صلاة بمناسبة تقدمة الطفل يسوع المسيح الى الهيكل - كنيسة القديسة مريم العذراء للأَرمن الآرثوذكس في زاخو      احتفالية تذكار الموتى المؤمنين - كابلة الرجاء في عنكاوا      صلاة الرمش بمناسبة عيد تقدمة يسوع الى الهيكل(دايرانتاراج) - كنيسة الصليب المقدس للارمن الارثوذكس في اربيل      أولف تاو.. “اللغة السريانية ليست مطلباً عابراً، بل حقاً تاريخياً وثقافياً راسخاً”      فضائية سورويو تنال ترخيصاً للعمل من وزارة الإعلام السورية      البرلمان الأوروبي يتبنى قراراً لحماية الكورد والأقليات في سوريا      النساء السريانيات يحمين مجتمعهن ويدافعن عن مكتسباتهن في ثورة روج آفا      أرمينيا تثمن رعاية وحماية حكومة الإقليم لحقوق المكون الأرمني في كوردستان      خطوة غير مسبوقة: إدراج «معاداة المسيحية» في تقارير البرلمان الأوروبي      نائب الرئيس الأمريكي فانْس يثير جدلاً بعد اعترافه بالإبادة الأرمنية ثم التراجع عنه      وفد من الكونغرس الأميركي يؤكد لنيجيرفان بارزاني أهمية مكانة إقليم كوردستان بالمنطقة      اكتشاف علمي جديد: مركّب طبيعي في الأمعاء يحمي الكبد      لتوسيع إمبراطوريته.. كريستيانو رونالدو يجهّز لمشروع ضخم في بريطانيا      القديس فالنتين... شهيد الحبّ الإلهي      رسالة البابا لاوُن الرابع عشر بمناسبة زمن الصوم ٢٠٢٦      دلشاد شهاب: الدول في مؤتمر ميونخ جددت دعمها لإقليم كوردستان      ترامب يلوّح بوقف دعم بغداد إذا عاد المالكي لرئاسة الحكومة      تحديد زمان ومكان الجولة الثانية من مفاوضات واشنطن وطهران      نقوش عمرها 10 آلاف عام تظهر في جنوب سيناء      تحذيرات استخباراتية من تسخير الذكاء الاصطناعي لإطلاق جائحة وبائية جديدة
| مشاهدات : 1983 | مشاركات: 0 | 2024-10-19 06:28:05 |

قصة واقعية.. عن السعادة الحقيقية

ماجد بيداري
 


في واقعة حقيقية، سُئل ملياردير من قبل صحفي في لقاء متلفز، عن اين وجدت السعادة الحقيقية؟!
فابتسم الملياردير مجيبا:
لقد مررت خلال مسيرة حياتي باربع مراحل باحثا عن السعادة والتمتع بما املك، وكانت؟!
اولها: عندما اشتريت بثروتي عدة ساعات يدوية وملابس من مختلف الماركات العالمية، ولكن صدقا سعدت بها للوهلة الاولى ولكن بعد حين مللتها ولم اجد السعادة التي كنت اصبوا مرتقبا لها..
وثانيها: حينما اشتريت عقارات كثيرة ونادي رياضي مشهور لاتمتع بثروتي ولكن للاسف ايضا لم اجد تلك السعادة الداخلية فبعد مدة زادت ثروتي بهذا المشروع ولكن دون ان اشعر بتلك السعادة المنتظرة..
وثالثها: تبرعت وحسب نصيحة الاصدقاء بمبلغ من الثروة لملاجئ الايتام ولا اعلم هل وصل اليهم ما هم بحاجه له ام لا، فجلست حينها منتظرا السعادة ولكن ايضا لم اعشها فعليا..
اما رابعها: فكانت الحقيقة التي لطالما انتظرت السعادة ان تتحقق في داخلي وفعليا احس واشعر انني فعلا سعيد ووصلت الى مبتغاية، عندما كلمني صديق وفي بان اشارك بشراء بعض الكراسي المتحركة لذوي الاعاقة وبشرط ان اقدمها كهدية بنفسي لهم..
فسررت للوهلة الاولى وبعد شرائها واخذها مع صديقي لاحدى المؤسسات الراعية لهؤلاء الاطفال المقعدين، رايت تلك النظرة السعيدة باعينهم وهي تدمع من شدة الفرح والسعادة وقبل ان اغادر المكان وبداخلي مشاعر اختلطت الدموع الحزينة بطعم الدموع الفرحة، امسك بقدمي وانا اغادر طفل لم يبلغ السابعة من عمره بعد، وظننت انه بحاجة الى شيئ اخر فهممت لالبي طلبه مهما كان، فاستوقفني فسالته بما تامرني يا عزيزي لاجلبه لك على الفور؟!
هنا نظر اليه بامعان وبنظرة طفولية ثاقبة فشعرت بشيئ داخلي غريب ولكنه كان جميل الحس والذوق عندما قال لي:
يا سيدي شكرا لك..
فابتهجت وسررت كثيرا ولكن عندما قلت له وماذا عن نظرتك بامعان لي مطولا؟!
وهنا صدمني هذا الطفل بشدة ولم اتماسك دموعي عندما قال:
ياسيدي اود ان امعن النظر كثيرا بوجهك لكي اذا رايتك في الملكوت السماوية اشكرك مرة اخرى امام عرش ربي.
وهنا صدقا وبدون مبالغة شعرت واحسست بطعم السعادة الحقيقية التي كنت فاقدا لها وانا املك ما املك.









أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7189 ثانية