الدراسة السريانية تفتتح معرضاً فنياً في كركوك      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور قداسة أخيه الكاثوليكوس كيراكين الثاني في إتشميادزين      رئيس الديوان يستقبل الآباء الدومنيكان في بغداد      "السرياني العالمي": قضية مطرانَي حلب حقّ لن يسقط وعدالة لن تُطمس      في الذكرى 13 لاختطاف مطراني حولوب (حلب)، دعوات متجددة لكشف مصيرهما      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يجري زيارة إلى كنيسة مار توما للسريان الأرثوذكس في أيمن الموصل ويقدم التهاني بمناسبة عيد القيامة      بعد وقف النار… رجاءٌ حذِر لدى الشباب المسيحيّ في لبنان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور رعيّة كنيسة مار أوراهام في قرية هاوديان      مجلس سريان برطله يقدم تهانيه للمجلس الشعبي بمناسبة عيد القيامة المجيد      الدكتور جيمس حسدو هيدو يهنئ صاحب الغبطة مار بولس الثالث نونا بطريرك الكنيسة الكلدانية      محافظة أربيل تخصص أراضٍ لـ 91 مشروعاً صناعياً جديداً لدعم القطاع الاقتصادي      تأجيل حسم تسمية مرشح رئاسة الوزراء بسبب خلافات حول آلية التصويت و"الخوف من البرلمان"      لتعزيز "الردع الأوروبي ضد روسيا".. فرنسا وبولندا تبحثان إجراء مناورات نووية      مصدر باكستاني: جولة المفاوضات الثانية بين أميركا وإيران ستعقد بموعدها      الكافيين تحت المجهر.. صديق وفي للبشرة أم عدو خفي      تعرف على عاصمة الشوكولاتة بالعالم      عين مانشستر يونايتد على نجم ريال مدريد لتعويض كاسيميرو      عام على رحيل البابا فرنسيس… لحظات لا تُنسى من حبريّة صنعت فارقًا      ملايين الأشجار وإطفاء آلاف المولدات.. بالأرقام: التقرير الشامل لـ "الثورة البيئية" في إقليم كوردستان      بعد قراءة أولى في مجلس النواب.. تفاصيل مشروع قانون التجنيد بالجيش العراقي
| مشاهدات : 1251 | مشاركات: 0 | 2019-11-11 10:02:59 |

فساد كبير وفشل ذريع للسلطة وتمسك شديد بالكراسي

قيصر السناطي

 

 

المظاهرات دخلت شهرها الثاني في العراق والحكومة لا زالت تتمسك بالحل الأمني على الرغم من الأعداد الكبيرة من الشهداء والجرحى،فالسلطات الثلاثة تجتمع وتوعد بأصلاحات كبيرة ولكن على ارض الواقع لا يوجد شئ، لقد فشلت حتى الأن في كشف قاتلي شباب المظاهرة، ولم تقدم اي من الفاسدين الى العدالة، فالسلطة تتخبط بين توجيهات النظام الأيراني وقاسم سليماني وبين تمسك الكتل السياسية بالمكتسبات التي حصلت عليها خلال 16 سنة بعد السقوط،فهي لا تريد ان تفرط بالسلطة ولا بالأموال التي سرقتها من اموال الشعب،لذلك السلطات الثلاثة التنفيذية والتشريعية والقضائية تدور في حلقة مفرغة وهي تراهن على الوقت في انهاء الأنتفاضة الشعبية، وأستخدام القوة المفرطة والخطف وألأعتقال بحق المتظاهرين.

اما رجال الدين والمرجعية فهي عاجزة امام اي توجيه لصالح المتظاهرين بسبب الخوف من النفوذ الأيراني الذي يهدد بالتصفية كل من يقف ضد مصالح ايران في العراق، لذلك فأن تصريحات مرجعية النجف متذبذبة وخجولة امام ما يجري في بغداد وباقي المحافظات، اما الكتل السياسية المشاركة في السطو على المال العام، فهي تراقب عن كثب وهي تتمنى ان يستمر الوضع على ما هو عليه وأقناع المتظاهرين بوعود الأصلاح وبأغراءات سواء كانت وظيفية او اعطائهم قطع اراضي،والبرلمان اعلن عن خطة وهي تقليل العمر التقاعدي الى ستين سنة لكي يوفر وظائف للشباب العاطل، وكما يقول المثل اصلاح الخطأ بخطأ اكبر،اما محاربة الفساد فهذا لم يتم في ظل الوضع الحالي، لأن الجميع مشترك بسرقة المال العام كما قال احد النواب( كلنا فاسدون وجميعنا اخذ الرشاوي وكلنا نتحمل الفساد المستشري الذي اوصل العراق الى المرتبة 169 في العالم.

 لذلك فأن ما يتنظر العراق في ظل هذه الأزمة التي خلقتها الأحزاب والكتل السياسية الفاسدة خطير جدا حيث ان المتظاهرين فقدوا الثقة في اي اصلاح من جانب الطبقة الحاكمة، وقد سالت دماء غزيرة في سبيل التخلص من هذا الكابوس الذي استمر لعقود من الزمن،لذلك فأن القادم سوف يكون الأخطر،الا اذا ظهر سوبرمان من داخل الجيش وقادة عملية انقلابية ضد هؤلاء الفاسدين وهذا ليس بالأمر السهل ، نظرا لكون جميع الأحزاب لها اذرع مسلحةـ لذلك فأن التخلص من هذه الطبقة الفاسدة يتطلب جهود جبارة وتضحيات كبيرة قد تكون الأكبر في تأريخ العراق الجديد.ان السياسيين اذا كان لديهم ذرة من العقل عليهم ان يتجابوا مع مطالب المتظاهرين قبل فوات الأوان، لأن اذا سقط النظام بالقوة فسوف يتم اعدام جميع الذين شاركوا في نهب خيرات العراق وأصلوه الى هذا المنزلق الخطير.

فالأيام القادمة تحمل الكثير من المفاجأت.

 وأن غدا لناظره لقريب..










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6346 ثانية