الذكرى 111 لمجزرة الابادة الجماعية الارمنية التي حدثت في 24 نيسان 1915      الأرمن ذاكرة الألم التي غدت شهادة حياة      الأب طوني إلياس: البلدات المسيحية الثلاث في جنوب لبنان لا تزال في خطر      سلطات إسطنبول تحظر إحياء ذكرى الإبادة الجماعية للأرمن في نيسان للعام الخامس على التوالي      بيان المرصد الآشوري لحقوق الإنسان في الذكرى الثالثة عشرة لتغييب مطراني حلب: الصمت الممنهج هو شراكة كاملة في الجريمة      البطريرك نونا لدى استقباله من أبناء أبرشية أسقفيته: ” تحديات كنيستنا كبيرة، لكن إيماننا أكبر وأقوى“      من قداسة البابا .. الشعب العراقي الحبيب      بيان من بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس وبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس      وفد حكومي يزور مقر "المنظمة الآثورية" لبحث ملفات الدمج والاستحقاقات الانتخابية      "صوتكِ مسموع".. ورشة عمل في هلسنبوري لتمكين المرأة المشرقية في السويد      تربية إقليم كوردستان تعلن الألوان والتصاميم الجديدة للزي المدرسي الموحد      المتحدث باسم الإعمار والتنمية: السوداني يحظى بدعم 118 نائباً من الإطار التنسيقي      أسوأ السيناريوهات قادم.. نقص وقود الطائرات ينذر بشلل عالمي      حنين رقمي يكشف قلق اليوم.. هل عدنا بالزمن إلى 2016؟      القضية الغامضة.. أميركا تمنع نشر بحث حول فعالية لقاح كورونا      ترامب يريد إيطاليا بالمونديال عوض إيران      البابا لاوُن الرابع عشر يلتقي الشباب والعائلات في استاد باتا في إطار زيارته الرسولية إلى غينيا الاستوائية      وزير التربية بإقليم كوردستان: تغيير نظام المشاركة في الامتحانات ليس من صلاحيات الوزارة      تقرير أميركي: الولايات المتحدة تعلّق إرسال نحو 500 مليون دولار إلى العراق      ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران
| مشاهدات : 817 | مشاركات: 0 | 2026-02-26 07:03:57 |

أفريقيا وإسبانيا وإمارة موناكو: البابا يستأنف زياراته الرسوليّة بعد اليوبيل

 

عشتار تيفي كوم - الفاتيكان نيوز/

تمَّ الإعلان عن الزيارات الرسولية للبابا لاوُن الرابع عشر: عشرة أيام في أفريقيا تشمل الجزائر والكاميرون وأنغولا وغينيا الاستوائية، ويوم واحد في مونتي كارلو، وستة أيام في إسبانيا بين مدريد وبرشلونة وأرخبيل جزر الكناري.

تشمل الجولات زيارة مدتها عشرة أيام إلى أفريقيا وزيارتين إلى أوروبا، إحداهما ليوم واحد فقط في إمارة موناكو والأخرى لمدة ستة أيام في إسبانيا وأرخبيل جزر الكناري الإسباني. فبعد الزيارة الهامة إلى تركيا ولبنان في نهاية عام ٢٠٢٥، وبعد الإعلان عن الزيارات القادمة داخل إيطاليا التي ستصل به إلى لامبيدوزا، يستأنف البابا لاوُن حجه حول العالم، كما أعلن اليوم مكتب دار الصحافة التابع للكرسي الرسولي.

الزيارة الأطول - من ١٣ إلى ٢٣ من نيسان أبريل - ستكون تلك التي ستقوده على خطى القديس أوغسطينوس في الجزائر (الجزائر العاصمة وعنابة)؛ ثم إلى وسط أفريقيا في الكاميرون (ياوندي وباميندا ودوالا)؛ وفي أنغولا (لواندا وموكسيما وسوريمو) وأخيراً في غينيا الاستوائية (مالابو ومونغومو وباتا). إنها جولة معقدة، وهي في الوقت عينه زيارة في ذكرى القديس أوغسطينوس أسقف هيبون الذي يرتبط خليفة بطرس بشخصيته، لتشمل بعدها دولتين ناميتين، مع اهتمام خاص بالأكثر احتياجاً والفقراء والذين يعتنون بهم. وسيكون السلام أيضاً أحد الأهداف: حيث سيتوجه قداسة البابا لاوُن الرابع عشر إلى المنطقة الناطقة بالإنجليزية في شمال الكاميرون، حيث تدور حرب أهلية منذ عشر سنوات بين القوات المسلحة النظامية والانفصاليين. وتمثل غينيا الاستوائية المحطة الأخيرة، وهي الدولة الأفريقية الوحيدة الناطقة بالإسبانية. هذا الحج يقترب من حيث المدة من تلك الزيارة التي قام بها القديس يوحنا بولس الثاني إلى أفريقيا عام ١٩٨٥، حيث زار ٧ دول في ١١ يوماً.

وستفتتح الزيارات الخارجية في النصف الأول من عام ٢٠٢٦ بزيارة أوروبية خاطفة لمدة يوم واحد إلى إمارة موناكو، والمقرر إجراؤها في ٢٨ آذار مارس، عشية أسبوع الآلام. وقد أراد البابا لاون الرابع عشر الاستجابة بشكل إيجابي للدعوات المتكررة التي وجهتها سلطات موناكو للبابا فرنسيس أولاً ثم له. وتمثل إمارة موناكو واقعاً أوروبياً حيث الكاثوليكية هي دين الدولة وحيث يحافظ الحوار بين المؤسسات المدنية والكنيسة على أهمية ملموسة حتى في النقاش العام. كما يبرز التزام الإمارة بالسلام، وهي التي ستستقبل البابا لأول مرة في العصر الحديث.

أخيراً، من السادس وحتى الثاني عشر من حزيران يونيو، سيزور البابا لاوُن الرابع عشر إسبانيا: العاصمة مدريد ثم برشلونة، لافتتاح البرج الجديد والأعلى في الـ "ساغرادا فاميليا" (العائلة المقدسة)، البازيليك الضخمة التي أعادت رسم أفق المدينة الكتالونية. وتأتي الزيارة في الذكرى المئوية لوفاة المهندس العبقري الذي "حلم" بالبازيليك وبدأ في تنفيذها، أنطوني غاودي، الذي أُعلن في العام الماضي خادماً لله. وسينتقل الحبرُ الأعظم، مع بقائه في إسبانيا، من برشلونة إلى أرخبيل جزر الكناري، للقيام بزيارة كانت بالفعل في قلب البابا فرنسيس، كما أكد في كانون الثاني يناير الماضي رئيس أساقفة مدريد الكاردينال خوسيه كوبو كانو. وستكون هناك محطتان: تينيريفي وغران كناريا.

من خلال هذه الزيارات الثلاث، ستتاح لأسقف روما الفرصة للقاء أنماط متنوعة من البلدان والأوضاع، منتقلاً من دولة إسلامية يمثل فيها المسيحيون أقلية صغيرة وبذرة للأخوَّة مثل الجزائر، إلى دول ذات أغلبية مسيحية تقع في قلب القارة الأفريقية، بمشاكلها وشهادة إيمانها المبهجة. وسيقوم بزيارة قصيرة إلى ثاني أصغر دولة في العالم بعد دولة حاضرة الفاتيكان، الواقعة في الريفيرا الفرنسي، ومن ثم سيتوجه إلى دولة أوروبية كبرى، إسبانيا، التي صيغت هويتها من خلال الإيمان المسيحي ولكنها تتأثر بالعلمانية. وسيختتم الزيارة بجزر الكناري، وهي إحدى طرق الهجرة الرئيسية من أفريقيا نحو أوروبا، حيث تشهد عشرات الآلاف من عمليات الإنزال سنوياً.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4926 ثانية