قداس عيد ختانة الرب يسوع وعيد مار باسيليوس ومار غريغوريوس - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      العثور على قلادة تمثل الإلهة عشتار الآشورية عمرها 2200 عام فى تركيا      البطريرك يوحنا العاشر: المسيحيين ليسوا طلّاب حماية بل شركاء في المواطنة وبناء الوطن      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد ختانة الرب يسوع ورأس السنة الجديدة 2026 ويوم السلام العالمي وعيد مار باسيليوس ومار غريغوريوس      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل قادة الكنائس من عدة طوائف مسيحية      بالصور.. القداس الالهي بمناسبة عيد راس السنة احتفل به نيافة الحبر الجليل مار طيمثاوس موسى الشماني راعي الأبرشية يوم الاربعاء 31/12/2025 من كنيسة مارت شموني / برطلي      مسيحيّو الشرق الأوسط في العام 2025… بين الصمود والتحوّلات      مجلس النواب ينتخب فرهاد أتروشي نائباً ثانياً لرئيس البرلمان العراقي      طلاب مدرسة الآحاد يحيون أمسية عيد الميلاد ورأس السنة في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس بزاخو      محافظ نينوى يفتتح نصب الخلود تخليداً لأرواح شهداء فاجعة عرس الحمدانية الأليمة الذي شيد في باحة مطرانية الموصل للسريان الكاثوليك في قضاء الحمدانية      الحزبان الكورديان يجتمعان كلا على حدة لحسم منصب رئيس العراق عبر اربعة مرشحين      من الهاتف إلى التأمل.. عادات تحمي صحتك النفسية      السبت.. رالي داكار السعودية 2026 ينطلق بمشاركة 812 متسابقاً      انتشال 750 شخصاً عالقاً وسط الثلوج في إدارة سوران المستقلة      مادورو منفتح على الحوار مع واشنطن ويرحّب باستثماراتها      ضرائب صينية على أدوات منع الحمل لتحفيز معدل المواليد      ترمب: سنتدخل إذا تعرض المتظاهرون السلميون للقتل في إيران      موعد انتهاء موجة تساقط الثلوج في إقليم كوردستان      مرشح لرئاسة نادي برشلونة يكشف خطة لعودة ميسي      البابا لاون الرابع عشر رجل العام ٢٠٢٥ وفقاً لمعهد موسوعة "تريكّاني" الإيطالية
| مشاهدات : 801 | مشاركات: 0 | 2021-10-27 14:24:16 |

جدل متواصلحول انتخابات تشرين(4)

محمد عبد الرحمن

 

 

قد تكون هذه الانتخابات هي الأكثر اثارة للجدل. فالاختلاف بشان تقييم مخرجاتها واسع، فيما  غالبية المواطنين الذين قاطعوها بشكل منظم اوعزفوا عنها ولم يكترثوا لها،  يعدونها   مثل ساعة بك بن "لا تقدم ولا تؤخر" ونتائجها معروفة مسبقا . 

ويكاد يكون المشاركون فيها جميعا وحتى قبل اعلان النتائج الأولية من قبل المفوضية، قد اشادوا بها واعتبروها احدى الانتخابات التي قلّ فيها التزوير وكاد لا يذكر، وتكررت الاشادات بدور المفوضية والقوات الأمنية، الذين  يسروا  عملية الاقتراع وحفظوا صناديق الانتخابات .

لكن هذا كله تبخر وتغير وانقسم المشاركون في التصويت الى مجموعتين، احداهما مجموعة من قبلوا بما حصلوا عليه، والثانية مجموعة من رقصوا فرحا بحصادهم، وهم عموما يدافعون عن هذه الانتخابات ويواصلون الإشادة بها. مع ان البعض جامل في تصريحات او بيانات مشتركة، مذكرا المفوضية بان عليها التدقيق وفقا للدستور والقانون بالطعون المقدمة، وتنصف الجميع !

مجموعة أخرى يبدوان حصادها جاء صادما لها: اقل بكثير مما توقعت واعلنت، ولذا راح العديد منها يصب جام غضبه على المفوضية التي سرقت او سهلت سرقة الأصوات، ووجهت اتهامات الى الكاظمي وحكومته وصلت حد المطالبة باقالته واحالته الى القضاء. ولم يفت اطراف هذه المجموعة أيضا توجيه الاتهام الى دول أخرى، منددة بتلاعبها بنتائج الانتخابات لصالح كتل وافراد بعينهم دون غيرهم . 

ولم يتم الاكتفاء، كما حصل في انتخابات سابقة، بالبيانات والتصريحات الرافضة للتزوير، بل ذهب التصعيد الى حد تجميع الأنصار والمؤيدين،  للتظاهر والاعتصام والتلويح بان السلاح جاهز أيضا.

المحتجون على هذه الانتخابات لا ينحصرون بفئة او مجموعة معينة، بل امتد الاحتجاج  الى "مكونات" عدة ، بما في ذلك مرشحون متنافسون على "الكوتا المسيحية" حيث اظهرت النتائج هيمنة لون واحد على مقاعدها .  

لأول مرة يحصل الاحتجاج بهذه الطريقة التصعيدية، فالى اين ستسير الأمور اذا ما ردت المفوضية الطعون المقدمة، او أن النتائج بقيت على حالها تقريبا ؟! القلق هو سيد الموقف، خصوصا وان لا احد حتى الان يريد التراجع والتسليم بالنتائج والقبول بها بروح رياضية، وان يقوم بمراجعة جادة لمجمل عمله وادائه، وان يفكر مليا بالاجابة على السؤال الآتي : هل ان ما حصل هو مؤامرة حقا، ام ان تغييرات كبيرة جرت وتجري وهي عموما ليست بعيدة عن الانعكاسات الارتدادية، التي أحدثها  الحراك الاحتجاجي وانتفاضة تشرين وما زالت تداعياتها متواصلة ؟! وهناك حالة رفض عامة لما كان موجودا من نهج وإدارة وحتى شخوص .  

المواطنون قلقون بالطبع ويحبسون الانفاس ويترقبون المشهد بحذر ولسان حالهم يقول: اردنا هذه الانتخابات لتقدم لنا حلولا، فاذا بها "تزيد الطين بله".

من جانب آخر تشهد الأسواق حالة من الاضطراب وارتفاع أسعار بعض المواد، فيما راحت عوائل تتحوط تحسبا للطواري، وهي تتذكر أيام الحروب والحصار الجائر. 

فهل سيتواصل التصعيد؟ وما هي الحدود المسموح بها؟ وهل  سيحترق الأخضر واليابس؟   ام في نهاية المطاف، وكما  جرت العادة بعد كل انتخابات، ستهدأ العاصفة وتحصل توافقات ومساومات خلف الكواليس اثر ضغوط وتدخلات، داخلية وخارجية ؟!

من المؤكد ان المواطن رافض لكل هذا، فلا ناقة له بهذا الصراع والتدافع، لا من بعيد ولا من قريب، فهو في نهاية المطاف صراع على مصالح خاصة، وليس على برامج ومشاريع لخدمة الناس وانتشال البلد مما هو فيه من أزمات كثيرة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الاثنين 25/ 10/ 2021

 

 

المركز الاعلامي للحزب الشيوعي العراقي










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6675 ثانية