بلدة محردة المسيحية تودع ابنها المغدور إيلي سيمون تقلا      احتفال بيوم الحياة المكرَّسة في عنكاوا      في سودرتاليا… لقاء تشاوري يناقش تطورات سوريا وانعكاساتها على المسيحيين      شمال شرق سوريا: ترتيبات جديدة تُربك المسيحيين بين وعد الاستقرار وشبح عودة داعش      البطريرك ساكو يترأس قداس يوم الحياة المكرسة في بغداد      صلاة الرمش في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الارثوذكس في زاخو بمناسبة عيد القديس ساركيس      المركز الأكاديمي الاجتماعي يشارك في دعم حملة “ضفيرة عنكاوا”      إيبارشية أربيل الكلدانية تحتفل بالرسامة القارئية والرسائلية      بيان صادر عن المنظمة الآثورية الديمقراطية بخصوص الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية      الاتحاد السرياني الأوروبي يدعو جميع المسيحيين في الشرق الأوسط إلى عملٍ موحّد، مؤكّدًا أن “هذه المرحلة تضع على عاتقنا جميعًا واجبات ومسؤوليات تاريخية.”      رئيس الحكومة مسرور بارزاني يصل إلى القمة العالمية للحكومات في دبي      الداخلية الاتحادية تنفي فتح الحدود العراقية لاستقبال 350 ألف لاجئ سوري      الرئيس الايراني: وجهت عراقجي بالتفاوض مع واشنطن بعد ضغوطات من "دول صديقة" بالمنطقة      إدمان العصر.. لماذا لا نستطيع ترك هواتفنا؟      "كذبة" الكورتيزول تجتاح مواقع التواصل.. وتتصدر الترند      ميسي يمنح ضوءا أخضر "مشروطا" للانتقال إلى غلطة سراي      البابا: إنَّ الكنيسة تشجعكم على أن تكونوا خميرة سلام وعلامة رجاء      تحذير طبي: حصوات الكلى قد تمر بلا أعراض قبل أن تفاجئك      حديث وتوثيق عن بيت الجواهري، الاول والاخير، في العراق      الرئيس بارزاني يستقبل القائم بأعمال السفارة الأمريكية في العراق
| مشاهدات : 1976 | مشاركات: 0 | 2024-10-19 06:28:05 |

قصة واقعية.. عن السعادة الحقيقية

ماجد بيداري
 


في واقعة حقيقية، سُئل ملياردير من قبل صحفي في لقاء متلفز، عن اين وجدت السعادة الحقيقية؟!
فابتسم الملياردير مجيبا:
لقد مررت خلال مسيرة حياتي باربع مراحل باحثا عن السعادة والتمتع بما املك، وكانت؟!
اولها: عندما اشتريت بثروتي عدة ساعات يدوية وملابس من مختلف الماركات العالمية، ولكن صدقا سعدت بها للوهلة الاولى ولكن بعد حين مللتها ولم اجد السعادة التي كنت اصبوا مرتقبا لها..
وثانيها: حينما اشتريت عقارات كثيرة ونادي رياضي مشهور لاتمتع بثروتي ولكن للاسف ايضا لم اجد تلك السعادة الداخلية فبعد مدة زادت ثروتي بهذا المشروع ولكن دون ان اشعر بتلك السعادة المنتظرة..
وثالثها: تبرعت وحسب نصيحة الاصدقاء بمبلغ من الثروة لملاجئ الايتام ولا اعلم هل وصل اليهم ما هم بحاجه له ام لا، فجلست حينها منتظرا السعادة ولكن ايضا لم اعشها فعليا..
اما رابعها: فكانت الحقيقة التي لطالما انتظرت السعادة ان تتحقق في داخلي وفعليا احس واشعر انني فعلا سعيد ووصلت الى مبتغاية، عندما كلمني صديق وفي بان اشارك بشراء بعض الكراسي المتحركة لذوي الاعاقة وبشرط ان اقدمها كهدية بنفسي لهم..
فسررت للوهلة الاولى وبعد شرائها واخذها مع صديقي لاحدى المؤسسات الراعية لهؤلاء الاطفال المقعدين، رايت تلك النظرة السعيدة باعينهم وهي تدمع من شدة الفرح والسعادة وقبل ان اغادر المكان وبداخلي مشاعر اختلطت الدموع الحزينة بطعم الدموع الفرحة، امسك بقدمي وانا اغادر طفل لم يبلغ السابعة من عمره بعد، وظننت انه بحاجة الى شيئ اخر فهممت لالبي طلبه مهما كان، فاستوقفني فسالته بما تامرني يا عزيزي لاجلبه لك على الفور؟!
هنا نظر اليه بامعان وبنظرة طفولية ثاقبة فشعرت بشيئ داخلي غريب ولكنه كان جميل الحس والذوق عندما قال لي:
يا سيدي شكرا لك..
فابتهجت وسررت كثيرا ولكن عندما قلت له وماذا عن نظرتك بامعان لي مطولا؟!
وهنا صدمني هذا الطفل بشدة ولم اتماسك دموعي عندما قال:
ياسيدي اود ان امعن النظر كثيرا بوجهك لكي اذا رايتك في الملكوت السماوية اشكرك مرة اخرى امام عرش ربي.
وهنا صدقا وبدون مبالغة شعرت واحسست بطعم السعادة الحقيقية التي كنت فاقدا لها وانا املك ما املك.









أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6127 ثانية