أبرشية دهوك الكلدانية تعزّي ضحايا قصف البيشمركة في سوران      مجلس الكنائس الإنجيليّة في إقليم كوردستان ينعى شهداء البيشمركة ويؤكد تضامنه مع حكومة الإقليم      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يطالب بالعتراف الدستوري باللغة السريانية على أنها لغة سوريا القديمة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس قداس الأحد الخامس من الصوم الكبير في كنيسة مارت شموني بالدورة      وفد من قريتي ليفو وناف كندالا يزور قناة عشتار الفضائية في دهوك      الرسالة البطريركيّة لقداسة البطريرك مار آوا الثالث لمناسبة رأس السنة الآشوريّة الجديدة 6776      تكريس كنيسة مار أفرام السريانيّ في بغديدا... علامة رجاء في زمن الحرب      قداس عيد البشارة في كنيسة مار سويريوس في المقر البطريركي – العطشانة      الاحتفال بالقداس الالهي بمناسبة عيد بشارة السيدة العذراء مريم بالحبل الإلهي - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      برقية تعزية من اساقفة أربيل الى فخامة رئيس أقليم كوردستان السيد نيجيرفان بارزاني و دولة رئيس وزراء أقليم كوردستان السيد مسرور بارزاني      مديرية نفط أربيل تعلن خطة توزيع الغاز المنزلي      القهوة الذهبية.. كيف يعزز الكركم وظائف الدماغ ويحمي الخلايا؟      "خطة بديلة" لتصدير الخام العراقي والخطوة الأولى بالنفط الأسود      السلام عبر الرقائق.. ما هو صندوق Pax Silica وما أهدافه؟      لقاء صلاة ودعاء مسيحي-إسلامي من أجل السلام في لبنان والمنطقة لمناسبة عيد البشارة      بعد ثلاثين عامًا على استشهادهم: لا تزال ذكرى رهبان تيبحيرين حيّة      الأمم المتحدة: الحرب في إيران قد تضع العالم في مواجهة أزمة غذاء أسوأ من حرب أوكرانيا      رسمياً.. "الأولمبية الدولية" تعلن منع المتحولات جنسياً من خوض بطولاتها      السفارة الأمريكية في بغداد تحذر مجددا الأمريكيين من السفر إلى العراق      ترمب يحث إيران على التعامل "بجدية" في مفاوضات إنهاء الحرب في الشرق الأوسط
| مشاهدات : 984 | مشاركات: 0 | 2026-03-21 12:36:24 |

دعوات لفتح كنيسة القيامة أمام المؤمنين في هذا الزمن المقدس

 

عشتار تيفي كوم - ابونا/

في مشهد غير مسبوق يخيم بثقله على مدينة القدس تتصاعد المطالبات بإعادة فتح كنيسة القيامة وتمكين المؤمنين من الوصول إليها، في وقت تتحمل فيه سلطات الاحتلال مسؤولية إغلاقها إلى جانب المسجد الأقصى المبارك، وما يرافق ذلك من انتهاك واضح لحرية العبادة ومحاولة طمس البعد الروحي للمدينة المقدسة.

 

ويأتي ذلك وسط تحذيرات أردنية من استغلال الاحتلال لتداعيات الحرب الدائرة في الشرق الأوسط لتشديد القيود وفرض إجراءات جديدة على المقدسات في القدس في خطوة تنذر بتكريس واقع ميداني وديني أكثر تعقيدًا.

 

وأكد المتحدثون لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم السبت أن استمرار هذه الإجراءات يفرض تحديات إنسانية وروحية عميقة، داعين إلى إعادة فتح دور العبادة وتمكين المؤمنين من ممارسة شعائرهم الدينية بحرية وأمان، بما يصون كرامة الإنسان ويحافظ على قدسية هذه الأماكن.

 

 

المطران عطالله حنا

 

وقال رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، المطران عطاالله حنا إن كنيسة القيامة، كما هو حال المسجد الأقصى المبارك، مغلقة في ظل الظروف الراهنة، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تبرر باعتبارات أمنية تتعلق بحماية المصلين في ظل ما تشهده المنطقة من تصعيد.

 

وأضاف أن الحفاظ على أمن وسلامة المؤمنين يعد أولوية، إلا أن ذلك لا يلغي المخاوف من إمكانية استغلال هذه الظروف لفرض وقائع جديدة على الأرض تمس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، مؤكدًا ضرورة الحذر من تكريس سياسات أو إجراءات قد تؤثر على الوضع القائم في هذه الأماكن المقدسة.

 

وشدد المطران حنا على أن استمرار إغلاق كنيسة القيامة والمسجد الأقصى، لا يمكن تبريره خاصة في ظل اقتراب مناسبات دينية مفصلية، من بينها أسبوع الآلام وسبت النور وعيد القيامة لدى المسيحيين، مؤكدًا أن هذه المناسبات تمثل جوهر الحياة الروحية للمؤمنين، وترتبط ارتباطا وثيقا بكنيسة القيامة التي تحتضن القبر المقدس وعددا من أهم المزارات الدينية.

 

 

 

المطران وليم شوملي

 

‏من جانبه، قال النائب البطريركي العام للبطريركية اللاتينية في القدس، المطران وليم شوملي إن قرار إغلاق كنيسة القيامة والمسجد الأقصى جاء في ظل تطورات ميدانية خطيرة مشيرا الى أن هذه التطورات عززت من الإجراءات الأمنية التي أدت إلى إغلاق دور العبادة كما يدعي الاحتلال .

 

وبين أنه لا توجد حتى الآن مؤشرات واضحة بشأن إعادة فتح كنيسة القيامة خلال الأسبوع المقدس لدى الطوائف الغربية، ولاحقا لدى الطوائف الشرقية، في ظل استمرار الأوضاع الراهنة.

 

وأضاف أنه في حال استمرار هذه الظروف، فمن المرجح السماح بإقامة الصلوات والشعائر الدينية ضمن نطاق محدود جدا، وبمشاركة عدد لا يتجاوز خمسين مصليا، مع اشتراط توفر أماكن آمنة أو ملاجئ تحسبا لأي طارئ، لافتا إلى أن هذه الإجراءات قد تطبق على مختلف كنائس مدينة القدس.

 

وأشار المطران شوملي إلى أن هذه القيود ستحرم أعدادًا كبيرة من المؤمنين من المشاركة في الصلوات، لا سيما خلال سبت النور، الذي يُعد من أبرز وأهم المناسبات الدينية لدى المسيحيين، حيث ينطلق النور من القبر المقدس في كنيسة القيامة ليُحمل إلى مختلف أنحاء العالم في أجواء روحانية مميزة متوقعًا تكون الاحتفالات هذا العام محدودة وباهتة، في ظل اغلاق الاحتلال للاماكن المقدسة.

 

 

 

الأب رفعت بدر

 

بدوره، قال مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام، الأب الدكتور رفعت بدر إن مدينة القدس تتمتع بمكانة دينية وإنسانية فريدة، إذ تحتضن في قلبها كنيسة القيامة والمسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة، بوصفها رموزًا جامعة للإيمان الإنساني.

 

وأضاف أن إغلاق هذه المقدسات في آنٍ واحد يلقي بظلاله الثقيلة على المدينة، وكأن مظاهر الحياة الروحية تنحسر من قلبها، مشيرًا إلى أن القدس تبدو في ظل هذه الظروف مثقلة بالجراح، يخيم عليها الصمت وتفقد شيئًا من نبضها الروحي المعتاد.

 

وبين أن إغلاق المسجد الأقصى خلال أيام عيد الفطر، وكنيسة القيامة خلال فترة الصوم الأربعيني، يعد مشهدًا استثنائيًا لم تعهده المدينة إلا في ظروف نادرة، مؤكدًا أن هذه المرحلة تمثل اختبارًا حقيقيًا لإيمان الإنسان وصبره، رغم ما تحمله من مشاعر الحزن والمرارة.

 

وأشار إلى أن الأمل يبقى قائمًا في توقف الحرب وعودة الاستقرار، بما يتيح إعادة فتح أبواب المقدسات وعودة المصلين إليها، واستعادة المدينة لنبضها الروحي، وللصلاة حضورها، وللإنسان كرامته.

 

 

القس سامر عازر

 

من جهته، قال القس سامر عازر، إن إغلاق كنيسة القيامة بالتزامن مع إغلاق المسجد الأقصى، يشكل سابقة خطيرة تمس جوهر حرية العبادة، مؤكدًا أن هذه الإجراءات لا يمكن النظر إليها بمعزل عن تأثيرها العميق على التجربة الروحية الجماعية للمؤمنين.

 

وأضاف أن كنيسة القيامة تمثل قلب العقيدة المسيحية النابض، خاصة في هذه الفترة التي تتزامن مع الصوم الأربعيني والاستعداد لأسبوع الآلام، وصولاً إلى الجمعة العظيمة وسبت النور وعيد القيامة، حيث تتجه أنظار المسيحيين من مختلف أنحاء العالم نحو هذا المكان المقدس.

 

وأشار إلى أن حرمان المؤمنين من الوصول إلى الكنيسة في هذا التوقيت يحول الأعياد من مناسبات للفرح واللقاء إلى مشهد يغلب عليه الألم والغياب، مؤكدًا أن دور العبادة لطالما شكلت ملاذًا للإنسان، خاصة في أزمنة الأزمات والحروب.

 

وبيّن أن تزامن إغلاق كنيسة القيامة مع إغلاق المسجد الأقصى يعكس تضييقًا مزدوجًا على أتباع الديانتين المسيحية والإسلامية، ويثير تساؤلات حول واقع المقدسات في ظل النزاعات، مؤكدًا ضرورة تحييد هذه الأماكن عن الصراعات، لما تحمله من رسائل إنسانية تتجاوز الأبعاد السياسية.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5709 ثانية