‏رسالة التهنئة الّتي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثّالث إلى صاحب الغبطة البطريرك المنتخب مار بولس الثّالث نونا      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يجري زيارة ميدانية إلى دير مار متي      الرئيس بارزاني يهنئ البطريرك مار بولس الثالث نونا بانتخابه بطريركاً جديداً للكنيسة الكلدانية      رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني: أطيب التمنيات لغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا بالنجاح في مهامه الروحانية والإنسانية الجديدة      تهنئة من قداسة مار كيوركيس الثالث يونان لبطريرك الكنيسة الكلدانية المنتخب حديثاً غبطة مار بولوس الثالث نونا      غبطة البطريرك يونان يتّصل بغبطة البطريرك المنتخَب مار بولس الثالث نونا لتهنئته بانتخابه بطريركاً للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      البطريرك الماروني يهنيء بطريرك الكلدان الجديد      سيادة المطران مار بشار متي وردة والاباء الكهنة والرهبان والراهبات وجميع أبناء إيبارشية أربيل الكلدانية يتقدمون بأحرّ التهاني والتبريكات إلى غبطة البطريرك المنتخب مار بولس الثالث نونا      محافظ نينوى يهنئ البطريرك مار بولس الثالث نونا بمناسبة انتخابه بطريركاً على الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      المجلس الشعبي يهنئ بأنتخاب بطريرك للكنيسة الكلدانية الكاثوليكية      نيجيرفان بارزاني بذكرى الأنفال: سنواصل السعي للاعتراف الدولي بـ "الإبادة" والتعويض مسؤولية بغداد      غطاء جوي وأكثر من 15 سفينة.. هكذا ستتم محاصرة موانئ إيران      هل "ميثوس" هو أخطر نموذج ذكاء اصطناعي على الأمن السيبراني حقًا؟      الوصول لسن المئة.. دراسة جديدة تكشف اختلافات بيولوجية جوهرية      يامال يتحدى مدرب أتلتيكو مدريد: أريده أن يخصص لاعبا لمراقبتي      البابا لمسيحيي الجزائر: الصلاة والمحبة والوحدة ركائز أساسية في الحياة المسيحية      "دانة غاز" تعلن استئناف العمليات التشغيلية في حقل "كورمور" بإقليم كوردستان      قائممقام الرطبة: 500-700 صهريج محمّل بالنفط الأسود تعبر إلى سوريا يومياً      ذي قار تسجل 9 إصابات ووفاتين بالحمى النزفية.. وتحذيرات من خروج الوضع عن السيطرة      إدارة ترمب تكشف عن قوس نصرها "الأكبر في العالم"
| مشاهدات : 1247 | مشاركات: 0 | 2024-11-11 12:22:18 |

البابا فرنسيس يستقبل أعضاء السينودس المقدس لكنيسة السريان المالانكارا مار توما

 

عشتار تيفي كوم - الفاتيكان نيوز/

استقبل قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الاثنين للمرّة الأولى في القصر الرسولي في الفاتيكان أعضاء السينودس المقدس لكنيسة السريان المالانكارا مار توما على رأسهم صاحب الغبطة تيودوسيوس مار توما وللمناسبة وجّه الأب الأقدس كلمة رحّب بها بضيوفه وقال إن كنيستكم، وريثة التقاليد السريانية لمسيحيي القديس توما السريان والتقليد المصلح، تصف نفسها بأنها "كنيسة جسر" بين الشرق والغرب. وكما أشرتم نيافتكم، فإن كنيسة مار توما تملك دعوة مسكونية، وليس من قبيل المصادفة أن تكون قد التزمت في وقت مبكر في الحركة المسكونية، وأقامت اتصالات ثنائية عديدة ومتنوعة مع مسيحيين من تقاليد مختلفة. وقد تم استئناف اللقاءات الأولى مع كنيسة روما في زمن انعقاد المجمع الفاتيكاني الثاني، الذي شارك فيه نيافة فيليبوس مار ذهبي الفم، كمراقب.
تابع البابا فرنسيس يقول في هذه السنوات الأخيرة، سمحت العناية الإلهية بتطوير علاقات جديدة بين كنيستينا. أتذكر بشكل خاص عندما سعدت في تشرين الثاني نوفمبر ٢٠٢٢ باستقبالكم أيها الميتروبوليت برنابا العزيز. لقد أدت هذه الاتصالات بيننا إلى بدء حوار رسمي: فعُقد اللقاء الأول في كانون الأول ديسمبر الماضي في كيرالا، وسيُعقد اللقاء التالي في غضون أسابيع قليلة. أفرح ببداية هذا الحوار الذي أوكله إلى الروح القدس والذي آمل أن يعجّل باليوم الذي سنتمكن فيه من أن نشارك في الإفخارستيا عينها، تحقيقًا لنبوءة الرب: "سوف يأتي أناس كثيرون من المشرق والمغرب، فيجالسون إبراهيم وإسحق ويعقوب على المائدة في ملكوت السماوات".
أضاف الأب الأقدس يقول في مسيرة الحوار هذه، أود أن أسلط الضوء على منظورين: السينودسية والرسالة. فيما يتعلق بالسينودسية، من المهم أنكم أردتم القيام بهذه الزيارة كسينودس مقدس، لأن كنيستكم هي تقليديًا سينودسية في الأساس. وكما تعلمون، فقد اختتمت الكنيسة الكاثوليكية قبل أيام قليلة سينودسًا حول السينودسية، حضره أيضًا مندوبون أشقاء من تقاليد مسيحية أخرى أغنوا تأملاتنا. كانت إحدى القناعات التي تم التعبير عنها هي أن السينودسية لا تنفصل عن المسكونية، لأنهما تستندانإلى بعضهما البعض. وتؤكّد الوثيقة الختامية لهذه الجمعية العامة على أنه لا يجب علينا أن "نولي المزيد من الاهتمام للممارسات السينودسية لشركائنا المسكونيين، في الشرق والغرب على حد سواء"، وإنما علينا أيضًا أن "نتصوّر ممارسات سينودسية مسكونية، بما في ذلك أشكال التشاور والتمييز حول مسائل ذات اهتمامات مشتركة وملحّة". وأنا متأكد من أن كنيستكم يمكنها أن تساعدنا في هذه المسيرة المسكونية السينودسية.
تابع الحبر الأعظم يقول هناك منظور آخر هو منظور الرسالة. في الواقع، إن السينودسية والمسكونية لا ينفصلان أيضًا لأن كلاهما يهدفان إلى شهادة أفضل للمسيحيين. ومع ذلك، فإن الرسالة ليست فقط غاية المسيرة المسكونية، بل هي أيضًا وسيلتها. وأنا مقتنع بأن العمل معًا للشهادة للمسيح القائم من الموت هو أفضل وسيلة لتقريبنا من بعضنا البعض. لذلك، كما اقترح سينودسنا الأخير، آمل أن نتمكن يومًا ما من الاحتفال بسينودس مسكوني حول البشارة، وهذا السينودس، سيكون لكي نصلي ونتأمّل ونلتزم معًا من أجل شهادة مسيحية أفضل، "لكي يؤمن العالم". وفي هذه الحالة أيضًا، أنا متأكد من أن كنيسة مار توما، التي تحمل في داخلها هذا البعد الإرسالي، يمكنها أن تقدم الكثير.
وختم البابا فرنسيس كلمته بالقول أيها الإخوة الأعزاء في المسيح، أشكركم مرة أخرى على زيارتكم. وأوكل نفسي إلى صلواتكم وأؤكد لكم صلواتي. وإذا أردتم، يمكننا أن نختتم بتلاوة الصلاة الربيّة معًا.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6043 ثانية