عشتار تيفي كوم - بطريركية السريان الارثوذكس/
بمناسبة العام الجديد ٢٠٢٦، دعا قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني أصحاب السعادة السفراء والقائمين بأعمال السفارات ورؤساء البعثات الدبلوماسية العاملة في دمشق إلى حفل استقبال في مقرّ البطريركية في باب توما بدمشق، وذلك مساء يوم الثلاثاء ٢٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
حضر حفل الاستقبال سفراء وقائمون بأعمال سفارات عربية وآسيوية وأوروبية عديدة وعدد من ممثلي المنظمات الدولية، منها: دولة الفاتيكان، هنغاريا، تركيا، السويد، مصر، الهند، تونس، لبنان، فلسطين، المملكة العربية السعودية، اليمن، اليابان، الجزائر، الأردن، ليبيا، اسبانيا، ايطاليا، التشيك، رومانيا، أرمينيا، النرويج، أبخازيا، الفليبين، اندونيسيا، كوبا، البرازيل، جنوب أفريقيا، الصومال.
رحّب قداسة سيدنا البطريرك بالحضور وتحدّث عن الأحداث التي شهدها العالم في الآونة الأخيرة وتأثيرها على حياة المواطنين في سورية. كما أمل أن يحمل العام الجديد السلام والطمأنينة والازدهار لجميع الشعوب حول العالم، وبخاصة في سورية ومنطقة الشرق الأوسط. كذلك، شكر قداسته أصحاب السعادة على حضورهم في سورية معربًا عن امتنان السوريين لدعم الدول التي تساعد سورية على الخروج من حال الأزمة والخوف من المجهول نحو الاستقرار والأمان. وأمِل قداسته أن يستمرّ هذا الدعم ويزداد ليطال مراحل إعادة الإعمار ويسهم في تطوير البلد وانتقاله إلى مرحلة النمو والازدهار. وتطلّع قداسته إلى المستقبل حيث يعمل جميع السوريين معاً لبناء وطنهم مؤكداً أنّ السوريين يرفضون العنف ويريدون الحلول السلمية التي تضمن الوحدة الجغرافية لسورية وتحفظ حقوق جميع المواطنين ضمن التنوع القومي الذي يغني سورية ويميزها.
كذلك، قدّم قداسته هدية تذكارية لنيافة الكاردينال ماريو زيناري، السفير البابوي في سورية، بمناسبة انتهاء مهامه في سورية، متمنيًا له التوفيق والصحة والعمر المديد وشاكراً حضوره الفعال في سورية خلال ال١٨ سنة التي خدم فيها كسفير بابوي.
كما عبّر أصحاب السعادة عن فرحهم بأن يجتمعوا في مقرّ بطريركية السريان الأرثوذكس وشعورهم بأنّ حفل الاستقبال يعكس محبة وكرم الكنيسة السريانية الأرثوذكسية وضيافة الشعب السوري. وتحدّث البعض منهم عن الوضع الراهن والنواحي التي تؤثر على المرافق الأساسية للحياة.
حضر اللقاء أصحاب النيافة الأحبار الأجلاء المطارنة: مار أنتيموس جاك يعقوب، النائب البطريركي في القدس والأردن وسائر الديار المقدسة، ومار يوسف بالي، المعاون البطريركي، ومار أندراوس بحي، النائب البطريركي لشؤون الشباب والتنشئة المسيحية، ومار أوكين الخوري نعمت، السكرتير البطريركي.