وسط تصاعد الحرب في الجنوب… الكنائس اللبنانية تدعو إلى السلام فيما يتمسّك مسيحيو القرى الحدودية بالبقاء في أرضهم      من أربيل.. الآباء يؤكدون على أهمّيّة الإتّحاد في الصّلاة والتّضامن من أجل السّلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع      الكوادر الهندسية لديوان الاوقاف - قسم الموصل تباشر متابعة أعمال إعمار الكنائس في المدينة بتنفيذ زيارات ميدانية لمتابعة سير الأعمال الجارية في كنيسة مسكنتة للكلدان      مدينة آريدو التاريخية      الكرسي الرسولي للأمم المتحدة: المسيحيون أكثر الجماعات الدينية اضطهادًا في العالم      بطاركة وأساقفة لبنان يدعون إلى وقف العنف والعودة إلى الحوار      وسط قلق متصاعد... مطارنة أربيل الكاثوليك: الصلاة والحوار طريقٌ للسلام      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ… صمودٌ على خطّ المواجهة      نموذج برديصان: الثيوديسيا، الحرية، والكونيات في الفكر السرياني المبكر      أساقفة آسيا يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط      ترمب: إيران اليوم ستضرب بقوة شديدة حتى تستسلم أو تنهار تماماً      هكذا يضبط العيش في المرتفعات سكر الدم      البابوات والسلام... من «تعزيز المصالحة» إلى «قلوب منزوعة السلاح»      مجلس أساقفة إيطاليا يعلن الثالث عشر من الجاري يوماً للصوم والصلاة على نية السلام      اسايش أربيل تعلن إحباط هجمات بـ "مسيرات" انتحارية في سماء المدينة      غولدمان ساكس: أسعار النفط قد تتجاوز الـ 100 دولار الأسبوع المقبل      قرن من الانتظار لسقوط قطرة واحدة: تعرف على قصة أطول تجربة علمية في التاريخ      غياب إيران عن كأس العالم يوجه ضربة اقتصادية لمدينة أميركية      الحرس الثوري الإيراني: في انتظار قوات أميركا التي ستواكب السفن بمضيق هرمز      انتشار فيروس بلا لقاح أو علاج في ولاية أمريكية يثير مخاوف صحية
| مشاهدات : 1163 | مشاركات: 0 | 2025-02-07 06:41:09 |

البابا يلتقي وفدًا من الكنائس الأرثوذكسيّة الشرقيّة: قانون الإيمان النيقاوي يوحّد كل المسيحيين

 

عشتار تيفي كوم - ابونا/

"إنّ إعلان إيماننا المشترك يتطلّب قبل كل شيء أن نحب بعضنا البعض". هذه هي الكلمات التي شدّد عليها البابا فرنسيس خلال لقائه، اليوم الخميس، في بيت القديسة مارتا، وفدًا من الكنائس الأرثوذكسيّة، ضمن زيارة دراسيّة إلى العاصمة الإيطاليّة روما.

 

وجمعت الزيارة الدراسيّة الخامسة، التي نظمتها دائرة تعزيز وحدة المسيحيين في الفاتيكان، كهنة ورهبان شباب من عدد من الكنائس الأرثوذكسيّة الشرقيّة، وهي: الأرمنيّة والقبطيّة والإثيوبيّة والإريتريّة وكنيسة السريان الملانكار الأرثوذكسيّة.

 

وفي كلمته، وصف البابا الزيارة السنويّة بأنّها "تبادل للعطايا"، لأنّه "يسمح لحوار المحبة أن يسير جنبًا إلى جنب مع حوار الحقيقة"، لافتًا إلى أن هذا العام يصادف مرور 1700 عامًا لمجمع نيقية، أول مجمع مسكوني، والذي أعلن "رمز الإيمان المشترك بين جميع المسيحيين".

 

 

"رمز" الإيمان المسيحي

 

وتأمل قداسته حول مصطلح "الرمز" الذي يحمل بعدًا مسكونيًّا قويًّا في معناه الثلاثي.

 

وحول المعنى اللاهوتي، قال البابا: "يُقصد بالرمز مجموعة الحقائق الرئيسيّة للإيمان المسيحيّ، التي تتكامل وتتناغم مع بعضها البعض. وبهذا المعنى، فإنّ قانون الإيمان النيقاوي، الذي يشرح بإيجاز سرّ خلاصنا، لا يمكن إنكاره، ولا مثيل له".

 

المسيحيون المنقسمون هم مثل "شظايا"

 

كما أشار إلى أنّ قانون الإيمان له أيضًا أهميّة كنسيّة، موضحًا أنّه "في العصور القديمة، كانت الكلمة اليونانيّة symbolon تُشير إلى نصف قطعة صغيرة من عظم أو زجاج أو رخام مكسورة إلى نصفين يتمّ تقديمها كعلامة يتمّ من خلالها التعرّف على شخص ما. وبالتالي، فإنّ الرمز هو علامة الاعتراف والشركة بين المؤمنين. وكلّ شخص يملك الإيمان كـ"رمز" لا يجد وحدته الكاملة إلا مع الآخرين.

 

وشدّد على أنّنا "بحاجة إلى بعضنا البعض لكي نكون قادرين على الاعتراف بالإيمان، ولهذا السبب يستخدم قانون الإيمان النيقاوي، في نسخته الأصليّة، صيغة الجمع "نؤمن". وإذ أذهب أبعد في هذه الصورة، أقول إنّ المسيحيين الذين ما زالوا منقسمين هم مثل "شظايا" يجب أن يجدوا الوحدة في الاعتراف بالإيمان الواحد. نحن نحمل رمز إيماننا مثل كنز في آنية من خزف".

 

الشيطان يفرّق.. أما قانون الإيمان فيوحّد

 

وحول المعنى الثالث، المعنى الروحيّ، قال: "لا يجب أن ننسى أبدًا أن قانون الإيمان هو أولاً صلاة تسبيح توحّدنا بالله: إنّ الاتحاد مع الله يمرّ بالضرورة من خلال الوحدة بيننا نحن المسيحيين الذين نعلن الإيمان الواحد. إذا كان الشيطان يفرّق فإن قانون الإيمان يوحّد! كم سيكون جميلاً لو أنّنا في كل مرة نعلن فيها قانون الإيمان نشعر بأنّنا متحّدون مع المسيحيين من جميع التقاليد".

 

وأضاف: "إنّ إعلان الإيمان المشترك، في الواقع، يتطلّب أولاً وقبل كلّ شيء أن نحب بعضنا بعضًا، كما تدعونا الليتورجيا الشرقيّة إلى ذلك قبل تلاوة قانون الإيمان: ’لنحب بعضنا بعضًا، لكي نعلن في وحدة الروح إيماننا بالآب والابن والروح القدس‘".

 

وفي ختام كلمته، أعرب البابا فرنسيس عن أمله في أن تكون الزيارة الدراسيّة للكهنة والرهبان الأرثوذكس بمثابة رمز لشركتنا المرئيّة فيما نثابر في البحث عن تلك الوحدة الكاملة التي رغب فيها الرب يسوع بقوّة، مؤكدًا صلاته من أجل كل واحد منهم ومن أجل كنائسهم.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6237 ثانية