عمانوئيل حنُّو يخوض انتخابات بلدية سودرتاليا عن الحزب الديمقراطي المسيحي      المدارس المسيحيّة في سوريا… بين إنصاف العائلات وضمان استمرار التعليم وجودته      مهرجان الطعام الآشوري في "مورتون غروف" يحتفي بالثقافة والموسيقى والتراث      البطريرك نونا يفتتح لقاء الكهنة الكلدان في العراق لهذا العام: لسنا نبحث عن أفكار جديدة للخدمة بقدر ما نريد العودة إلى ينابيعها      القامشلي في مئويّتها الأولى... الشُعلة المسيحيّة لا تنطفئ      كيف وصلت البُشرى السارّة إلى أربيل وإقليم حدياب؟      رئيس الديوان يستقبل سكرتير قداسة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة      غبطة البطريرك يونان يزور البيت الأمّ للأخوات الراهبات بنات مريم السريانيات الكاثوليكيات الملنكاريات، تريفاندروم – كيرالا، الهند      البطريرك نونا يزور دير مار متي التاريخي في محافظة نينوى      رسالة التهنئة التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث إلى فخامة الرئيس مسعود بارزاني بمناسبة تقليده وسام "البابا بيوس التاسع"      نادي أكاد عنكاوا الرياضي يطفئ شمعته الـ34: مسيرة حافلة بالإنجازات وصناعة الأبطال      حزن البابا على ضحايا الفيضانات في النيبال      علماء نفس يدحضون أسطورة ضرر العمل عن بعد على رفاهية الموظفين      اختراق طبي.. FDA توافق على دواء جديد يفتح باب الأمل لمرضى سرطان البنكرياس      نزاهة بغداد وأربيل تتفقان على ملاحقة الفاسدين بلا حدود      اخر أيام آب.. امطار غزيرة ليومين متتاليين      تحديد يونيو 2028 موعدًا لمحاكمة خالد شيخ محمد المتهم بتدبير هجمات 11 سبتمبر      المطران غالاغر من موسكو: يجب أن تنتهي الحرب      البابا يترأس قداسا إلهيا في الأول من أيلول لمناسبة اليوم العالمي للصلاة من أجل العناية بالخليقة      اكتشاف رائد لنقش حجري "يثبت" صحة الكتاب المقدس ووجود يسوع
| مشاهدات : 897 | مشاركات: 0 | 2026-02-13 08:07:56 |

تحذيرات استخباراتية من تسخير الذكاء الاصطناعي لإطلاق جائحة وبائية جديدة

خبيرة تجري اختباراً في أحد المعامل الصحية المصدر: منظمة الصحة العالمية

 

عشتارتيفي كوم- إرم نيوز/

 

حذرت هيئات دولية متخصصة في مجال الأوبئة والتهديدات البيولوجية من تسخير قدرات الذكاء الاصطناعي المتنامية من أجل تخليق فيروسات وسموم اصطناعية تؤدي إلى إطلاق جوائح شبيهة بجائحة "كوفيد-19".

ونبهت قيادة مبادرة "مهمة المئة يوم" الدولية، أنه "حين يبدأ السباق لتجهيز اللقاحات من أجل التوزيع، خلال 3 أشهر من تفشي الوباء التالي، يجب عدم إغفال إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء فيروس أو سم بشكل مصطنع"، بحسب صحيفة "تليغراف".

ويعتزم "تحالف ابتكارات التأهب الوبائي" (CEPI)، المطالبة بتوسيع نطاق عمله ليشمل "التهديدات المدعومة بالذكاء الاصطناعي"، وذلك خلال اجتماع رؤساء أجهزة الاستخبارات ومسؤولين آخرين خلال "مؤتمر ميونيخ للأمن" في ألمانيا، الذي يعقد نهاية الأسبوع.

وتُعرف "مهمة المئة يوم" (100 Days Mission) بأنها مبادرة دولية بقيادة تحالف (CEPI)، وتهدف إلى تمكين العالم من تطوير لقاح فعال ضد أي فيروس جديد، خلال 100 يوم فقط من اكتشافه.

ولفتت وثيقة جرى تعميمها على المشاركين أن "التقدم السريع في مجال الذكاء الاصطناعي - بما في ذلك نماذج لغة الجينوم المستخدمة بالفعل لتصميم فيروسات بكتيرية جديدة - يثير مخاوف من إساءة الاستخدام، ما يتيح تعديل أو إنشاء مسببات الأمراض الاصطناعية التي يمكن أن تتحدى نماذج تطوير اللقاحات والتدابير الطبية المضادة الحالية.

 

التهديدات البيولوجية

ونبهت الوثيقة إلى أن "تسارع وتيرة الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي يزيد من الحاجة إلى الاستثمار المستدام والإجراءات الحكومية الناجعة والاستعداد الأمثل لمواجهة التهديدات البيولوجية التي تعززها تقنيات الذكاء الاصطناعي".

يشار إلى أن تحالف (CEPI) تأسس قبل 9 سنوات، في أعقاب تفشي فيروس "إيبولا" في غرب أفريقيا، في الفترة 2014-2016، من أجل تحسين استعداد العالم للدفاع ضد تفشي المرض الجديدن من خلال القيام باستثمارات مستقبلية في أبحاث اللقاحات والتقنيات الأخرى.

وبرزت هذه المبادرة، خلال جائحة "كوفيد-19" عندما قدمت تمويلًا مبكراً قبل تفشي المرض، لمشروع "أكسفورد-أسترازينيكا" ومشروع شركة "موديرنا" ساهم في التطوير السريع للقاحات وإنقاذ ملايين الأرواح على مستوى العالم.

وتقود المنظمة، الآن، "مهمة المئة يوم" (100 Days Mission)، وهي مبادرة عالمية تهدف إلى ضمان جاهزية القدرات والإمكانيات العلمية والتصنيعية وآليات التوزيع، لتوفير لقاحات تغطي العائلات الفيروسية الرئيسية خلال 100 يوم من تفشي الوباء الجديد.

 

احتواء الأوبئة

وتؤكد المنظمة، في وثيقة بعنوان "أمن المستقبل"، تحدد خطط عملها خلال 5 سنوات مقبلة (2027 إلى 2031)، أن التقدم العلمي مع استثمارات محدودة نسبياً يؤهل البشرية لأن تكون مستعدة لاحتواء الأوبئة المستقبلية قبل أن تصبح جوائح خارجة عن السيطرة".

ويقدر الخبراء أنه لو أتيحت اللقاحات، في غضون 100 يوم من اكتشاف "كوفيد-19" لأول مرة، لأمكن إنقاذ أكثر من 8 ملايين شخص، وتجنب أضرار اقتصادية عالمية تقدر بتريليونات الدولارات.

وتلفت "تليغراف" إلى أنه "رغم لعب الذكاء الاصطناعي دوراً حاسماً لتعزيز الأمن الصحي العالمي من خلال الإنذار المبكر وتتبع التهديدات المرضية الجديدة، وتصميم واختبار وتصنيع اللقاحات، إلا أن له مخاطر جمة خاصة لو وقعت تقنياته في أيدي دول مارقة أو جهات سيئة".

 

تجربة فارقة

وحذّر تقرير حديث نشرته "الأكاديميات الوطنية للعلوم" الأمريكية، من إساءة استخدام الأدوات البيولوجية المعززة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، في تطبيقات ضارة مثل تصميم عامل بيولوجي جديد بإمكانية انتشار وبائي، أو تعديل فيروس أو بكتيريا موجودة لتكون أكثر فتكاً وانتشاراً".

لهذا السبب، مع أسباب أخرى مرتبطة بانتشار الصراع وتراجع المعايير الدولية، قال الدكتور ريتشارد هاتشيت، الرئيس التنفيذي لتحالف (CEPI)، إن "المنظمة تعالج، الآن، مشاكل الأمن الدولي بالتوازي مع معالجة الأمن الصحي التقليدي.

وأشار هاتشيت إلى تجربة حديثة، تمثلت في تصميم فيروس بكتيري جديد، من الأنواع التي تصيب البكتيريا وتتكاثر داخلها، باستخدام الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أنه "رغم إجراء التجربة بشكل صحيح وعدم تشكيلها أي تهديد فعلي إلا أنها كانت لحظة فارقة".

وقال: "هذا يدل على مسار تكنولوجي يتحرك بسرعة كبيرة، حيث تحتاج إلى التفكير في التدابير المضادة، الآن، للاستعداد له".

 

أسلحة بيولوجية

واتفق مايكل جيه إمبيريال أستاذ علم الأحياء الدقيقة وعلم المناعة في جامعة "ميشيغان"، على ذلك، قائلاً إن "من الضروري أن تقوم وكالات الاستخبارات وغيرها بمراقبة دقيقة".

ونقلت صحيفة "التلغراف" عنه قوله إن "الذكاء الاصطناعي قادر بالفعل على إنشاء أو تعديل "السموم البسيطة" مثل البوتولينوم والكوليرا، مما يثير احتمال استخدامها كأسلحة أكثر فتكًا أو غير مستجيبة للتدابير المضادة الحالية".

وقال إنه "رغم أن هذه السموم قد تُسبب أضرارًا جسيمة، إلا أن نطاق التهديد المحتمل سيقتصر على الأرجح على المستوى المحلي"، مرجعاً ذلك إلى أن "الفيروسات الاصطناعية وحدها هي القادرة على التسبب في أوبئة أو جوائح واسعة النطاق".

وقال إمبريال إن "الذكاء الاصطناعي لا يزال غير قادر على ابتكار فيروسات جديدة من الصفر، لأن مجموعات البيانات اللازمة لتعلم الذكاء الاصطناعي لم تُجمع بعد، ولا يزال فهم تركيب الفيروسات وسلوكها غير مكتمل. ومع ذلك، يجب الحذر من تغير سيطرأ قريباً".

وحين سُئل عن الوقت الذي يعتقد أن الذكاء الاصطناعي سيكون قادراً فيه على صنع الفيروسات، قال: "يتطور الذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة، ما يجعل من الصعب تحديد موعد دقيق لذلك. لكنني أقول إنه سيحدث في غضون عقود، وربما في وقت أقرب بكثير".

وأشار إلى أن "مفتاح منع التكنولوجيا من الخروج عن السيطرة يكمن في مراقبة والتحكم في القدرات التي تحتاجها للتعلم - وأبرزها قواعد بيانات الفيروسات الجينومية".

ولفت إلى مناشدة نُشرت، مؤخرًا، في مجلة "ساينس" العلمية، حملت توقيع أكثر من 100 باحث، تدعو إلى تشديد الرقابة على الذكاء الاصطناعي الذي يُمكن استخدامه في "تطبيقات ضارة عمدًا، مثل تطوير الأسلحة البيولوجية".

وتُطالب المناشدة تحديدًا "الحكومات، وممولي علوم الحياة، والمنظمات الأخرى بفرض قيود وصول مُخصصة على مجموعة محدودة من بيانات مسببات الأمراض التي تُشكل مخاطر مُحددة لإساءة استخدام الذكاء الاصطناعي".

 

الوباء المقبل

ويقترح هاتشيت استثمار مبلغ ضئيل نسبياً، قدره 450 مليون دولار، من أصل 2.5 مليار دولار تسعى منظمة (CEPI) لجمعها لتمويل عملها في السنوات الخمس القادمة، في مجال "القدرات المشتركة بين القطاعات"، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي.

وأكد للصحيفة أن "المنظمة لا تزال تتبنى موقفاً محايداً، بشأن مصدر الوباء القادم، سواء كان من الطبيعة، أو نتيجة تسرب مخبري، أو إرهاب بيولوجي مدفوع بالذكاء الاصطناعي، مؤكداً تصميم المهمة للتصدي لكافة التهديدات البيولوجية بغض النظر عن أصلها.

واستطرد قائلاً: "ما كان علينا فعله عندما ظهر فيروس (سارس-كوف-2) هو تطوير لقاح ضد التهديد الذي كنا نواجهه، سواء كان ذلك من السوق أو من المختبر، أو حتى تهديدًا مُهندسًا".

واعتبر أن "ازدياد انتشار  أدوات الذكاء الاصطناعي، يسهم في ديمقراطية الإجراءات، وجعل العمل بها متاحاً لمجموعات أصغر فأصغر، لكن ليس ضرورياً وضع افتراضات مسبقة حول مصدر هذه التهديدات".

وسيتم توجيه الجزء الأكبر من تمويل "مهمة المئة يوم" نحو "تصميم لقاحات جاهزة للاستجابة للتهديدات الفيروسية المعروفة والناشئة بما في ذلك حمى "لاسا" و"نيباه" وحمى "الوادي المتصدع"، وكلها لا تزال تسبب تفشيات ولديها إمكانية التحول إلى جائحة.

وتستثمر منظمة (CEPI) في تطوير منصات اللقاحات وشبكات التوزيع في دول العالم النامي؛ وذلك لضمان القدرة على تفعيل عمليات التصنيع المحلي بسرعة فائقة في حال تفشي وباء جديد.

وختم هاتشيت، قائلاً: "خلال جائحة (كوفيد-19)، دفع العالم ثمن عدم الاستعداد. وتُعدّ حالات تفشي فيروسات نيباه وإيبولا وشيكونغونيا وماربورغ الأخيرة تذكيراً قوياً بأن الأوبئة والأمراض الوبائية تُمثّل أحد أكبر التحديات في عصرنا. مع ذلك يمنحنا العلم حلاً عبر اتخاذ إجراءات حاسمة الآن تضمن مستقبل أكثر أماناً للجميع".

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7313 ثانية