الزيدي يدعو مسيحيي المهجر للعودة والاستثمار ويكشف خططاً لزيادة إنتاج النفط      غبطة البطريرك نونا يزور رئيس مجلس النواب العراقي السيد هيبت الحلبوسي      النائب السرياني الوحيد في البرلمان السوري لـ«آسي مينا»: حضور المسيحيين لم يكن يومًا شكليًّا      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس الأحد السابع بعد عيد العنصرة - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في الكرسي البطريركي / المتحف – بيروت      غبطة البطريرك نونا يحتفل بالتناول الأول ويزور مرسم لوقا للفنون في كنيسة تهنئة العذراء مريم ببغداد      أبناء شعبنا الآشوري يحيون رحلةً احتفالية بمناسبة عيد نوسرديل (عيد الله) في مدينة لندن، أونتاريو، كندا      أبناء شعبنا الآشوري في منطقة الخابور، تل تمر يحتفلون بعيد نوسرديل (عيد الله)      قداس إلهي في كنيسة مار زيا بمدينة لندن، أونتاريو كندا، بمناسبة عيد نوسارديل (عيد الله)، وإحياءً لذكرى الرسل الاثني عشر، وتذكار المطران مار یوسیب خنانيشو      نيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف: نثمن دعوة رئيس الحكومة لعودة المسيحيين.. وندعو لاستأصال الفساد من البلد      الزيدي خلال استقباله البطريرك نونا يعلن جهوزية الحكومة لدعم عودة المسيحيين ويشملهم بمشروع "مليون قطعة أرض سكنية"      أكسفورد تبدأ أول تجربة على البشر للقاح وقاية من سلالة نادرة من إيبولا      راضي شنيشل يدعو إلى خطة عمل عاجلة لبناء منتخب وطني قادر على المنافسة      مكتب رئيس حكومة إقليم كوردستان: أحدث ثمرة للتنسيق بين أربيل وبغداد تسليم (358) كيلوغراماً من الذهب المضبوط للنزاهة الاتحادية      النعمان: العراق سيؤسس آلية تعاون أمني جديدة لمرحلة ما بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي      شبح الابتزاز الجنسي عبر الإنترنت يهدد الشباب والفتيان في أستراليا      ترامب يبلغ الكونغرس الأمريكي رسميا باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران      أكثر الكنائس زيارةً في إسبانيا عام 2026 وفق دراسة جديدة      حاسة سادسة في جسمك تؤثر على حياتك اليومية ولا تعرفها!      وزارة الصحة: 270 إصابة مؤكدة و17 وفاة بالحمى النزفية منذ بداية العام      ديشامب: إسبانيا المرشح الأول للمونديال.. والضغوط تقع على عاتقها
| مشاهدات : 1294 | مشاركات: 0 | 2020-05-28 10:16:56 |

حيلة النحل السرية كي تزهر النباتات

حذر ديف غولسون البروفيسور في علم الأحياء في جامعة "ساسكس" من أن غياب النحل "سيحرمنا من التفاح والطماطم والفريز والفلفل والكرز والشوكولاتة والقهوة وربما أكثر من ذلك بكثير" (غيتي)

 

عشتارتيفي كوم- الاندبيندينت/

 

اكتشف عدد من العلماء طريقة جديدة يستخدمها النحل الطنان كي يجعل النباتات تزهر قبل أوانها. فقد تبين أن تلك الحشرات تعمد، عندما تواجه نقصاً في حبوب اللقاح، إلى إتلاف أوراق النباتات من طريق أكلها، حتى تحمل النباتات على الإزهار في وقت مبكر، وفي بعض الأحيان قبل شهر من موعد تفتح أزهار الطماطم بشكل طبيعي، على سبيل المثال.

لجأ الباحثون في سياق دراستهم إلى إتلاف أوراق النباتات بأنفسهم، بيد أنهم لم يتمكنوا من الحصول على النتائج نفسها التي أفضت إليها عضة النحل، ما يشير إلى أن للأخيرة خاصية مميزة تحفز ظهور الزهور. ففي حين نجح النحل في جعل النباتات تزهر قبل أوانها بـ30 يوماً، تسبب العلماء في ظهور الأزهار في وقت أبكر بخمسة أيام مقارنة مع الأحوال العادية.

أحدث النحل العامل ثقوباً، بواسطة الفك السفلي واللسان، في أنواع نباتية متعددة ولكنه لم يستخدم ذلك النسيج في أي غرض، من قبيل صنع أعشاشه.

كذلك أتلفت حشرات من النحل البري العامل من فصائل أخرى مساحات النباتات غير المزهرة، ما يعني أنه ليس سلوكاً تنفرد به "بومبوس تيريستريس" (النحلة الطنانة ذات الذيل البرتقالي)، وهي التسمية اللاتينية لأبرز أنواع النحل الطنان في أوروبا.

عن هذه الظاهرة، قال البروفيسور كونسويلو دي مورايس، من "إي تي أتش زيوريخ"، جامعة البحوث العامة في سويسرا التي أجرت البحث، في تصريح أدلى به إلى "هيئة الإذاعة البريطانية " (بي بي سي)، "حاولنا حقاً أن نحاكي (عملية عض النحل للنباتات) بأفضل ما لدينا... من المحتمل أن لدى النحل أيضاً إشارة ما يزود بها النباتات وهي حكراً على النحلة. ربما تكون عبارة عن إفرازات لا نعرف عنها شيئاً، ولكنه أمر ننوي التحقيق فيه".

وأوضح الباحثون أن الضرر يصيب النباتات بطريقة مميزة، على شكل شقوق نصف دائرية، يمكن العثور عليها في مختلف الحياة النباتية.

في تطور متصل، ذكر الدكتور مارك ميشر، وهو باحث آخر من جامعة "إي تي أتش زيوريخ " أن "أحد الطلاب قال إنه كان يأكل سلطة في يوم سابق، ورأى على الورقة هذا النوع من الضرر الذي ربما أحدثته نحلة طنانة".

إلى جانب الدكتور ميشر والبروفيسور دي مورايس، شارك في إجراء البحث كل من  فوتيني جي. باشاديلو وهارت لامبرت، وتوماس بيبرنيس.

وينص تفسير غير مؤكد، ولكن ينظر فيه العلماء، على أن إزهار النباتات لا يقرره النحل بل النباتات نفسها، إذ إن تكاثر الأنواع النباتية يعتمد على نشر حبوب الطلع حينما تكون حشرات ملقحات، من بينها النحل، موجودة في الجوار.

ومن الوارد أيضاً أن تكون النباتات قد طورت استراتيجية جديدة كي تزهر عندما تلحظ أن ثمة نحلةً تُتلف أوراقها.

على نطاق عالمي، ربما يكون تغير المناخ أحد الأسباب التي تجعل النحل يتصرف على هذا النحو. وفي هذا الصدد، قالت لامبرت "تسهم الظواهر المناخية المتزايدة ودرجات الحرارة الشديدة في دفع النحل إلى الخروج عن التزامن مع الزهور، ما يقدم تفسيراً لبعض الخسائر الهائلة".

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7556 ثانية