بين الرغبة في رؤية الوطن والواقع الصعب: مسيحيون عراقيون يترددون في تلبية دعوة العودة      البطريرك نونا يشارك في حفل تخرّج طلاب معهد التثقيف المسيحي فرع بغداد      مسيحيّو الشرق الأوسط في قلب السياسة الدولية: نداء أكسفورد لإنقاذ المكونات المهددة      العودة إلى الجذور.. قرية 'كفرو' السريانية تطوي 20 عاماً من إحياء أرض الآباء      تل تمر تحتفي بطلاب اللغة الآشورية والناجحين في الشهادتين الإعدادية والثانوية      السجن 25 عاماً لمتهم في قضية اختفاء الزوجين السريانيين هرمز وشموني ديريل في تركيا      المجلس الشعبي يستقبل الأديب و الأعلامي السيد صباح موسى ميخائيل      إنجاز أكاديمي متميز: مريانا نريمان توما تنال الماجستير في اللغة السريانية/ جامعة صلاح الدين - أربيل      عمالقة المال والإعلام.. قمة اقتصادية في فلوريدا تجمع زيا يونان وباتريك بيت ديفيد للاحتفاء بالإرث والابتكار      مفهوم الشهادة في الذاكرة اليونانية والأرمنية والآشورية      كشف تاريخي في روما: إزاحة الستار عن "الفسيفساء الكبرى" وأكبر جدارية أثرية تحت حمامات تراجان      رافينيا يقود برشلونة لانتصار جديد بثلاثية أمام إشبيلية      بلدية أربيل تستعد لإطلاق المرحلة التاسعة من توزيع الأراضي على الموظفين      بعد 30 أيلول.. قوات أميركية في بغداد هذه مهمتها      ترامب يعلن "حظر دخول" عدة وسائل إعلام من بينها CNN إلى البيت الأبيض.. والشبكة تعلق      بين ابتكارات المستقبل وإرث "ابن العبري".. العاصمة الألمانية تشهد أعمال المؤتمر الطبي العالمي السادس للسريان      دراسة دولية تحذر من تآكل حقوق المكونات الدينية في تركيا وتحولها إلى "مواطنة من الدرجة الثانية"      دائرة الإعلام والمعلومات في حكومة إقليم كوردستان تنشر إحصاءات العام الدراسي الجديد      رسالة من بغداد الى واشنطن بشان حصر السلاح      ترامب يعلن إبرام اتفاق مع الدنمارك يمنح أمريكا "سيطرة دائمة على الأمن" في غرينلاند
| مشاهدات : 1821 | مشاركات: 0 | 2020-06-10 08:47:34 |

البابا يحتفل بقداس عيد جسد الرب ودمه في الرابع عشر من حزيران الجاري

البابا يحتفل بقداس عيد جسد الرب ودمه في الرابع عشر من حزيران الجاري (Vatican Media)

 

عشتارتيفي كوم- أخبار الفاتيكان/

 

يوم الأحد المقبل المصادف في الرابع عشر من حزيران يونيو الجاري سيترأس قداسة البابا فرنسيس القداس الإلهي بمناسبة عيد جسد الرب ودمه في بازيليك القديس بطرس، سيشارك فيه حوالي خمسون مؤمن؛ سيبدأ الاحتفال عند الساعة العاشرة إلا ربعًا بتوقيت روما وسيُختتم بعرض القربان المقدس والبركة الختامية بالقربان المقدّس كما اعتدنا في القداس الإلهي الذي كان البابا فرنسيس يحتفل به مباشرة من كابلة بيت القديسة مرتا من التاسع من شهر آذار مارس المنصرم وحتى السابع عشر من شهر أيار مايو الماضي خلال الفترة التي كانت قد أوقفت خلالها الاحتفالات الليتورجية في إيطاليا والعديد من البلدان الأخرى بسبب انتشار وباء فيروس الكورونا.

تجدر الإشارة على أن البابا فرنسيس قد احتفل العام الماضي بالذبيحة الإلهية بمناسبة عيد جسد الرب ودمه في كنيسة " Santa Maria Consolatrice" في حي "Casal Bertone" في روما، وعام ٢٠١٨ احتفل البابا فرنسيس بالقداس الإلهي في هذه المناسبة في ساحة رعيّة القديسة مونيكا في أوستيا في روما. أما منذ عام ٢٠١٣ حتى عام ٢٠١٧ فقد احتفل البابا فرنسيس بالقداس الإلهي بمناسبة عيد جسد الرب ودمه في بازيليك القديس يوحنا اللاتيران في روما وكان يليه على الدوام تطواف بالقربان المقدّس عبر شوارع روما وصولاً إلى بازيليك القديسة مريم الكبرى.

كان خميس الأسرار العيد الوحيد للقربان المقدّس؛ وفي سنة ١٢٠٨ ظهر الرب يسوع للقديسة " Julienne de Cornillon " في بلجيكا وطلب منها أن تباشر العمل بتأسيس عيد احتفالي كبير على اسم القربان المقدّس، فتأسس العيد بشكل محلّي عام ١٢٤٧. وفي بلجيكا أيضاً، كان هنالك شاب شمّاس من طلاب الكهنوت يدعى " Jacques Pantaléon" وكان متحمّساً جداً لعبادة القربان ومع مرور السنين وفي سنة ١٢٦١ أصبح هذا الشاب البابا واتخذ له إسم أوربانس الرابع وبقي حماسه للقربان مشتعلاً في صدره وفيما كان يمضي فصل الصيف في أورفياتّو في إيطاليا صادف هنالك وجود أحد الكهنة المشكِّكين بحقيقة وجود يسوع في الإفخارستيّا يحتفل بالذبيحة وبعد أن بارك هذا الكاهن الخبز توقّف ونادى قائلاً: "هل هذا حقًّا أنت يا ربي؟" وإذا بالبرشانة المقدّسة تحمرّ ويسيل منها الدم حتّى تبلّلت الصمدة وأغطية المذبح وما زالت هذه الصمدة المخضّبة بدم المسيح محفوظة في علبة زجاجيّة في كاتدرائية أورفياتّو حتّى يومنا هذا. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأعجوبة ليست الأولى من نوعها وعلى أثر هذه الأعجوبة أصدر البابا أوربانُس الرابع براءة رسوليّة في الحادي عشر من آب عام ١٢٦٤ عمّم من خلالها على الكنيسة جمعاء هذا العيد باسم "Corpus Domini" أي عيد جسد المسيح. وأراد البابا نفسه وضع طلبة وزيّاح للقربان المقدّس فأتى بأقدس وأفضل راهبين أحدهم دومنيكاني وهو القديس توما الأكويني والآخر فرنسيسكاني وهو القديس بون أفنتورا. وطلب من كل واحد أن يضع صيغة للطلبة وللزيّاح وتمّ تبنّي طلبة القديس توما الأكويني ولا نزال حتّى يومنا هذه الطلبة عينها التي ترجمها إلى اللغة العربية عام ١٨٨١ المطران جرمانس فرحات.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7748 ثانية