قداسة البطريرك مار آوا الثّالث يترأس طقس رسامة قارئين إلى درجة الهيوبذيقنى - كاتدرائيّة مار زيّا الطوباوي بمدينة موديستو- كاليفورنيا      لجنة التعليم المسيحي تختتم النشاط الصيفي لطلبة المرحلة المتوسطة لايبارشية أربيل الكلدانية – عنكاوا      غبطة البطريرك نونا من كاتدرائية الملاك رافائيل في بيروت: “لأننا أبناء الله وإخوة يسوع، فإننا نقف ضدّ الشرّ ونُظهر أعمال الله”      أكثر من مجرد مدرسة.. كيف تكافح الجالية السريانية في بلجيكا للحفاظ على لغتها      مقتل الأب جاك هامل: مأساة هزت المسيحيين والمسلمين      رئيس أساقفة حموث (حمص) للسريان الكاثوليك جاك مراد: سوريا غير آمنة لعودة اللاجئين وعلى المجتمع الدولي ضمان بقاء المسيحيين      غبطة البطريرك نونا يزور بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك وكاتدرائية القديس بولس في حريصا      القداس الإلهي الذي ترأسه نيافة المطران أوشاكان كولكوليان رئيس طائفة الأرمن الأرثوذكس في العراق وإقليم كوردستان في كنيسة نيرسيس شنورهالي للأرمن الأرثوذكس في محافظة دهوك      مار ماري… مُتَلْمِذ المشرق ومؤسِّس كرسيّ كنيسته البطريركيّ      غبطة البطريرك نونا يزور غبطة البطريرك يونان و قداسة البطريرك مار أغناطيوس في بيروت      بوساطة عربية.. محاولة لإنهاء خصام تاريخي بين النسبية وميكانيكا الكم      عادة يومية تضعف الذاكرة.. ملايين الأشخاص يمارسونها دون انتباه      تركيا تحصد لقب دوري الأمم للكرة الطائرة للسيدات 2026      بدء التوزيع التجريبي للبنزين المدعوم بواسطة البطاقة الإلكترونية في أربيل      العراق وفنلندا يتجهان لتوقيع مذكرة تفاهم لمكافحة الفساد واسترداد الأموال المهربة      طهران تتحدث عن تبادل رسائل مع واشنطن وتؤكد تعليق هجماتها بعد توقف الضربات الأمريكية      حرائق فرنسا وإسبانيا: الكنائس تفتح أبوابها للنازحين وأجراسها تنذر السكان بالإخلاء      نائب في البرلمان العراقي يؤكد عدم وجود أي مشكلة في رواتب شهر تموز لإقليم كوردستان      العراق يفعل الاتفاق الإطاري للمياه مع تركيا ويقر حزمة قرارات في النفط والكهرباء      دراسة: الإفراط في مشاهدة التلفزيون قد يسرع تغيرات الدماغ... والرجال أكثر تأثرا
| مشاهدات : 698 | مشاركات: 0 | 2026-06-11 11:07:15 |

عين ناسا الجديدة على الكون.. تلسكوب يرصد بصمات الحياة في عوالم بعيدة

ثلاثة تصورات تصميمية لمرصد العوالم الصالحة للحياة وهو "تلسكوب هابل فائق" سيستكشف الكون بحساسية ودقة غير مسبوقتين (ناسا)

 

عشتارتيفي كوم- الجزيرة نت/

 

في سبعينيات القرن الماضي كان العثور على كواكب خارج المجموعة الشمسية مجرد حلم علمي، أما اليوم فقد اكتشف الفلكيون آلاف الكواكب حول نجوم أخرى.

ومع اقتراب البشرية من مرحلة جديدة في البحث عن الحياة خارج الأرض، تعمل وكالة الفضاء الأمريكية ناسا على تطوير تلسكوب فضائي عملاق يحمل اسم "مرصد العوالم الصالحة للحياة" (Habitable Worlds Observatory – HWO)، وهو مشروع طموح يهدف إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق هو تصوير كواكب شبيهة بالأرض مباشرة وتحليل أغلفتها الجوية بحثا عن مؤشرات الحياة.

وفي هذا السياق، كشفت دراسة علمية جديدة نُشرت على منصة "أركايف" (arXiv)، لم تخضع بعد لتحكيم الأقران، عن أحد أهم التحديات التقنية التي ستحدد نجاح المهمة مستقبلا، وهو قدرة التلسكوب على تحليل الضوء القادم من تلك العوالم البعيدة بدقة كافية للتمييز بين الكواكب الحية والميتة.

 

كيف سيبحث التلسكوب عن الحياة؟

يعتمد مشروع "مرصد العوالم الصالحة للحياة" على دراسة الضوء المنعكس من الكواكب الشبيهة بالأرض حول النجوم القريبة. فعندما يمر الضوء عبر الغلاف الجوي لكوكب ما، تترك الغازات المختلفة بصمات مميزة في الطيف الضوئي، تسمح للعلماء بتحديد مكونات ذلك الغلاف.

ويُعد الأكسجين، والأوزون، والميثان، وبخار الماء من أبرز "البصمات الحيوية" التي قد تشير إلى وجود نشاط بيولوجي. لكن اكتشاف هذه الغازات لا يعتمد فقط على حساسية التلسكوب، بل أيضا على ما يُعرف بـ"القدرة التحليلية الطيفية"، أي قدرة الجهاز على التمييز بين الألوان المتقاربة جدا في الضوء.

فكلما زادت الدقة الطيفية ازدادت كمية المعلومات التي يمكن استخراجها من الغلاف الجوي للكوكب، إلا أن ذلك يتطلب وقت رصد أطول وأجهزة أكثر تعقيدا.

 

الأرض القديمة نموذجا لاختبار المهمة

لاختبار قدرات التلسكوب المستقبلي، قام الباحثون بمحاكاة كيفية ظهور الأرض لو جرى رصدها من مسافات بعيدة خلال مراحل مختلفة من تاريخها الجيولوجي.

في حقبة "الأركي" قبل ظهور النباتات والكائنات المنتجة للأكسجين، كان الغلاف الجوي للأرض يكاد يخلو من الأكسجين. أما في حقبة "البروتيروزوي" فقد بدأت كميات محدودة من الأكسجين بالظهور. بينما شهدت حقبة "الفانيروزوي" ارتفاع نسبة الأكسجين إلى مستويات قريبة من النسبة الحالية بعد انتشار الحياة المعقدة.

وتترك كل مرحلة من هذه المراحل بصمة طيفية مختلفة، ما يعني أن التلسكوب يجب أن يكون قادرا على التعرف إلى مؤشرات الحياة حتى لو كانت بدائية أو محدودة كما كانت على الأرض القديمة.

في حقبة "الأركي" قبل ظهور النباتات والكائنات المنتجة للأكسجين، كان الغلاف الجوي للأرض يكاد يخلو من الأكسجين. أما في حقبة "البروتيروزوي" فقد بدأت كميات محدودة من الأكسجين بالظهور. بينما شهدت حقبة "الفانيروزوي" ارتفاع نسبة الأكسجين إلى مستويات قريبة من النسبة الحالية بعد انتشار الحياة المعقدة.

وتترك كل مرحلة من هذه المراحل بصمة طيفية مختلفة، ما يعني أن التلسكوب يجب أن يكون قادرا على التعرف إلى مؤشرات الحياة حتى لو كانت بدائية أو محدودة كما كانت على الأرض القديمة.

 

الطريق نحو اكتشاف حياة خارج الأرض

رغم التفاؤل الذي تمنحه هذه النتائج، يحذر الباحثون من أن اكتشاف الأكسجين أو الأوزون أو الميثان لا يعني بالضرورة اكتشاف حياة بشكل قاطع. فالطبيعة تمتلك آليات غير حيوية يمكنها إنتاج بعض هذه الغازات دون تدخل الكائنات الحية.

ومع ذلك، فإن مهمة التلسكوب لن تكون إعلان اكتشاف الحياة مباشرة، بل تحديد أكثر الكواكب الواعدة التي تستحق الدراسة التفصيلية مستقبلا.

وقد قدمت الدراسة أهدافا تقنية واضحة لمهندسي ناسا، تتمثل في تحقيق قدرة تحليلية تبلغ 140 في الضوء المرئي، و7 في الأشعة فوق البنفسجية، و70 في الأشعة تحت الحمراء القريبة، مع تقليل الضوضاء الإلكترونية إلى أدنى حد ممكن.

وفي النهاية، يعكس هذا المشروع واحدا من أعمق الأسئلة التي طرحها الإنسان على نفسه منذ فجر الحضارة: هل نحن وحدنا في الكون؟ وربما يكون الجواب مختبئا في شعاع ضوء خافت قادم من كوكب بعيد يدور حول نجم آخر. وكل تقدم تقني نحققه اليوم يقربنا خطوة إضافية من معرفة مكاننا الحقيقي في هذا الكون الواسع، ويؤكد أن الفضول العلمي ما زال أعظم محركات الاكتشاف البشري.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5533 ثانية