دياربكرلي: معرض "نورشوبينغ" يرفع شأن التنوع المشرقي ويحتفي بالثقافتين الأمازيغية والقبطية إلى جانب التلاوين الحضارية الأخرى      ندعوكم للمشاركة في ماراثون مهرجان عيد الصليب 2026، يوم السبت 12 أيلول، في تمام الساعة 6:00 مساءً، حيث سيكون الانطلاق من المنطقة الموضحة في الصورة.      منصة أكاديمية دائمة في أوروبا.. تدشين أول كلية جامعية مستقلة للمسيحية الشرقية في السويد      مؤتمر في البرلمان الأوروبي يناقش واقع المسيحيين في سوريا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل سماحة السيد عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني      غبطة البطريرك نونا يستقبل مدير مركز ملتقى الثقافات للحوار والديمقراطية من النجف      وسط حضور حكومي ورسمي... ڤان شوقي گليانا يتسنم مهام المدير العام للثقافة والفنون السريانية بإقليم كوردستان      الرقم الذي أخفاه الجميع: كيف تراجع الوجود المسيحي في سوريا والعراق إلى هذا الحد المرعب؟      الشرق الأدنى القديم في ضوء عام 2026: إعادة قراءة لـ "كلكامش" التاريخي بين النصوص المسمارية المكتشفة وحدود الأسطورة      المركز الأوروبي للقانون والعدالة ينظم مؤتمراً في بروكسل للمطالبة بضمانات دستورية للمسيحيين السوريين      البابا يستقبل مجموعة من الأساقفة أصدقاء حركة فوكولاري      تفنيد الطاقة المظلمة؟ التسارع الكوني قد يكون مجرد وهم      تناول المشروبات الساخنة جداً قد يضاعف خطر الإصابة بسرطان المريء بثلاث مرات، وفقاً لما توصلت إليه دراسة      30 مرشحا للكرة الذهبية      سد باوَنور: عملاق كوردستان الجديد يولَد في كَرميان لتأمين المياه والطاقة      العراق يعزز دفاعاته الجوية بمنظومات حديثة.. والوجبة الأولى قريباً      "سنتكوم" تعلن تدمير الجيش الأميركي 5 ناقلات نفط خام إيرانية      الذكاء الاصطناعي يكشف مؤشرات صحية خفية في فحوصات النوم      لاهور بين أكثر 10 مدن تلوثاً في العالم مع تجاوز مؤشر جودة الهواء 150      كوردستان وUNODC يبحثان توسيع التعاون بمكافحة الجريمة
| مشاهدات : 657 | مشاركات: 0 | 2026-09-09 12:55:31 |

البابا يستقبل مجموعة من الأساقفة أصدقاء حركة فوكولاري

 

عشتار تيفي كوم - الفاتيكان نيوز/

استقبل البابا لاوُن الرابع عشر صباح اليوم الأربعاء ٩ أيلول سبتمبر مجموعة من الأساقفة أصدقاء حركة فوكولاري. وبدأ الأب الأقدس كلمته إليهم مرحبا بهم لمناسبة اجتماعهم الروحي، وشكرهم على زيارتهم التي تُعبر عن محبتهم الجماعية وأيضا على صلاتهم الدائمة. ثم أعرب البابا عن سعادته لرؤية الكثيرين منهم قادمين من بلدان وخلفيات وأوضاع اجتماعية مختلفة يجتمعون في روح مشتركة في إطار عمل مريم، وهو الاسم الرسمي لحركة فوكولاري، مضيفا أن هذا يجعل الأذهان تتوجه إلى كلمات ربنا يسوع المسيح "فَحَيثُما اجتَمَعَ اثنانِ أَو ثلاثةٌ بِاسمِي، كُنتُ هُناكَ بَينَهم".

ثم أشار قداسة البابا إلى الموضوع الذي تم اختياره ليكون محور اللقاء الروحي المذكور، وهو "تقديم شهادة للوحدة"، وقال إن هذا أحد الجوانب الجوهرية لحركة فوكولاري التي أسستها كيارا لوبيتش، وهو أيضا أحد الجوانب العزيزة على قلبه، قال قداسته. وتابع أن في عالم يطبعه بحزن استقطاب متزايد مكَّن ربنا كيارا لوبيتش من أن تشهد لكلٍّ من حس الوحدة وخدمتها لتصبح هكذا علامة لجيلها وللأجيال القادمة.

وإن كان هذا واجب كيارا لوبيتش أربعين سنة مضت، تابع البابا لاوُن الرابع عشر، فهو أكثر إلحاحا اليوم. وأضاف الأب الأقدس أنه يفكر في الأوضاع الاجتماعية والانقسامات التي يواجهها بعضكم في بلدانكم، قال البابا للحضور، مثل الأحكام المسبقة، العنصرية، التعصب الديني وحتى العنف. وواصل الاب الأقدس انه يفكر أيضا في الأوضاع في الغرب حيث يتأثر كل شيء بتبعات الفردانية. وتحدث البابا عن أن شبكات العائلة والصداقة والجماعات والتي كانت تتميز بالاستقرار تشهد اليوم تفككا أكبر، كما ويتم تقديم الحرية باعتبارها استقلالية مطلقة والقدرة على بلوغ السعادة بدون أية حدود أخلاقية أو طبيعة أو حتى إنسانية.

وتابع قداسة البابا أننا أمام مفارقة، فمع التشديد على الحرية الشخصية يشعر الناس اليوم غالبا بأنهم أقل حرية في أن يكونوا أنفسهم بصدق، أو في أن يتبعوا مُثلهم العليا، وذلك أمام خوف من التعرض للإدانة أو الشعور بأنهم غير ملائمين. وتابع الأب الأقدس أن فقدان الانفتاح على الآخرين هذا، والذي يزيد من الشعور بالتفكك، يحرمنا من السعادة التي خُلقنا لها، فقد خُلقنا على صورة الله الثالوث الذي هو نفسه شركة بين الآب والابن والروح القدس. وواصل البابا لاوُن الرابع عشر أن المسيح، وفي إظهاره لقلب الآب، يكشف لنا المعنى العميق لكينونتنا، لعلاقاتنا، والطريق إلى السعادة. ومن خلال عطية الروح القدس أصبحنا أبناء الله، تابع البابا، مشاركين في الحياة الإلهية، ومن هذه الشركة مع الله تنبثق شركتنا بعضنا مع بعض كأخوة وأخوات في المسيح. هذه هي الكنيسة، قال الأب الأقدس، سر شركة.

قال البابا لاوُن الرابع عشر لضيوفه بعد ذلك إنهم، كمشاركين في الإرث الروحي لكيارا لوبيتش وكخدام لكنيسة المسيح في عالم مفكك، مدعوون إلى الشهادة لهذه الوحدة المنشودة للعائلة البشرية.  وأضاف قداسته أن الرد على الانقسامات المؤسفة التي تضرب عالمنا لا يكمن في تأسيس المزيد من اللجان أو إطلاق المزيد من المشاريع، بل في العودة إلى منبع وحدتنا في الثالوث الأقدس، وشدد قداسته بالتالي على ضرورة التأمل.  

وتابع الأب الأقدس أنه يريد بهذه الأفكار أن يشجع الحضور على الاستفادة من هذه الأيام التي سيمضونها معا كي يعيشوا تلك الأخوّة التي تشير إلى وتؤكد رباطنا بالمسيح. ووصف البابا بأيام نعمة التمكن من الكون مع الأخوة الأساقفة، وأضاف أننا نعلم كم هو مفيد لنا هذا. ثم أعرب قداسته عن سعادته لعثورهم في حركة فوكولاري على هذا الدعم الروحي، وأعرب عن الرجاء أن يساعدهم هذا على عيش الشركة والأخوّة في مجالسهم الأسقفية. ثم أكد أنه يرجو قبل كل شيء أن يستفيدوا من هذه الفرصة لتغذية حياتهم الداخلية وذلك من خلال صلاة سخية ومثابرة أمام ربنا في بيت القربان، الاحتفال الهادئ واليقظ بصلوات الساعات والقداس الإلهي، وأيضا من خلال التأمل المتكرر في حضور الثالوث في أعماق كينونتنا. وواصل الأب الأقدس قائلا لضيوفه إنهم سيشهدون هكذا أحدهم للآخر ولمن يخدمونهم للوحدة التي تبني سلاما دائم.

وفي ختام كلمته إلى الأساقفة أصدقاء حركة فوكولاري الذين استقبلهم اليوم الأربعاء ٩ أيلول سبتمبر أوكلهم قداسة البابا لاوُن الرابع عشر وأوكل حركة فوكولاري إلى الشفاعة المُحبة لمريم العذراء سيدتنا وأم الكنيسة. ثم منح قداسته الجميع البركة الرسولية كعربون للفرح والسلام في ربنا يسوع المسيح.  









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8255 ثانية