المرصد الآشوري بمناسبة اليوم العالمي للشعوب الأصلية : التاريخ والجغرافيا لا يكفيان.. والتثبيت القانوني الدولي هو الضمانة للوجود      البطريرك نونا يزور كاتدرائيّة سيّدة النجاة وأضرحة الشهداء فيها      بالصور.. يوم الشهيد الآشوري | قداس إلهي يحتفل به قداسة البطريرك مار كوركيس الثالث يونان، جاثليق- بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة – كنيسة مار عوديشو في شيكاغو      الاحتفال بالقداس الإلهي في كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية بمناسبة يوم الشهيد الآشوري - عنكاوا      مباحثات عراقية - ألمانية في برلين لتعزيز التعاون الثقافي وتبادل الخبرات في حماية التنوع الديني      لجنة التنسيق والتشاور لأحزابنا القومية في سوريا تحيي الذكرى الثالثة والتسعين لعيد الشهيد الآشوري في بلدة تل تمر      يوم الشهيد الآشوري .. ذاكرة أمة، وضمير وطن، ورسالة إنسانية خالدة      رافائيل ليمكين ومأساة سميل: محطات في تاريخ العدالة الإنسانية      نيجيرفان بارزاني في يوم "الشهيد الآشوري": كوردستان ستبقى وطناً للجميع      العيادة المتنقلة تزور قرية (افزروك شينو)       الديمقراطي الكوردستاني: سنؤسس مركزاً قيادياً في بغداد      طهران تضع 6 شروط لفتح هرمز.. وواشنطن تراهن على الضغوط      غرب كندا.. حرائق الغابات تجبر 20 ألف شخص على إخلاء منازلهم      هل يعود صاحب "الحذاء الأخضر" من إيفرست بعد 30 عاماً على وفاته؟      برسالة مؤثرة.. رئيس اتحاد الكرة الأرجنتيني يعزي ميسي      تريد إطالة عمرك؟.. طبيبة تكشف 5 عادات يغفل عنها كثيرون      قدّيسون وطوباويّون من الشعوب الأصليّة… إيمانٌ متجذّر في الأرض والثقافة      باحثون يرسمون خريطة "كلمات" الحمض النووي التي تتحكم في الجينات البشرية      يويفا يرفض اعتذار إنفانتينو ويتمسك بمقاطعة بطولات فيفا      مركز أبحاث أميركي: البيشمركة شريك حيوي للولايات المتحدة ويجب تزويدها بأسلحة ثقيلة
| مشاهدات : 1316 | مشاركات: 0 | 2020-05-28 10:16:56 |

حيلة النحل السرية كي تزهر النباتات

حذر ديف غولسون البروفيسور في علم الأحياء في جامعة "ساسكس" من أن غياب النحل "سيحرمنا من التفاح والطماطم والفريز والفلفل والكرز والشوكولاتة والقهوة وربما أكثر من ذلك بكثير" (غيتي)

 

عشتارتيفي كوم- الاندبيندينت/

 

اكتشف عدد من العلماء طريقة جديدة يستخدمها النحل الطنان كي يجعل النباتات تزهر قبل أوانها. فقد تبين أن تلك الحشرات تعمد، عندما تواجه نقصاً في حبوب اللقاح، إلى إتلاف أوراق النباتات من طريق أكلها، حتى تحمل النباتات على الإزهار في وقت مبكر، وفي بعض الأحيان قبل شهر من موعد تفتح أزهار الطماطم بشكل طبيعي، على سبيل المثال.

لجأ الباحثون في سياق دراستهم إلى إتلاف أوراق النباتات بأنفسهم، بيد أنهم لم يتمكنوا من الحصول على النتائج نفسها التي أفضت إليها عضة النحل، ما يشير إلى أن للأخيرة خاصية مميزة تحفز ظهور الزهور. ففي حين نجح النحل في جعل النباتات تزهر قبل أوانها بـ30 يوماً، تسبب العلماء في ظهور الأزهار في وقت أبكر بخمسة أيام مقارنة مع الأحوال العادية.

أحدث النحل العامل ثقوباً، بواسطة الفك السفلي واللسان، في أنواع نباتية متعددة ولكنه لم يستخدم ذلك النسيج في أي غرض، من قبيل صنع أعشاشه.

كذلك أتلفت حشرات من النحل البري العامل من فصائل أخرى مساحات النباتات غير المزهرة، ما يعني أنه ليس سلوكاً تنفرد به "بومبوس تيريستريس" (النحلة الطنانة ذات الذيل البرتقالي)، وهي التسمية اللاتينية لأبرز أنواع النحل الطنان في أوروبا.

عن هذه الظاهرة، قال البروفيسور كونسويلو دي مورايس، من "إي تي أتش زيوريخ"، جامعة البحوث العامة في سويسرا التي أجرت البحث، في تصريح أدلى به إلى "هيئة الإذاعة البريطانية " (بي بي سي)، "حاولنا حقاً أن نحاكي (عملية عض النحل للنباتات) بأفضل ما لدينا... من المحتمل أن لدى النحل أيضاً إشارة ما يزود بها النباتات وهي حكراً على النحلة. ربما تكون عبارة عن إفرازات لا نعرف عنها شيئاً، ولكنه أمر ننوي التحقيق فيه".

وأوضح الباحثون أن الضرر يصيب النباتات بطريقة مميزة، على شكل شقوق نصف دائرية، يمكن العثور عليها في مختلف الحياة النباتية.

في تطور متصل، ذكر الدكتور مارك ميشر، وهو باحث آخر من جامعة "إي تي أتش زيوريخ " أن "أحد الطلاب قال إنه كان يأكل سلطة في يوم سابق، ورأى على الورقة هذا النوع من الضرر الذي ربما أحدثته نحلة طنانة".

إلى جانب الدكتور ميشر والبروفيسور دي مورايس، شارك في إجراء البحث كل من  فوتيني جي. باشاديلو وهارت لامبرت، وتوماس بيبرنيس.

وينص تفسير غير مؤكد، ولكن ينظر فيه العلماء، على أن إزهار النباتات لا يقرره النحل بل النباتات نفسها، إذ إن تكاثر الأنواع النباتية يعتمد على نشر حبوب الطلع حينما تكون حشرات ملقحات، من بينها النحل، موجودة في الجوار.

ومن الوارد أيضاً أن تكون النباتات قد طورت استراتيجية جديدة كي تزهر عندما تلحظ أن ثمة نحلةً تُتلف أوراقها.

على نطاق عالمي، ربما يكون تغير المناخ أحد الأسباب التي تجعل النحل يتصرف على هذا النحو. وفي هذا الصدد، قالت لامبرت "تسهم الظواهر المناخية المتزايدة ودرجات الحرارة الشديدة في دفع النحل إلى الخروج عن التزامن مع الزهور، ما يقدم تفسيراً لبعض الخسائر الهائلة".

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7751 ثانية