قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      الاحتفال بالاحد الثاني من الصوم الاربعيني(اعجوبة تطهير الابرص) وتذكار مار افرام السرياني ومار ثاودورس الشهيد – كاتدرائية ام النور - عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي      أحد رفع الأيقونات في كفربو - سوريا… احتفال مهيب بإحياء ذكرى انتصار الإيمان      بيان صادر عن بطريركيّة كنيسة المشرق الآشوريّة بشأن الضربات العسكريّة التي حصلت      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام السرياني للراهبات الأفراميات ويصلّي من أجل إحلال السلام والأمان في بلادنا والعالم إثر الحرب التي نشبت في منطقتنا      أصوات كنسيّة تدعو إلى السلام والصلاة وسط التصعيد العسكريّ في المنطقة      في السويد، دعوة لحماية السريانية: رئيس حزب “العائلة المسيحية” يطرح مبادرة لدعم لغة مهددة      بعد عقد على مقاومة الخابور: بين ذاكرة الألم ورهانات البقاء في غوزرتو (الجزيرة)      لقاء أخوي يجمع قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان وسيادة المطران مار آزاد شابا في دهوك      العراق.. توجيه الأجهزة الأمنية بالتصدي لأي عمل يضر بالأمن والاستقرار وعدم السماح باستهداف البعثات الدبلوماسية      القائم بمهام مرشد الثورة الإيرانية: المواجهة تمضي وفق الخطط التي وضعها خامنئي      الحكومة اللبنانية تحظر كافة الأنشطة العسكرية لحزب الله وتطالب بتسليم سلاحه      كُبَّة الرّاهِب… قصّة إيمان مخبّأة في طبق صوم لبنانيّ      البابا يدعو إلى وقف الحرب في الشرق الأوسط وإلى سلوك درب الحوار من أجل بلوغ السلام      وزارة البيشمركة: تعرض مقر الفرقة 11 الى هجوم إرهابي بمسيرة مفخخة      فرنسا ترسل حاملة الطائرات "شارل ديغول" إلى شرق المتوسط      الهلال الأحمر الإيراني: 555 قتيلاً في 131 مدينة منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي      دبلوماسية عراقية يقودها السوداني لاحتواء أزمة التصعيد العسكري في المنطقة      "فجوة مونجارو"... هكذا صار إنقاص الوزن امتيازا طبقيا
| مشاهدات : 1981 | مشاركات: 0 | 2024-10-02 14:06:10 |

حلم تحقق و لكن غيابه مؤلم ..

 

عشتار تيفي كوم/

بقلم اترا حكمت

لم أكن شاعراً ولا كاتباً، لكن قلمي هو الذي يسطر صداقتي مع إيوان أغاسي. منذ صغري، كنت أحتضن أشرطته وأستمع إلى صوته العذب. كان حلمي ليس فقط أن أراه، بل أن أحتفظ بصورة منه، رغم قمع النظام السابق لقضيتنا.

ليس هذا مجرد قصة، بل هو حلم تحقق عندما فتحت أمامي قناة عشتار الفضائية الباب. حين التقيته لأول مرة، استقبلني بكلمات كأنها أغنية من أغانيه الشهيرة مثل أتر دايلاني و*أورمي أتر دقودمي*. تحقق الحلم الذي راودني طويلاً، وكان لقائي به بواسطة قناة عشتار الجسر الذي أوصلني إليه.

تطورت صداقتي مع إيوان على أساس قضيتي المشتركة. ما يميز صداقتنا هو أنها لم تُبنى على العمل أو الصدفة، بل على أساس الإيمان بقضية أمتنا. التقيت به مرات عديدة، سواء في لقاءات تلفزيونية أو جلسات ودية لتناول القهوة أو الغداء. كل لقاء كان يحمل طعماً خاصاً، وكان الجلوس معه مثل حضور دروس لطالب يتعلم عن شيء كان محروماً منه: حق الحديث عن قضيتي وحقوق شعبي.

تواصلنا كثيراً، وكل اتصال كان أكثر عمقاً من الذي قبله. تحدثنا عن حياته، وتعرفت على عائلته الكريمة والمؤمنة. كنت أتعلم في كل مرة من إيمانه الراسخ بقضيتنا، كما كان إيماني منذ طفولتي. ذات مرة، أخبرني شقيقه الشاعر أن إيوان قال: أنت صديقي. حينها، تذكرت حلمي، عندما تؤمن بشيء يتحقق.

إيوان كان مؤمناً بقناة عشتار وبالدور الكبير الذي قام به الأستاذ سركيس آغا جان في دعم القناة وخدمة مجتمعنا بأسره. لم يكن آغا جان مجرد داعم للقناة، بل قدم يد العون لأبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في مختلف المجالات، وساهم في بناء قرى لأبناء أمتنا. هذه الإنجازات كانت واضحة للجميع، وكان إيوان جزءاً من هذه المسيرة، قائداً بروحه وصوته الشجاع الذي لم يتردد في قول الحق.

خدم إيوان أمتنا لأكثر من خمسة وخمسين عاماً، واليوم من واجبنا تخليده والاحتفاء بما قدمه. من لا يحترم من خدم قضيتنا، ليس من أمتنا.

آخر اتصال لي معه كان عندما قال لي إنه لا يستطيع العودة إلى الوطن بسبب مرضه. كنا متفقين على إنتاج المزيد من أغانيه، لكنه أخبرني أنه سيكون ضيفي. بعدها سمعت خبر مرضه الشديد. حاولت الاتصال به مرات عدة لكنه كان قد توقف عن التواصل مع الجميع لتلقي العلاج.

في صباح يوم مشؤوم، قبل ذهاب زوجتي إلى عملها، كانت مترددة في إيقاظي خوفاً من الصدمة. جاءت إلي عدة مرات، وأخيراً قالت: إيوان أغاسي قد توفي... في تلك اللحظة لم أتذكر أي شيء من حلمي أو صداقتنا، لكنني فكرت بشيء واحد: لقد خسرت أمتنا أعظم أسطورة، الرجل الذي أحيا بقضيته وثقافته فينا روح الثورة والإيمان.

اتصلت بابنه براينر وسألته عما إذا كان والده قد ترك وصية. أجابني بالنفي، لكنه قال إنه كان يتمنى أن يغني مرة أخرى... وهذا ما كان إيوان يحبه دائماً: الحياة عبر الأغنية والكلمة الصادقة."










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7932 ثانية