      المنظمة الآثورية الديمقراطية تهنئ غبطة مار بولس الثالث نونا بانتخابه بطريركاً لكنيستنا الكلدانية      طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية تهنىء بانتخاب غبطة البطريرك مار بولص الثالث نونا بطريركاً للكلدان      ‏رسالة التهنئة الّتي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثّالث إلى صاحب الغبطة البطريرك المنتخب مار بولس الثّالث نونا      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يجري زيارة ميدانية إلى دير مار متي      الرئيس بارزاني يهنئ البطريرك مار بولس الثالث نونا بانتخابه بطريركاً جديداً للكنيسة الكلدانية      رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني: أطيب التمنيات لغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا بالنجاح في مهامه الروحانية والإنسانية الجديدة      تهنئة من قداسة مار كيوركيس الثالث يونان لبطريرك الكنيسة الكلدانية المنتخب حديثاً غبطة مار بولوس الثالث نونا      غبطة البطريرك يونان يتّصل بغبطة البطريرك المنتخَب مار بولس الثالث نونا لتهنئته بانتخابه بطريركاً للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      داخلية كوردستان: الإقليم يتعرض لهجمات للمرة الثانية بعد وقف إطلاق النار ونؤكد أننا لسنا جزءاً من هذا الصراع      بيئة كوردستان تطمئن المواطنين: لا وجود لمخاطر إشعاعية في الإقليم      عضو بالاعمار والتنمية: السوداني حسم الأغلبية داخل الإطار التنسيقي للمضي بتشكيل الحكومة      إيران تهدد بإعاقة الملاحة في البحر الأحمر      كريستيانو رونالدو على أعتاب إنجاز رقمي تاريخي في "يوتيوب"      سوائل غسيل الملابس والتبييض تهدد الأطفال.. دراسة تحذر      أمام الأمم المتحدة.. مساع لاعتماد "خريطة جديدة" لإفريقيا      البابا للمسيحيين في الجزائر: في هذه الأرض ابقوا كعلامة متواضعة وأمينة لمحبة المسيح!      رسالة الرئيس بارزاني في الذكرى الثامنة والثلاثين لفاجعة الأنفال      العراق: "تفاهمات" مع واشنطن وطهران لتمرير صادرات النفط
| مشاهدات : 580 | مشاركات: 0 | 2026-03-01 07:09:37 |

نقوش عمرها 40 ألف عام.. تعيد النظر في بدايات الكتابة

 

عشتار تيفي كوم - وكالات/

كشفت دراسة أثرية جديدة عن نظام رمزي منظم يعود إلى ما بين 43 ألفاً و34 ألف عام، ما يدفع بتاريخ التواصل الرمزي المعقد لدى الإنسان الحديث إلى ما قبل ظهور الكتابة بآلاف السنين.

واعتمد الباحثون على تحليل أكثر من 3 آلاف نقش محفور على 260 قطعة أثرية من عصور ما قبل التاريخ، عُثر على العديد منها في كهوف منطقة شفابن يورا جنوب غربي ألمانيا، بينها تمثال ماموث صغير اكتُشف في كهف فوغل هيرد بوادي لونه.

 

وتضم القطع مزامير وأدوات عظمية وتماثيل عاجية وقلادات ومنحوتات لحيوانات، إلى جانب تماثيل هجينة تجمع بين الإنسان والحيوان.

وتحمل هذه اللقى 22 رمزاً متكرراً، تشمل شقوقاً على شكل حرف V وخطوطاً وصلباناً ونقاطاً، بحسب تقرير نشرته "ديلي ميل" البريطانية.

نظام رمزي منظم

بدورها قالت عالمة الآثار إيفا دوتكيفيتش، المشاركة في إعداد الدراسة من متحف ما قبل التاريخ والتاريخ المبكر في برلين، إن هذه القطع "تعود إلى عشرات آلاف السنين قبل ظهور أول أنظمة الكتابة"، مشيرة إلى أن الباحثين لم يسعوا إلى فك المعاني الدقيقة للرموز، بل إلى تحليل بنيتها وخصائصها القابلة للقياس.

وأظهرت النتائج أن النقوش ليست زخارف عشوائية، بل تشكل نظاماً رمزياً منظمًا. وبيّن التحليل أن بعض القطع، خصوصاً التماثيل، تتمتع بـ"كثافة معلومات" أعلى، إذ نُقشت عليها رموز أكثر في مساحة محددة، مقارنة بالأدوات والمزامير والحلي، ما يشير إلى وجود تدرج في استخدام الرموز تبعاً لوظيفة القطعة.

كما كشفت لقى أخرى من المنطقة عن نمط مشابه، من بينها لوحة عاجية من كهف غايسنكلوسترله تُعرف باسم "المتعبد" وتُظهر كائناً هجيناً بين الأسد والإنسان، إضافة إلى تمثال "رجل الأسد" من كهف هوهلنشتاين-شتادل، الذي يحمل شقوقاً متساوية التباعد على ذراعه.

وتكرار هذه العلامات عبر قطع متعددة يعزز فرضية وجود نظام رمزي مقصود.

 

تخزين المعلومات

إلى ذلك أشارت الدراسة إلى أن البشر الذين استقروا في أوروبا خلال العصر الحجري القديم الأعلى امتلكوا قدرة متقدمة على التفكير الرمزي.

ويدل الاستخدام المنهجي والمتكرر للعلامات على وجود وسيلة لتخزين المعلومات ونقلها تتجاوز التواصل الشفهي، أشبه بشكل مبكر من "الذاكرة الخارجية".

وقارن الباحثون الخصائص الإحصائية للنقوش بأنظمة الكتابة المسمارية البدائية في بلاد ما بين النهرين، ولاحظوا تشابهاً في البنية والتكرار وكثافة المعلومات.

وأشارت النتائج إلى أن تسلسلات الرموز في العصر الحجري القديم لا تقل تعقيداً، من الناحية الإحصائية، عن أقدم أشكال المسمارية التي ظهرت قبل نحو 5400 عام.

ورغم أن هذه النقوش لا تُعد كتابة بالمعنى الدقيق، فإنها تعكس مستوى من الاصطلاحية والقصدية يوازي أقدم محاولات تسجيل المعلومات في تاريخ البشرية.

تساؤلات جديدة

ورجّح الباحثون أن بعض العلامات ربما كانت تعكس أنماطاً موسمية أو دورات هجرة الحيوانات، فيما قد تكون الأشكال الهجينة والأنماط المتكررة ذات دلالات دينية أو ثقافية، وربما استُخدمت الشقوق المنتظمة لأغراض العد أو التوثيق.

وكان الاعتقاد السائد أن أول نظام كتابة نشأ في بلاد ما بين النهرين مع الكتابة المسمارية السومرية.

إلا أن النتائج الجديدة تعيد تأريخ التواصل الرمزي المعقد إلى ما لا يقل عن 35 ألف عام، ما يطرح تساؤلات جديدة حول تطور القدرات المعرفية والثقافية لدى الإنسان العاقل المبكر.

وأكد الباحثون أن استخدام النماذج الإحصائية وخوارزميات التصنيف أتاح قياس بنية النقوش واتساقها ومحتواها المعلوماتي، ما يوفر إطاراً علمياً أوسع لدراسة الرموز ما قبل التاريخ. ومع استمرار تحليل هذه القطع وفهرستها، يأمل الفريق في الكشف عن أنماط إضافية تسهم في فهم الحياة الرمزية للمجتمعات الأولى.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5990 ثانية