البطريرك نونا يتحدث عن التعايش السلمي في الجامعة المستنصرية ببغداد      المطران وردة: التعليم وفرص العمل يُعزّزان صمود المسيحيّين في العراق      افتتاح مدارس مسيحية في ادلب.. وتكريم لطلاب شهادتي التاسع والثانوية العامة واللغة السريانية في تل تمر      انتخاب عدد من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري لعضوية البرلمان السويدي      الذكرى الـ35 لاستقلال وتأسيس جمهورية ارمينيا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الأول بعد عيد الصليب      بين الرغبة في رؤية الوطن والواقع الصعب: مسيحيون عراقيون يترددون في تلبية دعوة العودة      البطريرك نونا يشارك في حفل تخرّج طلاب معهد التثقيف المسيحي فرع بغداد      مسيحيّو الشرق الأوسط في قلب السياسة الدولية: نداء أكسفورد لإنقاذ المكونات المهددة      العودة إلى الجذور.. قرية 'كفرو' السريانية تطوي 20 عاماً من إحياء أرض الآباء      وزارة البلديات والسياحة في حكومة إقليم کوردستان تنضم إلى ئی-پسوولە      الزيدي يعرض في واشنطن خطة بغداد لحصر السلاح.. وهذه بنودها      الولايات المتحدة تبدي استعدادها للقاء إيران في الأمم المتحدة وسط تضارب حول اتفاق سلام      الفاتيكان يفتح حواراً دولياً حول الذكاء الاصطناعي وكرامة الإنسان في نيويورك      طور عابدين.. كنوز العمارة السريانية في تركيا على قائمة اليونسكو التمهيدية للتراث العالمي      وسط الضغوط.. إنفانتينو يعلن انفتاحه على إصلاحات في "الفيفا"      الضوء أثناء النوم يرتبط بارتفاع خطر أمراض القلب      علماء الآثار يكتشفون قطعة من لوح طيني يتعلق بمعاهدة سلام قادش في موقع حاتوشا الأثري بتركيا      أجراس فرنسا ستقرع سبع دقائق ترحيبًا بوصول البابا لاون الرابع عشر      مدينة العملات الأولى ربما استعانت بخبرات من بلاد الرافدين في بناء تحصيناتها قبل 2600 عام
| مشاهدات : 2354 | مشاركات: 0 | 2015-12-26 16:24:27 |

موعظة البطريرك لويس ساكو في عيد الميلاد


عشتارتيفي كوم- /saint-adday.com

 

رسالة ميلاد 2015 هي الرجاء
 
       
لقد تأملنا خلال الأسابيع الأربعة التي سبقت الميلاد بشخصيّات كتابية بارزة عاشت الرجاء عبر صلاة عميقة شخصيّة وجماعيّة، للخروج من العجز الذي كانت تعيشه، وقد حققت صلاتهم ما كانوا يرجونه كإبراهيم وسارة وزكريا واليصابات، ومريم ويوسف...
 
اليوم نعيش في العراق والمنطقة، ظروفا صعبة حيثُ ترتفعُ وتيرةُ العنف والنزاعات، وتتفاقم مأساة الفقر والظلم والتهجير، ويتصاعد عدد القتلى والجرحى والمهجّرين والمهاجرين، وبالنسبة الينا نحن المسيحيين كان هذا العام هو الأسوأ، فقد عانينا كثيرا من الفكر المتشدد المُمنهج ضدنا، خاصة الاكراه في قانون البطاقة الوطنية الموحدة، ومحاولات فرض الحجاب على المسيحيات، واستيلاء بعض الميليشيات على دور المسيحيين، وقيام مجهولين بانتهاك مقابر مسيحية في كركوك. لقد أعربنا عن استيائنا الشديد لهذه الانتهاكات ورفضنا استقبال المهنئين بعيد الميلاد المجيد لأننا حزانى، لكننا نبقى متمسكين بالرجاء اساساً في حياتنا كأفراد وجماعة ولان احتفالنا بعيد ميلاد المسيح، انما احتفال بالرجاء الذي أعلنته الملائكة ليلة ميلاده بالسلام على الأرض. هذا الوعد ينعش فينا الْامل بغد أفضل، ويفتح اعيننا على فجر جديد، رجاء نختبر حضورَ من يملا قلبَنا بفرح الحياة.
والسنة الرحمة، سنةُ اليوبيل التي أعلنها البابا فرنسيس، جاءت في أجواء الاستعدادات لعيد ميلاد الرجاء. وافتتاح الباب المقدس خطوة رمزية للعبور-الفصح ممّا نحن عليه وفيه الى زمن المغفرة والمصالحة والسلام والفرح بسبب نعمة الرحمة التي يمنحنا إياها الله حتى نمارسها على طريقة يسوع بثقة وحماسة كما يفعل البابا فرانسيس.
المسيحي هو رجل الرجاء لان في قلبه يولد المسيح، ورجاؤه يقين وقوّة، لا يأتي من وهم أو حلم أو من تفاؤل شخصي، بل من إيمانه بوعد الله: " السلام على الاض". وعدٌ هو عينه الذي قاد ابانا إبراهيم نحو ارض مجهولة، وكذلك قاد موسى ويسوع والتلاميذ الذين لم يكن لهم شيء اخر سوى رجاء عارٍ!
 
هذا الرجاء نفسه يقودنا وسط حيرتنا وتشتتنا وألمنا وخوفنا، ويضيء ظلام ليلنا الطويل، فنكتشف توجهات جديدة وسبلا جديدة ومبادرات جديدة لنكون علامات مضيئة: خميرة ونورا وحبة الخرذل كما يريد يسوع.
       
هذا الرجاء   يدفعنا الى جعل الآمنا المشتركة قوة دافعة للتغيير في داخلنا وحوالينا، ويجعلنا نتشبث بالحياة وبأرضنا وبالبقاء فيها نحن منها، وينعش رغبتنا في العمل والتعاون مع اخوتنا المواطنين الاخرين الطيبين.
       
لن ننسى في هذا العيد الصلاة من اجل الموصل وبلدات سهل نينوى وكل مدن العراق لكي تتحرر ويعود أهلها الى بيوتهم. نحن على قناعة تامة من ان تحرير الموصل وبلدات سهل نينوى ات ونحن عائدون وفيها ندفن معاناتنا ومخاوفنا وسينتهي التكفيريون والمتشددون والارهابيون لا محالة، لان لا مستقبل لهم ...
يسوع ولد بعيدا عن ارضه مثل الكثير من المهجرين العراقيين، ثم هدد مثلهم وهاجر، لكنه عاد الى الناصرة واستقر فيها وعمل وعلم ثم صلب واقامه الله ممجدا وهو لا يزال يؤثر حتى اليوم في حياتنا.
       
هذا الرجاء يمنحنا الجرأة لتخطي الحواجز والخوف، هذا الرجاء وعد من الله، الله الكلمة، والكلمة نور ودليل ونبل وفرح وموقف ومسؤولية وفعل وإصلاح. الكلمة مشروع يتحقق فينا يوما بعد يوم ليكون المجد لله في السماء وعلى الأرض السلام.


 

لمشاهدة الرسالة الرعوية بمناسبة عيد الميلاد لغبطة البطريرك لويس ساكو الرابط التالي

http://ishtartv.com/viewvideo,1877,tv.html









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7870 ثانية