دياربكرلي: معرض "نورشوبينغ" يرفع شأن التنوع المشرقي ويحتفي بالثقافتين الأمازيغية والقبطية إلى جانب التلاوين الحضارية الأخرى      ندعوكم للمشاركة في ماراثون مهرجان عيد الصليب 2026، يوم السبت 12 أيلول، في تمام الساعة 6:00 مساءً، حيث سيكون الانطلاق من المنطقة الموضحة في الصورة.      منصة أكاديمية دائمة في أوروبا.. تدشين أول كلية جامعية مستقلة للمسيحية الشرقية في السويد      مؤتمر في البرلمان الأوروبي يناقش واقع المسيحيين في سوريا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل سماحة السيد عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني      غبطة البطريرك نونا يستقبل مدير مركز ملتقى الثقافات للحوار والديمقراطية من النجف      وسط حضور حكومي ورسمي... ڤان شوقي گليانا يتسنم مهام المدير العام للثقافة والفنون السريانية بإقليم كوردستان      الرقم الذي أخفاه الجميع: كيف تراجع الوجود المسيحي في سوريا والعراق إلى هذا الحد المرعب؟      الشرق الأدنى القديم في ضوء عام 2026: إعادة قراءة لـ "كلكامش" التاريخي بين النصوص المسمارية المكتشفة وحدود الأسطورة      المركز الأوروبي للقانون والعدالة ينظم مؤتمراً في بروكسل للمطالبة بضمانات دستورية للمسيحيين السوريين      البابا يستقبل مجموعة من الأساقفة أصدقاء حركة فوكولاري      تفنيد الطاقة المظلمة؟ التسارع الكوني قد يكون مجرد وهم      تناول المشروبات الساخنة جداً قد يضاعف خطر الإصابة بسرطان المريء بثلاث مرات، وفقاً لما توصلت إليه دراسة      30 مرشحا للكرة الذهبية      سد باوَنور: عملاق كوردستان الجديد يولَد في كَرميان لتأمين المياه والطاقة      العراق يعزز دفاعاته الجوية بمنظومات حديثة.. والوجبة الأولى قريباً      "سنتكوم" تعلن تدمير الجيش الأميركي 5 ناقلات نفط خام إيرانية      الذكاء الاصطناعي يكشف مؤشرات صحية خفية في فحوصات النوم      لاهور بين أكثر 10 مدن تلوثاً في العالم مع تجاوز مؤشر جودة الهواء 150      كوردستان وUNODC يبحثان توسيع التعاون بمكافحة الجريمة
| مشاهدات : 1342 | مشاركات: 0 | 2020-05-28 10:16:56 |

حيلة النحل السرية كي تزهر النباتات

حذر ديف غولسون البروفيسور في علم الأحياء في جامعة "ساسكس" من أن غياب النحل "سيحرمنا من التفاح والطماطم والفريز والفلفل والكرز والشوكولاتة والقهوة وربما أكثر من ذلك بكثير" (غيتي)

 

عشتارتيفي كوم- الاندبيندينت/

 

اكتشف عدد من العلماء طريقة جديدة يستخدمها النحل الطنان كي يجعل النباتات تزهر قبل أوانها. فقد تبين أن تلك الحشرات تعمد، عندما تواجه نقصاً في حبوب اللقاح، إلى إتلاف أوراق النباتات من طريق أكلها، حتى تحمل النباتات على الإزهار في وقت مبكر، وفي بعض الأحيان قبل شهر من موعد تفتح أزهار الطماطم بشكل طبيعي، على سبيل المثال.

لجأ الباحثون في سياق دراستهم إلى إتلاف أوراق النباتات بأنفسهم، بيد أنهم لم يتمكنوا من الحصول على النتائج نفسها التي أفضت إليها عضة النحل، ما يشير إلى أن للأخيرة خاصية مميزة تحفز ظهور الزهور. ففي حين نجح النحل في جعل النباتات تزهر قبل أوانها بـ30 يوماً، تسبب العلماء في ظهور الأزهار في وقت أبكر بخمسة أيام مقارنة مع الأحوال العادية.

أحدث النحل العامل ثقوباً، بواسطة الفك السفلي واللسان، في أنواع نباتية متعددة ولكنه لم يستخدم ذلك النسيج في أي غرض، من قبيل صنع أعشاشه.

كذلك أتلفت حشرات من النحل البري العامل من فصائل أخرى مساحات النباتات غير المزهرة، ما يعني أنه ليس سلوكاً تنفرد به "بومبوس تيريستريس" (النحلة الطنانة ذات الذيل البرتقالي)، وهي التسمية اللاتينية لأبرز أنواع النحل الطنان في أوروبا.

عن هذه الظاهرة، قال البروفيسور كونسويلو دي مورايس، من "إي تي أتش زيوريخ"، جامعة البحوث العامة في سويسرا التي أجرت البحث، في تصريح أدلى به إلى "هيئة الإذاعة البريطانية " (بي بي سي)، "حاولنا حقاً أن نحاكي (عملية عض النحل للنباتات) بأفضل ما لدينا... من المحتمل أن لدى النحل أيضاً إشارة ما يزود بها النباتات وهي حكراً على النحلة. ربما تكون عبارة عن إفرازات لا نعرف عنها شيئاً، ولكنه أمر ننوي التحقيق فيه".

وأوضح الباحثون أن الضرر يصيب النباتات بطريقة مميزة، على شكل شقوق نصف دائرية، يمكن العثور عليها في مختلف الحياة النباتية.

في تطور متصل، ذكر الدكتور مارك ميشر، وهو باحث آخر من جامعة "إي تي أتش زيوريخ " أن "أحد الطلاب قال إنه كان يأكل سلطة في يوم سابق، ورأى على الورقة هذا النوع من الضرر الذي ربما أحدثته نحلة طنانة".

إلى جانب الدكتور ميشر والبروفيسور دي مورايس، شارك في إجراء البحث كل من  فوتيني جي. باشاديلو وهارت لامبرت، وتوماس بيبرنيس.

وينص تفسير غير مؤكد، ولكن ينظر فيه العلماء، على أن إزهار النباتات لا يقرره النحل بل النباتات نفسها، إذ إن تكاثر الأنواع النباتية يعتمد على نشر حبوب الطلع حينما تكون حشرات ملقحات، من بينها النحل، موجودة في الجوار.

ومن الوارد أيضاً أن تكون النباتات قد طورت استراتيجية جديدة كي تزهر عندما تلحظ أن ثمة نحلةً تُتلف أوراقها.

على نطاق عالمي، ربما يكون تغير المناخ أحد الأسباب التي تجعل النحل يتصرف على هذا النحو. وفي هذا الصدد، قالت لامبرت "تسهم الظواهر المناخية المتزايدة ودرجات الحرارة الشديدة في دفع النحل إلى الخروج عن التزامن مع الزهور، ما يقدم تفسيراً لبعض الخسائر الهائلة".

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7712 ثانية