العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري تزور قرية هيزاوا      بالصور.. تلكيف      المطران يعقوب أوجين منّا... خدمة كنسيّة وفكريّة متميّزة      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد السيّدة العذراء مريم لبركة الزروع ويكرّم سيادة المطران مار اسحق جول بطرس لخدمته في إكليريكية سيّدة النجاة بدير الشرفة      أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين: الكنيسة الرسولية الأرمنية في محط الأنظار      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يلبي الدعوة لزيارة كنيسة مريم العذراء للكلدان الكاثوليك في منطقة شيكاغو الكبرى      طبيبة الأسنان الكلدانية السريانية الاشورية مريم قرداغ تدخل قائمة أفضل 100 طبيب في العالم      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل سعادة الممثلة الخاصة للمملكة المتحدة في سورية      البطريرك ساكو يستقبل السفير الاسترالي      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يتفقد مؤسسات الأبرشية في حي السريان الجديدة      بألف دولار من الجواهري، وبريشة محمود صبري، أبحرنـا مغامرين قبل 35 عاما      نجاح أول جراحة لتحويل مسار الشريان التاجي دون فتح الصدر      500 مليون طلب على تذاكر المونديال.. ما المباراة الأكثر طلبا؟      أبواب مفتوحة: ارتفاع عدد المسيحيين المضطهدين حول العالم إلى 388 مليونًا      بيان مشترك للكرسي الرسولي ودولة الكويت لمناسبة زيارة الكاردينال بارولين إلى البلد العربي      مارك سافايا: سنجد حلولاً لمشاكل العراق وسنعيده عظيماً      سدود إقليم كوردستان تخزن مليار متر مكعب من مياه الأمطار      أول عملية إجلاء طبي من الفضاء.. عودة 4 رواد بعد تعرض أحدهم لأزمة صحية      حظر 4.7 مليون حساب على مواقع التواصل الاجتماعي لقاصرين في أستراليا      مبعوث ترامب يكشف التواصل مع الإيرانيين.. "طهران في وضع صعب"
| مشاهدات : 1668 | مشاركات: 0 | 2020-01-15 09:33:06 |

البابا فرنسيس: السلطة ليست قيادة ونفوذ بل صدق وشهادة

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

كم من الشرّ يسببه المسيحيون الغير صادقين والرعاة المنفصمي الشخصية الذين لا يقدمون شهادة صالحة لأنّهم يبتعدون عن أسلوب الرب وعن السلطة الحقيقية هذه هي الأفكار التي تمحورت حولها عظة البابا فرنسيس في القداس الإلهي الذي ترأسه صباح اليوم الثلاثاء في كابلة بيت القديسة مرتا.

"كانَ يسوع يُعَلِّمُهم كَمَن لَهُ سُلطان": يخبرنا إنجيل مرقص اليوم عن يسوع الذي كان يعلّم في الهيكل وعن ردّة الفعل التي سببها أسلوبه بين الناس لأنّه كان يعلّم بسلطة، لا مثل الكتبة. من هذه المقارنة انطلق البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي صباح اليوم الثلاثاء في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان ليشرح فورًا الاختلاف بين "امتلاك السلطة" والسلطة الداخلية على مثال يسوع وممارسة السلطة بدون امتلاكها على مثال الكتبة الذين بالرغم من أنّهم كانوا متخصّصين في تعليم الشريعة وكان الشعب يصغي إليهم لكنهم ما كانوا يصدّقونهم.

تابع البابا فرنسيس يقول ما هي سلطة يسوع؟ إنها أسلوب الرب، تلك السيادة – إذا صح القول – التي كان الرب يسير بواسطتها ويعلّم ويشفي ويصغي. هذا الأسلوب يأتي من الداخل وعلى ماذا يدل؟ يدلُّ على الصدق. لقد كان يسوع يملك سلطة لأنّ تعاليمه كانت تنسجم مع أفعاله، أي لأن حياته كانت صادقة؛ وهذا الصدق هو الذي يشير إلى أن شخصًا ما يملك سلطة، وبالتالي فالذي يملك سلطة هو صادق أي يقدّم شهادة والسلطة تظهر في هذا: في الصدق والشهادة.

أضاف الحبر الأعظم يقول إن الكتبة لم يكونوا صادقين وبالتالي كان يسوع من جهة يحذّر الشعب قائلاً: "إسمعوا أقوالهم ولا تفعلوا أفعالهم"، ومن جهة أخرى في كل مرّة كانت تسنح له الفرصة كان يوبّخ الكتبة لأنهم من خلال تصرفاتهم هذه كانوا يعيشون نوعًا من الانفصام الراعوي: يقولون شيئًا ويفعلون شيئًا آخر. وهذا الأمر نجده في أحداث متعددة في الإنجيل، فنرى يسوع يوبخّهم أحيانًا، أو لا يجيبهم في أحيان أخرى، وأحيانًا أيضًا واصفًا إياهم بكلمات قاسية. 

تابع الأب الأقدس يقول والكلمة التي يستعملها يسوع ليصف غياب الصدق هذا وهذا الانفصام هي كلمة "رياء". إذا أخذنا الفصل الثالث والعشرين من إنجيل متى فسنجد يسوع في عدة مرات يقول "أنتم مراؤون لهذا الأمر...، أو أيها المراؤون..." يسوع يصفهم بالمرائين. الرياء هو طريقة تصرف الذين لديهم مسؤولية تجاه الناس – في هذه الحالة المسؤولية هي رعوية – ولكنهم ليسوا صادقين أو أسياد ولا يملكون السلطة. وشعب الله متواضع ومتسامح: يسامح العديد من الرعاة المرائين، العديد من الرعاة المنفصمين الذين يقولون ولا يفعلون.

وأضاف الأب الأقدس يقول ولكن شعب الله الذي يسامح يعرف كيف يميز قوة النعمة. وشرح قداسة البابا هذا الأمر مشيرًا إلى القراءة الأولى التي تقدّمها الليتورجيا اليوم والتي نجد فيها الكاهن المسن عالي الذي كان قد فقد كل السلطة، وبقيت له نعمة المسح بالزيت، وبهذه النعمة بارك وقام بالمعجزة لحنة التي ومن شدّة الحزن والألم كانت تصلي لتصبح أمًّا. ومن هنا يأتي تعليق البابا حول شعب الله؛ مسيحيون ورعاة: إن شعب الله يميز جيّدًا بين سلطة شخص ما ونعمة المسحة. وأضاف: "لكن أنت تذهب الى الاعتراف عند ذلك الشخص الذي هو كذا وكذا..." – "ولكنّ ذاك بالنسبة لي هو الله. إنّه يسوع". هذه هي حكمة شعبنا الذي يسامح كثيراً العديد من الرعاة الغير صادقين، رعاة كهؤلاء الكتبة وكذلك أيضًا مسيحيون يذهبون إلى القداس أيام الاحد ومن ثمَّ يعيشون كالوثنين. والناس تقول: "غياب الصدق هذا هو فضيحة". كم من الشرّ يسببه المسيحيون الغير صادقين والرعاة المنفصمي الشخصية الذين لا يقدمون شهادة صالحة.

وختم البابا فرنسيس عظته رافعًا الصلاة إلى الرب لكي يتحلى جميع المعمّدين بالسلطة التي لا تقوم على القيادة والنفوذ وإنما على الصدق والشهادة، أي على أن يكونوا رفقاء درب في اتباع الرب.

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6450 ثانية