
عشتارتيفي كوم- رووداو/
أكد المتحدث باسم ائتلاف الإعمار والتنمية، فراس المسلماوي، أن "الاسم الأول والأوفر حظاً" لتولي منصب رئيس الوزراء هو محمد شياع السوداني، الذي "يحظى بتأييد ما يقرب من 118 نائباً" من الإطار التنسيقي، فيما يحظى المرشح باسم البدري بتأييد 46 نائباً.
وقال المسلماوي لشبكة رووداو الإعلامية، يوم الخميس (23 شباط 2026)، إن يوم السبت سيكون "حاسماً" لـ "وضع الآلية ومن ثم اختيار رئيس الوزراء".
وأجل الإطار التنسيقي اجتماعه الذي كان مقرراً مساء الأربعاء إلى الجمعة، وبيّن المسلماوي أن "يوم الأحد" سيشهد "تسمية رئيس الوزراء بشكل نهائي لأن الإطار التنسيقي مجمع على عدم خرق التوقيتات الدستورية".
المسلماوي أوضح أن سبب التأخير هو "طرح الأسماء دون وضع الآلية لاختيار الشخصية"، لافتاً إلى أن الإطار التنسيقي قرر في الاجتماع الأخير الماضي، يوم الاثنين الماضي، "أن يضع آلية لحسم تسمية رئيس الوزراء".
يتضمن الاتفاق، وفق المسلماوي، أن "الشخصية التي تحصل على ثلثي أصوات الإطار سيكون رئيساً للوزراء"، لكن ما زالت هناك وجهتا نظر حول المقصود بثلثي الإطار، "هل هم ثلثا قادة الإطار أم ثلثا نواب الإطار؟".
وأضاف أن هناك "أطروحة" يتبناها ائتلاف الإعمار والتنمية ليكون هناك "حسم حقيقي وعدالة حقيقية في التمثيل"، وهي "الاعتماد على ثلثي نواب الإطار التنسيقي باعتبار أن النائب منتخب من الشعب، وكل نائب يمثل 100 ألف ناخب. بالتالي، هذه الآلية سوف تحترم إرادة الجماهير، وتعني العودة إلى إرادة الجماهير".