اقامة لقاء تربوي لوحدة الدراسة السريانية في ممثلية وزارة التربية في دهوك      اليوم الثالث من لقاء الاساقفة في مدينة باري الايطالية      قداسة البطريرك افرام الثاني يستقبل رئيس طائفة الأرمن البروتستانت في سورية القسيس هاروتيون سليميان      البابا يستقبل وفداً من كهنة ورهبان الكنائس الأرثوذكسية الشرقية      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس في رعية قلب مريم الطاهر اللاتينية، مدينة باري – إيطاليا      صور لقداس في كنيسة القديس كرابيت للأرمن الارثوذكس في بغداد كمپ ساره      جمعية الثقافة المندائية في اربيل تقيم ندوة طبية نسائية      بالصور .. زيارة نيافة الحبر الجليل مار طيمثاوس موسى الشماني الى مدارس الاحد التابعة لكنيسة برطلي - الجمعة 21 /2 /2020      رئيس أساقفة أربيل يؤكد ضرورة تضافر الجهود لتشجيع المسيحيين على البقاء في العراق      رسالة راعوية للبطريرك ساكو بمناسبة حلول الصوم الكبير 2020 “ليكن صومنا هذا العام عن الكذب”      عراقيون يطلقون وسم (#راجعيلكم بمليونية) ليصل إلى قائمة الهاشتاغات الأكثر تداولاً على "تويتر"      مورينيو يعلن هدف توتنهام.. "سيكون أمرا لا يصدق"      مساع لانتشال "صوت تيتانيك".. والوقت ينفذ      البابا فرنسيس يستقبل المشاركين في الجمعية العامة للمجلس البابوي للنصوص التشريعية      وزير الصحة بإقليم كوردستان يدعو لمنع دخول القادمين من إيران عبر المنافذ الحدودية      تصنيف فيفا.. تونس تتربع على عرش العرب وبلجيكا تحافظ على صدارة العالم      فقدت خاتم زوجها قبل نصف قرن.. ثم حدثت "المعجزة"      البابا فرنسيس: أن نكون مسيحيين يعني أن نقبل الدرب التي سارها يسوع      لمنع انتقال كورونا.. أهالي البصرة "يغلقون الحدود" مع إيران      أتالانتا يسحق فالنسيا برباعية ويحقق إنجازاً لم يحدث منذ 16 عاما
| مشاهدات : 1664 | مشاركات: 0 | 2019-10-08 08:45:28 |

هموم الوطن وكان يا ما كان

قيصر السناطي

 

بلاد فيها خيرات كثيرة ونهران

وحضارات عريقة في ذلك المكان 

وطن ابراهيم وحضارة بابل الكلدان

عرفوا الزراعة والكتابة والعمران

قبل شعوب الأرض في قديم الزمان

  من زمن  نبي نوح وقصة الطوفان

ومعاصي أهل نينوى والنبي يونان

ثم غزواة الجزيرة والدين هو العنوان

 وهجمات من قبل هولاكو وجنكيزخان

وبعدها جاء دور الفرس والرومان 

وظل الوطن تحت المطرقة والسندان

حتى جاء الأنكليز ودحروا ال عثمان

وأصبح لكل بلد كيان وحقوق وضمان

واصبح في العراق خليط من السكان

والشعب الاصيل في ذاكرة النسيان

وبعد قرن والبلاد تعيش في غليان

فكل حاكم يأتي  يحكم بلا وجدان

ثم يأتي اخر ويوعد بحقوق الأنسان

وما ان يؤدي القسم ويحدد الألوان

يوزع المناصب والأموال على الخلان

ويهدد كل من لا يطيعه بالويل والهوان

وبالعواقب اقلها قطع الأذن واللسان

 والمنافقون يمجدونه بخوف وخذلان

ويصفون الحاكم بالشجاعة وهو جبان

ثم جاءت الديمقراطية ومعها التومان

لتضع مقدرات البلاد بيد اتباع ايران

فلا احد يعطي صوته للنزيه والفنان

بل لمن يدفع اكثر والطائفة هي الضمان

اربعة ملايين برميل من نفط  بأثمان

 والشعب بلا كهرباء وماء وفقر وحرمان

  والسؤال متى يحصل الشعب على الأمان

هل نستورد حاكما شريفا من احد البلدان

لكي يصلح ما خربه العملاء واللجان

فكم عقود يجب ان نصبرعلى الغربان

يقول احدهم  سوف نعيد لبغداد العمران

مثل ما كانت قبل السقوط والعدوان

وهل ازالة الأكشاك يعيد لها العنفوان؟

من ينقي ارض البلاد من هذا الزؤان؟

 من يستطيع ان يحاسب جميع الحيتان؟

الذين سرقوا الأموال في وقت الأذان

 وهربوها بالتوافق الى جميع البلدان

واستثمروها عند الغرباء والجيران

لأن الشعب غائب وخائف وتعبان

فهل ننتظر المنقذ الخارجي سوبرمان؟

ثم نعيش في دوامة العنف والدوران

ثم نعود ونقول لأولادنا كان ياما كان











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2020
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 3.9294 ثانية