غبطة البطريرك نونا يستقبل وفدًا كنسيًا من النمسا      حفل اختتام الموسم الصيفي لمدرسة الأحد التابعة لكنيسة القديسة مريم العذراء الأرمنية في زاخو      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس طقس رسامة الهيوبذيقنى نينوس اپرم الى درجة الشماسيّة - كنيسة مار يوسف/ سان هوزيه، كاليفورنيا      غبطة البطريرك نونا من كنيسة تللسقف: إيماننا أسمى من كل أخطاء بيوتنا وكنيستنا ومجتمعنا      رئيس أبرشية البطريركية المسكونية في الولايات المتحدة يناقش حماية مسيحيي الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية      نيافة راعي الابرشية يحتفل بمناولة كوكبة من ابناء رعية كنيسة مار افرام للسريان الارثوذكس في كركوك      ختامية مهرجان مار كيوركيس ديانا الثقافي والرياضي بنسخته العاشرة      دير "مار قرياقس": الإرث السرياني الممتد لـ 1600 عام في باتمان – تركيا      بعد عقود من الغياب، البطريرك نونا يترأس قداسًا تاريخيًا في دير الربّان هرمزد      رئيس الديوان يقود تحركاً لتوفير منح دراسية لأبناء المكونات في الجامعة الأمريكية      كوردستان تطلق "منصة الحوار الاجتماعي" لتعزيز حقوق العمال وتنظيم سوق العمل      حسم 300 ألف قطعة ضمن مشروع المليون قطعة أرض سكنية      خطوة تاريخية بالأمم المتحدة.. إلزام الدول بتعويض ضحايا تجارة الرق الأفريقية      الكاردينال فولكي من الأرض المقدسة: العالم لا يجوز أن يغضّ الطرف عمّا يحدث للمسيحيين      مار سمعان الكبير في أيطو اللبنانيّة… ديرٌ يحفظ عبق القداسة      مقابلة مع المطران غالاغير في ختام زيارته إلى روسيا      الصين.. الذكاء الاصطناعي يضع خريطة جديدة لوشاح الأرض      هذا ما تفعله القهوة في الهرمونات الجنسية للرجل والمرأة      الأولى منذ 20 عاما..جوكوفيتش يودع من الدور الأول لبطولة كبرى      حكومة كوردستان تحسم ملف 83 ألف قطعة أرض وتحولها إلى سندات ملكية رسمية
| مشاهدات : 504 | مشاركات: 0 | 2026-09-01 11:42:08 |

خطوة تاريخية بالأمم المتحدة.. إلزام الدول بتعويض ضحايا تجارة الرق الأفريقية

منحوتة العبيد الأفارقة في الأغلال للفنان الغاني "كوامي أكوتو بيمفو" (Kwame Akoto-Bamfo)، والموجودة عند مدخل النصب التذكاري الوطني للسلام والعدالة في مدينة مونتغمري بولاية ألاباما الأمريكية. المصدر: دريسن هيث / منظمة هيومن رايتس ووتش (HRW)

 

عشتارتيفي كوم- الجزيرة نت/

 

قالت لجنة القضاء على التمييز العنصري التابعة للأمم المتحدة -يوم الاثنين- إن الدول ملزمة قانونا بتقديم تعويضات واسعة عن الأضرار الناجمة عن ضلوعها المباشر وغير المباشر في تجارة الرق الأفريقية عبر الأطلسي، وذلك في تفسير جديد لواحدة من أبرز اتفاقيات حقوق الإنسان الدولية.

وجاء ذلك في وثيقة بعنوان "التوصية العامة 40″، قالت اللجنة فيها إن الاتفاقية تُلزم الدول بالعمل على جبر الأضرار التي سببها الاسترقاق وعواقبه المستمرة.

وقالت اللجنة في الوثيقة إن "على الدول الأطراف تنفيذ تدابير تعويضية شاملة لمصلحة المنحدرين من أصل أفريقي، تغطي جميع جوانب سبل الانتصاف"، مشددة على أن العدالة التعويضية تجمع "طائفة واسعة من التدابير المتصورة بوصفها مالية وغير مالية وهيكلية". وإلى جانب التعويض المالي، تشمل التدابير المطلوبة رد الحقوق وجبر الضرر وإحياء ذكرى الضحايا في البرامج التعليمية.

وأضافت الوثيقة أن تجارة الرق عبر الأطلسي "شوهت العلاقات الاقتصادية العالمية عبر توزيع ثروة متراكمة بصورة غير عادلة بين المجتمعات وعبر الحدود، وهو ما أنشأ مسؤولية مشتركة عن آثارها المستمرة".

 

تحوّل في النموذج

ووصفت الخبيرة الليبيرية في اللجنة ومقررة التوصية العامة بيلا بوكرويلسون -في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية- ما جرى بأنه "لحظة فارقة".

وقالت إن "مواجهة الظلم التاريخي لا يمكن فصلها عن مكافحة التمييز العنصري القائم اليوم"، معتبرة أن ما توصلت إليه اللجنة يمثل "تحولا في النموذج" في تأطير العدالة التعويضية، من مسؤولية تاريخية إلى التزام قانوني راهن، وأنه يوضح أن على الدول اتخاذ "تدابير فاعلة موجهة نحو استعادة الكرامة والعدالة والمساواة التي يستحقها المنحدرون من أصل أفريقي".

وأضافت أنه رغم أن استنتاجات اللجنة غير ملزمة قانونا، فإنها تحمل "وزنا مرجعيا كبيرا" ويمكن أن يستند إليها المسؤولون في المراجعات القضائية، وأن تستخدمها المحاكم بوصفها أداة تفسيرية، فضلا عن دعم التقاضي.

وقالت بوكرويلسون إن على الولايات المتحدة ودولا أخرى أن ترحب بالاستنتاجات الجديدة، مشيرة إلى أن آخر مراجعة لالتزام الولايات المتحدة بالاتفاقية عام 2022، رصدت مشكلات في التنميط العنصري والتفاوتات في نظام العدالة الجنائية.

 

182 دولة طرفا

وتتألف اللجنة من 18 خبيرا مستقلا، وتتولى مراقبة تنفيذ الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري لعام 1969، التي تضم 182 دولة، بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والبرتغال ودول أخرى كان لها دور كبير في تجارة الرق عبر الأطلسي.

وشهدت تلك التجارة، من القرن السادس عشر إلى القرن التاسع عشر، نقل ملايين الرجال والنساء والأطفال الأفارقة إلى الأمريكتين للعمل في ظروف وحشية وقاتلة في كثير من الأحيان، ولا يزال أحفاد هؤلاء في كثير من تلك الدول نفسها يواجهون التمييز والفقر اليوم، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

ويأتي التفسير الجديد بعد أن اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 25 مارس/آذار الماضي قرارا يعترف بتجارة الرق عبر الأطلسي بوصفها "أفظع جريمة ضد الإنسانية"، رغم معارضة الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية.

وحظي القرار الذي قادته غانا بتأييد 123 دولة، ومعارضة 3 دول بينها الولايات المتحدة وإسرائيل، وامتناع 52 عن التصويت بينها بريطانيا ودول في الاتحاد الأوروبي. ويحث القرار الدول الأعضاء على الانخراط في حوار بشأن التعويضات، بما يشمل الاعتذارات الرسمية وإعادة القطع المسروقة والتعويض المالي وضمان عدم التكرار، وفق ما نقلت الجزيرة.

وكان الاتحاد الأفريقي قد جعل شعار عام 2025 "إنصاف الأفارقة والمنحدرين من أصل أفريقي عبر التعويضات"، وأعلن سعيه إلى قيادة أجندة التعويضات في أفريقيا، وبناء جبهة موحدة تضم الأفارقة والشتات الأفريقي، للمطالبة بتعويضات عن جرائم تاريخية بينها الاستعمار والفصل العنصري والإبادة الجماعية.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8072 ثانية