البطريرك ساكو يوجه طلبا لإقرار عيد الميلاد كعطلة رسمية      المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في ضيافة فنان شعبنا الكبير "باكوري"      غبطة البطريرك الكردينال ساكو يصل الى فيينا لمقابلة المستشار النمساوي      قبل موسم الأعياد.. "هدية مخيفة" من النظام الإيراني للمسيحيين      الجمعية العراقية لحقوق الانسان تشارك في لقاء حول الاقليات العراقية      اتحاد النساء الاشوري يلبي دعوة السفارة الفرنسية      تحالف باشينيان يكتسح الانتخابات الأرمنية      قداسة البطريرك افرام الثاني يستقبل المدير الإقليمي لمؤسسة الرؤيا العالمية في دمشق      رئيس طائفة الأدفنتست السبتيين الانجيلية ينعي رحيل شقيقة قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا الى الاخدار السماوية      المسيحيون يطالبون باعتماد يوم ميلاد المسيح عطلة رسمية في العراق      نتائج إجتماع الديمقراطي الكوردستاني مع الإتحاد الوطني      ديمبلي والنوم.. حالة عشق تهدد مستقبله مع برشلونة      كوردستان تزف خبرا لموظفيها      الأنواء الجوية تحذر من سيول في كوردستان يومي الأربعاء والخميس      امنية بغداد: افتتاح الخضراء سيخضع إلى تقييم لمدة اسبوع قبل البت به      ما هي أهم مضامين الميثاق العالمي للهجرة المعتمد بمراكش؟      شاهد.. ملاكمون جوالون للترفيه عن سكان مناطق استراليا النائية      طائرات روسية قادرة على ضرب الولايات المتحدة تصل إلى أمريكا الجنوبية      لبنان يحبط هجمات داعش على الجيش ومسيحيين ودور عبادة      شاهد.. هربا من التفرقة الدينية .. أول أكاديمية كرة قدم مصرية لرعاية الموهوبين من المسيحيين
| مشاهدات : 649 | مشاركات: 0 | 2018-03-04 09:50:30 |

بعد 12 أيار 2018 يبدأ العشق السياسي؟!

سيف اكثم المظفر

 

 

يشهد الشارع العراقي، حملات كبيرة وضخمة تفوق وعيه السياسي، وقد لا يستوعب تلك الألاعيب الخبيثة، وما تصنعه جيوش الأحزاب الإلكترونية، وفق المعطيات الأولية، ومقياس مدى الوعي المجتمعي في السياسة، تجد أن الغالبية العظمى، هي تحت الأدنى، بسبب الكم الهائل من التحريف للحقيقة، وسذاجة الطرح، وكمية السجال، يثبت مستوى متدني لدى أغلبية الشعب.

لنخرج بعيداً، وننظر للأمور بأبعاد أخرى، أن ما حصل في اهزوجة المهوال الجبوري الذي انتقد الأحزاب السياسية، بطريقة شعرية وعكس ما يقوله الشارع، وهذا شيء طبيعي جدا، لكن غير طبيعي عندما يكون الشخص، هو قد استغل من أطراف فاسدة غرضها تسقيط الآخر سياسياً، وحرف الأنظار إلى جهة دون أخرى، وفي توقيت حرج، ومكان مسقط رأس المنافس الأكثر جشعا وحبا للسلطة.

كثير ما يحدث مع رؤساء دول و أحزاب وسياسيين، أنهم يواجهوا نقد من الشعب، وهذا حق مكفول للجميع، وقد يصل إلى الإهانة والضرب، ويتعدى الى الإعتداء، لكنها تكون عفوية وصادر من اعتراض أو عدم رضا بالواقع، لكن المؤسف أن في العراق، تصدر مدفوعة الثمن، ومقصودة الغرض، ونابعة لأغراض انتخابية فقط.

بعد 12 أيار المقبل، سيجلس جميع هؤلاء المتخاصمين، والمتنازعين والمتقاتلين في مابينهم، بعد أن قسموا الشارع، وحقنوه بالبغضاء والكره، حتى تشضى النسيج الاجتماعي، وزرعوا الفتنة في كل بيت وأسرة ومتجر وقهوة، وأصبح الشعب عبارة عن تكتلات حزبية يملؤها الضغينة والحقد على بعضها البعض.

سيتفق الاحمر مع الاخضر والاسود مع الأبيض، و الأصفر مع الأزرق، ويعلنوا حكومة جديدة، بألوان مختلفة، وكل جهة ستحصل على امتيازاتها واستثماراتها و وزاراتها، ويبقى الشعب متفكك ومتصارع ومتنازع، رغم أن المتقاتلين قبل الانتخابات، هم نفسهم المتصالحين بعدها..لكن اه والف اه.. متى يفيق هذا الشعب ويصحوا، ليرى كيف يحشد لحروب هو لا يفقه كنهها، ولا يعلم مردودها الاجتماعي الخطير، وما يحصل من سوء تغذية ثقافية للمجتمع، وينمي صفة الحقد والضغينة، تعد سابقة خطيرة يجب التصدي لها و ايقافها بشتى الوسائل التعليمية والتثقيفية والتوعوية.

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.3916 ثانية