بيان المرصد الآشوري لحقوق الإنسان في الذكرى الثالثة عشرة لتغييب مطراني حلب: الصمت الممنهج هو شراكة كاملة في الجريمة      البطريرك نونا لدى استقباله من أبناء أبرشية أسقفيته: ” تحديات كنيستنا كبيرة، لكن إيماننا أكبر وأقوى“      من قداسة البابا .. الشعب العراقي الحبيب      بيان من بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس وبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس      وفد حكومي يزور مقر "المنظمة الآثورية" لبحث ملفات الدمج والاستحقاقات الانتخابية      "صوتكِ مسموع".. ورشة عمل في هلسنبوري لتمكين المرأة المشرقية في السويد      الدراسة السريانية تفتتح معرضاً فنياً في كركوك      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور قداسة أخيه الكاثوليكوس كيراكين الثاني في إتشميادزين      رئيس الديوان يستقبل الآباء الدومنيكان في بغداد      "السرياني العالمي": قضية مطرانَي حلب حقّ لن يسقط وعدالة لن تُطمس      وزير التربية بإقليم كوردستان: تغيير نظام المشاركة في الامتحانات ليس من صلاحيات الوزارة      تقرير أميركي: الولايات المتحدة تعلّق إرسال نحو 500 مليون دولار إلى العراق      ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران      ما تعلمته عندما توقفت عن تناول السكر لستة أسابيع      "أبل" تسلّم القيادة لجون تيرنوس.. نهاية حقبة تيم كوك وبداية مرحلة الذكاء الاصطناعي      الحلم يقترب من التحقق.. كريستيانو جونيور على وشك قيادة هجوم النصر مع والده      البابا لاوُن الرابع عشر يزور العاملين والمرضى في مستشفى "جان بيار أوليي" للأمراض النفسية      محافظة أربيل تخصص أراضٍ لـ 91 مشروعاً صناعياً جديداً لدعم القطاع الاقتصادي      تأجيل حسم تسمية مرشح رئاسة الوزراء بسبب خلافات حول آلية التصويت و"الخوف من البرلمان"      لتعزيز "الردع الأوروبي ضد روسيا".. فرنسا وبولندا تبحثان إجراء مناورات نووية
| مشاهدات : 2703 | مشاركات: 0 | 2019-10-08 08:45:28 |

هموم الوطن وكان يا ما كان

قيصر السناطي

 

بلاد فيها خيرات كثيرة ونهران

وحضارات عريقة في ذلك المكان 

وطن ابراهيم وحضارة بابل الكلدان

عرفوا الزراعة والكتابة والعمران

قبل شعوب الأرض في قديم الزمان

  من زمن  نبي نوح وقصة الطوفان

ومعاصي أهل نينوى والنبي يونان

ثم غزواة الجزيرة والدين هو العنوان

 وهجمات من قبل هولاكو وجنكيزخان

وبعدها جاء دور الفرس والرومان 

وظل الوطن تحت المطرقة والسندان

حتى جاء الأنكليز ودحروا ال عثمان

وأصبح لكل بلد كيان وحقوق وضمان

واصبح في العراق خليط من السكان

والشعب الاصيل في ذاكرة النسيان

وبعد قرن والبلاد تعيش في غليان

فكل حاكم يأتي  يحكم بلا وجدان

ثم يأتي اخر ويوعد بحقوق الأنسان

وما ان يؤدي القسم ويحدد الألوان

يوزع المناصب والأموال على الخلان

ويهدد كل من لا يطيعه بالويل والهوان

وبالعواقب اقلها قطع الأذن واللسان

 والمنافقون يمجدونه بخوف وخذلان

ويصفون الحاكم بالشجاعة وهو جبان

ثم جاءت الديمقراطية ومعها التومان

لتضع مقدرات البلاد بيد اتباع ايران

فلا احد يعطي صوته للنزيه والفنان

بل لمن يدفع اكثر والطائفة هي الضمان

اربعة ملايين برميل من نفط  بأثمان

 والشعب بلا كهرباء وماء وفقر وحرمان

  والسؤال متى يحصل الشعب على الأمان

هل نستورد حاكما شريفا من احد البلدان

لكي يصلح ما خربه العملاء واللجان

فكم عقود يجب ان نصبرعلى الغربان

يقول احدهم  سوف نعيد لبغداد العمران

مثل ما كانت قبل السقوط والعدوان

وهل ازالة الأكشاك يعيد لها العنفوان؟

من ينقي ارض البلاد من هذا الزؤان؟

 من يستطيع ان يحاسب جميع الحيتان؟

الذين سرقوا الأموال في وقت الأذان

 وهربوها بالتوافق الى جميع البلدان

واستثمروها عند الغرباء والجيران

لأن الشعب غائب وخائف وتعبان

فهل ننتظر المنقذ الخارجي سوبرمان؟

ثم نعيش في دوامة العنف والدوران

ثم نعود ونقول لأولادنا كان ياما كان










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5554 ثانية