
عشتارتيفي كوم- رووداو/
أعلن عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني نوزاد هادي، انسحابه من سباق الترشح الى رئاسة الجمهورية العراقية، لصالح المرشح فؤاد حسين.
وذكر نوزاد هادي في بيان له، يوم السبت (24 كانون الثاني 2026) أنه "بناءً على توجيهات الرئيس مسعود بارزاني، ونيل ثقة حزبنا، الحزب الديمقراطي الكوردستاني، بترشيحنا لمنصب رئيس الجمهورية، وهو ما نعتبره مبعث فخر واعتزاز لنا، ومن أجل المصلحة العامة، ودعماً لمرشحنا لمنصب رئيس الجمهورية فؤاد حسين، قررنا سحب ترشيحنا".
نشرت رئاسة مجلس النواب العراقي القائمة النهائية لأسماء المرشحين المتنافسين على منصب رئيس جمهورية العراق، وتضم القائمة الجديدة أسماء 19 شخصية، وذلك بعد قبول المحكمة الاتحادية طعون أربعة مرشحين آخرين.
بحسب بيان رسمي صدر يوم الجمعة (23 كانون الثاني 2026) عن رئيس البرلمان العراقي، واستناداً إلى المادة 5 / رابعاً من قانون أحكام الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية (رقم 8 لسنة 2012)، تم تحديد الأسماء النهائية للمرشحين.
جاء هذا القرار الصادر عن رئاسة البرلمان بعد سلسلة من قرارات المحكمة الاتحادية العليا الصادرة بتاريخ 19/1/2026. حيث قبلت المحكمة طعون أربع شخصيات لم تكن أسماؤهم مدرجة في قائمة المرشحين سابقاً، وقررت المحكمة استيفاءهم للشروط القانونية وأحقيتهم في المشاركة، وهم كل من: خالد صديق عزيز، آزاد مجيد حسن، رافع عبد الله حميد، وسالم حواس علي.
القائمة النهائية للمرشحين المصادق عليهم:
شوان حويز فريق نامق
أحمد عبد الله توفيق أحمد
حسين طه حسن محمد شنكالي
نجم الدين عبد الكريم حمه كريم نصر الله
آسو فريدون علي
سامان علي إسماعيل شالي
صباح صالح سعيد
عبد الله محمد علي زاهر العلياوي
لطيف محمد جمال رشيد
إقبال عبد الله أمين
نزار محمد سعيد محمد
سردار عبد الله محمود
فؤاد محمد حسين
مثنى أمين نادر
نوزاد هادي مولود
خالد صديق عزيز محمد
آزاد مجيد حسن
رافع عبد الله حميد موسى
سالم حواس علي الساعدي
عُقدت الجلسة الأولى للدورة البرلمانية الجديدة في 29 كانون الأول 2025. وبخصوص الموعد النهائي لجلسة البرلمان لانتخاب رئيس الجمهورية، قال مدير الدائرة القانونية في البرلمان العراقي: "يجب أن تُعقد الجلسة خلال 30 يوماً من تاريخ أول جلسة للبرلمان".
بموجب المادة 70 من الدستور، ينتخب البرلمان رئيس الجمهورية بأغلبية ثلثي عدد أعضائه. وإذا لم يحصل أي مرشح على هذه النسبة، يتم التنافس بين المرشحين اللذين حصلا على أعلى الأصوات، ومن يحصل على أكثرية الأصوات في الجولة الثانية يصبح رئيساً جديداً لجمهورية العراق.
يُذكر أن منصب رئيس الجمهورية هو من حصة الكورد، وفق العرف المتداول في العراق بعد 2003، وحتى الآن لم يتوصل الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني إلى اتفاق بشأن مرشح مشترك. وقد رشح الحزب الديمقراطي كلاً من فؤاد حسين ونوزاد هادي، فيما رشح الاتحاد الوطني نزار محمد سعيد آميدي.