تكريت في عيون اصحاب القداسة الزائرين: وصورٌ تعيد إحياء ذاكرة دير برصباعي العتيق      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يزور أخاه صاحب الغبطة البطريرك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان في مقرّ البطريركية في بيروت      مؤتمر "نداء السلام" يناقش مستقبل الدولة اللبنانية وسبل تعزيز الاستقرار الوطني      رئيس مجلس النوّاب العراقي يزور البطريرك نونا      منظمات سريانية تطالب أنقرة بتعليق مشروع الطاقة الشمسية في قرية عيوردو (عين ورد) التاريخية بطورعبدين      غبطة البطريرك يونان: "ندعم الدولة القوية التي تدافع عن حرّية لبنان واستقلاله بكامل أطيافه، مع بسط سلطتها الشرعية على كامل أراضيه"      سفيرة إسبانيا لدى العراق تزور غبطة البطريرك نونا      بطريرك القدس في البيت الأبيض: التركيز على المجتمعات المسيحية في الشرق الأوسط      غبطة البطريرك نونا يحتفل بقدّاس عيد الجسد في كنيسة مار كوركيس ببغداد       قداسة البطريرك مار آوا الثالث يقوم بزيارة اخويّة الى قداسة البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني      حكومة إقليم كوردستان تتجه لإنشاء معامل تدوير لتحويل النفايات إلى طاقة وعائد اقتصادي      مليون قطعة أرض و10 مليارات دولار.. الزيدي يطلق حزمة اقتصادية طموحة      أمريكا تبحث استخدام أصول إيرانية لتعويض دول الخليج عن أضرار الحرب      "أسود الرافدين" في شيكاغو.. استعدادات أخيرة قبل المونديال وتعزيزات في القائمة      دراسة توضح: سر صحة القلب ليس في تقليل الدهون والكربوهيدرات      خبير يؤكد: الذكاء الاصطناعي يفقدنا "فضيلة الصبر"      السماح للاعبي إيران بدخول أميركا "يوم المباراة فقط"      البابا للشباب: كونوا إنسانيين.. فالمحبة هي الفضيلة التي تغير التاريخ أكثر من أي شيء آخر!      باحثون يكتشفون أن تركيبة الحليب تطورت لتلبية احتياجات نمو الدماغ      دراسة تكشف جنسيات النساء الأكثر غضبا في العالم
| مشاهدات : 1154 | مشاركات: 0 | 2025-02-14 10:58:43 |

فرصة للتعاون والصِدام.. مخاطر العالم متعدد الأقطاب في تقرير مؤتمر ميونخ

زعماء ووزراء وصناع قرار وقادة رأي يشاركون في المؤتمر السنوي الذي يناقش السياسة الدولية للأمن (موقع مؤتمر ميونخ للأمن)

 

عشتارتيفي كوم- رووداو/

 

يُصدر مؤتمر ميونخ للأمن سنوياً تقريراً يسلط الضوء على إحدى القضايا المحورية. وفي هذا العام، يتمحور التقرير حول تعدد الأقطاب، الذي يعكس توزع القوة والسلطة في النظام الدولي بين عدة قوى ودول رئيسية، بدلاً من انحصارها في يد قوة واحدة أو اثنتين فقط. 

إذا كانت السنوات السابقة قد شهدت هيمنة قوة عظمى واحدة أو اثنتين فقط على مراكز النفوذ العالمي، فقد تغير المشهد الآن مع ظهور نظام متعدد الأقطاب وبروز قوى جديدة. ويناقش المؤتمر سبل الحفاظ على الأمن والسلام بين هذه القوى المختلفة. 

بعد نهاية الحرب الباردة، كان العالم أحادي القطب لفترة طويلة بقيادة الولايات المتحدة، لكن التوجه الحالي يشير إلى نظام متعدد الأقطاب، حيث تلعب عدة قوى كبرى دوراً رئيسياً، منها الولايات المتحدة، الصين، روسيا، الاتحاد الأوروبي، والهند. 

بهذا الشكل، ينعكس هذا الواقع الجديد على العلاقات الدولية، توازن القوى، طريقة اتخاذ القرارات في القضايا الدولية، الاقتصاد العالمي، وكذلك التحالفات العسكرية والسياسية.

 

تحولات القوة العالمية

تُظهر العديد من المؤشرات الاقتصادية الأسباب التي أدت إلى تعدد الأقطاب في المشهد العالمي. ووفقاً للتقرير السنوي لمؤتمر ميونخ، فإن تعدد الأقطاب، رغم تعزيزه لفرص التعاون، لكنه يزيد أيضاً من مخاطر الصدامات.

 

-في عام 2000، شكّلت الولايات المتحدة نحو 25% من إجمالي الناتج المحلي العالمي، لكن من المتوقع أن تنخفض هذه النسبة إلى 21% بحلول عام 2025. 

-ارتفعت حصة الصين من الناتج العالمي من 4% في عام 2000 إلى 17% في عام 2025.

-ينمو اقتصاد الهند بمعدل سنوي يبلغ 6.5%، مما يجعلها قطباً جديداً للقوة على الساحة العالمية.

 

النفقات العسكرية:

أمريكا: 886 مليار دولار وهي الأكبر في العالم

الصين: 290 مليار دولار وتحتل المرتبة الثانية 

الاتحاد الأوروبي: حوالي 330 مليار دولار كمجموع إجمالي للدول

روسيا: 86 مليار دولار في عام 2024

 

أكبر ثلاثة تهديدات عالمية:

- مخاطر الأمن السيبراني: 78% من القادة العالميين يرونها تهديداً كبيراً. 

- الصراع الجيوسياسي: 65% من القادة قلقون من تصاعد التوترات الإقليمية، أبرزها في الشرق الأوسط.

- عدم الاستقرار الاقتصادي: 58% من قادة الدول قلقون من الأزمة المالية بسبب تراجع العولمة.

 

الدول الأكثر قلقاً بشأن الاستقرار والأمن العالمي 2025 

ألمانيا: 72% يعتقدون أن الأمن والاستقرار العالمي قد تدهور.

فرنسا: 68% يعبرون عن قلقهم من توترات النظام متعدد الأقطاب.

الهند: 55% يرون فرصاً في النظام متعدد الأقطاب، لكنهم يشعرون بالقلق إزاء مخاطر عدم الاستقرار تأثير القوى الصاعدة حتى عام 2025.

 

تأثير القوى الصاعدة حتى عام 2025

- الاستثمار الخارجي الصيني: أكثر من 1.2 تريليون دولار عالمياً من خلال مبادرة الحزام والطريق.

- ميزانية التكنولوجيا والدفاع الهندية: زيادة سنوية بنسبة 15% لتوسيع النفوذ العالمي.

- البرازيل وجنوب أفريقيا في البريكس: من المتوقع أن تتجاوز التجارة بين دول البريكس 500 مليار دولار بحلول 2025.

 

أرقام مهمة

 

-من المتوقع أن يتجاوز الإنفاق الدفاعي العالمي 2.2 تريليون دولار في عام 2025.

-الاستثمار في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني: تخصيص 200 مليار دولار على المستوى العالمي.

 

-سياسة الحرب التجارية: فرضت أكثر من 40 دولة حواجز تجارية جديدة على التجارة مع دول أخرى خلال العامين الماضيين.

 

  العلاقات الأوروبية - الأميركية ترسم ملامح المؤتمر    

تحدد العلاقات الأوروبية الأمريكية دائماً الخطوط الجديدة في إطار مؤتمر ميونخ للأمن، وبالرغم من الخلافات هناك سعي لتقريب وجهات النظر. 

 

تقول وسائل الإعلام الألمانية الرسمية: "منذ أن أصبح ترامب رئيساً، زاد القلق بشأن العلاقات، لذلك كان المؤتمر دائماً مؤشراً على مستوى العلاقات عبر الأطلسي. من المتوقع أن تتركز معظم المناقشات في المؤتمر حول كيفية تشكيل العلاقة بين أوروبا والإدارة الجديدة، خاصة خلال السنوات الأربع القادمة".

 

رغم أن المؤتمر يقتصر على الحوارات والمشاورات والاجتماعات، إلا أنه يحظى باهتمام واسع نظراً لدوره في تحديد مستقبل العديد من القضايا.

 

تقرير أمن ميونخ نقل عن ترمب قوله: "الاتحاد الأوروبي والناتو خدعونا، سواء في التجارة أو في الناتو"، مضيفاً: "إذا لم تدفعوا، فلن نحميكم."

 

كما يشير التقرير إلى نقطة أخرى، وهي "التأثير الكبير لقرار الولايات المتحدة بقطع المساعدات عن بعض المنظمات".

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0307 ثانية