الأستاذ يعقوب يوسف يوسف مامو يحصل على شهادة الدكتوراه في القانون بتقدير امتياز - جامعة الموصل      محكمة الجنايات في أربيل تصدر حكماً بالسجن المؤبد بحق منفذ الهجوم الإرهابي بعيد "أكيتو" في دهوك (نوهدرا) العام الماضي      البطريرك أفرام الثاني خلال حفل استقبال للسفراء في سورية بمناسبة العام الجديد ٢٠٢٦: نشكر الدول التي تساعد سورية ونأمل أن يساهم المجتمع الدولي بإعادة إعمار سورية      رئيس الديوان من حاضرة الفاتيكان يؤكد نجاح العراق في مواجهة خطاب الكراهية      المجلس الشعبي يعزي برحيل العقيد المتقاعد ( عبد الاحد عزوز ) والد السيد امجد عبد الاحد عضو اللجنة المركزية في المجلس الشعبي      الوجود اليوناني (الروم) الأرثوذكسي في سوريا… إرث عمره آلاف السنين يواجه خطر الزوال الصامت      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الالهي في رعية القديس مار كيوركيس في لندن، إنجلترا      انطلاق حملة "ضفائر عنكاوا" لدعم غرب كوردستان      صلاة اختتاميّة لأسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين 2026 في لبنان      دعوات رجال دين مسيحيين في سوريا والعراق لتغليب لغة الحوار وحماية المدنيين في غوزرتو (الجزيرة)      سيناتوران أمريكيان يؤكدان على الأهمية الاستراتيجية للعلاقة مع الرئيس بارزاني      أسوأ موجة حارة منذ "السبت الأسود".. حرائق غابات بأستراليا وآلاف المنازل بلا كهرباء      ويلسون: موقف الولايات المتحدة تجاه العراق واضح والحكومة المقبلة مطالبة بنزع سلاح الفصائل      "سياج ومنطقة عازلة".. تركيا تستعد لأسوأ سيناريو أمريكي في إيران      ساعة "يوم القيامة".. نقترب من كارثة عالمية أكثر من أي وقت مضى      سينر يهزم شيلتون ويضرب موعدا مع ديوكوفيتش في قبل نهائي أستراليا المفتوحة      قائمة طعام تُرهق ضغط الدم.. تجنبها سريعا      في اليوم الدوليّ للتعايش السلميّ… القيَم المسيحيّة جسرٌ للأخوّة الإنسانيّة      اكتشاف صليب نادر على شكل عجلة من القرن العاشر فى ألمانيا      الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني يطلبان رسمياً من البرلمان تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية
| مشاهدات : 1309 | مشاركات: 0 | 2020-10-31 10:19:24 |

بعد يوم إزمير المرعب.. خبير تركي يحذر من "شق عميق"

 

عشتار تيفي كوم – الحرة/

يوم مرعب مرّ على أهالي مدينة إزمير الساحلية في تركيا، والتي ضربها زلزال "عنيف" بقوة 6.6 على مقياس ريختر، وكحصيلة أولية أعلنت "هيئة الكوارث والطوارئ" التركية (آفاد) مقتل 14 شخصا، وإصابة 321 آخرين، في حين انهار أكثر من 20 مبنى، وسط عمليات وإنقاذ مستمرة من قبل فرق الإسعاف والإخلاء.

وتعتبر إزمير ثاني أكبر مدينة في تركيا، ولم تكن الوحيدة التي شعر ساكنوها بالزلزال، بل شعر القاطنون في مدينة إسطنبول به، لكن دون أي أضرار تذكر، واقتصر الأمر على مشهد رعبٍ، ولاسيما في حي أفجيلار الساحلي، والذي تضرر فيه أحد المباني، ما دفع "هيئة الكوارث" إلى إخلائه على الفور.

وتعد تركيا من المناطق المعرضة للزلازل في العالم، حيث تقع على خط صدع زلزالي عميق، وكانت قد شهدت خلال العقود الأربعة الأخيرة عدداً كبيراً من الزلازل والهزات الأرضية، كان آخرها في مدينة إسطنبول، في 26 من سبتمبر 2019.

وبالعودة إلى الوراء كانت تركيا قد تعرضت لزلزال عنيف في ولاية "أرض روم" في عام 1983، وفي عام 1991 ضرب زلزال آخر ولاية أرزينجان.

في حين ضرب زلزال كبير "كوجالي" و"دوزجي" شرق إسطنبول في عام 1999، و"أفيون قره حصار" و"سلطان داغي" كانتا قد شهدتا في عام 2002 زلازلاً أيضاً، وتبعه آخر في بنغول في عام 2003 وولاية وان عام 2011.

ضغط على صفيحة الأناضول

في حديثٍ لـ"موقع الحرة" يقول خبير البحث والإنقاذ في "هيئة الطوارئ والكوارث" التركية، الدكتور خالد الشوبكي إن "تركيا هي محطة للزلازل ومكان متوقع لها، بسبب الحركة الدائمة للصفائح، إذ تقع على صفيحة أناضولية، وتتعرض للضغط من 3 صفائح أخرى في ذات الوقت".

ويضيف الشوبكي: "الصفيحة الأولى تدفع تركيا غرباً باتجاه أوروبا، وتسمى بالصفيحة الفارسية، بينما تدفعها الصفيحتان الأخريتان شمالاً، وتسمى الأولى بالصفيحة العربية والثانية بالإفريقية".

ويرى الخبير أن الضغط المذكور أدى إلى شق شمالي غربي للصفيحة الأناضولية، وكانت قد بدأت آثاره منذ عدة سنوات قديمة، بالزلزال المميت في عام 1939 والذي كان بقوة 8.1 في مدينة أرزيجان، وأسفر عن مقتل أكثر من 33 ألف شخصاً، ليكون الزلزال الأول في تاريخ تركيا الحديث".

فيما بعد، وبعد الزلزال الأول "المميت" حدثت عدة هزات أرضية وزلازل مماثلة بقوة 7 درجات، حسب الخبير، واستمرت حتى عام 1999  في الزلزال الذي ضرب "أزميت"، وأسفر عن أكثر من 17  وفاة.

ويتوقع الخبير بأن تشهد تركيا نشاطاً متصاعداً للزلازل، مشيراً إلى أن "الشق الذي يحدثه ضغط الصفائح في توسّع، حيث بدأ من الغرب وذهب إلى الشمال الشرقي، ومن ثم إلى شمال شرق وسط، ومؤخراً إلى شمال غرب وسط"، وهي المنطقة التي تقع فيها مدينة إسطنبول وإزمير الساحلية.

وتأخذ الحكومة التركية بحسبانها المخاطر المتعلقة بالزلازل، ما دفعها عقب زلزال 1999 إلى إحداث "هيئة الكوارث والطوارئ" (آفاد)، كما عملت على إصدار قوانين خاصة بالبناء.

وإلى اليوم ترفض سلطات الإنشاءات وهيئات الحكم المحلي في تركيا، وفي جميع الولايات التركية، منح تراخيص البناء لأي منشأة دون استيفاء معايير خاصة متعلقة بمقاومة البناء للزلازل، والمسماة بـ "ورقة الداسك".

"زلزال مميت في أي لحظة"

ساعات مرت على زلزال إزمير والذي وقع قرابة الساعة الرابعة من عصر اليوم الجمعة، حتى تبعه أكثر من 6  هزات ارتدادية في بحر إيجه.

وأفادت "هيئة الكوارث والطوارئ" التركية في بيان بأن الهزات الارتدادية في المنطقة تراوحت شدتها بين 4.1 و4.8 درجات، بينما ضرب زلزال "خفيف آخر ولاية آيدن، بقوة 5.1.

وفي سياق حديثه لـ "موقع الحرة" توقّع الشوبكي "حدوث زلزال في شمال غرب تركيا في إسطنبول وبحر إيجة ومرمرة، وقد يتعداها إلى اليونان هذا الزلزال قد يقع في أي لحظة".

ويضيف: "زلزال أزمير يقع في نفس خط الشمال الأناضولي (بحر إيجه ومرمرة)، وهي المنطقة المهددة بالزلزال بشكل كبير"، موضحاً "نتيجة الدفع للصفيحة الأناضولية فإنها تتعرض للدخول تحت الصفيحة الأوروبية، بسرعة 16 سنتمتر سنوياً، وهي سرعة غير قليلة، ما يدفعنا للتخيل بأن الزلزال المقبل سيكون مدمراً".

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5229 ثانية