وسط تصاعد الحرب في الجنوب… الكنائس اللبنانية تدعو إلى السلام فيما يتمسّك مسيحيو القرى الحدودية بالبقاء في أرضهم      من أربيل.. الآباء يؤكدون على أهمّيّة الإتّحاد في الصّلاة والتّضامن من أجل السّلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع      الكوادر الهندسية لديوان الاوقاف - قسم الموصل تباشر متابعة أعمال إعمار الكنائس في المدينة بتنفيذ زيارات ميدانية لمتابعة سير الأعمال الجارية في كنيسة مسكنتة للكلدان      مدينة آريدو التاريخية      الكرسي الرسولي للأمم المتحدة: المسيحيون أكثر الجماعات الدينية اضطهادًا في العالم      بطاركة وأساقفة لبنان يدعون إلى وقف العنف والعودة إلى الحوار      وسط قلق متصاعد... مطارنة أربيل الكاثوليك: الصلاة والحوار طريقٌ للسلام      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ… صمودٌ على خطّ المواجهة      نموذج برديصان: الثيوديسيا، الحرية، والكونيات في الفكر السرياني المبكر      أساقفة آسيا يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط      ترمب: إيران اليوم ستضرب بقوة شديدة حتى تستسلم أو تنهار تماماً      هكذا يضبط العيش في المرتفعات سكر الدم      البابوات والسلام... من «تعزيز المصالحة» إلى «قلوب منزوعة السلاح»      مجلس أساقفة إيطاليا يعلن الثالث عشر من الجاري يوماً للصوم والصلاة على نية السلام      اسايش أربيل تعلن إحباط هجمات بـ "مسيرات" انتحارية في سماء المدينة      غولدمان ساكس: أسعار النفط قد تتجاوز الـ 100 دولار الأسبوع المقبل      قرن من الانتظار لسقوط قطرة واحدة: تعرف على قصة أطول تجربة علمية في التاريخ      غياب إيران عن كأس العالم يوجه ضربة اقتصادية لمدينة أميركية      الحرس الثوري الإيراني: في انتظار قوات أميركا التي ستواكب السفن بمضيق هرمز      انتشار فيروس بلا لقاح أو علاج في ولاية أمريكية يثير مخاوف صحية
| مشاهدات : 743 | مشاركات: 0 | 2026-02-28 09:46:25 |

لا يلوّن الجلد فقط.. الوشم يترك بصمته على جهاز المناعة

مخاطر الوشم - تعبيرية المصدر: istock

 

عشتارتيفي كوم- إرم نيوز/

 

حذّر الطبيب، مانويل فيزو، من التعامل مع الوشم باعتباره مجرد زينة سطحية، مؤكداً أن تأثيره يتجاوز الجلد ليصل إلى الجهاز المناعي. وفي منشور على حسابه في "إنستغرام"، شدد على أهمية الوعي بالتبعات الصحية قبل اتخاذ القرار.

ويقول فيزو: "عندما تشم جلدك فأنت تشم جهازك المناعي أيضاً". ويوضح أن الوشم ليس طلاءً خارجياً، بل حقنٌ للحبر داخل طبقات الجلد، حيث لا يبقى ساكناً. فالجسم يتعامل مع الحبر كمادة غريبة، فينقله عبر الجهاز اللمفاوي إلى العقد اللمفاوية، وهي مراكز مراقبة دفاعية تحتوي على خلايا تُسمى الماكروفاج. 

هذه الخلايا تحاول التعرف إلى الأجسام الغريبة والتخلص منها، لكنها تعجز عن تفكيك جزيئات الحبر. والنتيجة، بحسب الطبيب، دورة متكررة تموت فيها الخلايا بعد محاولات فاشلة للتخلص من الصبغة، ما يؤدي إلى التهابٍ مزمن قد يرتبط ببعض الأمراض.

ويشير مانويل فيزو، إلى أن دراسات حديثة رصدت ارتباطاً بين الوشوم وسرطان الميلانوما، وكذلك اللمفوما، أي سرطان العقد اللمفاوية، مع التأكيد على أن الأمر ما يزال يحتاج إلى أبحاث طويلة الأمد لحسم العلاقة بشكل قاطع.

كما لفت إلى أن تنظيم مكونات الأحبار لم يبدأ بشكل موحد في أوروبا إلا عام 2022 عبر برنامج Reach، بعد اكتشاف احتواء بعض الأحبار على معادن ثقيلة ومواد يُحتمل أن تكون مسرطنة.

ويضيف أن نوع الحبر وحجم الوشم يلعبان دوراً مهماً، إذ تبدو الأحبار الحمراء أكثر تحفيزاً لموت الخلايا الدفاعية، بينما قد تنتقل كميات من الحبر في الوشوم الكبيرة إلى أعضاء حيوية كالكبد أو الكلى.

ويختم الطبيب رسالته بالتشديد على أن القرار شخصي، لكن المعرفة الدقيقة تبقى السلاح الأهم قبل نقش أي أثر دائم على الجسد.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7172 ثانية