
مقاتلات F/A-18 على سطح حاملة الطائرات جيرالد فورد في البحر المتوسط، 24 نوفمبر 2023 - DeptofWar
عشتارتيفي كوم- الشرق/
قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، إن الحشد العسكري الأميركي بالمنطقة، تطور إلى نقطة، باتت تمنح الرئيس الأميركي خيار اتخاذ عمل عسكري ضد إيران في أقرب وقت.
وذكر مسؤولون أميركيون لـ"نيويورك تايمز"، أن الحشد العسكري الأميركي يشمل عشرات طائرات التزود بالوقود التي أرسلتها القيادة المركزية الأميركية على عجل إلى المنطقة، وأكثر من 50 طائرة مقاتلة إضافية، إضافة إلى مجموعتي حاملات طائرات هجوميتين وما يرافقهما من مدمرات وطرادات وغواصات.
وأشار المسؤولون إلى أن حاملة الطائرات الأكبر في العالم والأكثر تطوراً "جيرالد فورد"، والتي أمر ترمب بإرسالها إلى المنطقة من الكاريبي، كانت تقترب من مضيق جبل طارق الأربعاء، في طريقها للانضمام إلى حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في المنطقة.
ونقل الجيش الأميركي أنظمة الدفاع الجوي الضرورية إلى المنطقة، بما في ذلك منظومات "باتريوت"، و"ثاد" للدفاع الصاروخي، وكلاهما قادر على اعتراض الصواريخ الباليستية الإيرانية.
وقال أحد المسؤولين العسكريين إن الجيش الأميركي بات قادراً الآن على الدفاع عن قواته وحلفائه وأصوله في مواجهة أي رد إيراني على الضربات الأميركية ضد الأهداف النووية والعسكرية الإيرانية، على الأقل خلال حملة قصيرة. لكنه أضاف أن السؤال الذي لا يزال مطروحاً هو ما إذا كان الجيش الأميركي مستعداً لتحمل حرب أطول وأوسع نطاقاً.
وقال مسؤولون أميركيون لصحيفة "نيويورك تايمز"، إن طبيعة الحشد الأميركي المتواجد حالياً، يشير إلى مجموعة واسعة من الأهداف الإيرانية المحتملة، تشمل مواقع صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، ومستودعات تخزين الصواريخ، والمواقع النووية، وأهدافاً عسكرية أخرى مثل مقار الحرس الثوري الإيراني.
وبحسب مسؤولين أميركيين، فإن القرار النهائي بشأن نطاق الأهداف يعود إلى حد كبير إلى ترمب.
وقال مسؤولون في الإدارة والجيش الأميركي إن الولايات المتحدة عززت أصولها الدفاعية منذ أن هدد الرئيس لأول مرة بضرب إيران في يناير الماضي.