بالصور.. أمسية مشتركة لـ“كورال أم النور السرياني وشماسات ام النور وبراعم أم النور بعنوان: "ܫܽܘܢܳܝܳܗ̇ ܕܝܶܠܕܰܬ ܐܰܠܳܗܳܐإنتقال والدة الإله” - الجمعة 14-8-2026/ كاتدرائية ام النور في عنكاوا      بالصور.. الاحتفال بالقداس الإلهي بمناسبة تذكار أمنا مريم العذراء - كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية في عنكاوا      قداسة البطريرك مار إغناطيوس يترأس القداس الإلهي بمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء بالنفس والجسد إلى السماء في مغارة أم الزنار في معرة صيدنايا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد القديس مار حبيب الشهيد في باحة كابيلا مار حبيب الشهيد في مجمَّع "قفير" - فاريّا، كسروان      السياسي السرياني السويدي أداي بيث كنّي يدعو إلى تعزيز حماية المسيحيين في الشرق الأوسط      مشاركون في المؤتمر العالمي الرابع عشر للدراسات السريانية يصدرون “إعلان بوخارست” لحماية التراث السرياني والمسيحي      بدعوة من المحافظ، البطريرك نونا يزور قضاء تكريت في محافظة صلاح الدين      غبطة البطريرك نونا يستقبل سفير أستراليا لدى العراق       من بين الركام يعود القداس: دير سيدة البشارة في زوطر الغربية ينهض من آثار الحرب      ديرا الهندَين الكبرى والصغرى... شاهدان على تجذّر المسيحيّة في بلاد النهرَين      مخيّم الدعوات يختتم أيّامه الثلاثة في المعهد الكهنوتي بمشاركة ثلاثة وثلاثين شابًا/ عنكاوا      العذراء في ثقافات العالم... تقاليد مميّزة في عيد انتقالها      لماذا تزداد الخلافات الزوجية في الطقس الحار؟      رسالة البابا لاوُن الرابع عشر بمناسبة اليوم العالمي الـ ١١٢ للمهاجرين واللاجئين      تدمير ثلاث مسيّرات في سماء أربيل      صحة دهوك تعلن تحويل مستشفى "سميل" إلى تعليمي بسعة 300 سرير      مستشار الزيدي المالي يكشف ملامح موازنة 2027: أداة لتنظيم اقتصاد العراق      إيران: واشنطن تعلن إجراءات اقتصادية جديدة وتتوعد بعزلة غير مسبوقة      دوري نجوم العراق ينطلق بـ20 فريقاً وضوابط جديدة      البرمجة بالأوامر: الذكاء الاصطناعي يغيّر قواعد تطوير ألعاب الفيديو
| مشاهدات : 1032 | مشاركات: 0 | 2026-07-20 11:54:19 |

الفوضويون لا يصلحون للتعايش السلمي: كيف تتحول العشوائية إلى خنجر في جسد المجتمع؟

رائد ننوايا

 

يُبنى الاستقرار في المجتمعات الحديثة على ركيزتين أساسيتين: العقلانية في إدارة الأزمات، والتواصل البنّاء بين الأفراد. وحين تواجه أي جماعة بشرية تحدياً أو مشكلة ما، فإن الطبيعة الحضارية تقتضي اللجوء إلى الحوار، وتفكيك الأزمة بالتي هي أحسن، والبحث عن نقاط التلاقي. لكن المشهد لا يخلو طالما وُجدت فئة من البشر يمكن تسميتهم بـ "صُنّاع الفوضى"؛ هؤلاء الذين لا يملكون في حقيبتهم الفكرية سوى أدوات التضخيم، والتعصب، والتهويل، مما يجعلهم بطبيعتهم غير صالحين لترسيخ أي تعايش سلمي حقيقي.

 

سيكولوجية الفوضى وتضخيم الأزمات

إن السلوك الفوضوي ليس مجرد عشوائية في التصرف، بل هو عقلية قاصرة عن استيعاب مفهوم "المصلحة العامة". حين تلوح في الأفق مشكلة اجتماعية أو خلاف بسيط، تجد الفوضويين أول المتصدرين للمشهد، لا لتقديم الحلول، بل لتعقيد المركّب. إنهم يقتاتون على الأزمات، ويجدون في بيئة التوتر فرصة لإثبات وجودهم.

بدلاً من تهدئة النفوس، يمارسون سلوكاً غريزياً يعتمد على محورين خطيرين:

  • التهويل وصناعة الذعر: تحويل الخلاف الفردي البسيط إلى قضية رأي عام ومواجهة مصيرية.
  • اللجوء إلى التعصب المفرط: شحن الأطراف عاطفياً وإلغاء لغة العقل والمنطق تماماً.

 

سلاح الأكاذيب والاتهامات الزائفة

لا يمكن للفوضى أن تنمو في بيئة تسودها الحقيقة؛ لذلك، يعتمد الفوضويون بشكل أساسي على فبركة السرديات وإطلاق الاتهامات الباطلة والمزيفة. في عصر تدفق المعلومات السريع، يصبح نشر الإشاعة أسهل من قول الحقيقة. يستغل هؤلاء هذه الديناميكية لخلط الأوراق، وتوجيه أصابع الاتهام يميناً وشمالاً دون أدلة، بهدف إرباك المجتمع وجعل الوصول إلى حل سلمي أمراً مستحيلاً.

هذا الضخ المستمر للأكاذيب يؤدي إلى تآكل الثقة بين أفراد المجتمع الواحد، ويحوّل الأزمة من مشكلة قابلة للاحتواء إلى صراع ممتد تتوارثه الأجيال.

 

واقعنا: مرآة تعكس أثر السلوك الفوضوي

إذا نظرنا بعين فاحصة إلى مجتمعنا اليوم، سنجده خير دليل وشاهد على هذه التصرفات المؤسفة. كم من قضية كان يمكن حلها بجلسة حوار حضارية أو بكلمة طيبة، فتحولت بفعل التدخلات الفوضوية إلى أزمة مستعصية هددت السلم الأهلي! إن المجتمعات التي تمنح الفوضويين صوتاً مسموعاً ومساحة للحركة، تجد نفسها دائماً في حلقة مفرغة من النزاعات والتوترات المستمرة التي تعيق التنمية والاستقرار.

 

خلاصة القول: إن التعايش السلمي ليس شعاراً يُرفع، بل هو ممارسة يومية تتطلب وعياً، وانضباطاً، واحتراماً للآخر. والفوضويون بطبيعتهم الإقصائية وسلوكهم القائم على التأزيم وتزييف الحقائق، يمثلون النقيض التام لهذا التعايش. إن حماية مجتمعنا وتأمين مستقبله يبدأ من عزل هذه السلوكيات الفوضوية، ورفض تبني خطاباتها، وإعلاء صوت الحكمة والعقل فوق كل صوت.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6024 ثانية