الرئيس بارزاني يهنئ البطريرك مار بولس الثالث نونا بانتخابه بطريركاً جديداً للكنيسة الكلدانية      رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني: أطيب التمنيات لغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا بالنجاح في مهامه الروحانية والإنسانية الجديدة      تهنئة من قداسة مار كيوركيس الثالث يونان لبطريرك الكنيسة الكلدانية المنتخب حديثاً غلبة مار بولوس الثالث نونا      غبطة البطريرك يونان يتّصل بغبطة البطريرك المنتخَب مار بولس الثالث نونا لتهنئته بانتخابه بطريركاً للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      البطريرك الماروني يهنيء بطريرك الكلدان الجديد      سيادة المطران مار بشار متي وردة والاباء الكهنة والرهبان والراهبات وجميع أبناء إيبارشية أربيل الكلدانية يتقدمون بأحرّ التهاني والتبريكات إلى غبطة البطريرك المنتخب مار بولس الثالث نونا      محافظ نينوى يهنئ البطريرك مار بولس الثالث نونا بمناسبة انتخابه بطريركاً على الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      المجلس الشعبي يهنئ بأنتخاب بطريرك للكنيسة الكلدانية الكاثوليكية      السيرة الذاتية لغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا بطريرك الكنيسة الكلدانية      رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني يهنئ انتخاب مار بولس الثالث نونا بطريركاً للكنيسة الكلدانية بالعالم      إدارة ترمب تكشف عن قوس نصرها "الأكبر في العالم"      ستارمر لن يدعم السيطرة على مضيق هرمز.. وميرتس يحذر من "التداعيات"      حل سحري للإدمان الرقمي وتعزيز الصحة النفسية والتركيز      غوارديولا يشيد بفوز مانشستر سيتي الكبير على تشيلسي      البابا لاون الرابع عشر يبدأ زيارة تاريخية للجزائر      كيف خسر فيوري 11 مليون دولار بعد فوزه على محمودوف؟      المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني: نرفض آلية انتخاب رئيس الجمهورية ولن نتعامل معه       إنتاج غاز الطهي في العراق ينخفض 53% بسبب الحرب      ترامب يعلن البدء بفرض حصار بحري على مضيق هرمز      مسكن ألم شائع قد يؤدي إلى تلف الكلى
| مشاهدات : 1117 | مشاركات: 0 | 2019-12-15 09:47:30 |

هذه هي حقيقة مواقفهم من الانتفاضة المجيدة!

محمد عبد الرحمن

 

منذ انطلاق الانتفاضة في الأول من تشرين الأول ٢٠١٩ ظهرت قوى رافضة لها ومعادية وعاملة على إنهائها بأية وسيلة. ونتذكر ان العديد من المتنفذين كانوا متبرمين بها، وان البعض منهم لم يكن يقبل الا اقتصار المعارضة للحكومة على ما يجري داخل مجلس النواب، ولا يتفهم ولا يطيق التظاهر والاحتجاج. وإن حصل التظاهر فعلى المتظاهرين ان يقدموا مطالبهم مكتوبة الى " اولي الامر " لينظروا فيها ويتفضلوا بـ  "مكرمتهم" على المحتجين!

لم يكن العديد من تلك القوى مؤيدا او متعاطفا مع الانتفاضة، وإن كان يعلن كذبا غير ذلك. وكان وهو يدعي ذلك في العلن، يعمل في الواقع على إجهاضها وقمعها ما استطاع الى ذلك سبيلا.

وتكفي العودة الى ما كان البعض منهم يكتبه من تغريدات، ليتأكد المرء من حقيقة ما كانوا يضمرون. فمثلا يقولون برفض العنف ويشددون على سلمية التظاهر، ثم ها هم الآن طوروا ذلك بالدعوة الى ان تأخذ القوات الأمنية دورها كاملا في حماية المتظاهرين السلميين! وهذا ما لا يمكن ان نقرأه، ولن نجانب الحقيقة، الا على انه دعوة الى القتل العمد وتصفية حركة الاحتجاج، وانهاء الانتفاضة التي فاقت بسعتها وإعداد المشاركين فيها والتزامها بالسلمية والإصرار على الصمود والمطاولة حتى تحقيق النصر، فاقت كل تصورات المتنفذين الذين كانوا يتصورون انها" فقاعة " سرعان ما تنفجر كما قال أحدهم ذات يوم.

منذ اليوم الأول للانطلاقة المظفرة أكد المنتفضون سلميتها، ولكنها جوبهت بعنف وقسوة قل نظيرهما وساهمت فيهما قوى متعددة تتباكى اليوم وتذرف دموع التماسيح على "السلمية المفقودة ". وقد أصبح معروفا اليوم للداني والقاصي من قتل المتظاهرين عمدا، ومن استخدم الغازات المسيلة للدموع والرصاص الحي والمطاطي، ومن هو القناص المجهول المعلوم، وذلك الذي يواصل ترهيب المنتفضين عبر الخطف والاغتيال بكاتم الصوت وغيره وبالاعتقال والتغييب القسري! أولم تشر الى ذلك لجنة الامن والدفاع البرلمانية عند زيارتها معتقل مطار المثنى؟!

وفِي خط مواز للقمع ولكاتم الصوت تتواصل مساعي المضغوطين، الداخليين والخارجيين، لتشويه حقيقة المنتفضين، حيث يلجؤون الى التزوير والكذب وإلصاق التهم الباطلة بهم. فهم بنظر هؤلاء القتلة ومن يسايرهم " أوباش" و"قردة " وما شابه، وهم "مرتزقة ومندسون وبعثيون وينفذون مؤامرة أمريكية وإسرائيلية"!

تلك هي حقيقة مواقفهم من الانتفاضة، رغم كل مطالباتهم المعسولة باستمرارها وادعائهم الاتفاق مع مطالبها! والأمر الخطير الآخر هو ادعاء جهات رسمية وغير رسمية من المتنفذين بان "التظاهرات خرجت عن سلمتها "! فهذا افتراء آخر يراد من ورائه تبرير القمع ضد المنتفضين، ولا إثر فيه للحرص على سلمية الانتفاضة.

 ان من الممكن في حركة بهذا السعة ان تحصل بعض الاندفاعات غير المقبولة والمرفوضة بل وحتى المدانة، لكنها لا يمكن ان تكون المعيار والاساس في التعامل مع انتفاضة مجيدة، جلها من الشباب الذي لم يعد يطيق ما حصل ويحصل من مآسٍ وكوارث حلت بالشعب والوطن. ومن هنا إصرارها على التغيير الشامل وعودة الوطن الى أهله وناسه، وطنا يتسع لجميع أبنائه من دون حواجز طائفية وعرقية ودينية وقومية، ويكون سيد نفسه وقراره.

ان مسؤولية إهدار الدماء الزكية ظلما وعدوانا، وما قد يقع من تطورات خطيرة اضافية، تتحملها اساساً السلطات الثلاث والأجهزة المعنية، التي لم تقم بواجبها في حماية المنتفضين والمواطنين والممتلكات العامة والخاصة.

وان أقصر طريق لحقن الدماء وتجنيب الوطن ما هو أسوأ انما يمر عبر الاستجابة الكاملة لمطالب المنتفضين العادلة، وكفى مماطلة وتسويفا ومراهنة على الوقت والطقس والتعب، فهذا أبعد من ان يؤثر في شباب قرر ان لا يتراجع مهما ارتفع الثمن.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الاحد 15/ 12/ 2019










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.6675 ثانية