’توطيد العلاقة بين الكنائس‘ محور لقاء البطريرك الراعي والبابا تواضروس      البطريرك الكردينال ساكو يحتفل بقداس الاحد في بازيليك مار بطرس بروما      المكتب السياسي للمجلس الشعبي يعقد اجتماعه الاعتيادي في اربيل      خلال استقباله بطاركة الكنائس الشرقية الأرثوذكسية الرئيس اللبناني: تاريخ مسيحيي المشرق عيش دائم في الخطر ونحن ما زلنا مستمرين      بالفيديو: “كنا هنا” رسالة للمسيحيين مفادها ان موصل هي ارضكم      خطاب البابا إلى المشاركين في الجمعية العامة لهيئة "رواكو" المعنية بمساعدة الكنائس الشرقية      تدشين المقر البطريركي الجديد للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في لبنان      إحتفالية التناول الاول لرعية الكلدان في الاردن – 2018      الدرك الإيطالي بالتعاون مع جمعية عون الكنيسة المتألمة البابوية: حفل موسيقي لصالح أكثر من 200 مليون مسيحي مضطهد      مدير عام الدراسة السريانية يشارك في حضور حفل تخرج طلاب معهد مار آبا الطقسي      العبادي والصدر يُعلنان تحالفًا بين كتلتيهما السياسيتين وغموض بشأن دور العامري      داعش يهدد بقطع رؤوس 6 رهائن ما لم تطلق بغداد سراح جميع "المعتقلات السنيات"      بعد خطأ وهدف.. منقذ ألمانيا يرد بقوة      العراق يبحث مع الطاقة الذرية تصفية مفاعل تموز النووي      ايرباص تهدد بمغادرة بريطانيا في حال حصول بريكست بدون اتفاق      تقميط المولود: هل هو آمن؟ ومتى تتخلصين منه؟      بيل غيتس يتبرع بـ4 ملايين دولار لـ"بعوض مفيد"      المنتخب النيجيري يحصد ثمار تغيير أسلوب لعبه      بدء إجراءات العد والفرز اليدوي للانتخابات البرلمانية في إقليم كوردستان      كاهنان جديدان في البطريركية اللاتينية: عامر جبران وطوني حايين
| مشاهدات : 582 | مشاركات: 0 | 2018-03-04 09:50:30 |

بعد 12 أيار 2018 يبدأ العشق السياسي؟!

سيف اكثم المظفر

 

 

يشهد الشارع العراقي، حملات كبيرة وضخمة تفوق وعيه السياسي، وقد لا يستوعب تلك الألاعيب الخبيثة، وما تصنعه جيوش الأحزاب الإلكترونية، وفق المعطيات الأولية، ومقياس مدى الوعي المجتمعي في السياسة، تجد أن الغالبية العظمى، هي تحت الأدنى، بسبب الكم الهائل من التحريف للحقيقة، وسذاجة الطرح، وكمية السجال، يثبت مستوى متدني لدى أغلبية الشعب.

لنخرج بعيداً، وننظر للأمور بأبعاد أخرى، أن ما حصل في اهزوجة المهوال الجبوري الذي انتقد الأحزاب السياسية، بطريقة شعرية وعكس ما يقوله الشارع، وهذا شيء طبيعي جدا، لكن غير طبيعي عندما يكون الشخص، هو قد استغل من أطراف فاسدة غرضها تسقيط الآخر سياسياً، وحرف الأنظار إلى جهة دون أخرى، وفي توقيت حرج، ومكان مسقط رأس المنافس الأكثر جشعا وحبا للسلطة.

كثير ما يحدث مع رؤساء دول و أحزاب وسياسيين، أنهم يواجهوا نقد من الشعب، وهذا حق مكفول للجميع، وقد يصل إلى الإهانة والضرب، ويتعدى الى الإعتداء، لكنها تكون عفوية وصادر من اعتراض أو عدم رضا بالواقع، لكن المؤسف أن في العراق، تصدر مدفوعة الثمن، ومقصودة الغرض، ونابعة لأغراض انتخابية فقط.

بعد 12 أيار المقبل، سيجلس جميع هؤلاء المتخاصمين، والمتنازعين والمتقاتلين في مابينهم، بعد أن قسموا الشارع، وحقنوه بالبغضاء والكره، حتى تشضى النسيج الاجتماعي، وزرعوا الفتنة في كل بيت وأسرة ومتجر وقهوة، وأصبح الشعب عبارة عن تكتلات حزبية يملؤها الضغينة والحقد على بعضها البعض.

سيتفق الاحمر مع الاخضر والاسود مع الأبيض، و الأصفر مع الأزرق، ويعلنوا حكومة جديدة، بألوان مختلفة، وكل جهة ستحصل على امتيازاتها واستثماراتها و وزاراتها، ويبقى الشعب متفكك ومتصارع ومتنازع، رغم أن المتقاتلين قبل الانتخابات، هم نفسهم المتصالحين بعدها..لكن اه والف اه.. متى يفيق هذا الشعب ويصحوا، ليرى كيف يحشد لحروب هو لا يفقه كنهها، ولا يعلم مردودها الاجتماعي الخطير، وما يحصل من سوء تغذية ثقافية للمجتمع، وينمي صفة الحقد والضغينة، تعد سابقة خطيرة يجب التصدي لها و ايقافها بشتى الوسائل التعليمية والتثقيفية والتوعوية.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0648 ثانية