قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يصل إلى ملبورن في زيارة رعوية      كوبابا أول ملكة في التاريخ السومري      غبطة البطريرك يونان يحتفل برتبة الشوبقونو (المسامحة) في بداية الصوم الكبير في كنيسة الدير الأمّ للراهبات الأفراميات، بطحا، حريصا، لبنان      مجلس سوريا الديمقراطية يجدد التزامه الكامل بمشروع وطني شامل يضمن الحقوق القومية لجميع شعوب سوريا      رئيس الحكومة يستقبل وفداً من مجموعة البرلمانيين في المملكة المتحدة المعنية بالحريات الدينية      محافظ نينوى يستقبل المطران مار توما داود ويؤكد دعم عودة العوائل المسيحية إلى الموصل      مؤسسة الجالية الكلدانية تلتقي السيد رئيس محكمة استئناف نينوى      كيف يُواجه مسيحيّو العراق وسوريا ولبنان تفاقم الأزمة الاقتصاديّة؟      قداسة مار كوركيس الثالث يونان يقيم صلاة تبريك البطريركية الجديدة المُفتتحة حديثًا في بغداد      النص الكامل للمنشور البطريركي للصوم المقدس لعام ٢٠٢٦ لبطريركية السريان الارثوذكس      تحذيرات بكتيريا مجمدة منذ 5000 عام قد تطلق وباءً جديداً      أربعاء الرماد: جذور كتابية عميقة وتاريخ كنسيّ يمتد عبر القرون      إقليم كوردستان يدشن مجلساً سياحياً جديداً لتعزيز السياحة وتوفير آلاف فرص العمل للشباب      مجلس القضاء الأعلى: أكثر من 27 ألف عقد زواج مقابل نحو 6 آلاف حالة طلاق في كانون الثاني      حراك داخل "الإطار التنسيقي" لإبعاد المالكي وترشيح بديل "أكثر قبولاً"      طهران تبث رسائل إيجابية.. وتوافق على زيارة الوكالة الذرية منشآتها      ميتا تثير الجدل.. بنموذج AI يمكنه نشر المحتوى حتى بعد وفاتك      ضربة مؤلمة "جديدة".. برشلونة يخسر ديربي كتالونيا      400 عام على تدشين بازيليك القدّيس بطرس الفاتيكانيّة... مشروع يحفظ المعلم الأثريّ      كوبابا أول ملكة في التاريخ السومري
| مشاهدات : 2656 | مشاركات: 0 | 2019-10-08 08:45:28 |

هموم الوطن وكان يا ما كان

قيصر السناطي

 

بلاد فيها خيرات كثيرة ونهران

وحضارات عريقة في ذلك المكان 

وطن ابراهيم وحضارة بابل الكلدان

عرفوا الزراعة والكتابة والعمران

قبل شعوب الأرض في قديم الزمان

  من زمن  نبي نوح وقصة الطوفان

ومعاصي أهل نينوى والنبي يونان

ثم غزواة الجزيرة والدين هو العنوان

 وهجمات من قبل هولاكو وجنكيزخان

وبعدها جاء دور الفرس والرومان 

وظل الوطن تحت المطرقة والسندان

حتى جاء الأنكليز ودحروا ال عثمان

وأصبح لكل بلد كيان وحقوق وضمان

واصبح في العراق خليط من السكان

والشعب الاصيل في ذاكرة النسيان

وبعد قرن والبلاد تعيش في غليان

فكل حاكم يأتي  يحكم بلا وجدان

ثم يأتي اخر ويوعد بحقوق الأنسان

وما ان يؤدي القسم ويحدد الألوان

يوزع المناصب والأموال على الخلان

ويهدد كل من لا يطيعه بالويل والهوان

وبالعواقب اقلها قطع الأذن واللسان

 والمنافقون يمجدونه بخوف وخذلان

ويصفون الحاكم بالشجاعة وهو جبان

ثم جاءت الديمقراطية ومعها التومان

لتضع مقدرات البلاد بيد اتباع ايران

فلا احد يعطي صوته للنزيه والفنان

بل لمن يدفع اكثر والطائفة هي الضمان

اربعة ملايين برميل من نفط  بأثمان

 والشعب بلا كهرباء وماء وفقر وحرمان

  والسؤال متى يحصل الشعب على الأمان

هل نستورد حاكما شريفا من احد البلدان

لكي يصلح ما خربه العملاء واللجان

فكم عقود يجب ان نصبرعلى الغربان

يقول احدهم  سوف نعيد لبغداد العمران

مثل ما كانت قبل السقوط والعدوان

وهل ازالة الأكشاك يعيد لها العنفوان؟

من ينقي ارض البلاد من هذا الزؤان؟

 من يستطيع ان يحاسب جميع الحيتان؟

الذين سرقوا الأموال في وقت الأذان

 وهربوها بالتوافق الى جميع البلدان

واستثمروها عند الغرباء والجيران

لأن الشعب غائب وخائف وتعبان

فهل ننتظر المنقذ الخارجي سوبرمان؟

ثم نعيش في دوامة العنف والدوران

ثم نعود ونقول لأولادنا كان ياما كان










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6323 ثانية