بالصور.. القداس الالهي بعيد مار أسطيفانوس بكر الشهداء وشفيع الشمامسة ورسامة شمامسة لِتخدم كَرم الرب من كاتدرائية مار يوسف الكلدانية / عنكاوا      شبعاد ملكة الحضارة السومرية      استهداف قرية تل جمعة الآشورية غرب بلدة تل تمر السورية بالمدفعية الثقيلة      مطران أبرشية الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس في سوريا: الحروب تؤثر سلباً على التعايش السلمي      دعوات لتعيين مبعوث أوروبي لحرية الدين بعد توثيق آلاف الاعتداءات المعادية للمسيحية      حين تتحوّل الأرقام إلى أداة ضغط ضدّ مسيحيّي لبنان      البطريرك ساكو: التعامل مع التحولات العالمية بعقلانية ضرورة لحماية العراق      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يترأّس قداس انتهاء صوم نينوى      الأستاذ يعقوب يوسف يوسف مامو يحصل على شهادة الدكتوراه في القانون بتقدير امتياز - جامعة الموصل      محكمة الجنايات في أربيل تصدر حكماً بالسجن المؤبد بحق منفذ الهجوم الإرهابي بعيد "أكيتو" في دهوك (نوهدرا) العام الماضي      دراسة جديدة تثير جدلا حول عمر الهرم الأكبر في الجيزة      إنجاز طبي سعودي.. أول زراعة كبد كاملة بالروبوت من متبرعين أحياء      ردود فعل جنونية.. هل تم تزوير قرعة دوري أبطال أوروبا؟      الكاردينال بيتسابالا من جنيف: لا سلام بلا عدالة ولا عدالة من دون الاعتراف بالآخر      الاتحاد الأوروبي يصنف «الحرس الثوري» تنظيماً إرهابياً      الداخلية: نشر الفضائح عبر "السوشيال ميديا" انتهاك صريح يعاقب عليه القانون      قسد تنشر نص الاتفاق مع دمشق.. إليك كل ما تضمنه      الكاهن الفرنسيسكاني الذي أنجز أول ترجمة كاملة للكتاب المقدس إلى اللغة الصينية      إعداد مشروع قانون في مجلس الشيوخ الأميركي لحماية الكورد      خبير اقتصادي عراقي: الرواتب ستُصرف بالتقسيط
| مشاهدات : 1725 | مشاركات: 0 | 2020-06-01 09:58:41 |

غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد العنصرة

 

عشتارتيفي كوم- اعلام بطريركية السريان الكاثوليك/

 

في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الأحد ٣١ أيّار ٢٠٢٠، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بالقداس الإلهي بمناسبة عيد العنصرة وهو حلول الروح القدس على التلاميذ، وذلك في كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في الكرسي البطريركي، المتحف - بيروت.

    عاون غبطتَه الأب حبيب مراد القيّم البطريركي العام وأمين سرّ البطريركية، بمشاركة الأب روني موميكا والأب كريم كلش أمينَي السرّ المساعدَين في البطريركية، والشمامسة والراهبات الأفراميات وجمع من المؤمنين. وقد تمّ بثّ القداس مباشرةً على الصفحة الرسمية للبطريركية على موقع الفايسبوك، كي يتسنّى لأكبر عدد من المؤمنين أن يشاركوا نظراً لتعذُّر ذلك على الكثيرين بسبب الإجراءات الوقائية منعاً لتفشّي فيروس كورونا.

    خلال القداس، أقام غبطته رتبة السجدة واستدعاء حلول الروح القدس، والتي تقام في هذا العيد، بحسب الطقس السرياني الأنطاكي. ثمّ رشّ غبطته المؤمنين وباركهم بالماء المقدس.

    وفي موعظته، تحدّث غبطة أبينا البطريرك عن عيد العنصرة، والمسمّى "الفنطيقوسطي"، وهو عيد حلول الروح القدس على التلاميذ في اليوم الخمسين بعد قيامة الرب يسوع من بين الأموات، مشيراً إلى أنّ لفظة العنصرة "مأخوذة من اللغة العبرية وتعني الاجتماع، حيث كان الشعب العبراني يحتفل به، فيجتمع في اليوم الخمسين بعد عيد الفصح"، أمّا لفظة الفنطيقوسطي فهي "مأخوذة من اللغة اليونانية، وتعني عيد الأسابيع".

    وشرح غبطته بإسهاب حادثة حلول الروح القدس على التلاميذ في العلّية حسبما وردت في سفر أعمال الرسل، مشيراً إلى أنّ هذا العيد كان "عيداً هامّاً عند اليهود، وهو العيد الثالث، أي عيد الفصح (الفطير)، وعيد المظالّ (الأكواخ)، وهذا العيد عيد العنصرة، حيث نجد الأعداد الكبيرة من الحجّاج المنتشرين في بلدان عدّة وقد أتوا إلى أورشليم للاحتفال بهذا العيد"، ومتطرّقاً إلى أهمّية هذا العيد في العهد الجديد، فهو "تحقيق للمواعيد التي أعطاها الرب يسوع بأنّه، بعد صعوده إلى أبيه السماوي، سيرسل إلى تلاميذه المعزّي، الفارقليط، روح الحقّ الذي سيثبّتهم في الإيمان ويقوّيهم في رسالتهم، الكرازة بإنجيل الخلاص، وسيمنحهم المواهب".

    وشدّد غبطته على أنّ "الله هو روح وحق، صحيح نحن نعرف الآب السماوي ونصلّي إليه، ونعرف الإبن المخلّص الذي نحتفل بأعياد تدبيره الخلاصي الذي تمّمه على الأرض، في الميلاد والعماد والقيامة والصعود، وسواها. لكن اليوم بشكل خاص نحتفل بالأقنوم الثالث الذي هو الروح القدس"، لافتاً إلى أنّ "بطرس ترأّس التلاميذ وبدأ يوم العنصرة كرازته الأولى بسرّ الخلاص الذي قام به الرب يسوع، وبطرس هو الصيّاد الذي نعتبره أحد الناس البسطاء، لم يكن متعلّماً، لكنّه بقوّة الروح القدس استطاع أن يخطب على مسمع من الناس، ويذكّرهم أنّ هذا اليوم هو اليوم الذي وعد به الرب يسوع، إذ أرسل علينا روحه القدوس كي ننطلق ببشارة العهد الجديد".

    وأشار غبطته إلى "الرموز الثلاثة التي عبّرت عن حلول الروح القدس: الريح العاصفة، والنار بشكل ألسنة، والتكلّم بلغات عديدة. ومن هنا نقول إنّ عيد العنصرة هو انطلاقة الكنيسة لنشر الملكوت، فالتلاميذ وتلاميذهم انطلقوا يبشّرون بيسوع، ليس فقط في أورشليم وكلّ منطقة اليهودية، بل نشروا البشارة في أقطار العالم المعروف آنذاك"، مشدّداً على أنّ "المسيح يحيا ويعمل في كنيسته بواسطة الروح القدس الذي يوزّع مواهبه على جميع المؤمنين، كلّ واحد بحسب الدعوة الخاصّة به، هذه المواهب هي عطايا الروح القدس السبع التي يعدّدها أشعيا النبي (أش ١١: ٢-٣)، وتذكّرنا بها الكنيسة: الحكمة، الفهم، المشورة، العلم، التقوى، القوّة، ومخافة الله".

    وتأمّل غبطته بالعلامات الثلاث للكنيسة التي انطلقت يوم العنصرة، فهي "الجماعة المصلّية، والجماعة المرتبطة بالمحبّة، والجماعة الشاهدة للحقّ والشهيدة من أجل الرب الذي هو الحقّ"، مذكّراً أنّ "الكنيسة مدعوّة كي تعيش عنصرة متجدّدة. كم تحتاج الكنيسة اليوم إلى نعمة القوّة كي تبقى أمينة للمخلّص، فتشهد له، بشجاعة الرسل، بالروح والحقّ، دون مساومة على الحقيقة، ودون خوف أو جبن. نسأل الرب، نحن ككنائس قليلة العدد في الشرق، أن يجدّد فينا نعمة الرجاء، رغم ما نتعرّض له من صعوبات ومضايقات واضطهادات، كوننا مكوّنات صغيرة في هذه البلاد".

    ونوّه غبطته إلى ضرورة عيش موهبة التقوى كي "نعود ونجدّد علاقتنا بالرب يسوع بصلاة حقيقية، سواء أكنّا في البيت أو في الكنيسة، ونقبل الظروف الصعبة والعصيبة التي تمرّ بها البشرية برمّتها ويعاني منها العالم بأسره بسبب تفشّي وباء فيروس كورونا. ونبتهل إلى الرب كي يشفي جميع المصابين به، ويمنع انتشاره ويقضي عليه، ويلهم العلماء والمتخصّصين لإيجاد الدواء الشافي واللقاح الناجع، كي نستطيع أن نكمل حياتنا بمخافة الرب" (تجدون النص الكامل لموعظة غبطته في خبر آخر على موقع البطريركية الرسمي هذا).

    وفي نهاية القداس، منح غبطته المؤمنين البركة، مستمطراً عليهم غنى وغزارة مواهب الروح القدس.

 















أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5715 ثانية