مار ماري… مُتَلْمِذ المشرق ومؤسِّس كرسيّ كنيسته البطريركيّ      غبطة البطريرك نونا يزور غبطة البطريرك يونان و قداسة البطريرك مار أغناطيوس في بيروت      الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      غبطة البطريرك نونا لـ عون الكنيسة المتألمة (ACN): المسيحيون بحاجة إلى بناء الثقة قبل العودة إلى العراق      مسرحية “كروا” باللغة السريانية تحصد أعلى الجوائز في القاهرة      منظمة نيريج.. عودة المسيحيين إلى وطنهم لا تتحقق إلا ببناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية      ندوب الحرب على دير سمعان الأثري في شمال سوريا      أمسية ترفيهية وتوجيهية لطلاب مدرسة الآحاد في قاعة كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      غبطة البطريرك يونان يترأّس قداس الأحد الثامن بعد عيد العنصرة وعيد مار إيليّا النبي ومار شربل - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      معالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل غبطة المطران يعقوب دانيال النائب البطريركي للكنيسة الشرقية القديمة في بغداد وباقي أنحاء العراق      دائرة الاعلام والمعلومات: حجم الاستثمار في إقليم كوردستان يتجاوز 25 مليار دولار      الذكاء الاصطناعي يتفوق في أولمبياد الرياضيات الدولي لأول مرة      دراسة على مليون زوج: إصابة أحد الطرفين بالخرف تزيد احتمال إصابة الآخر بنحو 70%      الكشف عن موعد المباراة الأخيرة لرونالدو مع منتخب البرتغال      إسبانيا تعلن حالة طوارىء وطنية في مدريد بسبب حرائق الغابات      بيان عراقي إيراني مشترك: اتفاق على توسيع التعاون الثنائي وتأكيد على تسوية الأزمات الإقليمية بالحوار والدبلوماسية      ترامب: سنستخدم الأموال الإيرانية لتعويض أضرار السفن      ارتفاع الاعتداءات على المسيحيين في فرنسا %70 خلال عام 2025      حكومة إقليم كوردستان تتخذ إجراءات لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات وتُخفّض ديون الكهرباء      الزيدي يجري تغييرات واسعة في القيادات العسكرية بالعراق
| مشاهدات : 1303 | مشاركات: 0 | 2020-05-28 10:16:56 |

حيلة النحل السرية كي تزهر النباتات

حذر ديف غولسون البروفيسور في علم الأحياء في جامعة "ساسكس" من أن غياب النحل "سيحرمنا من التفاح والطماطم والفريز والفلفل والكرز والشوكولاتة والقهوة وربما أكثر من ذلك بكثير" (غيتي)

 

عشتارتيفي كوم- الاندبيندينت/

 

اكتشف عدد من العلماء طريقة جديدة يستخدمها النحل الطنان كي يجعل النباتات تزهر قبل أوانها. فقد تبين أن تلك الحشرات تعمد، عندما تواجه نقصاً في حبوب اللقاح، إلى إتلاف أوراق النباتات من طريق أكلها، حتى تحمل النباتات على الإزهار في وقت مبكر، وفي بعض الأحيان قبل شهر من موعد تفتح أزهار الطماطم بشكل طبيعي، على سبيل المثال.

لجأ الباحثون في سياق دراستهم إلى إتلاف أوراق النباتات بأنفسهم، بيد أنهم لم يتمكنوا من الحصول على النتائج نفسها التي أفضت إليها عضة النحل، ما يشير إلى أن للأخيرة خاصية مميزة تحفز ظهور الزهور. ففي حين نجح النحل في جعل النباتات تزهر قبل أوانها بـ30 يوماً، تسبب العلماء في ظهور الأزهار في وقت أبكر بخمسة أيام مقارنة مع الأحوال العادية.

أحدث النحل العامل ثقوباً، بواسطة الفك السفلي واللسان، في أنواع نباتية متعددة ولكنه لم يستخدم ذلك النسيج في أي غرض، من قبيل صنع أعشاشه.

كذلك أتلفت حشرات من النحل البري العامل من فصائل أخرى مساحات النباتات غير المزهرة، ما يعني أنه ليس سلوكاً تنفرد به "بومبوس تيريستريس" (النحلة الطنانة ذات الذيل البرتقالي)، وهي التسمية اللاتينية لأبرز أنواع النحل الطنان في أوروبا.

عن هذه الظاهرة، قال البروفيسور كونسويلو دي مورايس، من "إي تي أتش زيوريخ"، جامعة البحوث العامة في سويسرا التي أجرت البحث، في تصريح أدلى به إلى "هيئة الإذاعة البريطانية " (بي بي سي)، "حاولنا حقاً أن نحاكي (عملية عض النحل للنباتات) بأفضل ما لدينا... من المحتمل أن لدى النحل أيضاً إشارة ما يزود بها النباتات وهي حكراً على النحلة. ربما تكون عبارة عن إفرازات لا نعرف عنها شيئاً، ولكنه أمر ننوي التحقيق فيه".

وأوضح الباحثون أن الضرر يصيب النباتات بطريقة مميزة، على شكل شقوق نصف دائرية، يمكن العثور عليها في مختلف الحياة النباتية.

في تطور متصل، ذكر الدكتور مارك ميشر، وهو باحث آخر من جامعة "إي تي أتش زيوريخ " أن "أحد الطلاب قال إنه كان يأكل سلطة في يوم سابق، ورأى على الورقة هذا النوع من الضرر الذي ربما أحدثته نحلة طنانة".

إلى جانب الدكتور ميشر والبروفيسور دي مورايس، شارك في إجراء البحث كل من  فوتيني جي. باشاديلو وهارت لامبرت، وتوماس بيبرنيس.

وينص تفسير غير مؤكد، ولكن ينظر فيه العلماء، على أن إزهار النباتات لا يقرره النحل بل النباتات نفسها، إذ إن تكاثر الأنواع النباتية يعتمد على نشر حبوب الطلع حينما تكون حشرات ملقحات، من بينها النحل، موجودة في الجوار.

ومن الوارد أيضاً أن تكون النباتات قد طورت استراتيجية جديدة كي تزهر عندما تلحظ أن ثمة نحلةً تُتلف أوراقها.

على نطاق عالمي، ربما يكون تغير المناخ أحد الأسباب التي تجعل النحل يتصرف على هذا النحو. وفي هذا الصدد، قالت لامبرت "تسهم الظواهر المناخية المتزايدة ودرجات الحرارة الشديدة في دفع النحل إلى الخروج عن التزامن مع الزهور، ما يقدم تفسيراً لبعض الخسائر الهائلة".

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5365 ثانية