انطلاق فعاليات عيد الصليب المسكوني 2026 في عنكاوا      غبطة البطريرك يوحنا العاشر: مسيحيو الشرق الأوسط يجب أن ينتقلوا من عقلية "الناجين" إلى "صُنّاع السلام"      غبطة البطريرك نونا يزور كاتدرائية أم الأحزان في بغداد      الفنانة لالة القادمة من ايران تزور قناة عشتار الفضائية      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري تزور قرية( هوريسك الارمنية ) التابعة لمحافظة دهوك      نيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يحتفل بـ القداس الالهي (بـ عيد ولادة القديسة العذراء مريم والدة الاله) في كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس/عينكاوا      غبطة المطران مار ميلس زيا، يزور سفارة جمهورية العراق في كانبيرا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يحضر إلى جانب سعادة السيد إدريس نيجيرفان بارزاني الاحتفال الذي أقامته مؤسسة روانگة بقرية هاوديان      قداسة البطريرك مار اغناطيوس افرام الثاني يفتتح اللقاء العام الثامن للشباب السرياني في سوريا      غبطة البطريرك يونان يزور المقرّ الرئيسي لرهبانية التشبُّه بالمسيح (بيت عنيا) السريانية الملنكارية، تريفاندروم، كيرالا – الهند      "يويفا" يكشف عن الفائز بجائزة الجولة الأولى لدوري الأبطال      الرقابة التجارية في أربيل تُغلق 51 منشأة وتصادر 199 طناً من الأغذية المنتهية الصلاحية خلال 8 أشهر      بعد الهجوم على السعودية.. العراق يقيل قيادات أمنية ويجري تحقيقات      الولايات المتحدة تحدد مواعيد لمرور الناقلات التي تبحر عبر مضيق هرمز      برلمان بريطانيا يرفض مشروع قانون الموت الرحيم      تصميم "بوابة عشتار" بالليغو ينتظر 10 آلاف صوت ليصبح منتجاً رسمياً      عباس يلتقي رؤساء الكنائس في الأرض المقدسة ويؤكد أولوية الحفاظ على الوجود المسيحي      دائرة دعاوى القديسين تنظم مؤتمراً في روما للتأمل في الشهداء الجدد في القرن الحادي والعشرين      تيباس غاضب من إعلان لقجع استضافة المغرب لنهائي كأس العالم      منظمة الصحة العالمية تعلن حاجتها إلى 5000 عامل إضافي لاحتواء تفشي إيبولا في الكونغو الديموقراطية
| مشاهدات : 853 | مشاركات: 0 | 2026-08-26 09:07:42 |

اكتشاف رائد لنقش حجري "يثبت" صحة الكتاب المقدس ووجود يسوع

تُظهر الصورة نصب تل دان (Tel Dan Stele) الأثري. وهو نقش باللغة الآرامية القديمة يعود إلى القرن التاسع قبل الميلاد، ويعتبر أحد أهم المكتشفات الأثرية كونه يحتوي على أول إشارة تاريخية موثقة خارج الكتاب المقدس لنظام الملك والأسرة الحاكمة المعروفة بـ "بيت داود". مصدر الصورة: متحف إسرائيل، القدس / أرشيف سلطة الآثار / نطاق عام


عشتارتيفي كوم - صحيفة ذا إكسبريس/

بقلم: إميليا راندال، 23 آب/أغسطس 2026

 

تم العثور على نقش تل القاضي (تل دان)، أو نقش "بيت داود"، عام 1993 في موقع تل القاضي شمالي إسرائيل.

 

أدى اكتشاف أثري رائد إلى إعادة تشكيل فهمنا للتاريخ الكتابي بشكل جذري، ويُنظر إليه على نطاق واسع على أنه "أثبت" موثوقية الكتاب المقدس.

وقد قدم نقش تل دان، وهو عبارة عن لوح حجري يعود إلى القرن التاسع قبل الميلاد وتم الكشف عنه في عام 1993، أول دليل تاريخي ملموس على وجود الملك داود المذكور في العهد القديم، مما يدعم صحة الكتاب المقدس ككل بالإضافة إلى وجود يسوع.
ووفقاً لشبكة "جوي! نيوز" (Joy! News)، فإن هذه القطعة الأثرية، التي يُشار إليها أيضاً باسم نقش "بيت داود"، قد اُكتشفت في موقع تل دان شمالي إسرائيل خلال عملية تنقيب قادها عالم الآثار الإسرائيلي أفراهام بيران.

وتذكر صحيفة "ديلي ستار" (Daily Star) أن النقش المتضرر جزئياً وغير المكتمل يخلد انتصار ملك آرامي على حاكمين جنوبيين مجاورين: "ملك إسرائيل" و"ملك بيت داود".

وفي نص محفور بدقة ومكتوب بأحرف آرامية دقيقة، يزعم الملك الآرامي أنه، بتوجيه إلهي من الإله "حداد"، هزم عدة آلاف من الخيالة ومحاربي العربات الإسرائيليين واليهوذيين قبل أن يقتل بنفسه كلا الخصمين الملكيين، وهو ما يتوافق مع الرواية الكتابية.
ولسوء الحظ، لم تنجح الأجزاء المستردة من نقش "بيت داود" في تحديد أسماء الملوك الآخرين المعنيين بهذا الصراع. ومع ذلك، يعتقد معظم العلماء أن اللوح يوثق حملة عسكرية قادها حزائيل ملك دمشق، والتي انتصر فيها على كل من يورام ملك إسرائيل وأخزيا ملك يهوذا.

بالنسبة للمسيحيين وعلماء الآثار على حد سواء، فإن الإشارة المباشرة في النقش إلى "بيت داود" هي ما جعلته مثيراً للاهتمام للغاية. فقد أظهر النقش المجزأ على اللوح، والذي فك رموزه وترجمه في البداية الخبير جوزيف نافيه، أن الملك داود الكتابي كان شخصية تاريخية حقيقية وليس من ابتكار مؤلفي ومحرري الكتاب المقدس.

والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن اللوح، الذي أقامه أحد أقوى أعداء إسرائيل القديمة بعد أكثر من قرن من وفاة داود، ظل يعترف بداود كمؤسس لمملكة يهوذا.

وقد واجه نقش "بيت داود" تشكيكاً من بعض الأطراف؛ حيث رفض من يُطلق عليهم "المقللون من شأن الكتاب المقدس" (Biblical minimalists) تفسير مصطلح "بيت داود".

وجادل أحد العلماء البارزين، وهو فيليب ديفيز، بأن المصطلح العبري "bytdwd" يشير إلى موقع جغرافي محدد (على غرار "bytlhm" لبيت لحم) بدلاً من الإشارة إلى السلالة المنحدرة من نسب داود.

ومع ذلك، سارع غالبية علماء الكتاب المقدس والآثار إلى قبول أن لوح تل دان قد قدم أول دليل ملموس على وجود الملك داود التاريخي من الكتاب المقدس، مما يجعله واحداً من أهم الاكتشافات في علم الآثار الكتابي.

وفي حين أكد نقش "بيت داود" وجود الملك داود الكتابي، إلا أن العلماء لم يتوصلوا بعد إلى إجماع بشأن طبيعة ومدى حكمه.

فهل كان داود ذلك الملك العظيم في التقاليد الكتابية الذي أسس عاصمته الملكية في القدس وأقام مملكة إسرائيلية؟

أم أن حدود حكم داود كانت مقتصرة على مجتمع صغير ومترابط؟

تطفو مثل هذه الأسئلة بانتظام على السطح في أعقاب اكتشافات علم الآثار الكتابي، وتقع في صميم التفاعل المعقد بين علم الآثار والتاريخ والكتاب المقدس.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6703 ثانية