

———————
في ليلة قمرية،
وانا جالس فوق السطح ،
أتسامر مع النجوم الذهبية،
فجأة حطت نجمة بجانبي،
فأضاء المكان كانّه نهار.
وعندما فتحت فاها للكلام،
خرج منها آلاف البلابل،
وهي تنشد ليوم فالنتاين،
أغنية الحب .
والتضحية الجسدية من اجل استمراريته ،
نزلت قطرات من المطر الربيعي،
لتغسل أحلامنا.
فأشعلت فوق صدري،
شموع تنير الظلام.
فما كان إلا باحتضاني بين ذراعيها الدافئتين
كضوء القمر الفضي .
فأخذتنا غفوة ونحن نطير،
بين الكواكب السبع،
على بساط الريح،
حتى أشرقت الشمس الذهبية
فأيقظتنا من ذلك الحلم الشاعري الجميل.
وانا استذكر حبيبتي الاولى
او العاشرة،وقبلتهم الخمرية
ما زالت ترطب شفاهي اليابسة
إلى اليوم...؟