الرئيس بارزاني يهنئ البطريرك مار بولس الثالث نونا بانتخابه بطريركاً جديداً للكنيسة الكلدانية      رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني: أطيب التمنيات لغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا بالنجاح في مهامه الروحانية والإنسانية الجديدة      تهنئة من قداسة مار كيوركيس الثالث يونان لبطريرك الكنيسة الكلدانية المنتخب حديثاً غلبة مار بولوس الثالث نونا      غبطة البطريرك يونان يتّصل بغبطة البطريرك المنتخَب مار بولس الثالث نونا لتهنئته بانتخابه بطريركاً للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      البطريرك الماروني يهنيء بطريرك الكلدان الجديد      سيادة المطران مار بشار متي وردة والاباء الكهنة والرهبان والراهبات وجميع أبناء إيبارشية أربيل الكلدانية يتقدمون بأحرّ التهاني والتبريكات إلى غبطة البطريرك المنتخب مار بولس الثالث نونا      محافظ نينوى يهنئ البطريرك مار بولس الثالث نونا بمناسبة انتخابه بطريركاً على الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      المجلس الشعبي يهنئ بأنتخاب بطريرك للكنيسة الكلدانية الكاثوليكية      السيرة الذاتية لغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا بطريرك الكنيسة الكلدانية      رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني يهنئ انتخاب مار بولس الثالث نونا بطريركاً للكنيسة الكلدانية بالعالم      دانة غاز تستأنف الإنتاج في حقل كورمور      ترامب: سنفرض حصاراً على السفن التي تدخل أو تغادر موانئ إيران بدءاً من اليوم      حل سحري للإدمان الرقمي وتعزيز الصحة النفسية والتركيز      غوارديولا يشيد بفوز مانشستر سيتي الكبير على تشيلسي      البابا لاون الرابع عشر يبدأ زيارة تاريخية للجزائر      كيف خسر فيوري 11 مليون دولار بعد فوزه على محمودوف؟      المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني: نرفض آلية انتخاب رئيس الجمهورية ولن نتعامل معه       إنتاج غاز الطهي في العراق ينخفض 53% بسبب الحرب      ترامب يعلن البدء بفرض حصار بحري على مضيق هرمز      مسكن ألم شائع قد يؤدي إلى تلف الكلى
| مشاهدات : 987 | مشاركات: 0 | 2020-09-04 09:36:55 |

كي لا يمروا من جديد !

محمد عبد الرحمن

 

 

المتنفذون المتضايقون يسعون باستمرار الى فك "الحصار" الذي يطوقهم، والهروب الى الامام لتجنب ملاقاة استحقاقات ملحة، ويعملون على خلط الأوراق والتشويش على مطالب الحركة الاحتجاجية والمنتفضين وغالبية الناس.

وحرفا للانتباه عن الأولويات، يلجأون الى اثارة قضايا تبدو في  ظاهرها مطالب وطنية وانحيازا الى المواطنين وتبنيا  لقضاياهم ، بينما المراد منها واقعا هو التلاعب بالمشاعر واثارة الغرائز الفطرية والمخاوف ، وتقديم المتنفذين بصورة حماة مصالح الطائفة او القومية او المكون، او حتى الوطن بأكمله.

من ذلك مثلا الحديث اليوم عن هيبة الدولة وضرورة تحقيق الامن والاستقرار وتعزيز الوحدة الوطنية والسيادة الوطنية وعدم جر البلاد او مناطق معينة منها الى حروب  أهلية، وغير ذلك مما يحرص عليه المواطنون المخلصون والوطنيون الحقيقيون، بعكس ما يقوم به الساسة المتنفذون في الواقع.

ويعرف المواطن الواعي جيدا من اضعف الدولة وبهدلها، ومن الذي يتمرد عليها، او يضع نفسه بموازاتها، ويمتشق  السلاح خلافا للقانون. إضافة الى ذلك، وخاصة بعد ان عرَّت انتفاضة تشرين حقيقة المواقف، بات جليا من المسؤول عن قتل المحتجين والمنتفضين، وجر البلاد الى حافة الهاوية واغراقها بالدم والأزمات.

هل يمكن لنا ان ننسى مثلا المسؤولين عن تمدد داعش وتسهيل مهمته وما ارتكبه من مجازر ومآسي، لحسابات سياسية ضيقة وانانية؟ كذلك المسؤولين عن تمكين الدولة العميقة ومنظومة المحاصصة والفساد، التي استنزفت طاقات البلاد وقدرات القوات المسلحة على الدفاع عن الوطن وصيانة مصالحه؟!

ويحلو للبعض ايضا في هذه الأيام، التباكي على معاناة أبناء الشعب في محافظات جنوب الوطن، وهي المعاناة التي تعم ارجاء البلاد ولا يجهلها احد، ويكفي الرجوع  الى الارقام عن نسب الفقر، وما تقدم من دليل قاطع على سوء الاحوال. فهو اذن كلام حق يراد به باطل، والدليل هو السؤال ذو المغزى الذي يطرح نفسه هنا: من الذي كان وبقي متنفذا في هذا البلد منذ ٢٠٠٥، ومن الذي تحكم بما خصص من أموال ، فسرق ونهب من خيراتها؟!

تبيّن التجربة ان المتنفذين الفاسدين سيلجأون الى كل وسيلة، بما فيها الاخس، للدفاع عن مصالحهم وسلطتهم ونفوذهم، ولفك الطوق الذي يضيق حول خناقهم. وسيقومون بالافتراء والكذب والتدليس وفبركة المؤامرات، وكيل الاتهامات بالعمالة الى هذه الدولة او تلك، واختلاق الصدامات والعداوات والفتن وتاجيج المشاعر الطائفية، وسيفعّلون جيوشهم الالكترونية ومأجوريهم المعروفين، لتشويه مواقف المنتفضين والحركة الاحتجاجية وحقيقة  القوى الوطنية المعروفة بانحيازها الحقيقي للناس ودفاعها عن مصالحهم .

وفيما يتوجب ادراك هذا جيدا، يتوجب على الكتل والأحزاب السياسية  الوطنية والديمقراطية الحقة تفادي الوقوع في فخ تلك الدسائس والافتراءات، والترفع على حسابات الربح والخسارة المؤقتة الرخيصة، والرد عليها برص الصفوف وتفعيل كل أدوات  النضال السلمي والدستوري، لقطع الطريق على المتنفذين الفاسدين ومنعهم من تسويق انفسهم مجددا، خصوصا ونحن  على ابواب الانتخابات في السنة المقبلة.

ان تعرية هؤلاء وكشف ملفات فسادهم وجرائمهم  بحق الوطن والشعب واسقاطهم قضائيا وسياسيا، اصبح واجبا وطنيا لمن يتطلع بصدق وإخلاص الى التغيير الشامل، والى كنس منظومة المحاصصة والفساد، التي ان استمرت فستأتي على ما تبقى .. وهو قليل ومتضائل!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الثلاثاء 1/ 9/ 2020










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7525 ثانية