وسط قلق متصاعد... مطارنة أربيل الكاثوليك: الصلاة والحوار طريقٌ للسلام      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ… صمودٌ على خطّ المواجهة      نموذج برديصان: الثيوديسيا، الحرية، والكونيات في الفكر السرياني المبكر      أساقفة آسيا يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط      حفل إطلاق كتاب: "الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا في القرن الحادي والعشرين: الذاكرة والهوية والتعاون" للدكتور ثيميستوكليس كريتيكاكوس/ ملبورن - استراليا      هيلدا باهي.. الاعتراف الدستوري باللغة السريانية يمثل خطوة أساسية لتعزيز حضورها      ‏ زيارة قائد شرطة محافظة نينوى الى كنيسة مارت شموني في برطلة      عون الكنيسة المتألمة تحذّر: المزيد من العنف يهدد المجتمعات المسيحية الهشة      مهد الكنائس المشرقيّة في مرمى نيران الحرب المستعرة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      ابتكار ثوري في علاج الصلع.. زراعة بصيلات شعر كاملة الوظائف في المختبر لأول مرة      نوع جديد من الألومنيوم قد يستبدل بعض "المعادن الأرضية النادرة"      كتلة الديمقراطي الكوردستاني تصف استهداف مدن الإقليم بـ"العمل الإرهابي" وتدعو للمساءلة      دانة غاز توقف الإنتاج في حقل كورمور وتبقي على وضعية "التأهب التشغيلي"      "ملكة الشطرنج": حين اقتحمت جوديت بولغار عالم الرجال      انقطاع كامل للكهرباء في العراق.. والسلطات توضح السبب      أستراليا تنشر "قدرات عسكرية" في الشرق الأوسط      اعتراض صاروخ إيراني كان متجها نحو تركيا.. وأنقرة تعلق      روسيا تطور مادة لإنتاج الوقود "ببساطة" من الماء      متلازمة القراصنة.. أدوية التنحيف تُحيي مرضاً من القرن الـ17
| مشاهدات : 1138 | مشاركات: 0 | 2024-12-20 07:24:15 |

سوء الظّن و كارثة الحكم على المظاهر...

منصور سناطي

 

 

   الإنسان الذي يحسن الظّن في الآخرين يكون سعيداً مرتاح ابال ، وهذه خصال حميدة ونقاء سريرة ، أي يحسب كل الناس مثل نفسه ، صادقاً محباً معطاءً ذو نخوة وشهامة ، ولا يسوء للآخرين ، ولكن يجب أن تكون الثقة وحسن الظّن عن دراية وبصيرة ثاقبة ، لا نظرة سطحية ساذجة حدّ الغباء ، لأنها قد تسبب الندم ، إذا أنت كنت تصدّق كل شيء ، وبذلك لم تتقِ شرّ الأشرار وكيد الفجّار ، وأصبحت لقمة سائغة للمتربّصين عديمي المشاعر ومائتي الضمائر ، فتصبح أضحوكة ، وحسن نيتك أدت بك إلى ما لا يحمد عقباه ، ومشاكل أنت لا ترغبها .

  لكن إذا كنت شكاكاً ولا تصدق احداً وتسوء الظّن في كل ما تسمع وكائناً من كان ، فتعيش في قلق و وسواس وعدم راحة البال ، غير متيقّن ، ولهذا ينفرّ عنك الأصدقاء والأقرباء ، وتعيش في شبه عزلة وتعاسة وشقاء ، ولا تكن مستقراً في حلك وترحالك وحتى في نومك ، فتصبح الحياة لا طعم لها ، لكثرة عدم الإطمئنان ، والشكوك لتي تنتابك ، فترفع أكفّ الضراعة إلى الله ليخلصك من سوء الظّن والشكوك غير المبررة أحياناً .

   هناك بعض المظاهر التي لا تكشف الحقائق ، فلا تحكم على الناس إلا بعد معرفة مجريات الأمور والأسباب الموجبة ، فقد تكون هناك مبررات تستوجب التصرف بطريقة مغايرة ، فقد يكون ضعف السمع وراء عدم الإكتراث لما تقول ، أو عدم الإستيعاب ، فتحكم على الآخر بالتكبّرواللامبالاة ، فقد تكون هناك أموراً خافيةً لا تعلمها ، ولكن بعد المعاشرة والتواصل ، يتبين لك إنسانا متواضعاً  طيب المعشر، فتغير نظرتك ، وأنت كنت على ظلال .

  أين يكمن الحل لمثل هذه الأمور التي تؤّرق كاهلك ؟ الحقيقة والحل الأمثل ، عليك إختبار الناس اولاً ، وقد قيل : ( جرّب الناس بقليل من المال ) ، وأطلب المساعدة في الأوقات الحرجة لتتعلم من هو الصديق الوفي ومن هو الصديق النفعي الوصولي الذي لا تهمه سوى مصلحته الشخصية ، وإذا قضى حاجته منك ، تخلى عنك ، وكأنه إنسان غريب لا يعرفك .

   ويقال أيضاً : الناس معادن ، فيهم الأصيل الشريف الشهم ، وفيهم المصلحي المنافق ، ذو وجهين ، يحكي ويمدحك بحضورك ، وعند غيابك ، يؤلف قصصاً غير حقيقية بغية النيل من شخصك وسمعتك . وكما قال الشاعرصالح بن عبدالقدوس : يعطيك بطرف اللسان حلاوة      ويروغ منك كما يروغ الثعلبُ










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6534 ثانية