كبرئيل موشي عضواً في البرلمان السوري ضمن لائحة الرئيس  السوري      غبطة البطريرك نونا يزور أخويه مطران كنيسة المشرق الآشورية ومطران الروم الأرثوذكس في بغداد      قداسة البطريرك مار آوا الثالث: الوحدة عطيّة الروح القدس وثمرة حوارٍ متأنٍّ      تموز في بلاد ما بين النهرين: مأساة الجفاف ودورة الموت والبعث      المرصد الآشوري في يوم اللاجئ العالمي: تكريم نماذج أثبتت أن اللجوء محطة عبور وقوة خلاقة      البابا: جميع المسيحيين مدعوون للاحتفال بالذكرى الـ2000 لفداء المسيح عام 2033      ما صحّة ارتباط الخطّ الإسطرنجيليّ بكتابة الإنجيل والخطّ الكوفيّ؟      بمواصفات عالمية.. دهوك تستعد لافتتاح أكبر متنزه أثري      رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية في العراق واقليم كوردستان يزور غبطة البطريرك مار بولص الثالث نونا لتقديم التهاني بمناسبة انتخابه رئيسا للكنيسة الكلدانية      الاحتفال بعيد هامتي الرسل مار بطرس ومار بولس - كاتدرائية مار جرجس البطريركية في باب توما      مسيحيو لبنان يحيون ذكرى الطوباوي إسطفان نعمة راجين إعلان قداسته      "أنثروبيك": أميركا ترفع قيود التصدير عن نموذجي Claude Fable 5 وMythos 5      دراسة تكشف عن نظام غذائي يقلل من خطر الإصابة بمرض "الخرف"      مبابي وهالاند يقودان فرنسا والنرويج إلى دور الـ16      الرقابة التجارية في أربيل تعلن حصيلة نشاطها لنصف عام: إغلاق 41 محلاً وضبط 127 طناً من المواد التالفة      العراق يعزز حضوره القضائي دولياً.. اتفاقية استراتيجية مع “يوروجست” لملاحقة الإرهاب والجريمة المنظمة      المحكمة العليا ترفض تقييد حق المواطنة بالولادة وترمب يلجأ للكونغرس      إيطاليا.. ساعة ذكية تحرس كبار السن في "خريف العمر"      الصحة: تسجيل 219 إصابة بالحمى النزفية منذ بداية 2026 في العراق      إنجاز تاريخي.. المغرب أول منتخب عربي يبلغ ثمن نهائي كأس العالم في نسختين متتاليتين
| مشاهدات : 1288 | مشاركات: 0 | 2025-04-17 08:38:45 |

غبطة البطريرك ساكو في ملتقى السليمانية: (لم نخلق للاقتتال، إنما للعيش بسلام وكرامة) 

عشتارتيفي كوم- البطريركية الكلدانية/

 

شارك صباح يوم الاربعاء ١٦ نيسان ٢٠٢٥ غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو برفقة معاونه سيادة المطران باسيليوس يلدو في ملتقى السليمانية التي نظمته الجامعة الأمريكية برئاسة الدكتور برهم صالح رئيس الجمهورية السابق وحضر الجلسة الافتتاحية شخصيات حكومية في مقدمتهم دولة رئيس الوزراء السيد محمد شياع السوداني ورئيس اقليم كوردستان السيد نيجرفان برزاني

وممثل الأمين العام للأمم المتحدة وسماحة السيد عمار الحكيم وبعض رجال الدين وأعضاء من البرلمان العراقي والبعثات الدبلوماسية

وفيما يلي مداخلة غبطة البطريرك ساكو:  

أصحاب الفخامة والدولة والمعالي والسعادة والسيادة والسماحة،

ايتها السيدات والسادة

شكراً جزيلاً لفخامة رئيس الجمهورية السابق الدكتور برهم صالح على دعوته الكريمة لي للمشاركة في هذا الملتقى، وأيضا الشكر موصول للجامعة الامريكية في السليمانية على تنظيم كذا لقاءات مفيدة، تُربي وتدرّب على تفكير جديد مختلف عما تعودنا عليه من أجل التبصر و تعزيز أدوات السلام والأمان ونبذ خطابات الكراهية بكل أنواعها. هذه اللقاءات والمشاركات المتنوعة بالغة الأهمية في الظروف التي تمر فيها المنطقة أنها تساعدنا على العيش معا كأخوة وبمحبة وليس للاقتتال.

المرحلة الحالية مقلقة ومخيفة: حروب وصراعات، وحرب الرسوم، ومشروع عالم جديد  خال من القيم الأخلاقية والثوابت واحترام القانون الدولي، وتمدد الأصولية الدينية، لذلك نشاهد كل هذه الفوضى التي تعم العالم وخصوصا منطقتنا.

لمواجهة هذه التحديات  الإقليمية والدولية،  والأزمات الداخلية المتراكمة، يتحتم على العراقيين ان يقتنعوا بأن الانفراج يحصل فقط في الجلوس معاً واعتماد الحوار الحضاري والشجاع، والشراكة الفعلية ووحدة الموقف.

بلدنا متنوع الديانات والأعراق وهذا غِنى ونعمة من الله. أوجدنا هنا لنعيش مع بعضنا البعض بمحبة وسلام. كلنا اُصلاء فيه وشركاء. خلاصنا هو ان نحترم بعضنا بعضاً ونكبر مع بعضنا البعض ولا نكابر على بعضنا البعض. 

لذا ينبغي ان نخرج من العواطف والوهم، فالانفراج يتحقق بجهودنا ومبادراتنا الواقعية والشجاعة: من جدَّ وجَدَ. هذا ما تعلمناه في الابتدائية. لذا يتحتم علينا ان نكون واقعيين لا خياليين ولا اتكاليين، بل مبادرين وفاعلين وباحثين عن الحلول الصحيحة.

لنتعلم الدروس من الماضي، لنعود الى الدولة، الى الوطن والمواطَنَة الجامعة، وإعلان ولاءنا له ، ولا نقبل بأية ذريعة الاعتداء على العراق. ما يحمينا هي الدولة القوية، الدولة الديمقراطية المدنيّة التي تحترم التنوع والتعددية والالتزام بها، وتقيم صداقات متكافئة مع دول الجوار والمجتمع الدولي.

 وبالنسبة  للديانات يجب ان نعرف ان كلّها جاءت من أجل الإنسان، لمساعدته على السير في طريق صحيح يحقق فيه سبب وجوده ومعنى حياته وسعادته، ويقيم علاقات جيدة مع اخوتهم البشر، بهذا النهج يتحقق مجد الله.

تمدد الأصولية الدينية في مناطقنا رهيب، ولها تأثير سلبي على حياة الناس والسلم المجتمعي، لذا ينبغي تبنّي مبادئ الاعتدال والوسطية، وتقديم تعليم ديني بلغة مفهومة تتماشى مع الثقافة الحالية كما تفعل الكنيسة وفصل الدين عن الدولة، كما هو الحال في معظم دول العالم التي تأخذ شرعيتها من القانون الدولي وليس من الديانات. 

أتمنى للمنتدى النجاح في ترسيخ هذه المفاهيم.

 












h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5809 ثانية