بالصور.. القداس الالهي بعيد مار أسطيفانوس بكر الشهداء وشفيع الشمامسة ورسامة شمامسة لِتخدم كَرم الرب من كاتدرائية مار يوسف الكلدانية / عنكاوا      شبعاد ملكة الحضارة السومرية      استهداف قرية تل جمعة الآشورية غرب بلدة تل تمر السورية بالمدفعية الثقيلة      مطران أبرشية الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس في سوريا: الحروب تؤثر سلباً على التعايش السلمي      دعوات لتعيين مبعوث أوروبي لحرية الدين بعد توثيق آلاف الاعتداءات المعادية للمسيحية      حين تتحوّل الأرقام إلى أداة ضغط ضدّ مسيحيّي لبنان      البطريرك ساكو: التعامل مع التحولات العالمية بعقلانية ضرورة لحماية العراق      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يترأّس قداس انتهاء صوم نينوى      الأستاذ يعقوب يوسف يوسف مامو يحصل على شهادة الدكتوراه في القانون بتقدير امتياز - جامعة الموصل      محكمة الجنايات في أربيل تصدر حكماً بالسجن المؤبد بحق منفذ الهجوم الإرهابي بعيد "أكيتو" في دهوك (نوهدرا) العام الماضي      دراسة جديدة تثير جدلا حول عمر الهرم الأكبر في الجيزة      إنجاز طبي سعودي.. أول زراعة كبد كاملة بالروبوت من متبرعين أحياء      ردود فعل جنونية.. هل تم تزوير قرعة دوري أبطال أوروبا؟      الكاردينال بيتسابالا من جنيف: لا سلام بلا عدالة ولا عدالة من دون الاعتراف بالآخر      الاتحاد الأوروبي يصنف «الحرس الثوري» تنظيماً إرهابياً      الداخلية: نشر الفضائح عبر "السوشيال ميديا" انتهاك صريح يعاقب عليه القانون      قسد تنشر نص الاتفاق مع دمشق.. إليك كل ما تضمنه      الكاهن الفرنسيسكاني الذي أنجز أول ترجمة كاملة للكتاب المقدس إلى اللغة الصينية      إعداد مشروع قانون في مجلس الشيوخ الأميركي لحماية الكورد      خبير اقتصادي عراقي: الرواتب ستُصرف بالتقسيط
| مشاهدات : 1325 | مشاركات: 0 | 2020-10-20 10:05:33 |

"ذئب البحر".. غواصة أميركا القاتلة في وجه مطامع موسكو البحرية

"سي وولف" غواصة هجومية تعمل بالطاقة النووية وتتبع البحرية الأميركية

 

عشتار تيفي كوم- الحرة/

 

في منتصف أكتوبر 2019، قامت البحرية الروسية بوضع كل غواصتها الهجومية في أسطولها الشمالي في المياه الباردة لأعلى شمال الأطلسي على أهبة الاستعداد.

وبعد ما يقرب من عام، نشرت البحرية الأميركية واحدة من أكثر غواصات الهجوم قوة وهي "يو إس إس سي وولف"، (أي ذئب البحر)،  وفقا لمجلة "فوربس" التي سلطت الضوء على الغواصة الأميركية.

وبينما أمضت روسيا عقودًا في إعداد غواصتها للسيطرة على مناطق رئيسة في شمال الأطلسي، أمضت الولايات المتحدة عقودًا كذلك في الاستعداد لإحباط تلك الخطة.

انتشرت القوارب الروسية الثمانية، بما في ذلك ست سفن تعمل بالطاقة النووية، العام الماضي عبر بحر النرويج وبارنتس، حيث تدربت على الدفاع عن مساحات المحيط التي ستستخدمها غواصات الصواريخ الباليستية الروسية - "بومرز" - لإطلاق الصواريخ العابرة للقارات.

بينما تم تصميم البارجة الأميركية التي أبحرت عاما بعد ذاك، لاختراق الدفاعات الروسية في المياه ذاتها.

 

تاريخ من التحضير

ولم يكن اندفاع موسكو تحت سطح البحر سابقة، لأن الاتحاد السوفيتي فعل نفس الشيء، عام 1987. 

وفي تلك السنة، أرسلت البحرية السوفيتية خمس غواصات هجومية جديدة آنذاك من طراز فيكتور عبر شمال الأطلسي.

وفي 2019، حدث نفس الشيء تقريبا، إذ وقعت زيادة القوات الروسية في أكتوبر 2019 تحت رعاية عملية "غروم" وهي مناورة لمدة 60 يومًا للحرب النووية.

وكجزء من التمرين، أطلقت غواصة كاريليا من فئة "دلتا 4" صاروخًا باليستيًا غير مسلح من بحر بارنتس، في 17 أكتوبر. 

وشملت العملية أيضا إطلاق صواريخ جوية وبرية.

وبحسب المحلل في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن العاصمة، أندرو ميتريك، فإن الزوارق الهجومية التي تحمل صواريخ كروز غير النووية يمكن أن تضرب انطلاقا من بحر النرويج وبارنتس وتستهدف نقاطا عبر شمال أوروبا ووسطها.

وإذا أرادت موسكو تهديد الولايات المتحدة بأسلحة تقليدية، يمكن للقوارب الهجومية أن تبحر غربًا لمواجهتها، يقول نائب البحرية الأميركية، أندرو لويس، قائد الأسطول الثاني. 

وفي هذه الحالة، بحسب المتحدث نفسه، لم يعد الساحل الشرقي للولايات المتحدة "ملاذًا آمنًا" للسفن الحربية الأميركية.

وقال لويس أيضا "لقد رأينا عددًا متزايدًا من الغواصات الروسية المنتشرة في المحيط الأطلسي، وهذه الغواصات أكثر قدرة من أي وقت مضى، حيث تنتشر لفترات أطول، وبها أنظمة أسلحة أكثر فتكًا".

يذكر أن القادة العسكريين الأميركيين أصدروا تحذيرات في منتصف الثمانينيات، قبل وقت قصير من إبحار غواصات فيكتور الخمس حتى برمودا.

وفي عام 1984، أجرت البحرية الأميركية تحليلاً شاملاً لقدرات الغواصات السوفيتية. 

التقرير، سلط الضوء على فئات جديدة من الغواصات الهجومية بما في ذلك فيكتور، وكان ذلك "نقطة تحول" للأميركيين بحسب نائب الأدميرال، جيمس هوغ، مدير الحرب البحرية آنذاك، في خطاب للكونغرس في عام 1986.

وقال هوغ إن "صيد" الغواصات الروسية أصبح "الأولوية الأولى للبحرية في القتال الحربي، بسبب العواقب الوخيمة على الأمن القومي إذا فقدنا ميزة القتال الحربي على السوفييت".

بدأت البحرية الأمريكية بتقرير عام 1984، وأطلقت برنامجًا لتطوير غواصة هجوم صياد ومقاتلة جديدة "سي وولف" وقامت بتحديث زوارقها الهجومية للعمل بأمان أكبر تحت المياه الجليدية للمعاقل السوفيتية.

وبعد ستة وثلاثين عامًا، كانت "سي وولف"، واحدة من ثلاث غواصات في فئتها، جزءًا من الرد النهائي للبحرية الأميركية  جنبًا إلى جنب مع حلفائها في الناتو، وأصبحت قادرة على صد الاندفاع الروسي تحت سطح البحر في عام 2019. 

يذكر أنه تم إطلاق "سي وولف" في عام 1997، وهي أسرع المراكب الهجومية وأهدؤها وأكثرها تسليحًا، لا نظير لها في العالم.

وفي منتصف أغسطس من هذا العام، غادرت "سي وولف" مينائها الأصلي في ولاية واشنطن، وأبحرت تحت الجليد الرقيق في المحيط المتجمد الشمالي وانطلقت عبر المعقل النووي الروسي في البحر النرويجي.

وكان تصريح البحرية حول وصول "سي وولف" إلى ميناء ترومسو النرويجي مفاجأة حقيقية، حيث أن الأسطول الأميركي لم يعلن تقريبًا عن تحركات الغواصات.

وقالت فوربس إنه من الواضح أن روسيا قد تنشئ معاقل تحت البحر وترسل غواصات نحو الساحل الأميركي. لكن أميركا يمكنها الآن صد الهجوم بكل ثقة.

يتضمن هذا الالتزام الحفاظ على القدرة على فتح معاقل تحت البحر التي يجهد الروس لحمايتها، ومطاردة حماة تلك المعاقل.

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6667 ثانية