المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري يستقبل الدكتور النائب ( جيمس حسدو هيدو )      غبطة البطريرك نونا يحتفل بقدّاس ختام الدورة الطقسية الصيفية لـ(94) شماسًا صغيرًا من خورنات بغداد      سيادة المطارنة في اربيل يدينون استهداف المكتب الخاص لرئيس حكومة اقليم كوردستان ومقر اقامة رئيس وكالة (باراستن)      غبطة البطريرك نونا يزور مطرانية السريان الأرثوذكس في بغداد      تراجع ترتيب سوريا بشكل كبير في تصنيف منظمة “الأبواب المفتوحة” لاضطهاد المسيحيين، فيما بقيت إيران والعراق وتركيا إلى حد كبير دون تغيير      بيان ادانة من المجلس الشعبي يدين القصف الذي استهدف المكتب الخاص لرئيس حكومة إقليم كوردستان ومقر إقامة مدير وكالة باراستن      النائبان رامي نوري سياوش و د. جيمس حسدو هيدو يدينان استهداف المكتب الخاص لرئيس حكومة اقليم كوردستان و مقر اقامة مدير مؤسسة (باراستن)      القداس الإلهي بمناسبة عيد انتقال السيدة مريم العذراء في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس في اربيل      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الرسامة الكهنوتية لثلاثة شمامسة - كاتدرائية مار زيّا الطوباوي في موديستو- كاليفورنيا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد انتقال السيّدة العذراء مريم وبركتها للكروم- كنيسة مار اغناطيوس، الكرسي البطريركي – بيروت      «اكتشاف صادم.. مصابيح "ليد" تدمر تمثيلك الغذائي      زلزال فلوريس يلحق أضراراً بعشرات الكنائس والقداديس تُقام في الأماكن المفتوحة      محافظ السليمانية: طلبنا تشكيل لجنة على مستوى إقليم كوردستان للتحقيق في الحرائق      طاقم تحكيم عراقي دولي يُكلف بإدارة مباريات "خليجي 27" في السعودية      مستشفى "رزكاري" التعليمي في أربيل يفتتح عياداته الاستشارية بنظام الطابور الإلكتروني      تقرير بريطاني: مشاريع الأنابيب لن تحرر العراق من قبضة هرمز      مصادر مطلعة: طهران قد تنقل الحرب مع واشنطن إلى أوروبا      الفاتيكان يوافق على نصوص ليتورجية خاصة بالقديس الحارث ورفاقه الشهداء      دعوات لاون الرابع عشر والبابوات السابقين إلى حل الدولتين      «الهروب الكبير للأدمغة».. مستقبل إيران العلمي والتكنولوجي في خطر
| مشاهدات : 1944 | مشاركات: 0 | 2023-09-19 10:16:20 |

من النهاية إلى الانتصار.. تقرير أمريكي: مسيحيو العراق يتنفسون الصعداء

مسيحيون يرفعون الصليب على كنيسة في قرقوش. 22 فبراير 2021. (الصورة: أسوشيتد برس)

 

عشتارتيفي كوم- المدى/

 

أفاد تقرير صحفي أمريكي، بأن "المسيحية" في العراق بخير، وأنها انتصرت بمواجهة الإرهاب الذي شكله تنظيم داعش، على الرغم من أن المسيحيين وصلوا إلى مرحلة شعروا فيها بأنها "النهاية" خلال تلك الفترة.

ورأى موقع "برس ريبابليك" الأمريكي في تقرير ترجمته أن "وضع المسيحية في العراق مختلف، ففي مقابل الابادة الجماعية التي ارتكبها داعش والتي دفعت غالبية المسيحيين من الموصل على النزوح باتجاه أربيل في إقليم كردستان، فانه فيما يتعلق الكنيسة المضطهدة، يمثل العراق قصة حافلة بالأمل، برغم أن العمل على ذلك ما يزال مستمراً".

ونقل التقرير عن مطران الكنيسة الكلدانية بشار وردة، قوله إن "تنظيم داعش هُزم، والمسيح انتصر، والكنيسة عادت مرة أخرى، وعادت القداسة من جديد". وفي حين لفت التقرير، إلى وجود خريجين جامعيين أمريكيين يقومون بالتدريس في العراق من خلال برنامج تبادل بين أبرشية الكلدان الكاثوليك في اربيل وجامعة الفرنسيسكان في ستوبنفيل في اوهايو الامريكية، نقل عن المطران وردة الذي اسس برنامج التبادل مع جامعة الفرنسيسكان، قوله ان "البرنامج ساعد في تغيير نظرة الشباب العراقي إلى الأمريكيين".

وأوضح أن "العديد من العراقيين كانوا يعتقدون في البداية أن الامريكيين يأتون لتدريسهم لانهم فقط بحاجة إلى وظيفة، إلا انهم بعدما تعرف العراقيون عليهم، شاهدوا الإيمان الحقيقي والموهبة والكرم".

وذكر المطران وردة، أن "هؤلاء الشبان الامريكيين يأتون لأنهم يريدون أن يخدموا الكنيسة، وهم يظهرون جمال ولطف الكاثوليك الأمريكيين".

وخلال مرحلة الإبادة الجماعية التي قام بها داعش، تمكن المطران وردة، بمساعدة من منظمة "فرسان كولومبوس" المسيحية، ومنظمة "تشيرش ان نييد"، من انشاء جامعة كاثوليكية ومستشفى الى جانب منجزات اخرى، وذلك بهدف مساعدة هؤلاء الذين انتهى بهم الامر على عتبة بابه كلاجئين بسبب داعش، وفقاً للتقرير الأمريكي.

واعتبر التقرير أن المطران وردة كان قادرا على مساعدة المسيحيين على أن يروا المستقبل في العراق من خلال التعليم للاطفال وفرص العمل للاباء.

وأضاف أن وردة نسب الفضل في ذلك الى كهنة آخرين مثل المطران ثابت حبيب يوسف المكو من خلال قيامهم بالعمل الشاق المتمثل في "مرافقة شعبه عبر هذا الطريق الطويل والمؤلم".

وذكر التقرير بان هذا الوضع لم يكن شيئا سهلا، مشيرا الى ان المطران وردة يتذكر انه في العام 2014، كان مسيحيو العراق يميلون الى الاعتقاد بان "هذه هي النهاية... وانه لا يوجد مستقبل لهم في العراق".

كما نقل التقرير عن المطران ثابت قوله "انا معجب بحقيقة ان المسيحيين في العراق لم يحاولوا اخفاء ايمانهم عندما دخل داعش، حيث انه كان بإمكانهم التظاهر، لكن ذلك كان مستحيلا"، مضيفا ان "لغتنا هي اللغة المسيحية، وعاداتنا وثقافتنا مسيحية، وليس بامكاننا ان نفصل هويتنا عن المسيح، واذا قمنا بذلك، فسوف نموت".

وقال المطران ثابت، للموقع الأمريكي: "عندما جاء داعش، استعرضوا قوتهم، واستولوا على العديد من القرى والمدن وقالوا لشعبنا: عليكم الاختيار بين الاسلام او الضرائب او السيف، وقال المسيحيون انهم يختارون المسيح، وتركوا كل شيء خلفهم ولم يأخذوا معهم سوى المسيح".

وبحسب التقرير الأمريكي، فإن مسيحيي العراق وبرغم انهم ليسوا امام تهديد الابادة الجماعية حالياً، إلا أن ذلك لا يعني أنهم لا يواجهون تحديات.

وفي هذا الصدد، أشار المطران ثابت، إلى أن "المسيحيين يوضعون بمرتبة مواطنين من الدرجة الثانية كأقلية، ويعيشون في بلد ليس محصناً من الفساد، بالاضافة إلى تعاملهم مع تحديات الحياة اليومية مثل الكهرباء".

ولا يعلم العديد من مسيحي الولايات المتحدة، حتى أن هناك مسيحيين في العراق منذ بداية المسيحية، كما نقل التقرير، عن ثابت أمله أن "يدرك الأمريكيون أن شعبه في العراق، كان هناك وسيبقى هناك، ويريد من الامريكيين ان يتذكروا مسيحيي الشرق الأوسط ومساعدتهم".

ولدى مسيحيي العراق، أمل واضح، مفاده أن أمام الغرب فرصة للعب دور في مساعدتهم بهدف ضمان مستقبل المسيحية هناك، وفقاً لتقرير "برس ريبابليك" الأمريكي.

وخلص التقرير الأمريكي، إلى القول إن "ذلك سيكون شيئا جيداً بالنسبة إلى الجميع في العراق، حيث أن المسيحيين في العراق يخدمون كل من يحتاج إلى المساعدة، بغض النظر عن عقيدتهم".










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5921 ثانية