بطريرك الأرمن الكاثوليك يزور أخاه البطريرك نونا      غبطة البطريرك يونان يحضر حفل "الحصاد السنوي" بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة على تأسيس إرسالية مار أسيا الحكيم في سودرتاليا – السويد      تخريب وسرقة كنيسة السيدة العذراء في تل نصري جنوب تل تمر يثيران استياء الأهالي      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بعيد العنصرة المقدس (عيد حلول الروح القدس على التلاميذ) في كاتدرائية مريم العذراء البطريركية في بغداد      المسيحيون في لبنان لا يريدون مجرد البقاء بل أن يعيشوا حقًا      البابا يعيّن البطريرك بولس الثالث نونا عضوًا في دائرة الكنائس الشرقية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل ممثّل الآشوريين والكلدان في برلمان الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة      قداسة مار كوركيس الثالث يونان يزور غبطة رافائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك في مطرانية الأرمن الكاثوليك في بغداد      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور كنيسة مار توما في حي المنصور - بغداد      وفد من ديوان أوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية يزور البطريرك نونا      الأمطار ومشاريع التغذية ترفع منسوب المياه الجوفية في إقليم كوردستان      واشنطن تدمج ملفي العراق وسوريا: تحول استراتيجي لتقليص نفوذ طهران وتمهيد للانسحاب العسكري      الاتحاد الدولي للنقابات: حقوق العمال تتدهور حتى في أميركا وفرنسا      "طفل تحت الطلب".. بـ 50 ألف دولار اختر ذكاء وطول طفلك القادم!      كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً      تقنية حرارية مبتكرة قد تمنع فقدان البصر المرتبط بالشيخوخة      البابا لاون الرابع عشر: من لا يقبل روح الله يهرم بسرعة ويجد نفسه وحيدًا      بغداد تشتري الكهرباء من إقليم كوردستان لزيادة التجهيز في 4 محافظات      إسرائيل تسيطر مجدداً على قلعة الشقيف جنوبي لبنان.. ماذا يعني سقوط هذا الموقع الاستراتيجي؟      دراسة: ملايين المصابات بسرطان الثدي يمكنهن تجنب العلاج الكيميائي بأمان
| مشاهدات : 9918 | مشاركات: 0 | 2015-10-08 12:11:28 |

مفهوم الشهادة والاستشهاد في الايمان المسيحي:


المقدمة:

في تاريخنا الانساني عامة وتاريخنا الشرقي خاصة هناك تسلسل لا يحصى من الشهداء الذين رووا بدمائهم الزكي حياتنا واعطوا لايماننا قوة وصلابة كي نسير على خطاهم.

الاستشهاد كلمة مشتقة من الشهادة، بمعنى أنه طلب للشهادة، والشهادة هنا تشير الى الشهادة من اجل الإيمان او المعتقد او قضية ما يؤمن به الإنسان. لذلك شهداؤنا عبر التاريخ (تاريخ الكنيسة وتاريخ الامة) وعلى رأسهم الرب يسوع، واستفانوس، وغيرهم من الشخصيات القومية الذين لم يخفوا إيمانهم بل اعلنوه وكشفوه بدون أي تردد وخوف بل بكل شجاعة وجرأة وقوة.

 ولكن شهادتهم كانت أمام الجمع وأمام الحكام، ولكن اليوم شهادة شهدائنا تتم امام العالم اجمع من خلال التلفاز او التواصل الاجتماعي (الفيسبوك واليوتيوب وغيرها).

الشاهد والشهيد:

مفهوم الشهادة لا يقتصر فقط على الذين قتلوا جسديا، ولكن مفهوم الشهادة يكنمل مع الشهد، أي الشهداء اقتبلوا نعمة شهادة القتل والذبح والحرق و...الخ، ونحن يجب ان نكون شهودا هلى استشهادهم. أي يجب علينا ان نكون شهودا من اجلهم ومن اجل قضيتهم ان كانت ايمانية او قومية او...الخ.

كثير منا شهداء نفسيا، عندما يقتلوا حريتنا، وعندما يقتلوا مستقبلنا، وعندما يسكتوا صوتنا، وعندما يهجرونا من اوطاننا وديارنا وبيوتنا ويسبوا اطفالنا ونسائنا و...الخ. 

الاستشهاد والامه؟

‌الايمان المسيحي اعطى مفهوماً جديداً عن الألم اثناء الاستشهاد، اذ لم يعد الشهيد في المسيحية يخشى الألم اثناء الشهادة، ولا يتعلق الأمر بالآم الجسد، لكن اعطى له مفهوما روحيا مرتبط ومؤسس على المحبة:  محبة الرب يسوع ومحبة شعبه.

((واعطى لنا الرب يسوع المسيح من خلال الامه وصلبه وموته مفهوما جديدا عن الالام التي سنلاقيها من اجل اسمه، اذ اننا نلاحظ المحبة لدى الرب يسوع المسيح الذي لا يتردد امام الألم ليتخلص منه. لقد تغير طعم الألم، وأصبح صليب الألم الشعار الذي يشير إلى المجد والغلبة والنصرة، بل إنه الطريق إليها.  في الإيمان المسيحي ننظر إلى الصليب على أنه علامة المحبة التي غلبت الموت وقهرت الهاوية، واستهان بالخزي والعار والألم !!. لقد أصبح احتمال الألم من أجل المسيح هبة روحية "29لأَنَّهُ قَدْ وُهِبَ لَكُمْ لأَجْلِ الْمَسِيحِ لاَ أَنْ تُؤْمِنُوا بِهِ فَقَطْ، بَلْ أَيْضًا أَنْ تَتَأَلَّمُوا لأَجْلِهِ." فيلبي 1: 29 وهكذا تبدلت صورة الألم وطعمه فسمى إلى مستوى الهبة الروحية ! وأصبح شركة مع الرب في آلامه: " 17فَإِنْ كُنَّا أَوْلاَدًا فَإِنَّنَا وَرَثَةٌ أَيْضًا، وَرَثَةُ اللهِ وَوَارِثُونَ مَعَ الْمَسِيحِ. إِنْ كُنَّا نَتَأَلَّمُ مَعَهُ لِكَيْ نَتَمَجَّدَ أَيْضًا مَعَهُ." رومية 8: 17 وإذا كانت المسيحية هي المحبة المطلقة ، فالموت في سبيلها هو قمة المحبة والبذل، يقول أحد اللاهوتيين "إن الاستشهاد ليس مجرد سفك دم، ولا هو مجرد اعتراف شفهي بالرب يسوع، لكنه ممارسة كمال المحبة" لأجل هذا يقول بولس في فيلبي 3: 10 "10لأَعْرِفَهُ، وَقُوَّةَ قِيَامَتِهِ، وَشَرِكَةَ آلاَمِهِ، مُتَشَبِّهًا بِمَوْتِهِ")) "منقول".


الخاتمة:

يجب علينا ان نرى بالشهادة انها جسرا ومعبرا نعبر من خلالها من هذه الحياة الزمنية والمؤقتة إلى الحياة والسعادة الأبدية. ولنكن نحن شهودا حقيقيين لأيماننا المسيحي بكل شجاعة وقوة وان لا نهاب الموت ولا نخاف الالم البشر. وكما قال الرب يسوع لنا في انجيله: لاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلكِنَّ النَّفْسَ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا، بَلْ خَافُوا بِالْحَرِيِّ مِنَ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ وَالْجَسَدَ كِلَيْهِمَا فِي جَهَنَّمَ. "(مت 10: 28).

مطولاثاخ اثقطلن كليوم... من اجلك نقتل كل يوم

 

المصادر:

الكتاب المقدس










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.6767 ثانية