الكنيسة الكلدانية تدين الإساءة إلى الأديان، وكافة اشكال العنف باسم الدين      بعد تنظيفها من النفايات، بعثة إيطالية تكتشف قصور وغرف اشورية مخفية قبل 700 عام قبل الميلاد      السيد ججو يواصل برنامج زيارته للكلية التربوية المفتوحة في محافظة نينوى      غبطة البطريرك يونان يستقبل الخوراسقف جوزف شمعي المدبّر البطريركي لأبرشية الحسكة ونصيبين      د. إليزابيث منير الاستاذة بجامعة كامبريدج: مفهوم المواطنة ومسيحيو العراق بعد 2003      عراقيون مسلمون يعيدون الحياة بكنيسة مارتوما لتشجيع عودة المسيحيين الى الموصل      رئيس أساقفة الموصل سيادة المطران ميخائيل نجيب: "تنظيم داعش لم ينته بعد"      وفد من المجلس الشعبي يزور رئاسة بلدية عنكاوا لتقديم التهاني للمهندس ابولو بويا عظمت لتسلمه منصب رئيس البلدية      رعية مار بطرس الرسول في أريزونا تحتفل بتقديس الذبيحة الإلهية من الإسبوع الأول لسابوع مار موشي النبي      في خطوة للتعايش بين مكونات نينوى منظمة UPP الإيطالية تطلق رسائل سلام وتعايش من قضاء تلكيف      المتحدث باسم الكاظمي: إيرادات الدولة غير كافية لسداد الرواتب وموازنة 2021 إصلاحية بامتياز      مجلس وزراء كوردستان يجتمع ويناقش ثلاثة ملفات      بعد سحب الثقة من بارتوميو.. برشلونة إلى صحوة منتظرة أم مزيد من الأزمات؟      كوريا الجنوبية:عشرات الوفيات بعد تلقي لقاح الإنفلونزا في حملة حكومية      احتجاجات في الولايات المتحدة بعد مقتل أسود برصاص الشرطة      البابا: أحلم بأوروبا جماعة متضامنة وصديقة للأشخاص      مع اقتراب يناير.. راموس غاضب بشدة من ريال مدريد      مجلس أمن اقليم كوردستان يعلن القبض على مجاميع خططت لشن هجمات ارهابية      البرلمان العراقي صوت عليها.. ما هي اتفاقية "العمل البحري"؟      مجلس النواب الأمريكي يقر في جلسة تاريخية تحويل العاصمة واشنطن إلى ولاية
| مشاهدات : 1789 | مشاركات: 0 | 2016-02-01 09:57:42 |

نداء.... مهمات أساسية لمؤسسات شعبنا الكنسية والسياسية والمدنية في ملف الأبادة الجماعية


عشتار تيفي كوم/

تعرض شعبنا الكلداني السرياني الاشوري الى حملات ابادة جماعية كثيرة عبر تاريخه الطويل ، ولكن هناك اربع حملات ابادة جماعية في تاريخه الحديث بالامكان ان توثق تلك الجرائم وتأخذ طريقها لتقديمها للمحاكم الخاصة،  بالرغم من صعوبتها بسبب انعدام ثقافة حفظ الذاكرة لشعبنا وبسبب التقادم والاهمال بجمع الادلة الجنائية ، وسبب رئيسي آخر لا توجد لدينا مرجعية سياسية حيادية تعمل لصالح شعبنا، والا لماذا تبقى وعلى سبيل المثال جريمة الابادة الجماعية المعروفة بسيفو 1915 عبارة عن ذكريات مؤلمة تتناقلها الاجيال من الاجداد الى الاباء ومن ثم الابناء دون ان يكون لنا ملف متكامل ومهني يوثق كل ما جرى من ابادة جماعية بهدف تقديمه للمحاكم او على الاقل يكون ملفا لحفظ ذاكرة الاجيال بما تعرض له شعبنا هذا من جانب ومن جانب آخر ملفا يروج في المجتمع الدولي للفت نظره لما تعرض له شعبنا في القرن الماضي ، وتبقى التخمينات كلها محل احترام لضحايا شعبنا فمنها من تخمن بـ 700 الف ضحية ويقال ايضا 500 الف وهناك ارقام اخرى اقل ، الا ان الابادة الجماعية في سيفو تبقى في كل الاحوال مهما قل العدد او كثر ، تبقى جريمة ابادة جماعية بامتياز كانت تهدف الى ابادة الجنس البشري لشعبنا ، وكذلل الأمر لمذبحة سميل 1933 حيث تخمن بعض المصادر بأن ضحايا شعبنا في تلك الابادة يفوق 5000  ضحية ويقال ايضا 4500 ضحية وهناك رقم 3000 ضحية وفي صوريا  1969 يبقى العدد 39 ضحية  منهم 25 من ابناء شعبنا ، الملف الوحيد الذي  اخذ طريقه الى المحاكم الجنائية والذي تم تبنيه من قبل الاستاذ سركيس اغاجان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية الاسبق بتوكيل محامي ومتابعة القضية ، اما ما تعرض له شعبنا منذ 2003 ولحد الان وبرغم ثورة بالاتصالات والمعلومات بكل ماجرى من حوادث وجرائم ومآسي بحق شعبنا اضافة للذاكرة الطرية لمئات الالاف من الضحايا لبنات وابناء شعبنا النازحين والذين مازالوا يعيشون في المخيمات بعد احتلال مناطقهم الى جانب الكم الهائل من الشهادات المسجلة المرئية والمسموعة بما اقترفت ايادي الاثم والعدوان من قبل تنظيم الدولة الخلافة الاسلامية مع كل هذا مازالنا لا نتعامل مع ملف الابادة الجماعية التي تعرض لها شعبنا بروح المسؤولية والالتزام الاخلاقي والادبي باتجاه الضحايا وذويه بالمستوى المطلوب

 

 للاسباب التالية :ـ

 

اولا علينا ان نعترف بأننا غير ملمين كيفية تسخير وترجمة مبادئ حقوق الانسان 1948  والاقليات في العهدين الدوليين لسنة 1966 واخيرا للشعوب الاصيلة 2007 للدفاع عن حقوقنا كأنسان ومن ثم حقنا كشعب مهما كان عددنا صغيرا.

 

ثانيا يغلب علينا طابع العاطفة في كل الامور اكثر من تحكيم العقل .

 

ثالثا السلبية التي نعيش بها كمؤسسات دينية وسياسية ومنظمات مجتمع مدني في الولوج بمعارك جانبية بين بعضنا البعض دون النظر للخطر الذي  يحدق بنا جميعا وهذه السلبية التي نحن بصددها من نتائجها:

 أ- عدم خلق او ايجاد قواسم مشتركة فيما بيننا.

 بتسقيط الاخر بسبب ضعفنا او الانانية التي نعيشها .

 جتجيير اي قضية عامة  لمصالح حزبية ضيقه .

 دتسفيه القضايا التي لا يمكن هضمها او ليس لدينا باع او ثقافة بتلك الامور التي هي قضايا مطلبية آنية كانت او ستراتيجية على المدى البعيد في مستقبل شعبنا .

 هـتشويه المبادرات التي تنطلق من الآخر من ابناء شعبنا ومحاربتها لانها لم تنطلق من الأنا.

 

هذا لايعني انه لاتوجد عمليات رصد وتوثيق من قبل بعض من الجمعيات المهتمة بحقوق الانسان وخاصة قضايا شعبنا ، الا انها تبقى كنتيجة رد فعل للانتهاكات المرتكبة بحقوق شعبنا وليست مجالا للتخصص لتلك الجمعيات ، عدا التشكيل الواعد والذي نأمل ان يكون بارقة أمل في تشكيلها الجديدمنظمة شلومو للتوثيقوالتي تهدف في رصد وتوثيق ما تعرض له شعبنا بشكل مهني والتي ستقوم بعد انتهاء اعمالها في تقديم تلك البيانات بعد تحليلها للجهات المختصه بهدف رد الاعتبار لشعبنا وتعويضه .

 

ملف الابادة الجماعية الى اين ...؟

 

ان تقديم ملف الابادة الجماعية الى المحاكم المختصة يحتاج الكثير من الصبر والجهود الكبيرة والحثيثة وعليه ان لا نتوقع في لقاء هنا واجتماع هناك وعقد العديد من المؤتمرات والرسائل متبادلة بين جميع مؤسساتنا على اختلافها الكنسية والسياسية ومنظمات المجتمع المدني بأنها ستأتي بثمارها بالاعتراف بالابادة الجماعية ، ولكن في نفس الوقت علينا ان نعمل ولا نمل وعلينا ان نعلم ان جميع  تلك الفعاليات مطلوبة والتكثيف منها التزام ادبي واخلاقي، ومن جانب اخر يعتبر هذه الانشطة عمل سياسي يومي من اجل لفت انظار المجتمع المحلي والدولي لما يتعرض له شعبنا اضافة الى التعريف بقضية شعبنا وتدويلها بعد ما يأسنا بأيجاد صديق في الوطن يدافع او يتضامن مع قضية شعبنا ، وهذا هو الواقع البائس للوضع او المشهد السياسي العراقي اليوم يحتم علينا ان نعمل سوية بشكل موحد كل حسب امكانيته وحسب موقعه ...

 

لذا علينا ان نتحرك بجهود موحدة كمؤسسات كنسية وسياسية ومجتمع مدني ومهتمين وناشطين  من اجل رد اعتبار لشعبنا بمايلي :ـ

 

ـ التعريف بالابادة الجماعية التي تعرض لها شعبنا من خلال اقامة اقامة المؤتمرات والاجتماعات الدورية والمعارض التشكيلية والفنية..الخ جميع الوسائل التي تعمل على لفت انظار الرأي العام المحلي والدولي.  

ـ دعم جميع البرامج من قبل مؤسساتنا الكنسية والسياسية بشكل مطلق وحيادي .

ـ تكثيف الجهود وتوحيدها من خلال اقامة مرجعية حيادية بعيدا عن التحزب والمصالح الضيقة .

ـ تشجيع ودعم منظمات المجتمع المدني التي تسعى الى رصد وتوثيق وتوحيد جهودها لتشكيل لوبي في هذه القضية بالذات بشكل موحد.

 

مهم جدا لنعمل من اجل واجبات آنية على المؤسسات الكنسية والسياسية ومنظمات المجتمع المدني

 

 ـ كما هو معروف لقد تشكلت محكمة جنائية من محكمة العليا العراقية بهدف النظر بجريمة حلبجة والانفال انذاك ، واليوم في قضية الابادة الجماعية لشعبنا وللايزيديين والشبك ايضا ، حيث كل الذي تقدمه المحاكم في كوردستان العراق في عنكاوا والقوش ودهوك عبارة عن تدوين اقوال المشتكين كدعاوى من الضحايا او ذوي الضحايا ، لذا علينا ان نتوجه لحكومة اقليم كوردستان والحكومة العراقية في المطالبة من اجل تشكيل محكمة جنائية خاصة تبت بما تعرض له شعبنا في الموصل وسهل نينوى وسنجار اسوة في قضية حلبجة والانفال ،وهذا الامر لابد ان تتوحد فيه الجهود ايضا مع الاخوة الايزيديين والشبك والتركمان الذين كانوا ضحية لما تعرضوا له من جرائم ابادة جماعية ، فأن كان هناك صعوبة في انظمام العراق الى نظام روما للاسباب المعروفة وكذلك بعدم جدية الحكومة العراقية بتقديم طلب قبول اختصاص لمحكمة الجنائية الدولية بقضية الاقليات (الايزيديين والمسيحيين والشبك والتركمان ) بعد سقوط الموصل وسنجار وسهل نينوى بيد دولة الخلافة الاسلامية ، علينا المطالبة الجدية واحراج كل من يتشدق بأنه مع قضية الاقليات وانصافهم للعمل من اجل تشكيل محكمة محلية جنائية تختص بما تعرض له بنات وابناء الاقليات بعيدا عن التصريحات العاطفية في المناسبات التي دائما ما تكون للاستهلاك المحلي.

 

ـ لذا علينا مرة اخرى نكرر على القيادات الكنسية وبالذات من غبطة البطريرك مار لويس ساكو واخوانه من الكنائس الاخرى في العراق ايصال صوت الضحايا الذي يطالبون بتشكيل محكمة جنائية للبت في قضاياهم وهذا بأعتقادي اهم مطلب علينا ان نفعله لانصاف الضحايا.

 

ـ كما نخاطب الاخوة في تجمع التنظيمات الكلدانية السريانية الاشورية عليهم ان يفعلوا دورهم في حياة شعبنا وان يطالبوا المسؤولين من خلال اتصال مباشر بتشكيل محكمة جنائية تنظر بتلك الدعاوى المقدمة من قبل ابناء شعبنا.

 

ـ كما نطالب الاخوات والاخوة في مجلس النواب العراقي وبرلمان اقليم كورستان وكل العاملين في مؤسسات الحكومية والمستقلة ان يكون لهم خطاب واضح ورسالة واضحة في تقديم مطالبة واتصالات مباشرة من اجل تشكيل محكمة جنائية تنظر وتبت في قضايا شعبنا ، اضافة الى التسريع بسن قانون ( قانون حماية النازحين ) و(قانون لحماية التنوع وتجريم التمييز ).

 

ـ كذلك على جميع منظمات المجتمع المدني والمهتمين والناشطين في الدفاع عن حقوق شعبنا العمل على لفت انظار ما يتعرض له شعبنا اضافة المطالبة في تشكيل محكمة جنائية للبت بما تعرض له شعبنا من ابادة جماعية.

 

علينا ان نعمل من اجل رد اعتبار لشعبنا الاعزل الذي تعرض لابادة جماعية،  وعلينا ان نكون على مستوى المسؤولية في العمل الجاد في توحيد الجهود للوقوف الى جانب شعبنا في محنته .

  

اخيرا لايحيى الانسان بالكلام بل بالعمل ونكران الذات

ولا نحيى بكلمة الا عندما تكون صادقة ...عندما نكون مع الكلمة ملتصقين حقا بهموم شعبنا  ، بعيدا عن الخطابات الرنانة التي لاتقي ابناء شعبنا في المخيمات من البرد القارص في الشتاء ولا شدة الحرارة في الصيف ، علينا ان نعمل ونستطيع ان نعمل الكثير اذا عملنا بضمير

 

كامل زومايا

31/كانون الثاني 2016

ذكرى استشهاد مار بنيامين  











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2020
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 8.5418 ثانية