تشييع الضحايا في الكنيسة المستهدفة وتشديد الإجراءات الأمنية حول الكنائس في الأردن.. والسلطات تواصل البحث عن منفذي الهجوم      من التمييز الديني إلى الإبادة والإرهاب المنظّم.. كيف تطوّر الفكر المتطرف ضد أبناء شعبنا و مسيحيي الشرق الأوسط؟      مجلس كنائس الشرق الأوسط يطلق استجابة مسكونية طارئة لمواجهة أزمات النزوح ويدين استهداف دور العبادة      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل النائب الأسقفي العام في أبرشية فيينا الكاثوليكية      مهرجان «القوش تقرأ» في موسمه الثالث يوزّع أكثر من 2500 كتاب مجاناً ويحتفي بالثقافة والتراث      نائبان مسيحيان في برلمان كوردستان يستنكران الهجوم على كنيسة مار جاورجيوس في الأردن      منظمة دولية تدعو الحكومات إلى قطع مصادر تمويل الإرهاب وتحذّر من استمرار استهداف المسيحيين      البطريرك يونان يدين الهجوم الإرهابي على كنيسة القديس جاورجيوس في الكرك الأردنية      ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم على كنيسة في الكرك الأردنية إلى 8 قتلى و40 مصاباً      بيان إدانة صادر عن حكومة إقليم كوردستان      افتتاح المقر الرئيسي لشركة «نيسان» في زاخو.. استثمار ياباني يعزز موقع كوردستان الاقتصادي والصناعي      بطولة BXF5 للملاكمة في أربيل تستقطب الأنظار بمواجهات قوية      مستشفيات كوردستان وفّرت أكثر من 182 مليار دينار على المواطنين خلال عام 2025      متظاهرو ساحة التحرير يحيون الذكرى السابعة لانتفاضة تشرين ويطالبون بمحاسبة قتلة المحتجين      الحوثيون يصعّدون هجماتهم على السعودية ويهددون مطار الرياض.. ومضيق باب المندب في قلب المواجهة الإقليمية      أستراليا: تصاعد التهديدات والعنف ضد السياسيين يثير مخاوف على سلامة الحياة الديمقراطية      ترامب وأوباما يكثّفان تحركاتهما الانتخابية في ميشيغان.. والسباق على الكونغرس يدخل مرحلته الحاسمة      موجة احتجاجات تجتاح أوروبا بسبب غلاء المعيشة وأزمة السكن وتراجع الخدمات.. والسلطات تشدد الإجراءات الأمنية      البعثة العراقية الأمريكية تنجح في فك رموز مسلة نينوى الرخامية الضخمة للملك آشور بانيبال      ماذا قال مورينيو وفليك قبل الكلاسيكو؟
| مشاهدات : 1354 | مشاركات: 0 | 2020-03-31 09:17:24 |

موازنة 2020 المتأخرة: العجز وصل لـ100 مليار دولار!

 

عشتارتيفي كوم- المدى/

 

توقعت اللجنة المالية في مجلس النواب أن تلجأ الحكومة إلى الاقتراض الداخلي والخارجي لتأمين رواتب الموظفين ومصروفاتها اليومية، لافتة إلى أن عودة انتعاش أسعار النفط مرتبطة بأزمة كورونا.

في مقابل ذلك كشفت اللجنة الاقتصادية في البرلمان عن ان عجز الموازنة الاتحادية لعام 2020 تفاقم بشكل كبير ليصل عند حاجز المئة مليار دولار، مؤكدة أن "الحكومة بدأت تفكر بالاقتراض من احتياطي البنك المركزي.

ويقول شيروان ميرزا، عضو اللجنة المالية في مجلس النواب في تصريح لـ(المدى) إنه "من بين الأزمات التي تواجه الدولة العراقية هي هبوط أسعار النفط وتداعياته على الاقتصاد"، معتقداً أن "حل هذه المشكلة مرتبطة بشكل كبير بتجاوز الأزمة السياسية وأزمة وباء كورونا الذي أثر على الحركة التجارية".

وعلقت أغلب القطاعات الاقتصادية أعمالها في العراق تماشياً مع حظر التجوال الذي فرضته الحكومة مع تزايد الإصابات بوباء كورونا في جميع المدن والمحافظات العراقية، وبالتزامن مع هذه الأزمة هبطت بشكل مفاجئ أسعار النفط في الأسواق العالمية.

ويعتقد ميرزا أن "تجاوز هذه الأزمة الاقتصادية على المدى البعيد يتطلب إيجاد مصادر بديلة للنفط لتعضيد إيرادات الدولة العراقية التي تعتمد ما نسبته 93% على النفط، أما على المدى القصير يفترض تقليل النفقات والتوجه للاقتراض الداخلي من المصارف ومن احتياطي البنك المركزي".

ويوضح النائب عن كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني أن "الاقتراض من احتياطي البنك المركزي يأتي وفق شروط ينظمها قانون البنك المركزي العراقي والبنك الدولي"، منوهاً إلى أن "عدم الانتظام بهذه الشروط سيقلل من قيمة الدينار العراقي". وتُجري حكومة المستقيل عادل عبد المهدي سلسلة من اللقاءات والاجتماعات مع الوزارات المعنية والمستشارين الاقتصاديين لإيجاد حلول آنية للخروج من هذه الأزمة الراهنة التي تعرض لها الاقتصاد العراقي، فيما تسببت استقالة الحكومة بتأخر إرسال الموازنة الى البرلمان منذ أشهر.

ويضيف النائب عن السليمانية أن "احتياطي البنك المركزي تجاوز السبعين مليار دولار"، مؤكداً أن "حاجة الحكومة العراقية إلى ملياري دولار تضاف إلى إيرادات النفط التي تصل حوالي إلى مليار ونصف المليار دولار شهرياً لسد رواتب الموظفين والموازنة التشغيلية".

وكان مستشار رئيس مجلس الوزراء للشؤون المالية مظهر محمد صالح أكد لـ(المدى) في تصريح سابق أن الحكومة العراقية تحتاج بين ثلاثة مليارات إلى أربعة مليارات شهرياً لسد رواتب الموظفين ومصروفاتها اليومية"، مؤكداً أن رواتب الموظفين لا يمكن المساس بها وستعمل الحكومة على دفعها في توقيتاتها المحددة".

ويتوقع النائب الكردي "عودة الحياة الطبيعية إلى الصين سينعش أسعار النفط في الأسواق العالمية وسترتفع الأسعار بشكل تدريجي"، مشدداً على أن "وصول أسعار النفط إلى الاسعار الطبيعية يعتمد على تجاوز أزمة كورونا".

ويرجح عضو اللجنة المالية في مجلس النواب أن "الأزمة قد تنتهي في فترة الشهرين المقبلين أو أكثر بقليل ".

من جهتها، رجحت عضو اللجنة الاقتصادية ندى شاكر أن "تقوم الحكومة بالاقتراض من احتياطي البنك المركزي ومن صندوق التقاعد ومن المصارف الحكومية الأخرى لتجاوز أزمة هبوط أسعار النفط"، كاشفة أن "عجز الموازنة تفاقم بشكل كبير خلال هذه الأيام".

وتبين شاكر في تصريح لـ(المدى) أن "اقتصادنا ريعي يتأثر بشكل كبير بسبب انخفاض أسعار النفط في الأسواق والذي سيوازي سعر كلف إنتاج برميل النفط العراقي"، معتقدة أن "الاقتراض الداخلي والخارجي هما الأقرب للحكومة".

وكان رئيس الحكومة المكلف عدنان الزرفي أشار في وقت سابق الى المخاطر التي خلفها تراجع أسعار النفط، مشدداً على ثقته بقدرة العراق على تخطي الأزمة الجديدة لامتلاكه من الثروات ما يعوضه من الخسائر".

وتضيف النائبة أن "تعافي الاقتصاد العراقي مرتبط بانتهاء وباء كورونا في العالم"، معتقدة أن "من دمّر الاقتصاد العراقي هو إهمال القطاع الصناعي والزراعي وآفة الفساد وعدم الاستفادة من إيرادات المنافذ الحدودية".

وقطع البنك المركزي الطريق أمام خيار طبع العملة الذي لوحت به الحكومة للتغطية على عجز الموازنة. وأكد البنك أن قانونه لا يسمح له بإقراض الحكومة سواء عن طريق الطبع أو أي طريق آخر مباشر أو غير مباشر.

وتتابع عضو اللجنة الاقتصادية أنه "من المحتمل أن يصل عجز الموازنة الحالية الى سقف المئة مليار دولار بسبب تدني أسعار النفط في الأسواق العالمية".

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9759 ثانية