الرئيس بارزاني يهنئ بمناسبة رأس السنة البابلية الآشورية الجديدة      رئيس إقليم كوردستان: عيد أكيتو تعبير عن العمق التاريخي والحضاري لمكون أصيل لبلدنا ​      رئيس حكومة اقليم كوردستان السيد مسرور بارزاني يهنئ بمناسبة عيد رأس السنة الجديدة "أكيتو"      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يهنيء بعيد رأس السنة العراقية "أكيتو"      محافظ نينوى السيد عبد القادر الدخيل يهنيء بعيد أكيتو ويوجّه بتعطيل الدوام الرسمي في المحافظة      بيان من المجلس الشعبي بمناسبة راس السنة البابلية الآشورية الجديدة (اكيتو)      رئيس اللجنة الإِدارية لطائفة الأَرمن الآرثوذكس في زاخو يهنئ أبناء شعبنا بمناسبة أكيتو      الرسالة البطريركيّة لقداسة البطريرك مار آوا الثالث لمناسبة العيد المجيد لقيامة ربّنا للعام 2026      بالصور.. قداس احد السعانين يحتفل به سيادة المطران مار بشار متي وردة من كنيسة مار توما الكلدانية في عنكاوا، 29 اذار 2026      محافظ نينوى السيد عبد القادر الدخيل يزور المركز الثقافي لكنيسة السريان الأرثوذكس في برطلة      وفد من الديمقراطي الكوردستاني يبحث مع السوداني قضية الـ 120 مليار دينار من الإيرادات الداخلية      أوميد خوشناو: استهداف مستودع لزيوت السيارات في أربيل بـ 3 هجمات عبر طائرات مسيّرة خلال ثلاث ساعات      العراق يعلن عن خطة لتأمين الرواتب والمعاشات      بعد تأهل الكونغو والعراق.. اكتمال الفرق المتأهلة لكأس العالم      ترمب: أدرس بجدية انسحاب أميركا من حلف شمال الأطلسي      أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور H9N2 في أوروبا.. هل نبدأ القلق؟      طالبتان سريانيتان تحولان “ماء الأرز” من ترند إلى إنجاز علمي… والطريق إلى الولايات المتحدة يبدأ من هنا      البابا يدعو ترامب وقادة العالم: أوقفوا الحرب وعودوا إلى طاولة الحوار      كاردينال طهران يصلّي من روما لإنهاء العنف في الخليج العربيّ      حرب الشرق الأوسط تجبر بعثات أثرية أجنبية على مغادرة العراق
| مشاهدات : 1746 | مشاركات: 0 | 2023-09-19 10:16:20 |

من النهاية إلى الانتصار.. تقرير أمريكي: مسيحيو العراق يتنفسون الصعداء

مسيحيون يرفعون الصليب على كنيسة في قرقوش. 22 فبراير 2021. (الصورة: أسوشيتد برس)

 

عشتارتيفي كوم- المدى/

 

أفاد تقرير صحفي أمريكي، بأن "المسيحية" في العراق بخير، وأنها انتصرت بمواجهة الإرهاب الذي شكله تنظيم داعش، على الرغم من أن المسيحيين وصلوا إلى مرحلة شعروا فيها بأنها "النهاية" خلال تلك الفترة.

ورأى موقع "برس ريبابليك" الأمريكي في تقرير ترجمته أن "وضع المسيحية في العراق مختلف، ففي مقابل الابادة الجماعية التي ارتكبها داعش والتي دفعت غالبية المسيحيين من الموصل على النزوح باتجاه أربيل في إقليم كردستان، فانه فيما يتعلق الكنيسة المضطهدة، يمثل العراق قصة حافلة بالأمل، برغم أن العمل على ذلك ما يزال مستمراً".

ونقل التقرير عن مطران الكنيسة الكلدانية بشار وردة، قوله إن "تنظيم داعش هُزم، والمسيح انتصر، والكنيسة عادت مرة أخرى، وعادت القداسة من جديد". وفي حين لفت التقرير، إلى وجود خريجين جامعيين أمريكيين يقومون بالتدريس في العراق من خلال برنامج تبادل بين أبرشية الكلدان الكاثوليك في اربيل وجامعة الفرنسيسكان في ستوبنفيل في اوهايو الامريكية، نقل عن المطران وردة الذي اسس برنامج التبادل مع جامعة الفرنسيسكان، قوله ان "البرنامج ساعد في تغيير نظرة الشباب العراقي إلى الأمريكيين".

وأوضح أن "العديد من العراقيين كانوا يعتقدون في البداية أن الامريكيين يأتون لتدريسهم لانهم فقط بحاجة إلى وظيفة، إلا انهم بعدما تعرف العراقيون عليهم، شاهدوا الإيمان الحقيقي والموهبة والكرم".

وذكر المطران وردة، أن "هؤلاء الشبان الامريكيين يأتون لأنهم يريدون أن يخدموا الكنيسة، وهم يظهرون جمال ولطف الكاثوليك الأمريكيين".

وخلال مرحلة الإبادة الجماعية التي قام بها داعش، تمكن المطران وردة، بمساعدة من منظمة "فرسان كولومبوس" المسيحية، ومنظمة "تشيرش ان نييد"، من انشاء جامعة كاثوليكية ومستشفى الى جانب منجزات اخرى، وذلك بهدف مساعدة هؤلاء الذين انتهى بهم الامر على عتبة بابه كلاجئين بسبب داعش، وفقاً للتقرير الأمريكي.

واعتبر التقرير أن المطران وردة كان قادرا على مساعدة المسيحيين على أن يروا المستقبل في العراق من خلال التعليم للاطفال وفرص العمل للاباء.

وأضاف أن وردة نسب الفضل في ذلك الى كهنة آخرين مثل المطران ثابت حبيب يوسف المكو من خلال قيامهم بالعمل الشاق المتمثل في "مرافقة شعبه عبر هذا الطريق الطويل والمؤلم".

وذكر التقرير بان هذا الوضع لم يكن شيئا سهلا، مشيرا الى ان المطران وردة يتذكر انه في العام 2014، كان مسيحيو العراق يميلون الى الاعتقاد بان "هذه هي النهاية... وانه لا يوجد مستقبل لهم في العراق".

كما نقل التقرير عن المطران ثابت قوله "انا معجب بحقيقة ان المسيحيين في العراق لم يحاولوا اخفاء ايمانهم عندما دخل داعش، حيث انه كان بإمكانهم التظاهر، لكن ذلك كان مستحيلا"، مضيفا ان "لغتنا هي اللغة المسيحية، وعاداتنا وثقافتنا مسيحية، وليس بامكاننا ان نفصل هويتنا عن المسيح، واذا قمنا بذلك، فسوف نموت".

وقال المطران ثابت، للموقع الأمريكي: "عندما جاء داعش، استعرضوا قوتهم، واستولوا على العديد من القرى والمدن وقالوا لشعبنا: عليكم الاختيار بين الاسلام او الضرائب او السيف، وقال المسيحيون انهم يختارون المسيح، وتركوا كل شيء خلفهم ولم يأخذوا معهم سوى المسيح".

وبحسب التقرير الأمريكي، فإن مسيحيي العراق وبرغم انهم ليسوا امام تهديد الابادة الجماعية حالياً، إلا أن ذلك لا يعني أنهم لا يواجهون تحديات.

وفي هذا الصدد، أشار المطران ثابت، إلى أن "المسيحيين يوضعون بمرتبة مواطنين من الدرجة الثانية كأقلية، ويعيشون في بلد ليس محصناً من الفساد، بالاضافة إلى تعاملهم مع تحديات الحياة اليومية مثل الكهرباء".

ولا يعلم العديد من مسيحي الولايات المتحدة، حتى أن هناك مسيحيين في العراق منذ بداية المسيحية، كما نقل التقرير، عن ثابت أمله أن "يدرك الأمريكيون أن شعبه في العراق، كان هناك وسيبقى هناك، ويريد من الامريكيين ان يتذكروا مسيحيي الشرق الأوسط ومساعدتهم".

ولدى مسيحيي العراق، أمل واضح، مفاده أن أمام الغرب فرصة للعب دور في مساعدتهم بهدف ضمان مستقبل المسيحية هناك، وفقاً لتقرير "برس ريبابليك" الأمريكي.

وخلص التقرير الأمريكي، إلى القول إن "ذلك سيكون شيئا جيداً بالنسبة إلى الجميع في العراق، حيث أن المسيحيين في العراق يخدمون كل من يحتاج إلى المساعدة، بغض النظر عن عقيدتهم".










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5395 ثانية