جداريّتان تاريخيّتان في العراق تنفضان عنهما غبار التخريب «الداعشيّ»      محكمة حقوق الإنسان الأوروبية تنظر في قضايا طرد وتضييق بحق مسيحيين في تركيا      نداءات دولية عاجلة لترسيخ الوجود المسيحي في الشرق الأوسط      من لينشوبينغ السويدية.. المرصد الآشوري وأورهاي يستحضران إرث نعوم فائق: مئة عام من الفكر الوحدوي في مواجهة شتات الحاضر      تفجير كنيسة مار إلياس.. رواية رسمية مفصّلة وأسئلة لا تُغلق بالاعترافات      ماذا نعرف عن أقدم الخطوط السريانيّة وأجملها؟      احتفال أحد البنات في كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس أحد الموتى المؤمنين      اجتماع الآباء الكهنة مع شباب كنائس بعشيقة وبحزاني وميركي في اللقاء الأول في مجمع مار كوركيس الثقافي التعليمي في بعشيقة      المنظمة الاثورية الديمقراطية تحيي ذكرى نعوم فائق في غوتنبرغ      أول دعم عسكري لخطة ترامب.. إندونيسيا تستعد لإرسال آلاف الجنود إلى غزة      تركيا تلمح للانضمام إلى "سباق التسلح النووي"      4.583 من عناصر تنظيم داعش نُقلوا من سوريا إلى العراق      بانتظار التمويل.. مالية كوردستان تعلن استكمال إجراءات رواتب كانون الثاني      ترتيب أفضل هدافي الدوري الإنجليزي      8 مفاتيح نفسية لتهدئة العقل المُرهَق بالتفكير      "ميتا" و"يوتيوب" أمام القضاء بسبب "إدمان الأطفال"       ألقوش عتقتا.. حينما يتنفس الحجر بفن "داني اسمرو"      البابا لاوُن الرابع عشر يوجه رسالة إلى كهنة مدريد لمناسبة جمعية لكهنة الأبرشية      تحصينات أمنية واستخباراتية غير مسبوقة حول مراكز احتجاز معتقلي "داعش" في العراق
| مشاهدات : 1979 | مشاركات: 0 | 2024-10-19 06:28:05 |

قصة واقعية.. عن السعادة الحقيقية

ماجد بيداري
 


في واقعة حقيقية، سُئل ملياردير من قبل صحفي في لقاء متلفز، عن اين وجدت السعادة الحقيقية؟!
فابتسم الملياردير مجيبا:
لقد مررت خلال مسيرة حياتي باربع مراحل باحثا عن السعادة والتمتع بما املك، وكانت؟!
اولها: عندما اشتريت بثروتي عدة ساعات يدوية وملابس من مختلف الماركات العالمية، ولكن صدقا سعدت بها للوهلة الاولى ولكن بعد حين مللتها ولم اجد السعادة التي كنت اصبوا مرتقبا لها..
وثانيها: حينما اشتريت عقارات كثيرة ونادي رياضي مشهور لاتمتع بثروتي ولكن للاسف ايضا لم اجد تلك السعادة الداخلية فبعد مدة زادت ثروتي بهذا المشروع ولكن دون ان اشعر بتلك السعادة المنتظرة..
وثالثها: تبرعت وحسب نصيحة الاصدقاء بمبلغ من الثروة لملاجئ الايتام ولا اعلم هل وصل اليهم ما هم بحاجه له ام لا، فجلست حينها منتظرا السعادة ولكن ايضا لم اعشها فعليا..
اما رابعها: فكانت الحقيقة التي لطالما انتظرت السعادة ان تتحقق في داخلي وفعليا احس واشعر انني فعلا سعيد ووصلت الى مبتغاية، عندما كلمني صديق وفي بان اشارك بشراء بعض الكراسي المتحركة لذوي الاعاقة وبشرط ان اقدمها كهدية بنفسي لهم..
فسررت للوهلة الاولى وبعد شرائها واخذها مع صديقي لاحدى المؤسسات الراعية لهؤلاء الاطفال المقعدين، رايت تلك النظرة السعيدة باعينهم وهي تدمع من شدة الفرح والسعادة وقبل ان اغادر المكان وبداخلي مشاعر اختلطت الدموع الحزينة بطعم الدموع الفرحة، امسك بقدمي وانا اغادر طفل لم يبلغ السابعة من عمره بعد، وظننت انه بحاجة الى شيئ اخر فهممت لالبي طلبه مهما كان، فاستوقفني فسالته بما تامرني يا عزيزي لاجلبه لك على الفور؟!
هنا نظر اليه بامعان وبنظرة طفولية ثاقبة فشعرت بشيئ داخلي غريب ولكنه كان جميل الحس والذوق عندما قال لي:
يا سيدي شكرا لك..
فابتهجت وسررت كثيرا ولكن عندما قلت له وماذا عن نظرتك بامعان لي مطولا؟!
وهنا صدمني هذا الطفل بشدة ولم اتماسك دموعي عندما قال:
ياسيدي اود ان امعن النظر كثيرا بوجهك لكي اذا رايتك في الملكوت السماوية اشكرك مرة اخرى امام عرش ربي.
وهنا صدقا وبدون مبالغة شعرت واحسست بطعم السعادة الحقيقية التي كنت فاقدا لها وانا املك ما املك.









أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5900 ثانية