البابا لاوُن الرابع عشر يستقبل أعضاء سينودس كنيسة بغداد للكلدان      بالصور.. صلاة الحاش يوم الجمعة العظيمة في كنيسة مارت شموني / برطلي 2026/4/10      العيادة المتنقلة للمجلس الشعبي تقدّم خدماتها الطبية لأهالي قرية نافكندالا      القداس الإلهي بمناسبة خميس الفصح (خميس الأسرار) - كاتدرائية مريم العذراء البطريركية في بغداد      رتبة تغسيل اقدام التلاميذ - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس/ عنكاوا      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يحتفل بخميس الفصح في دمشق      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل المهنئين بعيد القيامة المجيد      الراعي يتفقّد الجنوب اللبنانيّ: الكنيسة لم تغب يومًا عن أبنائها      القداس الالهي بمناسبة خميس الفصح - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      بالصور.. قداس خميس الفصح من كنيسة مارت شموني / برطلي، ٩ / ٤ / ٢٠٢٦      كتلة الديمقراطي الكوردستاني تقاطع جلسة انتخاب رئيس الجمهورية وتتمسك بمبدأ "السلة الواحدة"      الهلال الاحمر الايراني: تضرر 125 ألف موقع مدني و100 ألف وحدة سكنية      مسؤولون أميركيون: إيران زرعت ألغاماً بمضيق هرمز.. وتواجه صعوبة في إزالتها      فائق وخطير.. Mythos يرصد نقطة ضعف كل كمبيوتر على وجه الأرض      شموع أمسية الصلاة من أجل السلام ستُضاء من مصباح السلام في أسيزي      إعادة فتح الأجواء واستئناف الرحلات الجوية في إقليم كوردستان.. وتحذيرات من ارتفاع أسعار التذاكر بنسبة 20%      المرور العامة العراقية: قانون فحص المركبات يشمل غرامة مالية      موجة صدمة نفطية جديدة: تداعيات الحرب تمتد عبر القارات      جزيء "نصف-موبيوس".. صيغة جديدة للمادة تعيد تعريف الذرة      وسيلة للتفريغ العاطفي.. إليكم أسرار الصراخ الجماعي
| مشاهدات : 2696 | مشاركات: 0 | 2019-10-08 08:45:28 |

هموم الوطن وكان يا ما كان

قيصر السناطي

 

بلاد فيها خيرات كثيرة ونهران

وحضارات عريقة في ذلك المكان 

وطن ابراهيم وحضارة بابل الكلدان

عرفوا الزراعة والكتابة والعمران

قبل شعوب الأرض في قديم الزمان

  من زمن  نبي نوح وقصة الطوفان

ومعاصي أهل نينوى والنبي يونان

ثم غزواة الجزيرة والدين هو العنوان

 وهجمات من قبل هولاكو وجنكيزخان

وبعدها جاء دور الفرس والرومان 

وظل الوطن تحت المطرقة والسندان

حتى جاء الأنكليز ودحروا ال عثمان

وأصبح لكل بلد كيان وحقوق وضمان

واصبح في العراق خليط من السكان

والشعب الاصيل في ذاكرة النسيان

وبعد قرن والبلاد تعيش في غليان

فكل حاكم يأتي  يحكم بلا وجدان

ثم يأتي اخر ويوعد بحقوق الأنسان

وما ان يؤدي القسم ويحدد الألوان

يوزع المناصب والأموال على الخلان

ويهدد كل من لا يطيعه بالويل والهوان

وبالعواقب اقلها قطع الأذن واللسان

 والمنافقون يمجدونه بخوف وخذلان

ويصفون الحاكم بالشجاعة وهو جبان

ثم جاءت الديمقراطية ومعها التومان

لتضع مقدرات البلاد بيد اتباع ايران

فلا احد يعطي صوته للنزيه والفنان

بل لمن يدفع اكثر والطائفة هي الضمان

اربعة ملايين برميل من نفط  بأثمان

 والشعب بلا كهرباء وماء وفقر وحرمان

  والسؤال متى يحصل الشعب على الأمان

هل نستورد حاكما شريفا من احد البلدان

لكي يصلح ما خربه العملاء واللجان

فكم عقود يجب ان نصبرعلى الغربان

يقول احدهم  سوف نعيد لبغداد العمران

مثل ما كانت قبل السقوط والعدوان

وهل ازالة الأكشاك يعيد لها العنفوان؟

من ينقي ارض البلاد من هذا الزؤان؟

 من يستطيع ان يحاسب جميع الحيتان؟

الذين سرقوا الأموال في وقت الأذان

 وهربوها بالتوافق الى جميع البلدان

واستثمروها عند الغرباء والجيران

لأن الشعب غائب وخائف وتعبان

فهل ننتظر المنقذ الخارجي سوبرمان؟

ثم نعيش في دوامة العنف والدوران

ثم نعود ونقول لأولادنا كان ياما كان










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7879 ثانية