بلدات جنوب لبنان المسيحية تؤكد أنها ليست طرفًا في الحرب: لن نغادر      اللغة السريانية الآرامية وحق الاعتراف بها في الدستور السوري      رئيس الديوان: ذكرى فاجعة حلبجة جرح إنساني عميق يدفعنا لتعزيز قيم التعايش والسلام      دائرة الكنائس الشرقية: الأرض المقدسة بلا مؤمنين هي أرض ضائعة      جريمة قتل تهز محافظة حولوب (حلب)      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الخامس من زمن الصوم الكبير وهو أحد إحياء ابن أرملة نائين      محاكمة مخرجة كوردية في تركيا بسبب عرض فيلم عن إبادة سيفو      هل تضع هجرة مسيحيّي الشرق وجودهم أمام تحدّي الانقراض؟      الاتحاد السرياني الأوروبي في فعالية حماية الأقليات في جنيف: “إذا أرادت سوريا أن تبقى دولة متعددة الثقافات، فلا بد لشعوبها الأصلية أن يكون لها مستقبل في وطنها”      اختبار جديد للصمود: حياة المسيحيين في الأرض المقدسة في زمن التصعيد      وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن مقتل علي لاريجاني      مسؤول آسيوي: إيران ستشارك في مونديال 2026      أبواب كنيسة القيامة المغلقة وعيون العالم الغافلة       جزيرة خرج الإيرانيّة... تاريخٌ مسيحيّ منسيّ      لبحث تأمين السجون.. القضاء الأعلى يعقد اجتماعاً رفيعاً لوزراء الداخلية والعدل والأمن القومي      إقليم كوردستان يتعرض لهجمات بـ 337 طائرة مسيرة وصاروخاً خلال 17 يوماً      دراسة: التمارين الرياضية تعزز التعلّم والذاكرة      اختراق طبي: الذكاء الاصطناعي يكشف ألزهايمر بدقة غير مسبوقة      مسؤولون أميركيون يكشفون: موعد انتهاء الحرب يتغير يومياً      نيجيرفان بارزاني يؤكد أهمية استمرار دعم المجتمع الدولي للعراق وإقليم كوردستان
| مشاهدات : 1701 | مشاركات: 0 | 2020-01-14 10:36:52 |

حطب الثورة

خالد الناهي



لكل نار وقود، يختلف حسب نوع الحريق المستهدف او سببه، وكلما كان ما يراد حرقه صلبا ومقاوم للنار، كلما زادت الحاجة لوقود اكثر فعالبة ويعطي حرارة أعلى..
لكل اشعال نار، يجب ان يكون هناك فاعل سواء متعمد او غير متعمد.. لكن ما يهمنا هو اضرام النار عمدا، حيث يكون هناك من يوقدها لاهداف معينة، كالطبخ مثلا، او لصهر الحديد، وغيرها..
عادة ما يكون موقد النار خبيرا، حيث يعرف درجة الحرارة التي يحتاجها المحروق، والوقت الكافي لذلك، وكذلك الوقود المناسب، لكي تخرج المادة المسلطة عليها الحرارة بالاشكل الامثل.. لكن وعلى ما يبدو ان طريقة الحرق، واشعال النيران لا تقتصر على الوقود المعروف كالاخشاب والطاقة الكهربائية والمشتقات النفطية ونحوها من الوقود المعتاد، انما تطور ليصبح البشر يستخدم كحطب لطبخات محددة، واهداف غير معلنة..
ان المتتبع لما يحدث لما بعد 10/1 يجد ان هناك شخصيات تم صناعتها وتسليط الضوء عليها، وعادة هذه الشخصيات تكون فقيرة اعلاميا، وتحب الخروج للاعلام (الطشة)، يلصقون بها صفات ليست فيها، ويدعمون صفحاتها في وسائل التواصل، وتنشر لهم وتختلق مواقف تدفع بهم للحماسة، كالشجاع، والاعلامي الحر، وصوت الشارع وغيرها من الصفات التي تشحذ الهمم، ثم يطلب منه التهجم على جهة معينة، فتفعل دون تردد، ويتم التصفيق لها وبصوت عالي
عندها تنضج هذه الشخصيات، وتصبح جاهزة للحرق، من اجل تحقيق هدف معين.
ما يميز الوقود البشري، انه يتم اشعاله بواسطة رصاصة، عادة ما تستقر في الرئس، يصاحبها عصف اعلامي، يتناول هذه الشخصية، ومؤشرا الى الجهة المراد استهدافها، من خلال اشارة الى منشور او تغريدة كتبها (او لنقل كتبت له، او طلب منه كتابتها من قبلهم) قبل مقتله المعد سلفا، فيتوجه الاتهام الى الطرف الثالث (وهو الطرف الاكثر مظلومية في هذا النزاع)
اكثر من تتم تصفيتهم عادة ما يكون محكوم عليهم بالموت قبل موعد قتلهم بكثير، بل انهم قد ابرزوا كواجهة اعلامية او ناشط من اجل ان يقتلوا، فيصبحوا وقود، لاشعال نار اكبر و اوسع ربما تحرق الاخضر واليابس
دائما يكون القتل عندما تقترب الامور من الحل والتهدئة، وعودة الحياة الى سابق عهدها، او عندما يتم الدعوة لامر معين ويفشل، فيتم اللجوء الى سفك الدم لتحريك الشارع مرة اخرى
لازال الطرف الثالث يمثل الظالم والمظلوم في ان واحد.. فلنحذر 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7381 ثانية