غبطة البطريرك نونا يستقبل المهنّئين في مطرانية دهوك      من نوهدرا، قناة عشتار الفضائية ترحب بغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا      البطريرك مار بولس الثالث نونا يستقبل دولة رئيس وزراء إقليم كوردستان السيد مسرور بارزاني في عنكاوا      بيان صادر عن مؤسسة الجالية الكلدانية في ولاية ميشيغان– الولايات المتحدة الأمريكية      رئيس الديوان يلتقي بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي في بيروت      وفد من المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني يزور البطريرك نونا      رسامة شمامسة على يد قداسة البطريرك مار اوا الثالث - كاتدرائيّة مريم العذراء بمدينة تورونتو- كندا      رئيس الديوان يلتقي بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي في بيروت      حزب المساواة وديمقراطية الشعوب في ذكرى السيفو: نقف إلى جانب مطالب الشعب السرياني بالعدالة ومواجهة الحقيقة      ذكرى مجازر «سيفو» الـ111... حضور سرياني متجدّد رغم التحدّيات في تركيا      دراسة جديدة تكشف كيف تشكل نهر الفرات الذي قامت على ضفافه أقدم حضارات بلاد الرافدين      مونديال 2026: ميسي يعادل كلوزه ومبابي يتجاوز بيليه.. ونتائج مخيبة للمنتخبات العربية      "رواكو" تبحث تنشئة إكليروس الكنائس الشرقية وتحديات المسيحيين في الشرق الأوسط      مايلز كاغينز: أميركا تقدم تكنولوجيا مضادة للطائرات المسيّرة إلى إقليم كوردستان      يار الله يعتمد الباركود الصحي ويقر آلية جديدة لترقية الجرحى والمرضى في الجيش العراقي      العراق يمنع دخول 1750 رأساً من العجول المصابة بالحمى القلاعية من كولومبيا      أميركا وإيران توقعان مذكرة التفاهم عن بعد لتدخل حيز التنفيذ      مونديال 2026: 6 ملايين مشجع في 3 دول وفريق يسابق الزمن لاحتواء التفشي      ربع مليار دولار ثمن السرعة.. ناسا تُطلق أسرع طائرة في تاريخها      لماذا تُسمى كرة القدم "سوكر" في أميركا وكندا؟
| مشاهدات : 2725 | مشاركات: 0 | 2019-10-08 08:45:28 |

هموم الوطن وكان يا ما كان

قيصر السناطي

 

بلاد فيها خيرات كثيرة ونهران

وحضارات عريقة في ذلك المكان 

وطن ابراهيم وحضارة بابل الكلدان

عرفوا الزراعة والكتابة والعمران

قبل شعوب الأرض في قديم الزمان

  من زمن  نبي نوح وقصة الطوفان

ومعاصي أهل نينوى والنبي يونان

ثم غزواة الجزيرة والدين هو العنوان

 وهجمات من قبل هولاكو وجنكيزخان

وبعدها جاء دور الفرس والرومان 

وظل الوطن تحت المطرقة والسندان

حتى جاء الأنكليز ودحروا ال عثمان

وأصبح لكل بلد كيان وحقوق وضمان

واصبح في العراق خليط من السكان

والشعب الاصيل في ذاكرة النسيان

وبعد قرن والبلاد تعيش في غليان

فكل حاكم يأتي  يحكم بلا وجدان

ثم يأتي اخر ويوعد بحقوق الأنسان

وما ان يؤدي القسم ويحدد الألوان

يوزع المناصب والأموال على الخلان

ويهدد كل من لا يطيعه بالويل والهوان

وبالعواقب اقلها قطع الأذن واللسان

 والمنافقون يمجدونه بخوف وخذلان

ويصفون الحاكم بالشجاعة وهو جبان

ثم جاءت الديمقراطية ومعها التومان

لتضع مقدرات البلاد بيد اتباع ايران

فلا احد يعطي صوته للنزيه والفنان

بل لمن يدفع اكثر والطائفة هي الضمان

اربعة ملايين برميل من نفط  بأثمان

 والشعب بلا كهرباء وماء وفقر وحرمان

  والسؤال متى يحصل الشعب على الأمان

هل نستورد حاكما شريفا من احد البلدان

لكي يصلح ما خربه العملاء واللجان

فكم عقود يجب ان نصبرعلى الغربان

يقول احدهم  سوف نعيد لبغداد العمران

مثل ما كانت قبل السقوط والعدوان

وهل ازالة الأكشاك يعيد لها العنفوان؟

من ينقي ارض البلاد من هذا الزؤان؟

 من يستطيع ان يحاسب جميع الحيتان؟

الذين سرقوا الأموال في وقت الأذان

 وهربوها بالتوافق الى جميع البلدان

واستثمروها عند الغرباء والجيران

لأن الشعب غائب وخائف وتعبان

فهل ننتظر المنقذ الخارجي سوبرمان؟

ثم نعيش في دوامة العنف والدوران

ثم نعود ونقول لأولادنا كان ياما كان










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6722 ثانية